بلقيس خالد
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 21:07
المحور:
الادب والفن
استيقظتُ هذا الصباح..
ومعي استيقظت فكرةٌ..
ترتدي معطفاً من الأسئلةِ
سألتها: إلى أين تذهبين؟
قالت: إلى السوق،
لأشتري قليلاً من المعنى.
سايرتُها..
وفي الطريق،
رأيتُ الزمن يجلس على الرصيف يصلح ساعتهُ..
كلما أعاد عقرباً..
تفلتُ منهُ
دقيقة
وتركضُ ضاحكةً نحو المستقبل.
في تقاطع الشوارع..
رأيتُ الموت يقرأ كتاباً عن الحياة،
يضعُ خطوطاً حمراء
تحت
الجمل الجميلة.
وفي الجهة الأخرى..
الحياة
تحاولُ أن تتعلم:
كيف تموتُ..
كي تنام.
في السوق..
رأيتُ المنطق يصيح:
اشتروا أفكاراً مستقيمةً
ورأيتُها..
كالقطاط
تتسلقُ
الجدران،
ترفضُ السير في خط مستقيمٍ:
الأفكار.
وأنا أبحثُ عن المعنى..
مرَّ الكون بجانبي،
كبائعٍ مُتعبٍ،
عرض عليَّ نجمةً وهو يقول:
خُذيها..
فالكثير من الناس يشترون الضوء،
ولا يعرفون..
أين يضعونهُ.
#بلقيس_خالد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟