|
|
دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 4 /7
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 12:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
جهل وأرقام مزعجة قبل أيام من انطلاق المونديال، لا يزال ملايين الأمريكيين يجهلون حقيقة أن بلدهم سيستضيف كأس العالم لكرة القدم، وكشف استطلاع أجرته منصة سيت بيك (SeatPick) أُجري على ألف من الأمريكيين البالغين، أن واحدا من كل 5 أشخاص تقريبا (تحديدا 19,3%) لا يعرف أن البطولة ستُقام في الولايات المتحدة، وبحساب إجمالي عدد السكان البالغين في الولايات المتحدة، يعني هذا أن نحو 50 مليون أمريكي لا يدركون أن أكبر حدث رياضي في العالم سيُقام في بلدهم هذا الصيف، ورغم تزايد شعبية كرة القدم بسرعة في أنحاء الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، تؤكد نتائج الاستطلاع أن مستوى الوعي بالحدث لا يزال منخفضا في العديد من مناطق البلاد، وجاءت مدينة سان أنطونيو (ولاية تكساس) في المرتبة الأولى بين المدن الأقل دراية بالحدث، إذ أفاد 58,3% من المشاركين منها بالاستطلاع بأنهم لا يعلمون إطلاقا أن كأس العالم سيُقام في الولايات المتحدة، ولن تستضيف سان أنطونيو أي مباريات ضمن البطولة، إذ خُصصت مباريات تكساس لمدينتي هيوستن ودالاس، ومع ذلك يفترض ألا تكون سان أنطونيو بعيدة عن الحدث بصفتها مدينة صُنفت كموقع معسكرات أساسي، ويزداد الأمر سوءا إذا علمنا أن 19,1% من سكان تكساس، وهي إحدى الولايات المحورية في تنظيم المونديال، لا يعلمون أن البطولة ستُقام في الولايات المتحدة من الأساس. أجْرت شركة "يوغوف" (YouGov) المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل البيانات استطلاعا آخر كشف عن نتائج أكثر كارثية، وتَوَصَّلَ الإستطلاع الذي أُجري بنهاية شهر أيار/مايو 2026 إلى أن 59% من الأمريكيين لا يخططون لمشاهدة أي من مباريات كأس العالم، وفي المقابل قال 16% إنهم سيشاهدون المباريات كلما أتيحت لهم الفرصة، وأشار 11% إلى أنهم سيشاهدون عددا قليلا ومحددا من المباريات، بينما قال 5% فقط إنهم ينوون مشاهدة المباريات خلال جميع أيام البطولة. تبقى أسعار التذاكر المرتفعة عاملا حاسما في تعاطي الأمريكيين مع المونديال، ويكشف استطلاع "يوغوف" أن 13% من الأمريكيين لن يدفعوا أكثر من 100 دولار لمشاهدة أي مباراة لن يكون أحد طرفيها هو المنتخب الأمريكي، وهو رقم يقل كثيرا عن أسعار التذاكر الفعلية. وقال 30% فقط من هؤلاء إنهم سيشجعون المنتخب الأمريكي خلال المونديال، في حين كشفت نسبة أكبر (46%) أنها لا تشجع أي منتخب.
ملاحظات بشأن زمان ومكان ومناخ مونديال 2026 يرى الكاتب جيري بريور من ذي أثلتيك (The Athletic) أنه لولا حتمية الالتزام بالموعد المحدد قبل سنوات، لما أُقيم المونديال هذا العام، ويرجع بريور السبب في ذلك إلى ما يشهده العالم حاليا من أوضاع دولية بالغة الهشاشة والتوتر، كما يقول إن الموقع يبدو غير ملائم أيضا، إذ تلعب الولايات المتحدة دور المضيف الرئيسي وسط حالة من الجدل الداخلي والخارجي والتطورات الأمنية الاستثنائية، وتبدو المفارقة في أن هذه النسخة التاريخية الموسعة من المونديال (48 منتخبا و104 مباريات في 16 مدينة في 3 دول تغطي قارة بأكملها) قد تكون أقل البطولات المتاحة للجماهير، وبينما سيتواجد عدد قياسي من المنتخبات في الملاعب، سيحضر عدد أقل من المشجعين العاديين الذين يمكنهم تحمل تكلفة تذاكر المباريات، وبالنسبة للكثير من الزوار ستكون العقبة الأكبر، التي تفوق مشكلة المغالاة في الأسعار هي مجرد دخول البلد بسلام وبلوغ الملاعب دون مشكلات، فضلا عن الشعور بالأمان في حال وصولهم بالفعل. كثيرون لا يعرفون الكثير عن المنتخب الأمريكي المشارك في البطولة وكشف استطلاع سيت بيك (SeatPick) أن أكثر الأمريكيين ليسوا على دراية حتى بهوية المدير الفني للمنتخب، إذ أفاد 76,1% من المشاركين بأنهم لا يعرفون من هو ماوريسيو بوتشيتينو، في حين تمكن 12,6% فقط من التعرف عليه بشكل صحيح باعتباره المدرب الحالي للمنتخب، وأضافت بعض الإجابات الخاطئة في الاستطلاع طابعا كوميديا على نتائجه، إذ ظن بعض المشاركين أن بوتشيتينو رئيس دولة في أمريكا الجنوبية، أو لاعب سابق في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، أو طاهٍ حائز على تكريم خاص، أو حتى "دب" يظهر في أحد برامج الرسوم المتحركة الأرجنتينية الشهيرة، وتسلط تلك الأرقام والحقائق الضوء على التحدي الذي يواجه منظمي المونديال لا سيما في الولايات المتحدة، ورغم تزايد شعبية كرة القدم، إلا أن اعتبارات كثيرة أغلبها غير كروي ربما تؤثر على تعاطي الأمريكيين مع الحدث الذي ينتظره العالم.
أزمة التأشيرات وحظر السفر تستفيد 42 دولة من الدول الأكثر ثراءً من برنامج الإعفاء من التأشيرة، إذ يمكن تقديم الطلبات عبر الإنترنت من خلال النظام الإلكتروني لتصاريح السفر في الولايات المتحدة (ESTA- إي أس تي أيه)، بتكلفة تقارب أربعين دولاراً، ولا توجد أي دولة أفريقية ضمن هذه القائمة، بل على الراغبين في الحصول على تأشيرة دفع 185 دولاراً وحضور مقابلة شخصية وإثبات نيتهم مغادرة الولايات المتحدة بعد انتهاء رحلتهم وقدرتهم على تغطية جميع تكاليف الزيارة. أعلنت الولايات المتحدة، خلال شهر أيار/مايو 2026، أنها ستُلغي شرط دفع وديعة تصل إلى 15 ألف دولار لمواطني دول متأهلة لكأس العالم، وهي الجزائر والرأس الأخضر وساحل العاج والسنغال وتونس شريطة امتلاكهم تذاكر صالحة للمباريات، ومع ذلك، كان على مشجعي السنغال وساحل العاج تأمين تأشيراتهم قبل شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، واستنتج المئات أو الآلاف من المُشجّعين العرب والإفريقيين بعدم جَدْوَى طلب تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، كما أظهر تحليل أجرته شبكة بي بي سي البريطانية لبيانات وزارة الخارجية الأمريكية أن معدل رفض التأشيرات لمواطني 11 دولة من أصل 48 دولة متأهلة لكأس العالم تجاوز 40%، ويشمل هذا الرقم جميع أنواع طلبات التأشيرة، وليس فقط طلبات مشجعي البطولة، ويُقارن ذلك بمتوسط معدل رفض يبلغ 34 % لطلبات تأشيرتَيْ الأعمال (B1) والسياحة (B2)- وهما النوعان اللذان تُوصي بهما السلطات الأمريكية للمشجعين الراغبين في حضور البطولة، وأوضحت "واشنطن بوست" أن وزارة الخارجية الأمريكية علقت في منتصف شهر أيار/مايو 2026 رسوم سندات التأشيرة، التي تتراوح بين خمسة آلاف و15 ألف دولار، للمشجعين من السنغال وهايتي وإيران وساحل العاج، شريطة شراء التذاكر بحلول 15 نيسان/أبريل 2026، لكن العديد من المشجعين لم يتمكنوا من الشراء مبكراً، مما جعل التكلفة باهظة، وأشار أصحاب شركات خدمات سياحية إن الزبائن يخشون الوصول إلى المطارات الأمريكية وإعادتهم إلى بلدانهم رغم امتلاكهم للتأشيرة، فضلا عن عقبات وقيود إضافية تمنع مواطني العديد من الدول من الحصول على نوع تأشيرة الزيارة الذي توصي به السلطات الأمريكية للمشجعين.
نماذج من المتأثرين بإشكالات التأشيرات الأمريكية مُنعت فرق ولاعبون ومسؤولون في كأس العالم من الحصول على تأشيرات أو من دخول الولايات المتحدة بعد الحصول على التأشيرات، وفق وكالات رويترز وأسوشيتد برس ووكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ الحادي عشر من حزيران/يونيو 2026 ولذلك تعرضت حكومة الولايات المتحدة لانتقادات شديدة من خبراء الهجرة وحقوق الإنسان بسبب الإشكالات المستمرة المتعلقة بالتأشيرات وقرارات منع الدخول التي طالت رياضيين ومسؤولين مشاركين في كأس العالم لكرة القدم، وتصاعدت الأصوات الناقدة من منظمات حقوق الإنسان وجماعات الدفاع عن المهاجرين التي أعربت عن قلقها إزاء ممارسات إنفاذ قوانين الهجرة وطريقة التعامل مع المهاجرين في الولايات المتحدة، ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الامم المتحدة إلى «إعادة تفكير جذرية» في سياسات الهجرة الأمريكية، معبراً عن أمله ألا تؤثر مسائل مثل التنميط العنصري والرقابة وإنفاذ قوانين الهجرة على مجريات كأس العالم كما حدث مسبقاً، وأكّدت الممارسات الأمريكية السياسة العنصرية الكامنة خلف قرارات رفض التأشيرات ورفض دخول بعض المُشاركين من لاعبين ومسؤولين وحُكّام ومُشجعين من المغرب واسكتلندا والسنغال وساحل العاج وهايتي والعراق وإيران وغيرهم ممّن تعرضوا لرفض أو إلغاء مستندات سفر بعد استثمارهم آلاف الدولارات في تذاكر الطيران والفنادق وتذاكر المباريات، وذلك قبل أيام قليلة من مواعيد سفرهم، وصرّح مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين بعد احتجازه سبع ساعات في مطار أوهير بشيكاغو وخضع هاتفه للتفتيش الدقيق: «لماذا تستضيف أمريكا كأس العالم إذا كانت بهذا العداء تجاه الأجانب؟» كما تم احتجاز مصور المنتخب العراقي طلال صلاح لأكثر من عشر ساعات وتعرّض لهاتفه للفحص، قبل رَفْض السلطات الأمريكية دخوله.
قضية التأشيرات وحرية الصحافة وجهت الجمعية الدولية للصحافة الرياضية نداءً عاجلاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للتدخل الفوري وحل أزمة القيود التعسفية المفروضة على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة للصحفيين المعتمدين لتغطية كأس العالم 2026، وفق وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ السادس من حزيران/يونيو 2026، وأعربت الجمعية عن رفضها القاطع للعراقيل التي يواجهها الصحفيون للحصول على تأشيرات الدخول لأمريكا، وكتب رئيس الجمعية جياني ميرلو، رسالة رسمية إلى كل من مدير العلاقات الإعلامية، ورئيس عمليات الإعلام بالإتحاد الدولي لكرة القدم، للمطالبة بتدخل عاجل: "… نجد أنفسنا، عشية انطلاق كأس العالم 2026، في مواجهة مشكلة طويلة الأمد وغير مقبولة بالنسبة لنا نحن الصحفيين، وهي رفض منح تأشيرات الدخول لزملائنا المعتمدين بانتظام"، وتعرقل هذه القيود الأمريكية الإضافية عمل الصحفيين، وتُظْهر التناقض بين شعارات توحيد الشعوب والواقع الفعلي الذي تفرضه السياسات الحالية، ومنها القيود التي تمنع الإعلاميين من التنقل بحرية، إذ يقول السياسيون دائماً إن الرياضة توحد وتبني الجسور بين الشباب في البلدان التي تعاني من صراعات، ولكن في هذه الحالة، نحن نسير في الاتجاه المعاكس"، وأشارت الجمعية إلى الخسائر المادية الفادحة التي تكبدها صحافيو إفريقيا وإيران والعراق وغيرها بسبب التأخير في إصدار الموافقات، أو رَفْضها، وفقد العديد من الصحافيين فرصة استخدام تذاكر الطيران المحجوزة في الوقت المحدد، ويواجهون أيضاً نفقات إضافية كبيرة". تبين هذه الأزمة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة بتواطؤ من الإتحاد الدولي لكرة القدم، أمام أي تغطية إعلامية شاملة لمسألة المُشردين، على سبيل المثال، حيث ارتفعت معدلات التشرد بنسبة 18 % سنة 2024 وفق تقرير صادر عن وزراة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، وفي العام 2025 وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بإزالة المخيمات العشوائية، وإخلاء المشردين من الشوراع الأمريكية، ونقلهم إلى مراكز علاج وإيواء ضمن خطة تعتبرها الإدارة الأمريكية ضرورية لاستعادة النظام
إخلاء شوارع أمريكا من المشردين قبل انطلاق مباريات كأس العالم رويترز 05 حزيران/يونيو 2026 يجري إعداد احصائيات الحكومة الفدرالية من قِبل تقرير المشردين السنوي التابع لوزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، وتزعم الوزارة أنه من عام 2018 وُجد نحو 553,000 متشرد في الولايات المتحدة كل ليلة، أو 0,17% من تعداد السكان، لكن تتعارض تقارير الوزارة الفدرالية السنوية مع التقارير الخاصة الحكومية والمحلية التي تبين أن التشرد قد ازداد كل سنة منذ عام 2014 في معظم المدن الأمريكية الكبيرة، ولوحظت زيادات بنسبة 40 % سنة 2017 وسنة 2019، وبناءً على هذه النّسَب،يبين التقدير الواقعي لجميع الأشخاص الذين لا يملكون مسكنًا – في المآوي أو السيارات أو الخيم أو على الأرائك أو أماكن عامة أخرى – وجود أكثر من أربعة ملايين متشرد في الولايات المتحدة سنة 2025، وتنفذ العديد من المدن الأمريكية المستضيفة لكأس العالم 2026 حملات واسعة لإخلاء الشوارع وإزالة مخيمات المشردين من محيط الملاعب والشوارع الرئيسة، ومن أبرز هذه المدن الكبرى : أتلانتا ودالاس وسياتل ولوس أنجلوس... تعتبر أتلانتا من أكثر المدن الأمريكية التي يتواجد فيها المشردون، حيث يتم إخلاء الشوارع وإزالة المخيمات العشوائية القريبة من مستشفى غرادي، وملعب "مرسيدس بنز" الذي سيستضيف مباريات كأس العالم، كما يُصنّف من بين أجمل ملاعب العالم لتميزه بصرح معماري فريد، وقد كانت أتلانتا أطلقت مبادرة Downtown Rising لتوفير السكن اللائق للمشردين، لكن هناك مخاوف لمنظمات حقوقية من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى عمليات الاعتقال أو التهجير القسري، وأن تتم عمليات الإزالة قبل توفير العدد الكافي من المساكن، ما يعيد للأذهان عمليات الإخلاء التي تمت خلال أولمبياد 1996. كتبت صحيفة واشنطن بوست يوم الثامن من حزيران/يونيو 2026 إن بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة لأول مرة منذ 32 عاماً، تحولت إلى أحدث ساحة معركة حول قضية الهجرة، حيث ألقت حملة الترحيل الجماعي التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقيود السفر الصارمة المفروضة على المشجعين الدوليين - بظلالها على البطولة التي تضم 48 منتخباً، وأوضحت الصحيفة أن المخاوف تتصاعد بشكل كبير بين مجتمعات المهاجرين في المدن الإحدى عشر المضيفة للبطولة، من احتمال تنفيذ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) عمليات اعتقال داخل الملاعب أو في محيطها، مما يهدد بإضعاف الحماس والمشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي، وبحسب صحيفة واشنطن بوست، صَوَّتَ أكثر من 2000 عامل في ملعب "سوفي" (SoFi) بمدينة لوس أنجلوس، يوم الجمعة، للموافقة على إضراب محتمل عن العمل ما لم يتلقوا ضمانات مؤكدة بعدم السماح لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة بإجراء عمليات ترحيل داخل الملعب أو خارجه، وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن المشجعين القادمين من دول تتطلب تأشيرات دخول، بما في ذلك أربع دول مدرجة في قائمة حظر السفر التي أقرها ترامب، يواجهون تعقيدات غير مبررة للحصول على الأوراق المطلوبة، مما دفع البعض للتخلي عن فكرة حضور المباريات شخصياً، ونقلت الصحيفة عن ريتش أندريه، كبير مستشاري السياسات في مجلس الهجرة الأمريكي، قوله إن إغلاق الباب أمام المشجعين يُفقد البطولة جوهرها كلحظة توحيد وتبادل للثقافات حول العالم، وأشارت الصحيفة إلى ارتباط تراجع مبيعات التذاكر بالقضايا الأمنية، وكتبت إن وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، لم يستبعد اتخاذ إجراءات إنفاذ ضد الأشخاص المشتبه في تورطهم بأنشطة إجرامية، رغم تأكيدات المنظمين بعدم إجراء حملات تفتيش واسعة، وأظهر استطلاع للرأي أُجري منتصف أيار/مايو 2026 أن 65% من الأمريكيين يعارضون وجود وكالة إنفاذ قوانين الهجرة في الملاعب، ونتيجة لهذه المخاوف، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر، أشار مسح لقطاع الفنادق إلى أن 80% من الحجوزات في المدن المضيفة جاءت أقل من التوقعات، ما يُعزى أساساً إلى قيود التأشيرات والمخاوف الجيوسياسية الأوسع.
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 3 /7
-
دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7
-
من تَبعات العدوان على إيران
-
الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها
-
الولايات المتحدة وترويج المخدرات
-
أوروبا، ارتفاع الإنفاق العسكري وانخفاض الإنفاق الإجتماعي
-
الدّواء بين الحاجة البشرية وأرباح الشركات
-
تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج
-
السنغال - جرْد جُزْئي لتجربة سُلْطَة تقدّمية
-
صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة
-
فجوة الأجور في الولايات المتحدة
-
الخليج - هروب رؤوس الأموال نحو سويسرا
-
بوليفيا عَيّنّة من محاولات تغيير الأنظمة بالقوة
-
في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و
...
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م
...
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من
...
-
الولايات المتحدة - استغلال السلطة
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا
...
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
المزيد.....
-
أزياء جريئة للنجمات تخطف الأضواء في عرض -سان لوران- الرجالي
...
-
كبير مفاوضي إيران يبين الأساس لأي اتفاق مع دول الخليج والجير
...
-
تدشين نصب تذكاري للبحارة الروس في جزيرة موريشيوس بالمحيط اله
...
-
الإعلام العبري يشن هجوماً على اتفاق واشنطن وطهران: إسرائيل ت
...
-
إيران: هجوم سيبراني يضرب نظام البطاقات المصرفية ويعطل خدمات
...
-
الأمن المصري يوجه ضربة استباقية لبؤر شديدة الخطورة
-
مصر.. توفيق عكاشة يحدد سعرا بالدولار لظهوره في الإعلام
-
لبنان يسلم 128 محكوما سوريا إلى دمشق ضمن اتفاقية تبادل السجن
...
-
عون: التفاوض مع إسرائيل مستمر في واشنطن ومنفصل عن اجتماعات س
...
-
قاليباف: مذكرة التفاهم مع واشنطن إعلان هزيمة لها ولتل أبيب
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|