أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم حسين - كلمة في التجمع الاحتجاجي في مدينة قامشلو ضد سوء الأوضاع الاقتصادية














المزيد.....

كلمة في التجمع الاحتجاجي في مدينة قامشلو ضد سوء الأوضاع الاقتصادية


اكرم حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا أبناء شعبنا السوري الأبي
أهالي قامشلو /القامشلي/
الأحرار.....
.....
الحضور الكريم
اهلاً بكم جميعاً:....
نقف اليوم معاً ، لليوم السابع على التوالي، احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات ، وغلاء المعيشة ، لنكون صوتاً واحداً باسم ، كل مواطن أنهكه الغلاء، وأثقلته الأزمات، وأرهقته سنوات الحرمان للمطالبة بالكرامة والعدالة والحقوق ....
لسنا هنا من أجل الفوضى، ولسنا دعاة صدام أو عنف، وإنما خرجنا دفاعاً عن حقنا المشروع في التعبير السلمي. عن حقنا في حياةٍ كريمةٍ، وفي خدماتٍ أفضل، تحفظ حقوق الإنسان .
في قرارات تراعي ظروف الناس ، بدلاً من أن تزيد معاناتهم. فشعبنا في روجافي كردستان وعموم سوريا يستحق حياة أفضل . حياة تصان فيها حريته وكرامته .
لقد جاء قرار رفع المحروقات ليضيف عبئاً جديداً على كاهل المواطنين، فارتفعت تكاليف النقل، وازدادت أسعار المواد ، والدواء ، والسلع الأساسية، وأصبح الحصول على أبسط مقومات الحياة أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار، لا تزال الكهرباء النظامية غير متوفرة تقريباً في اكبر مدينتين بالمحافظة وهما القامشلي والحسكة ، ونحن في فصل الصيف الحارق . والخدمات الأساسية تتراجع، والناس يواجهون أعباءً معيشية لا تُطاق ، وخاصة العمال والفلاحين وأصحاب الدخل المحدود .فإننا نحمل سلطات الأمر الواقع والجهات الحكومية المعنية مسؤولية المعاناة الإنسانية المتزايدة التي يعيشها المواطنون .
أرضُنا
أرض القمحِ
والسنابلِ،
والنفط
والخيرات والبركة...
فكيف يبيت أهلُها على الجوع والفقر والقهر؟!
عجباً لأرضِنا ؟ كيفَ ينام أبناؤها جياعاً ، وفي باطنِها الخيرات تتدفق؟!
عيبٌ علينا وعلى تاريخنا أن نظلَّ صامتين وجيوبنا أضحت فارغةً لا تقوى على شراءِ خبزٍ أو دواء!
من حقنا أن نسأل: إلى متى؟ وهل أصبح المطلوب من الناس أن يتحملوا كل هذه الأزمات لوحدهم؟
أيها الإخوة والأخوات...
لقد أثبت هذا الحراك ، منذ يومه الأول ، انه حراك سلمي، حضاري، ومسؤول.
والى الذين يأججون خطاب الكراهية ، ويدعون العرب إلى عدم الخروج ، نقول لهم : لم نخرج تحت راية أحد ، ولا لنعتدي على أحد ، ولا نحمل إلا أصواتنا ، ومطالبنا المحقة ....
لن نهادن في حقوقنا ، وسنبقى متمسكين بالسلمية لأنها مصدر قوتنا، والطريق، الذي يمنح مطالبنا، مشروعيتها وأخلاقيتها.
من هنا ، ندعو كافة المكونات في المنطقة ، إلى المشاركة الكثيفة في هذه الاحتجاجات، حتى تحقيق مطالبنا العادلة .
نُوجِّه ...في هذا الحراك....
رسالةً واضحةً...
إلى الجهاتِ المسؤولة...
وخاصةً في محافظةِ الحسكة: انَّ تجاهل مطالبِ المواطنينَ، لن يُنهي الاحتجاجاتِ، بل سيزيدها اتساعاً....
وما نشهده اليوم، من امتداد الحراك،
من الهول والشدادي
إلى القامشلي والحسكة
وعامودا
وتل تمر
وغيرها من المدن... يُؤكِّدُ أنَّ معاناة الناسِ واحدةٌ، وأنَّ صوتهم يزدادُ قوةً كلما تأخَّرَتِ الاستجابةُ.
تقتضي الحكمة الإنصات إلى صوت المواطنين، والاستجابة لمطالبهم العادلة قبل أن تتفاقم الأزمة، فمعالجة الأسباب ، خيرٌ من مواجهة نتائجها.
من هنا ، نطالب السلطات المسؤولة :
1. التراجع عن قرار رفع أسعار المحروقات، وإعادة النظر بسياسة التسعير بما يراعي الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
2. تحسين خدمة الكهرباء وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
3. اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الأعباء المعيشية، ومكافحة الفساد، والغلاء.
4. تخصيص ميزانية خاصة، من النفط ،لتنمية محافظة الحسكة
5. فتح حوار مباشر، مع ممثلي المجتمع، والاستماع إلى مطالبهم ،والعمل على تنفيذها.
نوجّه ، نداءنا اليوم ،إلى جميع أبناء شعبنا، في القامشلي وعامودا وتل حميس والحسكة والشدادي والهول ومرقدة ، وإلى كل من يعاني من الغلاء ، وسوء الخدمات، أن يقفوا صفاً واحداً ،دفاعاً عن حقهم ،في العيش الكريم.
ندعو العمال والفلاحين ، والتجار، وأصحاب المهن، وسائر الكسبة وخاصة النساء والشباب، للمشاركة ،الواسعة ، في هذا الحراك السلمي، لأن هذه القضية، ليست قضية فئة أو مجموعة ، او مدينة، بل قضية كل بيت ،وكل أسرة ، وكل فرد .......
إن وحدتنا وسلميتنا ،هما، مصدر قوتنا، وكلما اتسعت المشاركة الشعبية بصورة حضارية ومنظمة، ازدادت فرص تحقيق مطالبنا المشروعة.
ختاماً، نقول:
لن نتراجع عن مطالبنا، ولن نتخلى عن سلميتنا، ولن نصمت أمام الجوع ،والغلاء، وتردي الخدمات.
نريد خبزاً يليق بنا كبشر ... نريد كهرباء تضيء ليالينا ... نريد خدمات تصون كرامتنا ...نريد ضماناً اجتماعياً وامناً مستداماً ... نريد حياةً حرة وكريمة. وهي حقنا الطبيعي ، وليست منة ،من أحد.
نريد حكماً تشاركياً ،وعدالة اجتماعية ، وفصلاً للسلطات
عاشت القامشلي/قامشلو مدينةً للحرية والكرامة...
عاشت ،وحدة ،أبناء المنطقة...
عاشت ،سوريا ، حرة ، ابية ، تصان فيها ، حقوق الأفراد، والمكونات ، في دولة القانون، والمؤسسات والمواطنة المتساوية .
المجد ،لكل صوت حر ،يطالب بحقوقه ، بالوسائل السلمية والقانونية
وشكراً لصبركم وحسن استماعكم
ودمتم ذُخراً للوطن.



#اكرم_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجلس الوطني الكردي: ضرورة التجديد ورهان الممارسة السياسية؟
- سوريا ما بعد الاسد : صراع المرجعيات وهشاشة التحول الديمقراطي
- الوعي الكردي السوري بين إرث الشعارات واستحقاقات المرحلة الجد ...
- البعد الوطني للقضية الكردية في سوريا
- مراجعة نقدية لمسيرة تيار مستقبل كردستان سوريا: أزمة مفتوحة و ...
- عقد دستوري أم -محاصصة- وظائف ؟
- ماذا بعد الكونفراس؟ إعادة بناء المشروع الوطني الكردي
- من -وهم- القوة إلى -انبعاث- الهوية الوطنية ؟
- انكسارالأيديولوجيا: نحو رؤية كردية سورية جديدة
- سوريا ، من الأيديولوجيا العابرة للحدود ، إلى فضاء الدولة الو ...
- الكرد في سوريا الجديدة ، من العزلة إلى الشراكة .
- عيد النوروز في قصر الشعب: قراءة في تحولات الدولة السورية الج ...
- إشكالية القومي والوطني في الخطاب السياسي الكردي السوري
- في وهم « المؤتمرالكردي السوري الجامع»
- كرد سوريا :ضحايا التحديات التاريخية والإقليمية
- الاندماج الكردي في الدولة السورية: تحديات وآفاق المستقبل؟
- جراح الهوية السورية: من انكار التعدد إلى وحدة المصير ؟
- -الربيع العربي- ثورات شعبية أم إعادة رسم للخرائط؟
- قراءة في المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام ٢٠٢£ ...
- في ظل غياب الشفافية بين دمشق و-قسد-: تفاهمات تحت خط النار


المزيد.....




- فرنسا وبريطانيا تُصدران بياناً بشأن -نشر قوات عسكرية في مضيق ...
- أول تعليق لإسرائيل على تقرير عن -تحذير أمريكي لإيران من محاو ...
- بوتين يشيد بالسيطرة على مدينة إستراتيجية وزيلينسكي يتوعد بأس ...
- بموافقة عُمانية.. تحرك بريطاني فرنسي لتأمين الملاحة في مضيق ...
- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- فنزويلا تغرق في الكارثة.. 2645 قتيلا وآلاف المفقودين
- روسيا تعلن السيطرة على معقل استراتيجي في دونباس
- أميركا تطفئ شمعتها الـ250.. وترامب يحتفل بين وجوه الرؤساء
- تحرك بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية في مضيق هرمز
- -التحالف-: الحوثيون يصرفون الأنظار عن انتهاكاتهم ضد اليمنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم حسين - كلمة في التجمع الاحتجاجي في مدينة قامشلو ضد سوء الأوضاع الاقتصادية