|
|
من هرمز إلى ملقا: كيف أصبحت المضائق ساحة الصراع الكبرى في القرن الحادي والعشرين؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 00:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
11 حزيران يونيو 2026
حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح
في أواخر القرن العشرين بدا وكأن الجغرافيا فقدت كثيراً من أهميتها السياسية. فقد إنتشرت العولمة، وتدفقت البضائع عبر القارات، وتوسعت سلاسل الإمداد العالمية، وترسخ الإعتقاد بأن التجارة الحرة والتشابك الإقتصادي جعلا العالم أقل عرضة لصراعات الماضي. لكن الأزمات المتلاحقة خلال السنوات الأخيرة، من البحر الأسود إلى البحر الأحمر، ومن الخليج العربي إلى بحر الصين الجنوبي، أعادت التذكير بحقيقة قديمة: الجغرافيا لا تختفي، بل تنتظر لحظة عودتها. واليوم، يبدو أن تلك اللحظة قد حانت. فما يجري في مضيق هرمز، وما يدور حول باب المندب، وما يتصاعد من توترات في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، لا يمثل أزمات منفصلة، بل فصولاً مختلفة من قصة واحدة عنوانها: عودة الممرات البحرية إلى قلب السياسة الدولية. ومن اللافت أن هذه الفكرة تظهر، وإن من زوايا مختلفة، في مقالتين صدرتا خلال الأسابيع الأخيرة؛ الأولى للباحثة الأمريكية لين كوك بعنوان «هرمز تحذير للمحيطين الهندي والهادئ»، والثانية للكاتب الروسي صاحب سلسلة «الوقائع الفارسية» بعنوان «ترامب الغاضب وفخ لبنان». ورغم التباين الواضح بين المنطلقات السياسية للمقالين، فإنهما يلتقيان عند إستنتاج جوهري واحد: القوة في القرن الحادي والعشرين لم تعد تقاس فقط بما تملكه الدول من صواريخ أو حاملات طائرات، بل أيضاً بقدرتها على التأثير في الشرايين التي تنقل الطاقة والتجارة والثروة عبر العالم.
من المكتب البيضاوي إلى مضيق هرمز
يبدأ الكاتب الروسي روايته بمشهد سياسي أكثر منه عسكرياً. فبحسب ما ينقله عن تقارير إعلامية أمريكية، شهد البيت الأبيض نقاشاً متوتراً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تعثر المسارات السياسية وإستمرار التصعيد العسكري في المنطقة. وبغض النظر عن دقة تفاصيل هذه الروايات، فإن أهمية المشهد تكمن في ما يرمز إليه. فالولايات المتحدة، التي إعتادت لعقود إدارة أزمات الشرق الأوسط من موقع القوة والقدرة على فرض الإيقاع، تبدو اليوم أمام معضلة أكثر تعقيداً: كيف يمكن منع توسع الصراع من دون الظهور بمظهر المتراجع؟ وكيف يمكن الحفاظ على شبكة التحالفات الإقليمية من دون الإنزلاق إلى حرب أوسع؟ في هذا السياق، لا يصبح السؤال متعلقاً بإيران أو إسرائيل وحدهما، بل بقدرة واشنطن نفسها على إدارة نظام إقليمي يتعرض لضغوط متزايدة من جميع الإتجاهات.
لبنان: الحرب التي تتجاوز حدودها
في القراءة الروسية، لا يمثل لبنان مجرد جبهة عسكرية إضافية. فالعمليات الإسرائيلية جنوب لبنان، ومحاولات فرض ترتيبات أمنية جديدة على طول الحدود الشمالية، تُقرأ بإعتبارها جزءاً من معركة أوسع لإعادة تشكيل البيئة الإستراتيجية المحيطة بإسرائيل. لكن الكاتب يطرح ملاحظة لافتة: النجاح العسكري لا يساوي بالضرورة نجاحاً سياسياً. فالتاريخ الحديث مليء بأمثلة إنتصارات عسكرية لم تنجح في إنتاج إستقرار طويل الأمد. وقد تتمكن إسرائيل من السيطرة على مواقع إضافية أو توجيه ضربات أكثر قوة، لكنها تظل مطالبة بتحويل تلك الإنجازات العسكرية إلى واقع سياسي مستدام، وهي مهمة غالباً ما تكون أصعب من العمليات العسكرية نفسها. ومن هنا يصبح لبنان عقدة إستراتيجية تتقاطع فيها حسابات إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، وليس مجرد ساحة قتال منفصلة.
هرمز: من ممر للطاقة إلى أداة للإكراه الإستراتيجي
هنا يصل التحليل الروسي إلى فكرته الأساسية. فإيران، بحسب هذه الرؤية، لا تسعى إلى هزيمة الولايات المتحدة أو إسرائيل في مواجهة عسكرية مباشرة، لأنها تدرك إختلال موازين القوة التقليدية. بدلاً من ذلك، تحاول فرض معادلة مختلفة: إذا لم تستطع الإنتصار على خصومها عسكرياً، فإنها تستطيع رفع كلفة إستمرار المواجهة عليهم. ويصبح مضيق هرمز الأداة المثالية لتحقيق هذا الهدف. فالقيمة الحقيقية للمضيق لا تكمن في إمكانية إغلاقه بشكل كامل، بل في قدرته على خلق حالة مستمرة من عدم اليقين. كل ناقلة تتأخر، وكل إرتفاع في أقساط التأمين البحري، وكل زيادة في أسعار الطاقة، يتحول إلى ضغط إقتصادي وسياسي يتجاوز حدود المنطقة. وبهذا المعنى، لا تستخدم طهران الجغرافيا كسلاح عسكري فحسب، بل كسلاح إقتصادي أيضاً. إنها محاولة لتحويل التجارة والطاقة إلى أدوات ردع، وتحويل الأسواق العالمية نفسها إلى جزء من معادلة الصراع.
باب المندب: الحلقة الثانية في سلسلة الضغط
ولا تتوقف المعادلة عند هرمز. فالكاتب الروسي يلفت الإنتباه إلى أن باب المندب يشكل إمتدادًا طبيعياً لمنظومة الضغط نفسها. فهذا الممر البحري يربط بين المحيط الهندي والبحر الأحمر وقناة السويس، ما يجعله أحد أكثر شرايين التجارة العالمية حساسية. ومن وجهة نظره، لا يحتاج الأمر إلى إغلاق كامل للممرات البحرية حتى تظهر النتائج. فمجرد إرتفاع مستوى المخاطر يكفي لإعادة رسم حسابات شركات الشحن والمستثمرين وأسواق الطاقة. وهكذا تتحول الجغرافيا إلى أداة تأثير إقتصادي قبل أن تكون أداة تأثير عسكري.
ما الذي تراه واشنطن في أزمة هرمز؟
إذا كان التحليل الروسي ينظر إلى هرمز بإعتباره أداة تستخدمها إيران لفرض الكلفة على خصومها، فإن الباحثة الأمريكية لين كوك تنظر إلى الأزمة من زاوية مختلفة تماماً. فبالنسبة لها، لا تكمن أهمية هرمز في إيران وحدها، بل في ما يكشفه عن طبيعة النظام الدولي الناشئ. وتنطلق من ملاحظة تاريخية مهمة: السيطرة على الممرات البحرية لطالما كانت وسيلة فعالة لتحقيق أهداف سياسية وإستراتيجية. وتستعيد مثال عام 1951 عندما إستخدمت بريطانيا قوتها البحرية للضغط على إيران بعد تأميم صناعة النفط، في تذكير بأن توظيف الممرات البحرية كسلاح ليس ظاهرة جديدة. لكن الجديد هو أن التكنولوجيا الحديثة جعلت تعطيل الملاحة أسهل وأقل تكلفة مما كان عليه في الماضي. فالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية وأنظمة الإستشعار الحديثة تمنح حتى القوى المتوسطة القدرة على إحداث إضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية.
نهاية عصر البحار الآمنة؟
تستند الهيمنة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى فرضية أساسية: أن البحرية الأمريكية قادرة على ضمان حرية الملاحة وحماية طرق التجارة العالمية. لكن أزمة هرمز تطرح سؤالاً مقلقاً. ماذا لو لم تعد هذه الفرضية صحيحة بالكامل؟ فكلما إزدادت العولمة إعتمادًا على التدفقات البحرية، إزدادت هشاشتها أمام الإضطرابات التي تصيب تلك التدفقات. ومن هنا ترى لين كوك أن أزمة هرمز ليست مجرد مشكلة شرق أوسطية، بل تحذير إستراتيجي لما قد يواجهه العالم في مناطق أخرى أكثر أهمية للإقتصاد العالمي.
من هرمز إلى ملقا وتايوان
وهنا تتسع الصورة. فإذا كان هرمز يمثل نقطة إختناق رئيسية للطاقة العالمية، فإن مضيق ملقا ومضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي تمثل نقاط إختناق للتجارة العالمية بأكملها. ويمر عبر هذه الممرات جزء ضخم من التجارة البحرية العالمية، بما في ذلك سلاسل التوريد الصناعية والتكنولوجية التي يعتمد عليها الإقتصاد العالمي. لذلك فإن ما يحدث في هرمز اليوم قد يكون نموذجاً مصغراً لما يمكن أن يحدث مستقبلاً في آسيا. والرسالة التي تستخلصها المدرسة الإستراتيجية الأمريكية واضحة: ما نشهده ليس أزمة محلية، بل إرهاصات لتحول أوسع في طبيعة المنافسة بين القوى الكبرى.
معضلة الصين: المستفيد والضحية في آن واحد
غير أن الصين نفسها تواجه مفارقة معقدة. فهي من جهة تستفيد من تراجع الإحتكار الأمريكي للهيمنة البحرية. لكنها من جهة أخرى تعتمد بشكل هائل على التجارة والطاقة المنقولة عبر الممرات البحرية. ومن هنا تنبع ما يعرف بـ«معضلة ملقا»، أي القلق الصيني المزمن من إمكانية تعطيل أحد أهم الشرايين الإقتصادية التي تعتمد عليها البلاد. وهذا يفسر كثيراً من السياسات الصينية خلال السنوات الأخيرة، من مبادرة الحزام والطريق إلى التوسع في الموانئ والبنية التحتية البحرية والبحث عن طرق تجارية بديلة.
من السيطرة على الأرض إلى السيطرة على التدفقات
ربما تكون هذه هي الفكرة الأكثر أهمية التي تجمع بين المقالين. فخلال القرن العشرين كانت القوة تُقاس بالقدرة على إحتلال الأراضي والسيطرة على المدن وتغيير الحدود. أما في القرن الحادي والعشرين، فإن السيطرة على التدفقات أصبحت لا تقل أهمية عن السيطرة على الأرض. فالنفط والغاز والبضائع وأشباه الموصلات والمواد الخام والمعلومات الرقمية كلها تتحرك عبر شبكات وممرات يمكن التأثير فيها وتعطيلها والضغط من خلالها. وبالتالي فإن الصراع الدولي يتجه تدريجياً من التنافس على الجغرافيا الثابتة إلى التنافس على الجغرافيا المتحركة؛ أي على الطرق التي تعبرها الثروة العالمية.
حدود سلاح الجغرافيا
ومع ذلك، فإن تحويل المضائق إلى أدوات ضغط ليس إستراتيجية خالية من المخاطر. فكما يمكن أن يتضرر الخصوم من إضطراب الملاحة، فإن الدول التي تستخدم هذه الورقة قد تتضرر هي الأخرى. إيران تعتمد على التجارة والطاقة كما يعتمد عليها الآخرون. والصين التي تخشى نقاط الإختناق البحرية هي أيضاً من أكثر الدول إعتمادًا عليها. لذلك فإن الجغرافيا تمنح أدوات إكراه قوية، لكنها لا تمنح حصانة من نتائج إستخدامها.
الخلاصة: عودة الجغرافيا البحرية
عند الجمع بين الرؤيتين الروسية والأمريكية، تتجاوز الصورة حدود الصراع الإيراني الإسرائيلي أو التوترات في لبنان والخليج. فنحن أمام تحول أوسع في طبيعة القوة الدولية. لقد قامت العولمة على إفتراض أن التجارة ستتدفق بحرية عبر البحار والمحيطات. لكن الأزمات المتلاحقة تكشف أن هذه الفرضية لم تعد مضمونة كما كانت في السابق. ومن هنا ربما لا تكون المعركة الحقيقية في الشرق الأوسط أو آسيا معركة على الأرض بقدر ما هي معركة على التدفقات. ففي عالم مترابط يعتمد على سلاسل إمداد معقدة وتدفقات مستمرة للطاقة والتجارة، لم يعد السؤال من يملك أقوى الجيوش فحسب، بل من يملك القدرة على جعل إستمرار الصراع أكثر كلفة على الجميع. وهنا تحديداً تكمن أهمية هرمز. فالمضيق ليس مجرد ممر مائي بين ضفتين، بل رمز لعودة الجغرافيا البحرية إلى قلب السياسة الدولية، ولعالم جديد أصبحت فيه المضائق والممرات البحرية إحدى أهم ساحات التنافس والصراع في القرن الحادي والعشرين.
*****
المصادر والمراجع
1. لين كوك، «هرمز تحذير للمحيطين الهندي والهادئ: التنافس القادم على الممرات المائية في آسيا»، مجلة فورين أفيرز، 22 أيار/مايو 2026.
2. «الوقائع الفارسية: ترامب الغاضب وفخ لبنان»، قناة إيستوريتشيسكي نابروسكي الروسية، حزيران/يونيو 2026.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين - منتدى سانت بطرسبورغ المفصلي والحرب مع أوروبا
...
-
بريكس على صفيح الشرق الأوسط الساخن: هل تكشف أزمة إيران والإم
...
-
إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع
...
-
أرمينيا بعد روسيا؟
-
الإمبراطورية التي تحمل الحرب معها
-
من «الحرب المحدودة» إلى «الحرب بلا قيود».. ماذا يكشف خطاب ال
...
-
ألكسندر دوغين – حول ستالين
-
بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا
...
-
هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟
-
بين السرّ والعلن: كيف كشفت زيارة نتنياهو للإمارات عن تحولات
...
-
من صفحات التاريخ - أيار 1941: الحرب على الأبواب
-
من «حرب الجبهات» إلى «حرب المدن»: كيف يعيد التصعيد الجوي رسم
...
-
نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجار
...
-
ألكسندر دوغين - الوقاحة أم حرب الرموز (برنامج إيسكالاتسيا عل
...
-
كييف تدفع الثمن: روسيا تحول الضربات إلى سياسة عقابية.. هل هي
...
-
ألكسندر دوغين - إستقالة تولسي غابارد ونهاية «ماغا»
-
الإعلام الروسي يصعّد المواجهة مع الغرب بعد مأسآة أطفال الدون
...
-
روسيا - أثرياء الحرب أم إقتصاد الصمود؟
-
غزة… جغرافيا الألم المفتوح
-
أوكرانيا - منطق الحرب بين التدمير والسيطرة
المزيد.....
-
بيل غيتس للكونغرس بشأن قضية إبستين: حاول ابتزازي -دون جدوى-.
...
-
بالصور.. نتائج الهجوم الإيراني في البحرين والإصابات
-
على الخريطة.. الضربات الإيرانية الانتقامية في الخليج والأردن
...
-
مصدر لـCNN: وفد قطر يغادر طهران بعد محادثات ليلية مع مسؤولين
...
-
قبالة سواحل عُمان.. حريق يندلع في غرفة محركات سفينة شحن وفقا
...
-
الموساد يكشف أحد مشاريعه السرية.. عملية بدأت عام 2012 وحصلت
...
-
نحو حرب مفتوحة؟ ضربات متبادلة بين أميركا وإيران وتوعّد بتحوي
...
-
إسبانيا: البابا ليو 14 يبارك برج ساغرادا فاميليا الأعلى بين
...
-
مزدوجو الجنسية في منتخب تونس .. مكسب حقيقي أم انعكاس لأزمة أ
...
-
مركز -ستراتفور-: أوكرانيا تسير نحو انهيار مالي دون تسوية سلم
...
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|