أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق














المزيد.....

بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 17:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ندخل في الموضوع مباشرة ونقول باننا لا نريد رؤية هذا الدعي في بلدنا ولا تنجيس ارضه به. إذ ان لا علاقة لنا نحن العراقيون به لا من قريب ولا من بعيد وجمهور اذنابه في العراق قليلين. وهم بسبب قلتهم وضعف تقبلهم من قبل اهل البلد توجهوا للسيطرة بالسلاح. فسلاحهم لم يكن لمحاربة داعش كما زعموا، وإنما للسيطرة على العراق وقمع شعبه لصالح قائدهم. إن تسيير جنازته في العراق هو محاولة لتحقيق اختراق ثقافي ولاظهار بانه ما زال للايرانيين رصيد كبير في العراق وان لا وجود لنفور شعبي عراقي حيال ايران. لهذا السبب ينادي ذيول الاخيرة اهل العراق بالمشاركة الواسعة في التشييع. للعلم فاننا لا توجد بيننا وبين الايرانيين اية علاقة ثقافية اللهم الا اذا كان يراد تصوير العلاقة الدينية بكونها ثقافة وهو لا يكون في هذا إلا تزوير فاقع للحقائق. ويكفي ان نتذكر بان وزير الخارجية الايراني السابق محمد جواد ظريف كان يأتي الى العراق فترة التهيئة للانتخابات العراقية لمقابلة مجرم معروف هو خميس الخنجر. وهذا كان من ممولي إرهابيي داعش عن طريق مصرف له في الاردن وفرع آخر له في قطر. نطالب بإلغاء هذه الجنازة القسرية المفروضة علينا او بالابتعاد عنها وعدم المشاركة بها إن إجريت مع ذلك...

إن وفاة اي زعيم اجنبي هو مما لا شأن لنا به. فلماذا لابد من الموافقة على اجراء تشييع له في بلدنا ؟ إن هذا التشييع هو تصرف سياسي يراد به اعادة الربط لكن قسرا بين البلدين. انه محاولة لاستعادة موطيء القدم الشعبي الذي رغم ضيقه قد تصدع خلال الحربين الاخيرتين ولاظهار بان لا صدع قد حصل على الاطلاق ومحاولة إخفائه بثوب جنازة التشييع. إن الايرانيين بهذه الجنازة يحاولون حشر انفسهم وسط التشيع العراقي وبالقوة تمهيدا لاعادة استباحة البلد. إن الخامنئي هو قائد عصابة الحرس الثوري في ايران وقائد عصابات ذيوله واذنابه المسلحة في العراق. هذه العصابات التي تسمي نفسها بالمقاومة إنما هي اذرع نهب وسرقة وتهريب اموال وتزوير وفرض ارادات بالقوة. وقائد هذه العصابات متورط حتى بجرائم قتل. إذ كان هذا قد اطلق فتوى قتل ذات مرة ضد الناشطين العراقيين. وهو استخدام جائر للصلاحيات الدينية لتحقيق مآرب خاصة. وهذه الفتوى قد ثبتت عليه عندما لم ينف علاقته بها. وهي تكون جريمة ثالمة للشرف. عصاباته هذه تتعرض اقتصادياتها الآن في العراق الى حملة اعتقالات بمعية مذكرات قضائية وبدعم شعبي هائل وآخر دولي. فلماذا قبل الزيدي الموافقة على اجراء تشييع قائد هذه العصابات في بلدنا ؟ اهو محاولة للموازنة مع الحملة ضد الفساد التي اطلقها ام ان ثمة حسابات اخرى ؟

لعلم الزيدي فانه لا يحكم لوحده في العراق. فالشعب العراقي له الكلمة الاخيرة في كل ما يتعلق ببلده. بهذا نسأل لماذا لم يستفت الزيدي العراقيين اولا بشأن تشييع رأس هذه الاذناب في البلد حتى ولو كانت الموافقة قد صدرت من الحكومة السابقة ؟ لقد تعرضنا كعراقيين في بلدنا لاعتداءات غادرة من الايرانيين سواء خلال الحرب الاخيرة او خلال السنوات التي قبلها مع تجاوزات على القانون والدستور مما توسع وانتشر كالسرطان بعد سقوط النظام السابق. وهم كانوا يسرقون بلدنا لسنوات بواسطة ذيولهم الآثمة هذه لافادة انفسهم. وهم على هذا لا يكونوا إلا انذالا. الآن يراد منا المساهمة في تشييع قائدهم المسؤول عن كل هذا عندنا ؟ فقط للتذكير فقد قال الخميني قائدهم الاسبق في إحدى المناسبات بانه كان يفضل شرب السم على انهاء الحرب. ويعرف العراقيون باية مناسبة قد اطلق هذا الوغد مثل هذا الكلام الذي يختصر كيفية نظر هؤلاء الى بلدنا.

ما زال هناك الوقت الكافي للتراجع عن اجراء هذه الجنازة السياسية في بلدنا وإلغائها تماما. ونقول لمن يريد ان يستمع لنا باننا شعب حر لا يقبل الضيم ولا التجاوز عليه. وننتظر اجابة الزيدي لما نقوله هنا.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة
- نطالب بإلغاء الوزارات والعناوين الاخرى الفائضة
- ما تكون الرتب العسكرية السياسية ؟
- نطالب بإلغاء توزير هذا المتطفل لوزارة الكهرباء
- ما تكون فوائد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية ؟
- ما هي فوائد اتفاقية التير للعراق ؟
- من حقنا المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت بنا
- قفوا الى جانبنا وإلا...
- هل هو فشل الجيش فقط ام فشل القيادة ؟
- غدر ايراني وعدوانية مع العراق..
- الامريكيون يحاولون جر العراق الى مستنقع حربهم الفاشلة
- عقود الخدمة في جولات التراخيص النفطية
- السوداني وحكومته هم احد المسؤولين عن انخفاض اسعار النفط
- اليكم سبب بطء تنظيف الاراضي الزراعية من المقذوفات الحربية
- المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..
- الحقائق المعلنة والمخفية حول هيبت الحلبوسي
- على حكومة المستوطنين الصهاينة التخلي عن مقولة النيل والفرات ...
- تحيز وعنصرية الادعاء العام الهولندي
- الاسلام مقابل العرب
- الاتفاق الثلاثي مع الاقليم.. نجاح غير واضح لحكومة السوداني


المزيد.....




- روسيا تشن هجوما صاروخيا باليستيا على كييف عشية قمة الناتو
- إعلام أوكراني: دوي انفجارات قوية تهز كييف
- كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنس ...
- الخارجية الروسية: لن يكون هناك حوار مع أوروبا ما لم تأخذ مصا ...
- -ذا سبيكتيتور-: حظر RT في بريطانيا شعور بعدم الأمان وحظر -ما ...
- أزمة -سلطة البث- ليست -سوى البداية-.. معركة دستورية مقبلة في ...
- الدفاع الجوي الروسي يسقط 7 مسيرات كانت متجهة إلى موسكو
- هل اقترب -الزلزال الكبير-؟ دراسة تدق ناقوس الخطر في ولاية كا ...
- مندوب روسيا: لا توجد آلية لاستبعاد روسيا من منظمة الأمن والت ...
- الناتو في عهد ترمب.. من تحالف دفاعي إلى -صفقة تجارية-


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق