أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - عندما يتسلط الفاسدون ..فوضى وضياع حقوق














المزيد.....

عندما يتسلط الفاسدون ..فوضى وضياع حقوق


لميس طارق

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر علينا هذه الايام ذكرى اليمة وموجعة تتمثل في اقدام الادارة الاميركية ورئيسها بوش الابن ومعها توني بلير واكثر من عشرين دولة على احتلال العراق بحجة امتلاك العراق اسلحة دمار شامل وتعاونه مع الارهاب .. حجة اثبتت السنين التي اعقبت الاحتلال زيفها وكذبها .. واذا كان احتلال العراق جريمة بحسب القوانين والاعراف الدولية فان ما اقدمت عليه الادارة الاميركية وحاكمها المدني بول بريمر سيء الصيت من تكريس المحاصصة باسوأ اشكالها من خلال مجلس الحكم وحل الجيش والاجهزة الامنية ونشر الفوضى كان اكثر بشاعة وسوء .. ولا نبالغ اذا قلنا ان تعمد اميركا تسليم مقدرات العراق الى الاحزاب الاسلاموية الفاسدة يأتي في اطار مخطط جهنمي وخبيث هدفه تدمير العراق وابقائه ضعيفا واعاقة كل فرصة لتقدمه ونهضته .. وهكذا بدأ الخونة الفاسدون ومنذ ان سلمتهم الادارة الاميركية السلطة في العراق في 2005 بتنفيذ المخطط الاجرامي الاميركي ..حيث عاش العراقيون جميعا سلسلة من الكوارث والازمات باستهداف العقول العراقية والكفاءات بالقتل او اجبارهم على الهروب والهجرة خارج العراق رافق ذلك تخريب القطاعات الاقتصادية الزراعية والصناعية وحرمان المواطن من ابسط حقوقه بالعيش الكريم .. ولم يكتف الحكام الفاسدون بكل ذلك بل مارسوا اشد انواع القمع لكل صوت وطني واتهامهم بالارهاب وهاهي السجون العراقية تغص بالابرياء من المعتقلين بل تم اعدام الالاف منهم بمحاكم صورية اضافة الى تغييب عشرات الالاف من العراقيين ..
ان اكثر من عشرين سنة منذ الاحتلال الى اليوم تؤكد ان الاحزاب الحاكمة فاسدة ومجرمة وان سياسي الصدفة نهبوا المال العام واشاعوا الفساد والمخدرات .. بل امعنوا اكثر من ذلك عندما استهانوا بسيادة العراق وكرامة مواطنيه ..
ان الجرائم التي ارتكبتها السلطات سواء البرلمان او الحكومة او رئاسة الجمهورية وغيرهم من السلطات موثقة وتنتظر يوم الحساب لهؤلاء المجرمون ..
وواهم من يظن ان انقاذ العراق وتخليصه من زمر الخيانة والفساد مستحيل ويكفي ان نستذكر التظاهرات الشعبية الرافضة للمحاصصة وما افرزته من عملية سياسية فاشلة والتي كانت شراراتها في 2011 لتتصاعد في تشرين اول 2019 حيث الانتفاضة التشرينية الخالدة التي رفع شبابها شعار ( نريد وطن ) .
ان حذوة انتفاضة تشرين ما زالت باقية ولن تخمد وسيأتي اليوم الذي ينهض شبابها مجددا فينتصروا للعراق .. وهنا لابد ان نشير الى مسؤولية الاحزاب والشخصيات الوطنية في ضرورة توحيد صفوفها والتخلي عن الانا التي تعيق تشكيل جبهة وطنية واسعة تكون قادرة على تحرير العراق من الخونة الفاسدين ..
فلتتوحد الصفوف لانقاذ العراق من طبقة فاسدة حكمت العراق وخلفت الفوضى وضياع الحقوق وتعطيل القانون ..ولنهتف جميعا نعم للعراق وقيمه الوطنية ولا للمحاصصة واحزاب الفساد .



#لميس_طارق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في العراق وياللحسره ..فوضى ونهب المال العام وقتل وحرمان
- المعمم والقضاء
- تظاهرات شبابيه وآمال وطنيه
- لاتسألوني لماذا اخترنا الغربه
- لاتسألونا لماذا اخترنا الغربه
- من يحكم العراق؟!
- الصحافه التزام وموقف
- سياسيون يسرقون ومواطنون جائعون
- رمضان و(دمام ) السحور وآمال بالتغيير
- العراق يحكمه لصوص !
- بعد مجزره السنك .. الشهداء يصرخون اين حقي ؟
- عذراً .. انها حكومه محاصصة بامتياز!
- موعدنا الاول من تشرين
- الوطنيون متهمون
- جمعه الغليان الشعبي
- تسريبات المالكي ومستقبل العراق
- العيد وصحوة الضمير !!
- هل يعود المالكي لرئاسة الوزراء!
- الفساد وقانون الامن الغذائي
- من يتحمل مسؤوليه دمار العراق ؟!


المزيد.....




- تركيا.. شكوى اعتداء جنسي تدفع أبا لمحاولة قتل ابنته داخل مست ...
- روبيو: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس لن تغير مواقف ترامب
- الجزائر.. تبون يصدر عفوا عن 5539 سجينا في ذكرى اندلاع ثورة ا ...
- تحرك أمريكي جديد بشأن ليبيا.. لماذا تبحث واشنطن مع القاهرة ا ...
- فرنسا.. موجة جديدة من المظاهرات
- رضائي يكشف عن تلقيه تحذيرا شخصيا ومباشرا من وزير الدفاع السع ...
- أزمة دستورية تفجر التوتر في بولندا
- الشرطة الفرنسية تستخدم القوة المفرطة ضد قاصر خلال احتجاجات ب ...
- إيمان كريم تشارك في مؤتمر التوعية الرابع لمؤسسة بهية.. 
- نائبة وزيرة التضامن تشارك في ورشة العمل الإقليمية لبناء القد ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لميس طارق - عندما يتسلط الفاسدون ..فوضى وضياع حقوق