أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجارة الجديدة















المزيد.....

نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجارة الجديدة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 01:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


31 أيار مايو 2026

كيف تكشف حرب إيران وممر «شمال–جنوب» عن التحول الجاري في النظام الدولي؟

حرب لم تنتهِ عند وقف إطلاق النار

في السياسة الدولية، لا تُقاس نتائج الحروب بعدد المواقع التي دُمِّرت أو بعدد الطائرات التي أقلعت وعادت إلى قواعدها، بل بقدرة الدول على ترجمة القوة العسكرية إلى مكاسب إستراتيجية طويلة الأمد. فكثيراً ما تبدو بعض الحروب إنتصاراً تكتيكياً على المدى القصير، قبل أن تتحول إلى عبء إستراتيجي يترك آثاره لسنوات وربما لعقود.
هذا هو الإطار الذي يمكن من خلاله قراءة مقال المحلل السياسي الروسي الخبير في الشوون الأمريكية مالك دوداكوف المعنون «نتائج الحرب مع إيران»، والذي يحاول إستكشاف التداعيات الأوسع للمواجهة الأمريكية–الإيرانية، ليس على الشرق الأوسط فحسب، بل على مكانة الولايات المتحدة العالمية وعلى توازن القوى في آسيا وأوراسيا.
وفي الوقت ذاته، جاءت تصريحات وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين بشأن تطوير الممر الشرقي لمشروع «شمال–جنوب» لتضيف بعداً آخر إلى المشهد؛ فبينما كانت واشنطن تخوض حرباً مكلفة إستنزفت جزءاً مهماً من ترسانتها العسكرية، كانت موسكو وشركاؤها يعملون على بناء ممرات نقل وتجارة وطاقة جديدة قد تعيد رسم الخريطة الإقتصادية للقارة الأوراسية.
ومن هنا تنشأ مفارقة لافتة: قوة عظمى تستهلك مواردها في إدارة الصراعات، وقوى أخرى تستثمر مواردها في بناء شبكات التجارة واللوجستيات والطاقة.

عندما تتحول الصواريخ إلى مؤشر إقتصادي

يركز دوداكوف على قضية تبدو عسكرية بحتة للوهلة الأولى، لكنها في حقيقتها إقتصادية وصناعية وإستراتيجية بإمتياز.
فبحسب تحليله، إضطرت الولايات المتحدة إلى تجميد أو تأجيل تزويد بعض حلفائها بكميات كبيرة من صواريخ «توماهوك» نتيجة الإستهلاك الكثيف لهذه الصواريخ خلال الحرب مع إيران.
وقد تبدو هذه المسألة تفصيلاً تقنياً، لكن دلالاتها أعمق بكثير.
فالقوة العسكرية الحديثة لا تُقاس فقط بعدد الصواريخ الموجودة في المستودعات، بل أيضاً بسرعة تعويض ما يتم إستهلاكه منها. والحروب الكبرى لا تختبر الجيوش فقط، بل تختبر المصانع وخطوط الإنتاج وسلاسل التوريد وقدرة الإقتصاد الوطني على مواصلة تغذية المجهود العسكري.
ويشير الكاتب إلى مفارقة لافتة: فإذا كان الإنتاج السنوي من هذه الصواريخ لا يزال محدوداً مقارنة بمعدلات الإستهلاك خلال الحروب الحديثة، فإن أي حملة عسكرية واسعة النطاق قد تستهلك خلال أسابيع أو أشهر ما يحتاج تعويضه إلى سنوات.
وهنا يظهر ما يسميه بعض الباحثين «فجوة الإستنزاف الصناعي»، أي الفارق بين سرعة إستهلاك الذخائر وسرعة إنتاج بدائل عنها.

أوكرانيا وإيران: جبهتان تستنزفان المخزون نفسه

من أبرز النقاط التي يثيرها دوداكوف أن أزمة المخزونات الأمريكية لم تبدأ مع إيران.
فالولايات المتحدة كانت قد خصصت على مدى سنوات كميات ضخمة من الذخائر والأنظمة العسكرية لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا. ومع إندلاع المواجهة مع إيران، وجدت واشنطن نفسها أمام جبهة ثانية تستهلك الأنواع نفسها تقريباً من الأسلحة الدقيقة وأنظمة الدفاع الجوي والذخائر المتطورة.
وبذلك لم يعد الحديث يدور حول إستنزاف ناجم عن حرب واحدة، بل عن تراكم ضغوط ناتجة عن أكثر من ساحة صراع في الوقت نفسه.
هذه المعضلة ليست جديدة في التاريخ. فقد واجهتها إمبراطوريات عديدة عندما إتسعت إلتزاماتها العسكرية إلى درجة أصبحت معها الموارد المتاحة أقل من الطموحات الإستراتيجية المعلنة.

أزمة الثقة قبل أزمة السلاح

لكن القضية لا تتعلق فقط بالأرقام. ففي عالم التحالفات العسكرية، تمثل الثقة رأس المال السياسي الأهم.
اليابان وتايوان وكوريا الجنوبية وسائر الحلفاء الآسيويين لا يعتمدون فقط على المظلة العسكرية الأمريكية، بل على إفتراض أساسي مفاده أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على توفير ما وعدت به من أسلحة ومعدات ودعم عند الحاجة.
ومن هنا فإن أي تأخير طويل الأمد في تنفيذ العقود العسكرية لا يُنظر إليه بوصفه مشكلة لوجستية فحسب، بل بإعتباره مؤشراً على وجود فجوة بين الإلتزامات المعلنة والقدرات الفعلية.
وفي حالة تايوان تحديداً، يكتسب هذا الأمر حساسية إستثنائية.
فالجزيرة تمثل الحلقة الأكثر حساسية في التنافس الأمريكي–الصيني، وأي تأخير في تسليم الأنظمة الدفاعية أو الصاروخية يثير تساؤلات حول مدى جاهزية واشنطن لخوض مواجهة ممتدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

إيران ومعضلة الردع

يذهب دوداكوف إلى أبعد من ذلك عندما يشير إلى أن إيران إحتفظت بجزء كبير من قدراتها الصاروخية رغم الحرب.
وإذا كان هذا التقييم صحيحاً، فإن ذلك يفتح باباً واسعاً للنقاش حول مدى نجاح الحملة العسكرية في تحقيق أهدافها الإستراتيجية.
فالهدف التقليدي من إستهداف قوة صاروخية لا يتمثل في إظهار القوة فقط، بل في تقليص قدرة الخصم على الردع أو الرد.
أما إذا خرج الخصم محتفظاً بجزء معتبر من هذه القدرات، بينما أستُنزفت في المقابل كميات ضخمة من الذخائر لدى الطرف المهاجم، فإن الحسابات الإستراتيجية تصبح أكثر تعقيداً.
ومن هنا يطرح الكاتب سؤالاً ضمنياً شديد الأهمية: ماذا لو تجددت المواجهة؟ هل ستكون الولايات المتحدة قادرة على خوض جولة جديدة بالزخم نفسه، أم أن المخزونات المتراجعة ستفرض عليها حسابات مختلفة؟

الحلم الآسيوي الذي تعثر في الشرق الأوسط

على مدى العقد الأخير، برز داخل المؤسسات السياسية والعسكرية الأمريكية تيار يدعو إلى تركيز الموارد على مواجهة الصين باعتبارها المنافس الرئيسي للولايات المتحدة خلال القرن الحادي والعشرين.
وكانت الفكرة الأساسية بسيطة: تخفيف الإنخراط في الشرق الأوسط والتفرغ أكثر للمحيطين الهندي والهادئ.
لكن الحرب مع إيران أعادت التذكير بحقيقة قديمة في الجغرافيا السياسية: الشرق الأوسط لا يسمح بسهولة بالخروج من معادلاته.
فبدلاً من التفرغ للمنافسة مع الصين، وجدت واشنطن نفسها غارقة في مواجهة إستنزفت جزءاً من قدراتها العسكرية واللوجستية.
ويرى دوداكوف أن النتيجة الأهم للحرب ربما لم تكن في الخليج، بل في شرق آسيا، حيث إستفادت الصين بصورة غير مباشرة من إنشغال خصمها الرئيسي في ساحة أخرى.
ففي عالم المنافسة بين القوى الكبرى، لا يشترط أن تحقق مكاسبك عبر الإنتصار العسكري المباشر؛ أحياناً يكفي أن ينشغل منافسك في معركة مكلفة وطويلة.

في الجهة المقابلة: أوراسيا تبني شبكاتها

بينما كانت النقاشات في واشنطن تدور حول الصواريخ والمخزونات العسكرية، كانت موسكو تتحرك في إتجاه مختلف.
ففي تصريحات لافتة، كشف وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين عن خطوات متقدمة لتطوير الممر الشرقي لمشروع «الشمال–الجنوب» الذي يربط روسيا بإيران عبر كازاخستان وتركمانستان.
وقد تبدو هذه الأخبار أقل إثارة من أخبار الحروب، لكنها قد تكون أكثر تأثيراً على المدى البعيد.
فالتاريخ يعلمنا أن الموانئ وخطوط السكك الحديدية والممرات التجارية كثيراً ما غيّرت موازين القوى أكثر مما فعلته الجيوش.

لماذا يكتسب ممر «شمال–جنوب» هذه الأهمية؟

تكمن أهمية المشروع في أنه يوفر بديلاً إستراتيجياً لعدد من المسارات التقليدية التي كانت تهيمن على التجارة بين شمال أوراسيا وجنوبها.
ومنذ عام 2022 تسارعت الجهود الروسية لتطوير هذا الممر في ظل العقوبات الغربية ومحاولات إعادة توجيه التجارة نحو آسيا والشرق الأوسط.
ووفق تصريحات نيكيتين، نجحت روسيا وكازاخستان وتركمانستان وإيران في تنسيق شروط وتعرفات موحدة لتسهيل حركة البضائع عبر هذا المسار.

وهذه النقطة بالذات بالغة الأهمية.

فالكثير من مشاريع النقل الدولية لا تتعثر بسبب نقص البنية التحتية، بل بسبب التعقيدات الإدارية والجمركية وإختلاف الأنظمة القانونية.
لذلك فإن توحيد الإجراءات والتعرفات قد يكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من بناء طريق جديد أو خط سكة حديد إضافي.

كازاخستان: الدولة المحورية

تظهر كازاخستان في هذه المعادلة بوصفها أكثر من مجرد دولة عبور.
فموقعها الجغرافي يجعلها حلقة الوصل الأساسية بين روسيا وآسيا الوسطى وإيران والصين.
ولهذا السبب تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب محوري في مشاريع الربط الأوراسية.
ومن هنا يمكن فهم إهتمام موسكو وأستانا بإزالة العوائق الإدارية وتطوير البنية اللوجستية المشتركة.
فالرهان لا يتعلق فقط بنقل البضائع، بل بإعادة تشكيل خرائط التجارة الإقليمية.

من الممر التجاري إلى ممر الطاقة

الأهمية الإستراتيجية للمشروع تزداد عندما نربطه بمناقشات أخرى جارية بين موسكو وأستانا بشأن إمكانية إنشاء خط غاز جديد بإتجاه الصين عبر الأراضي الكازاخية.
فعندما تتقاطع طرق التجارة مع خطوط الطاقة، يتحول المشروع من مجرد ممر نقل إلى بنية تحتية جيوسياسية متكاملة.
وهنا تتضح صورة أوسع: روسيا لا تعمل فقط على تجاوز العقوبات الغربية، بل على إعادة هندسة مسارات الحركة الإقتصادية عبر القارة الأوراسية.

من عالم القواعد إلى عالم الممرات

تكشف التطورات الأخيرة عن تحول أعمق من مجرد صراع بين دول.
فخلال العقود التي أعقبت الحرب الباردة، ساد تصور مفاده أن النفوذ العالمي يعتمد أساساً على التفوق العسكري والمالي.
أما اليوم، فيبدو أن عناصر أخرى تكتسب أهمية متزايدة: الممرات التجارية، والموانئ، والسكك الحديدية، وخطوط الطاقة، والقدرة الصناعية.
ولهذا يمكن النظر إلى الحرب مع إيران ومشروع «شمال–جنوب» بإعتبارهما تجسيداً لإتجاهين متوازيين في النظام الدولي.
الأول يتمثل في إستنزاف الموارد داخل صراعات مكلفة.
والثاني يتمثل في بناء شبكات إقتصادية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية للنفوذ.

هل نشهد بداية نظام دولي جديد؟

من المبكر الحديث عن أفول الولايات المتحدة أو عن إنتصار حاسم للمشاريع الأوراسية.
فالولايات المتحدة لا تزال أكبر قوة عسكرية وإقتصادية في العالم، ولا تزال تمتلك شبكة تحالفات عالمية لا تضاهيها أي دولة أخرى.
لكن ما تكشفه الأحداث الأخيرة هو أن المنافسة الدولية أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه في العقود السابقة.
فالقوة لم تعد تُقاس فقط بعدد حاملات الطائرات أو القواعد العسكرية، بل أيضاً بقدرة الدولة على الإنتاج، وعلى حماية سلاسل التوريد، وعلى بناء الممرات التجارية التي تربط القارات ببعضها البعض.
وفي هذا السياق، تبدو حرب إيران ومشروع «شمال–جنوب» فصلين من قصة أكبر بكثير: قصة إنتقال تدريجي من عالم أحادي الهيمنة إلى عالم تتوزع فيه مراكز القوة والنفوذ على نطاق أوسع.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام السنوات المقبلة: هل كان إستنزاف الترسانة الأمريكية في الشرق الأوسط حادثة عابرة ستنجح واشنطن في تجاوزها سريعاً، أم أنه مؤشر مبكر على مرحلة جديدة تتقدم فيها الجغرافيا الإقتصادية والبنية اللوجستية إلى صدارة التنافس العالمي؟
الإجابة لم تتضح بعد، لكن المؤكد أن خرائط القوة في العالم لم تعد تُرسم في ساحات القتال وحدها، بل أيضاً على خطوط السكك الحديدية، وفي الموانئ، وعلى إمتداد الممرات التي تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - الوقاحة أم حرب الرموز (برنامج إيسكالاتسيا عل ...
- كييف تدفع الثمن: روسيا تحول الضربات إلى سياسة عقابية.. هل هي ...
- ألكسندر دوغين - إستقالة تولسي غابارد ونهاية «ماغا»
- الإعلام الروسي يصعّد المواجهة مع الغرب بعد مأسآة أطفال الدون ...
- روسيا - أثرياء الحرب أم إقتصاد الصمود؟
- غزة… جغرافيا الألم المفتوح
- أوكرانيا - منطق الحرب بين التدمير والسيطرة
- لماذا ينظر الروس إلى أوكرانيا كحرب أهلية؟
- حين عاد ماو: كيف تقرأ الصين صراعها التاريخي مع الولايات المت ...
- بين “الصفقة” و”الإستراتيجية”: كيف قرأت موسكو قمة ترامب شي ف ...
- النكبة: ست حقائق أساسية
- حرب أوكرانيا: هل تغيرت العقيدة العسكرية الروسية؟
- ألكسندر دوغين - أزمة الواقع والتعددية القطبية والذكاء الإصطن ...
- الحرب بدأت بالفعل
- بين ذاكرة الحرب وعودة التسلّح: كيف ترى موسكو التحولات الأورو ...
- من صفحات التاريخ - الغرب وهتلر: كيف إستمرت التجارة مع الرايخ ...
- آليات الصراع في الشرق الأوسط.. تقاطع المصالح الدولية في حوض ...
- ألكسندر دوغين - هل يكذبون على بوتين فعلًا؟ ولماذا تتباطأ روس ...
- كيتلين جونستون - من يملك الحقيقة؟
- ألكسندر دوغين - «مالوروسيا»، التي يُطلق عليها خطأً اسم «أوكر ...


المزيد.....




- نتنياهو يدرس توسيع السيطرة البرية إلى 70% من مساحة قطاع غزة ...
- أزمة هرمز تتفاقم.. واشنطن تشدد الحصار وطهران ترفع سقف التهدي ...
- رواندا بين موسكو والغرب.. لماذا تتجه أفريقيا إلى تنويع شراكا ...
- حرب إيران مباشر.. توجه إسرائيلي للتصعيد في لبنان وواشنطن توا ...
- أميرة مزيفة وعشاء فاخر.. شرطة دبي تكشف عملية نصب بقيمة 3.2 م ...
- إسرائيل تتوغل في لبنان وحزب الله يكثف هجماته بالمسيرات.. إلي ...
- نواف سلام يتهم إسرائيل بتنفيذ سياسة -الأرض المحروقة- وسط تصع ...
- كيف يحاول الجيش الإسرائيلي فرض واقع ميداني جديد شمال الليطان ...
- العدوى لا تتوقف حتى بعد الوفاة.. هل يتحول إيبولا إلى جائحة ع ...
- جنبلاط يكشف كواليس خروج عرفات من بيروت وصراعه مع الأسد


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجارة الجديدة