أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - سياسة قديمة بثوب جديد














المزيد.....

سياسة قديمة بثوب جديد


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما ان يتسلم اي رئيس وزراء جديد منصبه، بعد ان يتفاهم عليه "الاخوة الاعداء" في العملية السياسية، نقول ما ان يتسلم المنصب حتى يرفع الشعار الروتيني "محاربة الفساد"، وتبدأ الناس بالتأمل خيرا، ويدخل السرور في نفوسها، بل ان يكاد يتفق الجميع بالقول "هذا الشخص سوف يقوم بمحاكمة الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة"، ثم تقوم الناس بعد الاموال المسروقة وتبني الآمال والطموحات عليها.

لكن ما ان يستقر الوضع ويستتب الامر لهذا الرئيس للوزراء "الجديد-القديم" حتى تنتهي تلك الزوبعة، ويهدأ الوضع، وتخرج الانباء تباعا عن عمليات النهب والسرقة والفساد، وتعود الاوضاع الى حالتها الطبيعية "الطبيعية بالنسبة للإسلام السياسي"، فهذا الاسلام السياسي اساس وجودة وديمومته وبقاؤه يقوم على السرقة والبلطجة، فأي اسلامي هو بالضرورة لص وسارق، واذا لم يكن لصا او سارقا فهو يشرع للسرقة والنهب، هذه خصيصة اصيلة فيهم.

الان لنتخيل طاولة الاطار التي تحكم البلد، صبي العملية السياسية علي الزيدي يطرح فكرة استرداد الاموال المنهوبة، وهي قضية تتكرر مع كل رئيس وزراء من حكومات الاسلاميين؛ قادة الاطار التنسيقي يرحبون بهذه الفكرة "المخدرة"، يطلبون من احدهم بالتضحية ب "كبش فداء" او "اضحية"، يتبرع احدهم بطرح اسم من احد اتباعه الفاسدين، يطلبون من علي الزيدي تجهيز الاعلام والجيوش الالكترونية لدعم حملة "محاربة الفاسدين"، تذهب قوة خاصة لذلك الشخص "القربان" لجلبه، وتظهر وسائل الاعلام الحقائق تلو الحقائق؛ وجد في بيته كذا مليون دولار، كذا ذهب، كذا اسلحة، كذا مليار دينار؛ يهلل الناس ويرقصون طربا على هذه البداية لرئيس الوزراء "الجديد-القديم"، ويعاد الفيلم بعد كل دورة انتخابات.

الواقع شيء والتأمل شيئا آخر، لا يمكن ان نتأمل من قوى اسلامية سياستها قائمة على النهب واللصوصية، أن نتأمل منها خيرا، يجب فهم هذا الامر جيدا، ان تطلب من السارق ان يحاكم نفسه فهذه قضية مستحيلة..... يحسن ان نختم مع كلمات مسرحية "اللصوص" للالماني فريدريش شلر، فهذه الكلمات قد توجز وصف هذه الشرذمة الاسلامية الحاكمة:

"انتم لصوص، ومشعلو حرائق، وقتلة، وأوغاد، انتم جنس سام من الافاعي التي تزحف في الظلام وتلسعون وانتم في مخابئكم، أنتم نفاية الانسانية، أنتم أبالسة الجحيم، أنتم طعام موعود به للغربان والدود، أنتم زبائن المشانق".



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (اقتصادنا)
- القطاع الخاص..الاستحواذ على كل سيء
- ثلاثة أشهر على الرحيل ...في ذكرى اغتيال ينار محمد
- صور عبثية لشيوعية اليوم
- الاضحية ... محاولة في الفهم
- (جمهورية بلا ميليشيات)
- غياب المرأة في اللقاء الأمريكي-الصيني... صدفة ام استراتيجية
- كيف سيحل الزيدي قضية الميليشيات؟
- سعد معن و (السوق الالسنية)
- أستاذ مساعد
- الإسلام السياسي وحماية (الذات الإلهية)
- هل الاعتذار كاف؟
- بضع كلمات لمناسبة الأول من آيار
- السلطة المطلوبة
- التحقق من عبارة (تشكيل حكومة انتقالية)
- تبريرات مشروع قانون التجنيد الإلزامي
- هل حدثت قطيعة بين أمريكا والميليشيات؟
- كوميديا اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية
- هل لإسرائيل منظومة أخلاقية؟
- البرلمان والمنعكس الشرطي


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - سياسة قديمة بثوب جديد