لميس طارق
الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 12:51
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم نكن نتوقع ان يرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء كبديل عن نوري المالكي شخصية تمتلك الحد الادنى من الوطنية . غير ان اعلانها ترشيح علي فالح الزيدي لرئاسة الحكومة ، فيه استهتار واستخفاف بالشعب ومصالح الوطن .. فتاريخ هذا الرجل مخز فهو اضافة لكونه مهرب دولارات ومرتبط بالمليشيات الخارجة على القانون سارق لقوت الفقراء كونه المورد الوحيد للسلة الغذائية التي توزعها وزارة التجارة على المواطنين بالتقسيط غير المربح .. لن نتحدث عن الشبهات الكبيرة عن حصوله على مليارات الدولارات بعد الاحتلال فقد كان هو ووالده بائع دجاج في مدينة الصدر فمن اين حصل على هذه الثروة وصار رئيس مجلس ادارة مصرف الجنوب الاسلامي واشترى قناة دجلة الفضائية الواقعة في المنطقة الخضراء ؟!
الادارة الاميركية وضعت رئيس وزراء العراق ومصرف الجنوب في قائمة الممنوعين من تداول المال دوليا كونه مسؤول عن تهريب اموال العراق الى النظام الايراني وبالتحديد ما يسمى بالحرس الثوري ، لذا فكما يبدو ان هنالك صفقة مشبوهة من ترشيح الاطار لهذه الشخصية التي تدور عليها الشبهات .. ولا ندري ان كانت اميركا ضمن هذه الصفقة ام لا فالى الان لم يظهر اي اعتراض اميركي عدا خبر غير مؤكد عن ان السفارة الاميركية ابلغت رئيس الجمهورية عن عدم رضا اميركا عن ترشيح الزيدي في حين ان اميركا اعترضت علنا وبكل قوة عند ترشيح نوري المالكي ما اضطر الاطار الى التخلي عنه والمجيء بعلي الزيدي كمرشح تسوية كما يقولون .
ان ما يحصل هو جزء من افرازات المحاصصة وان العراق ومستقبله يسير نحو الهاوية باستمرار سيطرة احزاب السلطة بمقدرات العراق .. وان الخلاص هو بحكومة مدنية وطنية تؤمن حقا بالديمقراطية وحقوق الانسان .
قلبي عليك ياعراق الحضارة والتضحيات ان يحكمك اللصوص والخونة والمهربين .. فيا ايتها الاحزاب والشخصيات الوطنية توحدوا قبل ان يضيع العراق توحدوا وسجلوا موقفا للتاريخ ..
#لميس_طارق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟