أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - سعد السعيدي - بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة














المزيد.....

بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 00:15
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


بناء على اوامر من الزيدي رئيس الوزراء انطلقت بداية هذا الاسبوع حملة حكومية ضد الفساد شملت رجال اعمال ومسؤولين ونواب. وكانت الحصيلة الاولى استرجاع المليارات من الدنانير وضعت في حساب حكومي خاص. ومنذ خبر استرجاع هذه الاموال توالت في الاعلام اخبار مصادرة اموال الفساد. وقد صار الناس يفكرون وعن حق بما يمكن تحقيقه بهذه الاموال للبلد لدى استثمارها فيه. فها هو المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح وهو يقول عن هذه الاموال بانها ستسهم في تخفيف الضغوط الواقعة على الموازنة العامة وستقلص الحاجة إلى الاقتراض وإنها ستوجه نحو تطوير البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والإسكان والخدمات الأساسية، وإن اعادتها الى الدورة الرسمية للاقتصاد الوطني ستنشط الحركة الاقتصادية وستدعم الإنفاق الاستثماري الحكومي.

نقول للزيدي ونسأله بانه لما كان سيسترجع المليارات من اموال الفساد المسروقة ما ستكون الحاجة للاستثمارات الامريكية التي يحاول ان يقصف رؤوسنا بها وكذلك الخليجية وعداها التي يحلم بها ؟ فمع امكانية تصفير الديون بالكامل في فترة ربما وجيزة ستتوافر لدينا مثلما يقوله مستشاره المالي امكانية الاستثمار حكوميا بالاموال المسترجعة... ام ان الامر فيه شروط امريكية وابتزاز، نعطيكم المعلومات المتعلقة بالفساد وتسلموننا البلد بما فيه ؟ اي تحويل البلد الى مظلة هبوط لتخفيف آثار الصدمة على الاقتصاد الامريكي مثلما اوضحناه في مقالة سابقة. ننتظر توضيح من الزيدي حول هذه النقطة.

غير ان لنا الحق ايضا بالتساؤل اولا إن كان الزيدي قد انتهى من ملف زيادة عوائد الدولة غير النفطية. فهل اكمل اجبار كل شركات القطاع الخاص على دفع ما بذمتها للحكومة مثال شركات النقال وغيرها المدللة وباثر رجعي ؟ فالمنطق يقول بوجوب استنفاذ كل الضرائب على الموارد المحلية قبل الذهاب لاستجداء هذا وذاك ليأتي ويستثمر. اليس كذلك ؟ ومع هذه ننتظر من الزيدي فرض ضرائب الدخل على شركات التكنولوجيا الاجنبية والامريكية خصوصا التي اثرنا امرها في وقت سابق. لكن هل سيقوم الزيدي وعلى خطى السوداني باهمال هذه الموارد لاجل الحصول على رضى ودعم ترامب بعدما اوقف هذا تحويل اموال النفط الى الدولة ؟ اننا لو تأكد حصول هذا الاهمال فاننا سنكون ازاء تكرار لما جرى في عهد سلفه في تجيير مصالح البلد لتحقيق مآرب خاصة. وهو سيكون فسادا مما سنسائله عليه بشأنه. ننتظر من الزيدي توضيحا حول هذه النقطة ايضا.

لكن اين هو القطاع العام ولماذا لا يقوم الزيدي باحيائه وهو احد المطالب الشعبية بدلا من الذهاب الى ما يسمى باقتصاد السوق ؟ فهل يريد فتح ابواب البلد للامريكيين ليستبيحوه بعدما كان مستباحا من قبل الايرانيين حيث صرنا نسمع تكرار عبارة الشركات الامريكية والتي نرى استهلالها بتسليم عقود ادارة وتشغيل آبارنا النفطية اليها ؟ كذلك فقد قامت حكومة السوداني السابقة بفتح آبار نفط جديدة في انحاء البلد، ربما لسد فجوات إنفاقها. لكن بما اننا قد صرنا نسترجع اموال البلد المنهوبة ومعها قطعا القضاء على سرقة النفط وتهريبه، ما تكون الحاجة لهذه الآبار الزائدة والتي كان من الاجدر توجيه اموالها نحو الاستثمار في مكامن الغاز في البلد والاسراع في القضاء على عادة حرقه ؟ إذ ان حرق الغاز وعدا عن هدره بهذه الطريقة، يؤدي الى زيادة التلوث الجوي ومعه تسارع التحول المناخي. وايقاف حرق الغاز هو مما سيكون من نتائج حملة الزيدي على الفساد. فبمعيتها سيقل تأثير ذيول ايران الذين كانوا يعرقلون استثمار ثرواتنا الغازية. إذن نطالب بغلق هذه الآبار الجديدة فورا وتحويل اموال تشغيلها الى استثمار الغاز الطبيعي والمصاحب بالجهد الوطني بعيدا عن الاجانب. وننتظر اجابة الزيدي على هذه ايضا.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نطالب بإلغاء الوزارات والعناوين الاخرى الفائضة
- ما تكون الرتب العسكرية السياسية ؟
- نطالب بإلغاء توزير هذا المتطفل لوزارة الكهرباء
- ما تكون فوائد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية ؟
- ما هي فوائد اتفاقية التير للعراق ؟
- من حقنا المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت بنا
- قفوا الى جانبنا وإلا...
- هل هو فشل الجيش فقط ام فشل القيادة ؟
- غدر ايراني وعدوانية مع العراق..
- الامريكيون يحاولون جر العراق الى مستنقع حربهم الفاشلة
- عقود الخدمة في جولات التراخيص النفطية
- السوداني وحكومته هم احد المسؤولين عن انخفاض اسعار النفط
- اليكم سبب بطء تنظيف الاراضي الزراعية من المقذوفات الحربية
- المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..
- الحقائق المعلنة والمخفية حول هيبت الحلبوسي
- على حكومة المستوطنين الصهاينة التخلي عن مقولة النيل والفرات ...
- تحيز وعنصرية الادعاء العام الهولندي
- الاسلام مقابل العرب
- الاتفاق الثلاثي مع الاقليم.. نجاح غير واضح لحكومة السوداني
- المزاعم الامريكية بشأن الرحلات الى المريخ كاذبة


المزيد.....




- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق
- بعد 53 عاما.. الولايات المتحدة تمهد لعودة الطيران المدني الأ ...
- مناقصة مثيرة تطيح بوزير أردني
- إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانس ...
- القاهرة تحدد موعد افتتاح أضخم صرح عسكري بالشرق الأوسط
- في الطريق إلى 100 ألف مصاب.. تحذير خطير في الجيش الإسرائيلي ...
- -بلومبرغ-: دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - سعد السعيدي - بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة