لميس طارق
الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 00:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يوما بعد اخر يتأكد للقاصي والداني زيف ( الديمقراطية ) التي تدعيها احزاب الفساد القمعية التي تسلطت على مقدرات العراق ..
لم تكن الشهيدة اطوار بهجت الاولى ولا الاخيرة في مسلسل التصفيات للصحفيين فقد سبقها صحفيون اخرون منهم الشهيد زامل غنام الذي اغتالته عصابة مجرمة امام بيته في منطقة الطوبجي ولم يكتفوا بقتله بل مثلوا بجثته وهو صحفي معوق .. واذا استذكرنا احداث انتفاضة تشرين الخالدة لادركنا مستوى البطش الذي يتعرض له المواطن وفي مقدمتهم الصحفيون الذين حافظوا على شرف الكلمة ودافعوا عن مصالح الوطن والمواطن وفضحوا صفقات الفساد السياسي والمالي والاداري ..
وفي اخر تصنيف اجرته منظمة صحفيون بلا حدود جاء ترتيب العراق متأخرا في موضوع حرية العمل الصحفي وحماية ارواحهم ..
لقد اثبتت التجربة ان الديمقراطية ليست شعارات بل ممارسات على ارض الواقع يشعر خلالها المواطن بالامن والامان وان حرية العمل الصحفي ليست تصريحات وخطب تقال هنا وهناك ، بل اجراءات عملية تمنح الصحفي حق نشر الحقيقة .. وهذا ما بفتقده العراق المحتل حيث يكون الصحفي عرضة لانتهاكات متنوعة منها حكومية من خلال الاجهزة القمعية واخرى ميليشياوية تمارسها عصابات الاحزاب التي تعد نفسها فوق كل القوانين .. الحوادث التي تعرضها لها الصحفيون والناشطون كثيرة وتكاد تكون شبه يومية واخرها احتجاز الناشط والاعلامي صلاح الجراح واعتقاله في مطار بغداد لمجرد انه فضح بعض صفقات الفساد وربما لم ننس بعد حادثة اعتقال وتغييب الناشط المعروف جلال الشحماني الذي لايعرف مصيره منذ اكثر من 15 عام ..
حرية الصحافة كما قلنا ليست خطب وكلمات منمقة وهي لن تتحقق من دون تغيير جذري ينهي تسلط الاحزاب الاسلاموية الفاسدة وسطوتها .. لنعد الى قيمنا الوطنية ونجعل هدفنا التغيير التفيبر .
#لميس_طارق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟