أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 5 /7















المزيد.....

دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 5 /7


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 12:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استنفار حقوقي وضغوط سياسية
في مواجهة هذه التحديات، بدأت منظمات حقوق المهاجرين في إعداد شبكات استجابة سريعة وخطوط ساخنة لتتبع نشاط وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، وتوفير تدريبات قانونية للمهاجرين في الأحياء الشعبية، ونقلت الصحيفة عن أزايل ألفاريز، أحد المنظمين في دالاس، قوله إن الكثير من الناس يخشون مغادرة منازلهم خوفاً من الاعتقال. 
في لوس أنجلوس، تظاهر العمال أمام الملعب لأن الإدارة تعتبر جميع العاملين مجرمون، وشددت ممثلة العمال على رغبتهم في بيئة آمنة للعمال والضيوف، واختتمت صحيفة واشنطن بوست بالإشارة إلى الصدام السياسي في هيوستن، حيث هدد حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت بحجب منح أمنية بقيمة 110 ملايين دولار مخصصة لتأمين المباريات، ما لم تلغِ المدينة قانوناً يقيد احتجاز المهاجرين إلى أجل غير مسمى، وتحت الضغط، وافق مجلس المدينة خلال شهر نيسان/ابريل 2026 على رفع القيود، وسط تحذيرات من أعضاء المجلس بضرورة محاسبة المنظمين لضمان عدم تعرض زوار البلاد والمشجعين لمضايقات غير قانونية...

استغلال الأحداث الرياضية لتنفيذ برامج التطهير الإجتماعي
استضافت الولايات المتحدة بطولة العالم لكرة القدم سنة 1994، وشهدت البلاد حَمْلَةً قَمْعيّة مماثلة، في ظل سياسات هجرة متزايدة التقييد وَوَصْم المهاجرين من أمريكا الوسطى والجنوبية، وكانت أساليب قمع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) والمقاومة التي نشأت ردًا عليها أشدّ وطأة اليوم مما كانت عليه آنذاك، وتساهم وسائل الإعلام والقادة السياسيون في إبراز هذه الصدامات السياسية.
قدّمت نيلي بو، عضوة الكونغرس (الحزب الديمقراطي) عن ولاية نيوجيرسي، خلال شهر آذار/مارس 2026، وتضم دائرتها الانتخابية ملعب ميتلايف، حيث تجري مباراة الدور النهائي، مشروع قانون بعنوان "إنقاذ كأس العالم"، يهدف إلى منع الوكالات الفيدرالية من إجراء عمليات مراقبة الهجرة ضمن دائرة نصف قطرها 106 كيلومتر من مواقع المباريات ومهرجانات المشجعين، وانضمت الفنانة الكولومبية باولا مندوزا إلى حملة تهدف حشد المواطنين من مختلف الخلفيات (محامون وعسكريون سابقون ورجال دين وموطنون غير منتظمين) ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، بالإضافة إلى تنظيم بطولات موازية لكرة قدم احتفاءً بهذه الرياضة، وتوضح الفنانة قائلةً: "كان أداء مغني الراب البورتوريكي باد باني في استراحة مباراة السوبر بول [نهائي بطولة كرة القدم الأمريكية - شباط/فبراير 2026] لحظة فخر ثقافي وزخم سياسي، وقد مثّل ذلك مقدمةً للحركة التي أحاطت بكأس العالم"، وفق إشارة الكاتب سيلسو توماس كاستيلو.

في المكسيك، تُستعاد ذكرى المختفين قسرًا، كما تُجسّد هذه البطولة، التي تُقام في المكسيك للمرة الثالثة، شعورًا بالقلق لدى سكان مدينة مكسيكو الذين يواجهون انعدام الأمن والعنف الاجتماعي يوميًا، وقد تجمّعت عشرات الجمعيات والمُنَظمات من مختلف الخلفيات - أُسَر المختفين قسرًا وسكان محليون وفنانون ومناضلون من آفاق مختلفة - تحت شعار واحد: "لا لكأس العالم!"، وعلى غرار ملصقات وألبومات بانيني، قام ذوو المفقودين في المكسيك بلصق مئات الصور على الجدران، وفي مكان قريب، ترددت أصداء شعار "الكرة تعود إلى الوطن" (في إشارة إلى لعبة الكرة القديمة)، الذي اختارته مدينة مكسيكو لاستضافة كأس العالم، في رسومات جدارية تعكس السؤال: "وماذا عن أطفالنا؟"، وبينما تسعى العاصمة المكسيكية لتحسين صورتها، أصبحت المنطقة المحيطة بملعب أزتيكا جنوب المدينة ساحةً لتعبئة المجتمع المدني، ويقول مناضلو الجمعيات، بعد اجتماع للتخطيط لاحتجاج يوم حفل الافتتاح، يوم الخميس 11 حزيران/يونيو 2026: "مع كل هذه الكاميرات، تُتاح لنا فرصة لتسليط الضوء على المشاكل التي نواجهها هنا"، وعلى مدى أسابيع، ومن خلال جداريات جماعية وخطابات ومباريات كرة قدم عفوية في الشوارع، يناضل المتظاهرون من أجل السيطرة على الفضاء العام والساحات والشوارع التي غصّت بشعارات الفيفا والعلامات التجارية الكبرى.ومكتظة
إن استمتاع قلة يعني طرد آخرين ( الأغلبية)، وتُعطي الحكومة الأولوية للإعلانات على حساب مطالب عائلات المفقودين أو السكان المحليين، فتُزال آثار الاحتجاجات بلا هوادة في غضون ساعات على أيدي عمال البلدية... إنها عملية محو للناس، ماديًا ورمزيًا".
تم تنظيف الشوارع، وتغطية أثاث المدينة والشوارع بألوان زاهية وشعارات البطولة في هذا الحي الشعبي، الذي عادةً ما يعج بالباعة المتجولين على الأرصفة، وما ذلك سوى "مكياج لسياحة يُفترض أنها راقية"، وتزعم العمدة كلارا بروجادا أن "ترك صورة مدينة عالمية عظيمة هو أحد أهم إرث هذه البطولة، ونتيجةً لذلك، يجد السكان صعوبةً متزايدةً في تنقلاتهم، التي هي أصلاً صعبة، بسبب أعمال البناء والتحولات العمرانية، في مدينةٍ ضخمةٍ ومُكْتَظّة بالسُّكّان حيث يقضي معظم الركاب ما بين ساعتين وأربع ساعات يومياً في المواصلات العامة، ويُعتبر مسار الدراجات الهوائية الذي يبلغ طوله 34 كيلومتراً، والذي يربط مركز المدينة بالملعب، غير عمليٍّ من وجهة نظر السكان المحليين، ويبدو أنه مُصمَّمٌ خصيصاً للسياح، فمُتْعَة القلة تعني تهميش الآخرين"، خصوصًا في مدينة مكسيكو سيتي التي تشهد تحولاً حضرياً سريعاً منذ الجائحة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتحويل المساكن إلى وحدات سكنية للإيجار السياحي قصير الأجل عبر منصات مختصة على الشبكة الإلكترونية...

في كندا، تخضع "حملات تنظيف الشوارع" للتدقيق في أقصى مدينتين شماليتين في القارة، واللتين ستستضيفان مباريات كأس العالم، لكن بدأت أصوات عديدة ترتفع، هذه المرة بشأن السياسات المطبقة تجاه الفئات المهمشة، ويتجلى هذا الأمر بوضوح في فانكوفر.
تشتهر منطقة داون تاون إيست سايد، وخاصة شارع هاستينغز، بكثرة مخيماتها، وهي موطن لفئة سكانية ضعيفة، وتقع هذه المنطقة بين مركز المدينة والملعب الذي يستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم.
يمثل هذا الحدث الرياضي (كأس العالم ) فرصة سانحة لتطبيق سياسة "تنظيف الشوارع" وإعادة توطين المشردين، إلا أن إعادة توطين الناس، حتى لو اقتصرت على بضعة شوارع فقط، قد يكون لها تداعيات خطيرة على استقرارهم وعلى صحتهم، حتى بعد انتهاء الحدث الرياضي، ويتصور المسؤولون المنتخبون إن المدينة تكون أكثر جاذبية إذا تم تخصيصها للأثرياء ويدّعي المسؤولون المحليون والفيدراليون إن طرد المُشردين والفُقراء يتم لأسباب تتعلق بالسلامة العامة والصحة والنظافة، لكنه في الحقيقة يتعلق الأمر بصورة مزيفة للمدينة من خلال محاولة إخفاء البؤس.

دور الإتحاد الدولي لكرة القدم في إبعاد أو نَفْي الفقراء والمُشردين:
يشترط عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على المدن الحفاظ على منطقة "تجميل" وأمن حول الملاعب، وتصف الباحثة ميلورا كوبكي هذه العملية بأنها أقرب إلى "تطهير اجتماعي"، لأن منطق الإخلاء يستهدف الفئات الضعيفة، وتؤكد سلطات هذه المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم "إن المشردين لا يُنقلون إلى مناطق أخرى" وأن هذه السلطات "تواصل تقديم الخدمات والبرامج للمشردين طوال فترة هذا الحدث الرياضي"، لكن الجمعيات المحلية تشير إلى الإجراءات القمعية والتعسفية ضمن سياسة "تنظيف الأرصفة" ومضايقات ضباط الشرطة وتطبيق لوائح تستهدف المشردين تحديدًا، مثل حظر البيع في الشوارع على المشردين الذين غالبًا ما يبيعون الحلي لتأمين قوتهم، وينطبق الأمر نفسه على الترفيه في الشوارع، المحظور خلال الفعاليات الرياضية، وتَرُدُّ سلطات المدينة بأنها ستوفر "مساحة تخزين مخصصة للمشردين ليتمكنوا من تخزين ممتلكاتهم وإدارتها"...

بزنس واستغلال واضطهاد ونضالات
في الدول المضيفة لكأس العالم 2026، يتصاعد الحراك الشعبي ضد الظلم المصاحب لها، حيث تُثير هذه البطولة، التي انطلقت يوم الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، غضبًا شعبيًا عارمًا، نظرًا لتكاليفها الباهظة على الدول المضيفة وإقصائها الاجتماعي، كما يندد الحراك الشعبي بالسياسات التمييزية التي لا تستجيب للإحتياجات الحقيقية للسكان، سواء في الولايات المتحدة أو كندا أو المكسيك، حيث يسود جوٌّ من العداء للعمال والفقراء في الدول المضيفة، خلافا لصورة الوحدة التي يروج لها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فالنموذج الاقتصادي للبطولة، فضلًا عن أوجه قصور السلطات العامة يُولّد غضبًا وتعبئة شعبية، ونقدًا للتكاليف الباهظة التي يفرضها الفيفا لطبيعتها الإقصائية…
في المكسيك، حيث أُقيمت المباراة الافتتاحية، تجاوزت أسعار التذاكر عشرة أضعاف متوسط ​​الراتب الشهري، وبذلك، يحرم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شريحة كبيرة من السكان من حضور المباريات، ويحتج المعلمون يوم إقامة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 في مكسيكو سيتي للمطالبة بتحسين ظروف العمل، وفي الولايات المتحدة أدت الأسعار المرتفعة وحظر أو قيود الدخول إلى حرمان عشرات الآلاف من المشجعين من الحضور لتشجيع فرقهم مما جعل الملاعب شبه فارغة وتعاني الفنادق من انخفاض في معدلات الحجز، وفي كندا، تُعتبر معدلات إشغال الفنادق متوسطة إلى حد ما في تورنتو وفانكوفر، مع ارتفاع طفيف في الأخيرة...
أبرزت هذه الدورة الرياضية الجانب الاحتكاري لمسابقة مُخصصة لرياضة شعبية، ووجب التذكير بتنشيط هذا الحدث الرياضي لحركات التضامن مع الفئات السكانية الضعيف في الدول المُضيفة، ورفض حضور عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في الملاعب الأمريكية لاعتقال المهاجرين، وجرت احتجاجات أمام مركز احتجاز للمهاجرين في نيوجيرسي، في وقت تستعد فيه البلاد لاستقبال عشرة ملايين سائح لحضور البطولة، وشملت حركة التضامن الأمريكية منظمات حقوق الإنسان والحريات المدنية والنقابات والفنانين وأصحاب الأعمال وغيرها من الجماعات المدنية، وقرر اتحاد "يونايت هير لوكال 11"، الذي يمثل العمال في ملعب "سوفي" الذي سيستضيف أول مباراة على الأراضي الأمريكية، تنظيم إضراب بشأن هذه القضية، ونَظّمَ تحالف "الكرامة 2026"، الذي يضم 120 منظمة غير حكومية من خلفيات متنوعة، حَمْلَةً لتحذير المشجعين والصحفيين واللاعبين من تزايد خطر التنميط العنصري والتهديدات لحرية التعبير…

نموذج من بزنس كأس العالم
مونديال 2026= مليار قدح جعة
يتوقع أن يستهلك مُشجعوا الفرق المُشاركة في بطولة كأس العالم 2026 نحو مليار كأس بيرة إضافي خلال أربعين يوم، خاصة أنها تُقام في دول تعشق البيرة وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفق صحيفة فاينانشال تايمز بتاريخ السادس من حزيران/يونيو 2026، التي كتبت : يبدو إن كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ليست فقط الحدث الذي ينتظره عشاق الكُرَة المستديرة حول العالم، بل أيضا مناسبة تنتظرها شركات البيرة (الجعة) بفارغ الصبر، لأن هذه البطولة سوف تمثل دفعة قوية لصناعة الجعة التي تعاني خلال السنوات الأخيرة من ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب ومخاوف من الركود طويل الأمد، ولعل ما قد يجعل البطولة فرصة ذهبية هو أن الدول الثلاث المستضيفة تُعد من أكبر أسواق استهلاك البيرة عالميا، ووفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز ( 06 حزيران/يونيو 2026)، قد تتحول هذه النسخة إلى الأكثر استهلاكا للمشروبات في تاريخ كأس العالم، خاصة مع التوسعة الكبيرة للبطولة التي تضم 48 منتخبا و104 مباريات مقارنة بـ64 مباراة فقط في النسخة السابقة.
أما رقم المليار كأس إضافي من البيرة، فلم يأت من فراغ؛ إذ اعتمد محللو بنك "جيفريز" على بيانات بطولات سابقة، وخرجوا بتقدير يشير إلى زيادة في الاستهلاك بنسبة 3% خلال فترة البطولة التي تمتد 39 يوما، وعلى أساس سنوي، تعادل هذه الزيادة نحو 0,3%  أي ما يقارب 5,9 مليون هكتولتر ما يعادل مليار كأس إضافية من البيرة، ونقلت الصحيفة عن إد ماندي، المحلل في "جيفريز"، قوله إن "توقيت المباريات هو العامل الخفي وراء زيادة استهلاك البيرة خلال كأس العالم"، ويزعم  ماندي أن المباريات التي تضم منتخبات من أوروبا و الأمريكتين جرى جدولتها غالبا لتتزامن مع ساعات الذروة المحلية لشرب البيرة بين الخامسة مساء والحادية عشرة ليلا، وأضاف أن أوروبا والأمريكتَيْن تضم فرقا مرشحة بقوة للفوز، بالإضافة إلى الدول المستضيفة، وتمثل مجتمعة نحو 55% من الاستهلاك العالمي للبيرة، ويعد شرب الجعة جزءًا من ثقافة كرة القدم (الغربية) بين مشجعي كرة القدم ورياضة الرّقبي، لأنها قد تساعد البعض منهم على الاسترخاء والهدوء قبل انطلاق المباريات فضلا عن إضفاء أجواء ودية بين المشجعين، لكن قد يتسبب تناول المشروبات الكحولية في تأجيج الشغب خارج الملاعب ومناطق متابعة المباريات...
تختلف سياسات وقواعد استهلاك الكحول خلال بطولات كأس العالم بناءً على الدولة المستضيفة، وجرت العادة أن يُسْمَحَ بتناول هذه المشروبات للمشجعين في مناطق معينة مخصصة لذلك.
خلال منافسات كرة القدم، قد يشرب مشجعو الفريق الخاسر بعض البيرة للتخفيف من أحزانهم فيما تشرب جماهير الفريق المنتصر شمبانيا بعد الفوز وتعد هذه الأجواء أمرا شائعا في الدول الغربية، وأضافت صحيفة نيويورك تايمز إن شركات البيرة تراهن بقوة على بطولة كأس العالم من خلاف انفاق عشرات الملايين من الدولارات على صفقات الرعاية والإعلانات للترويج لعلاماتها التجارية خلال 104 مباريات، خصوصًا في المكسيك حيث ارتفع استهلاك البيرة بنسبة 48% خلال العقد الماضي، كما أوضحت الصحيفة أن توقعات مبيعات البيرة غير واضحة، حيث ان رياضة كرة القدم لا تحظى بالشعبية نفسها في الولايات المتحدة مقارنة بكرة القدم الأمريكية أو كرة السلة، وأدّى ارتفاع أسعار تذاكر المباريات وتكاليف السفر الباهظة إضافة إلى المخاوف المتعلقة بسياسات الهجرة بالنسبة للسياح، إلى خفض التوقعات المبكرة لحضور الجماهير.



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 4 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 3 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7
- من تَبعات العدوان على إيران
- الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها
- الولايات المتحدة وترويج المخدرات
- أوروبا، ارتفاع الإنفاق العسكري وانخفاض الإنفاق الإجتماعي
- الدّواء بين الحاجة البشرية وأرباح الشركات
- تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج
- السنغال - جرْد جُزْئي لتجربة سُلْطَة تقدّمية
- صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة
- فجوة الأجور في الولايات المتحدة
- الخليج - هروب رؤوس الأموال نحو سويسرا
- بوليفيا عَيّنّة من محاولات تغيير الأنظمة بالقوة
- في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من ...
- الولايات المتحدة - استغلال السلطة
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا ...


المزيد.....




- أنور قرقاش يعلق على تطورات مضيق هرمز: تكريس وقائع جديدة -يزر ...
- أمطار موسمية تغرق شوارع مومباي وتعطل حركة السفر
- ياسين بونو يكشف سبب مشاكل المغرب في الشوط الأول أمام هايتي
- روبيو يزور البحرين سعيا لحشد دعم خليجي لاتفاق إيران
- مئات الضحايا بين قتلى وجرحى في زلزال فنزويلا المزدوج
- عودة الأسطورة.. -فولغا- تطرح 3 طرازات جديدة في السوق الروسية ...
- تحقيق أوروبي بسبب -غرفة سرية- مع زيلينسكي وقادة أوروبا -خلف ...
- هل تلتئم أذن البقرة؟.. نبوءة النهاية تشعل الضجيج في إسرائيل ...
- آخر صوت في الهاتف المكسور.. عائلات غزة تطارد ذكريات أحبتها ت ...
- ما الذي تغير بكينيا في ذكرى احتجاجات -جيل زد-؟.. الإجابة في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 5 /7