بلقيس خالد
الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 11 - 18:50
المحور:
الادب والفن
هايكو عراقي
-1-
مثل صديق يعرفُ متى يصمتُ..
جلسَ إلى جانبي:
الضوء.
-2-
يكتبُ رسائلَ صغيرةً
إلى الهواء:
بخارٌ يتصاعدُ من فنجان قهوة.
-3-
تدعوني الطاولة أَن أَضعَ يدي عليها،
لأشعرَ بهِ:
دفءٌ بثتهُ الشمس..
-4-
من السدرةِ تهبط العصافير..،
وتختبئُ
في جيبِ ابن الجيران.
-5-
لأَولِ مرةٍ لم يُطاردني،
يركضُ حافياً..
الوقت.
-6-
أَطفو بين فكرةٍ وأُخرى،
فتتساقط على الأَوراق.. بتلات:
الحروف.
-7-
كأَنني وصلتُ إلى جهةٍ..
كان ينتظرني فيها،
يلوحُ لي.. العالم.
-8-
أَلمسُ الأَشياء فتُغني،
عدوى لطيفةٌ انتشرت في أَصابعي:
الحب.
-9-
كأننا عشنا أَلف وداعٍ
قبل أَن نتعلم كيف نقولُ
: مرحباً،
-10-
مُعلّمٌ.. قاسٍ وجميلٌ: الشوق.
-11-
تفتحُ ذراعيها للريح،
هل تُريدُ أن تطيرَ إلى جهةٍ لا تعرفها الخريطة:
نافذتي؟.
-12-
نحرسُ سرا لا نتذكرهُ:
أَنا
والعصفور على النافذة.
-13-
يجلسُ هادئاً..
كأَنهُ وصل قبلي بسنواتٍ: قلبي.
-14-
كأَنها طريقٌ مقصودٌ: أَخطاؤنا
-15-
وهي تُحاولُ أَن تُفسرَ ما لا يُقال،
شيئاً فشيئاً
ترتفعُ: الموسيقى.
-16-
نسيتُها..
في اللحظة المناسبة:
كلمةٌ، كنتُ على وشك قولها.
-17-
إلهي..
كطفلةٍ.. تطلبُ أَن يُعاد خلقها من الضوءِ،
وقفتُ على بابكَ.
#بلقيس_خالد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟