أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسماعيل نوري الربيعي - عبد الأمير المجر، حين يتحول الأدب إلى ذاكرة مجتمع















المزيد.....

عبد الأمير المجر، حين يتحول الأدب إلى ذاكرة مجتمع


إسماعيل نوري الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


لا ينهض الأدب من فراغ، ولا يولد الكاتب من عزلة عن بيئته. تنشأ الكتابة حين تتراكم التجارب في النفس، ثم تبحث عن لغة تحفظها من الضياع. وكلما اشتد احتكاك الإنسان بأرضه وأهله وأحوال زمانه، ازدادت كتابته صدقا، واتسع أثرها. لذلك لا يخلد الأدب لأنه جميل في عبارته، بل لأنه يحفظ صورة المجتمع في لحظة من تاريخه، ويجعل القارئ يرى ما غاب عن عينه، ويفهم ما خفي وراء الوقائع. وأهل البلدان المتقلبة أحوالهم أكثر الناس حاجة إلى الأدب، لأن الحوادث تكثر بينهم، والذاكرة تضعف أمام تعاقبها. فإذا وجد بينهم كاتب عرف طبائع الناس، وأحسن الإصغاء إلى كلامهم، ورأى ما يختبئ خلف أفعالهم، صار قلمه سجلا لأخلاق عصره، لا صحيفة أخبار تنتهي بانتهاء يومها. ومن هذا الصنف يبرز عبد الأمير المجر، الذي لم يجعل الأدب زينة للغة، بل جعله وسيلة لفهم المجتمع، وحفظ ذاكرته، وتسجيل تحولات الإنسان العراقي في العقود الأخيرة.
ولد عبد الأمير المجر سنة 1962 في قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان. نشأ في بيئة جنوبية غنية بالحكايات، ومتصلة بالأهوار، والمشاحيف، والماء، والريف، والمدينة الصغيرة. وهذه البيئة لم تظهر في كتاباته بوصفها ديكورا مكانيا، بل ظهرت بوصفها مصدرا لرؤية الإنسان، ولطريقة فهم العلاقات الاجتماعية، وللغة التي تتحرك بها شخصياته. عمل في الصحافة الثقافية زمنا طويلا. شغل عضوية هيئة تحرير مجلة الأقلام الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة العراقية. تولى مسؤولية القسم الثقافي في جريدة القلعة الأسبوعية. انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. جمعت هذه المواقع بين الخبرة الأدبية والخبرة الصحفية، فأصبح قريبا من حركة الثقافة العراقية، ومن أسئلة المجتمع، ومن تحولات المشهد الأدبي. لا يكتب الأديب الحقيقي بعيدا عن الناس. يكتب بينهم، ويسمعهم، ويراقب تغيراتهم، ثم يعيد تقديمها في صورة أدبية تمنح القارئ فرصة للفهم. لذلك احتفظ عبد الأمير المجر بعلاقة متصلة مع الحياة اليومية، فلم تنفصل قصصه ورواياته عن الواقع العراقي، ولم تنعزل داخل بناء لغوي مغلق.
أصدر مجموعته القصصية "تهجدات الصحارى" سنة 1999. ثم نشر روايته التسجيلية "مستنقع الأفاعي" سنة 2000. وأتبعها برواية "حزيران الجهات الأربع" سنة 2001. وفي العام نفسه أصدر مجموعته القصصية "ليلة العصفور الأخير". ثم نشر مجموعة "غيلان نشيد المشاحيف" سنة 2009. ويكشف هذا التسلسل عن استمرار في الإنتاج، وعن تنوع في الأجناس الأدبية، بين القصة والرواية، مع محافظة واضحة على الاهتمام بالإنسان العراقي. نال جائزة الدولة التشجيعية للإبداع سنة 1999 عن مجموعة "تهجدات الصحارى". ثم حصل على الجائزة نفسها سنة 2001 عن مجموعة "ليلة العصفور الأخير". ولا تمنح الجوائز قيمتها للكاتب، لكنها تشير إلى أن المؤسسة الثقافية رأت في أعماله إضافة تستحق التقدير، وأن تجربته تجاوزت حدود الانتشار إلى الاعتراف النقدي. تقوم القصة القصيرة عند عبد الأمير المجر على الاقتصاد في اللغة، ودقة الملاحظة، وحسن اختيار اللحظة الإنسانية. لا يطارد الأحداث الكبيرة، بل يتوقف عند التفاصيل التي تكشف طبيعة الإنسان. فالفرد عنده لا يعيش منفصلا عن المجتمع، بل يحمل داخله آثار البيئة، والتاريخ، والعلاقات الاجتماعية، والخوف، والأمل، والذاكرة. وتظهر هذه السمة بوضوح في "تهجدات الصحارى". فالصحراء ليست مكانا فحسب، بل حالة اجتماعية تكشف قدرة الإنسان على الصبر، وعلى مواجهة العزلة، وعلى البحث عن معنى الحياة في ظروف شاقة. ويصبح المكان شريكا في بناء الشخصية، لا خلفية صامتة للأحداث.
أما "ليلة العصفور الأخير" فتتجه إلى الإنسان الذي يقف عند حدود الفقد والانتظار والتحول. لا تعتمد المجموعة على الإثارة، بل تعتمد على بناء الحالة النفسية، وربطها بالسياق الاجتماعي. لذلك يشعر القارئ أن الشخصيات تتحرك وفق منطق الحياة، لا وفق رغبة الكاتب في صناعة المفاجأة. وفي "غيلان نشيد المشاحيف" يعود الكاتب إلى جنوب العراق، لكنه يعود إليه بعين مختلفة. فهو لا يصف المكان بوصفه منظرا طبيعيا، بل يقدمه بوصفه تاريخا حيا، وعلاقة مستمرة بين الإنسان والماء والعمل والذاكرة. وهنا تظهر خبرته في تحويل البيئة المحلية إلى موضوع إنساني يتجاوز حدود الجغرافيا. أما الرواية التسجيلية "مستنقع الأفاعي" فتكشف اهتمامه بالجمع بين السرد والتوثيق. فالرواية التسجيلية لا تعتمد الخيال وحده، بل تستند إلى الوقائع، ثم تعيد ترتيبها داخل بناء أدبي. وهذه المهمة تحتاج إلى توازن دقيق بين الأمانة للحدث، والقدرة على بناء النص. وقد نجح في المحافظة على هذا التوازن، فجاء العمل شاهدا على مرحلة من التاريخ العراقي، وفي الوقت نفسه عملا أدبيا مستقلا. وفي رواية "حزيران الجهات الأربع" تتسع الرؤية لتشمل المجتمع في لحظة اضطراب. لا يركز الكاتب على بطل واحد يحتكر الحكاية، بل يوزع التجربة بين شخصيات متعددة، بحيث يصبح المجتمع نفسه بطلا للرواية. وهذا الأسلوب يمنح العمل بعدا اجتماعيا واضحا، لأن الأحداث لا تصنعها إرادة فرد، بل تصنعها شبكة العلاقات بين الناس.
ومن يتأمل أعمال عبد الأمير المجر يلاحظ حضورا دائما للإنسان البسيط. الفلاح، والعامل، والموظف، وسكان المدن الصغيرة، وأهل الأهوار. لا يقدمهم بوصفهم ضحايا دائمين، ولا يصنع منهم أبطالا فوق العادة. يقدمهم كما يعيشون، بخيرهم وضعفهم، بأحلامهم وخيباتهم. وهذه النظرة تمنح النص صدقا، لأن الأدب يقترب من الحقيقة حين يبتعد عن المبالغة. ولغته الأدبية تميل إلى الوضوح. لا تثقل النص بالزخرفة، ولا تكدس الصور البلاغية. تخدم الجملة الفكرة، وتخدم الفكرة الشخصية، ويخدم الجميع بناء العمل. لذلك تصل كتابته إلى القارئ بسهولة، من دون أن تفقد قيمتها الفنية. وتكشف تجربته الصحفية أثرا واضحا في طريقته في الكتابة. فالصحافة تعلم الكاتب احترام الوقائع، والانتباه إلى التفاصيل، والاقتصاد في العبارة. أما الأدب فيمنحه مساحة لفهم الإنسان، وتحليل دوافعه، وتأمل نتائج أفعاله. وحين يجتمع المجالان في كاتب واحد، تنشأ كتابة تجمع بين دقة الملاحظة وعمق الرؤية. ومن خصائص تجربته أيضا اهتمامه بالمكان العراقي. فهو لا يعامل المكان بوصفه إطارا خارجيا، بل يعده عنصرا يشارك في تكوين الشخصية. فالأهوار، والقرى، والمدينة، والصحراء، والأنهار، كلها تؤثر في سلوك الإنسان، وفي لغته، وفي نظرته إلى الحياة. ولهذا تحتفظ أعماله بهوية عراقية واضحة، من دون أن تنغلق على المحلية.
وتبرز قيمة هذه الأعمال حين تقرأ بوصفها وثائق اجتماعية إلى جانب قيمتها الأدبية. فالقصة والرواية تحفظان ما تعجز الوثائق الرسمية عن حفظه. تسجلان مشاعر الناس، وعلاقاتهم، ومخاوفهم، وطريقة تفكيرهم. ومن هنا تأتي أهمية الأدب في دراسة التاريخ الاجتماعي، لأن الوقائع وحدها لا تكفي لفهم المجتمع. ولهذا السبب ظل كثير من المؤرخين يعودون إلى الروايات والقصص عند دراسة حياة الشعوب. فالأدب يكشف ما تخفيه الإحصاءات، ويعرض صورة الإنسان من الداخل. وأعمال عبد الأمير المجر تقدم مادة غنية لفهم المجتمع العراقي، خاصة في العقود التي شهدت تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية متلاحقة. ولم ينشغل الكاتب بالبحث عن الشهرة السريعة، بل واصل الكتابة بهدوء، محافظا على صلته بالمؤسسة الثقافية العراقية، وبالقارئ، وبالمشهد الأدبي. وهذه الاستمرارية تمنح التجربة قيمة إضافية، لأن الكاتب يقاس بما يراكمه من أعمال، لا بما يحققه من حضور إعلامي عابر. ومن يقرأ إنتاجه يلاحظ أن الزمن عنصر حاضر في معظم نصوصه. الشخصيات تتحرك تحت أثر الماضي، وتعيش الحاضر، وتخشى المستقبل. ولا يظهر الزمن بوصفه تاريخا للأحداث فقط، بل بوصفه قوة تغير الإنسان، وتعيد ترتيب علاقاته، وتبدل نظرته إلى الحياة. كما تتكرر في أعماله فكرة الذاكرة. فالإنسان عنده يحمل ماضيه أينما ذهب. والمجتمع يحتفظ بآثاره داخل الحكايات، والأماكن، والأسماء، والعادات. لذلك تتحول الكتابة إلى وسيلة لحماية الذاكرة من النسيان، وإلى محاولة لفهم ما تركته السنوات في النفوس.
ويستحق عبد الأمير المجر اهتمام الدراسات النقدية، لأن تجربته تقدم نموذجا للأديب الذي جمع بين الإبداع، والعمل الثقافي، والصحافة، والمعرفة الدقيقة بالمجتمع. وهذا الجمع منح نصوصه توازنا بين الفن والواقع، وبين الخيال والتوثيق، وبين الحس الإنساني والوعي الاجتماعي. ولا تقاس قيمة الكاتب بعدد كتبه فقط، بل بقدرته على ترك أثر في الوعي الثقافي. وقد استطاع عبد الأمير المجر أن يرسخ اسمه بين الأصوات العراقية التي حافظت على حضورها عبر الإنتاج المستمر، والالتزام بقضايا الإنسان، والابتعاد عن الكتابة التي تعيش موسما ثم تنطفئ. ومن يراجع مسيرته يدرك أن الجوائز التي نالها جاءت بعد أعمال امتلكت شروطها الفنية، وأن عضويته في المؤسسات الثقافية جاءت نتيجة مساهمة حقيقية في الحياة الأدبية، وأن إنتاجه ظل مرتبطا بالمجتمع الذي خرج منه، فلم يقطع الصلة بين الكاتب وبيئته. لهذا تمثل تجربة عبد الأمير المجر صورة للأديب الذي جعل الكتابة مسؤولية معرفية وأخلاقية. كتب عن الإنسان قبل الحدث، وعن المجتمع قبل الشعارات، وعن الذاكرة قبل النسيان. وبذلك ترك للقارئ نصوصا تحفظ جانباً من تاريخ العراق الاجتماعي والثقافي، وتؤكد أن الأدب يبقى من أكثر الوسائل قدرة على فهم الإنسان حين تعجز الوقائع المجردة عن تفسير حياته.



#إسماعيل_نوري_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر فرج الحطاب؛ كرامة الهامش
- الجنة بوصفها معرفة: قراءة إبستمولوجية في تشكّل الأمل الديني
- من عزلة الكائن إلى يقين المعنى: قراءة معرفية في قصيدة سلام ا ...
- صالح هويدي؛ الناقد الذي جعل من القراءة فعلاً ثقافياً
- محمد عبد الرضا شياع.. ناقد عبر الجسور الثقافية وباحث في أنسا ...
- كاظم جاسم الطائي.. حين تتحول الصحافة الرياضية إلى سيرة مهنية ...
- اللواگة بوصفها رغبة مؤجلة
- قراءة في كتاب علاء اللامي؛ تموز بين الذاكرة والأيديولوجيا
- الدولة بوصفها شركة التعاقد الجائر مع الدولة لا يمكن أن تكون ...
- الناي الذي بكى على العراق شوقي كريم حسن وثقافة لا تُباع في س ...
- حين تتحول اللغة إلى متاهة: قراءة في -نبؤات- لكواكب الساعدي
- حين يغيب حرّاس الذاكرة مناشدة إلى عماد مجيد المولى الذي ترك ...
- إنقاذ العاني بوصفه استعادة للمعنى لا للشخص
- نوستالجيا سمير كامل؛ زميل الثانوية الذي كان يمشي بأناقة الرو ...
- الناقد السينمائي علي الحسن؛ دفتر الضمان… حين يصير الأمل وصفة ...
- في حضرة المعنى: إسماعيل طه الجابري مؤرخًا يكتب التاريخ بنور ...
- المؤرخ خالد السعدون يرثي وطنًا ضاق بالعقل واتسع للطائفة
- حسن عبد راضي؛ بين حرفة الكلمة وسلطة المعنى
- في سيرة الأستاذ الدكتور طالب محيبس الوائلي وأثره في صناعة ال ...
- في سيرة الأستاذ الدكتور عبد الرزاق النصيري وأثره في التاريخ ...


المزيد.....




- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسماعيل نوري الربيعي - عبد الأمير المجر، حين يتحول الأدب إلى ذاكرة مجتمع