أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيتلين جونستون - من يملك الحقيقة؟















المزيد.....

كيتلين جونستون - من يملك الحقيقة؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

17 أيار مايو 2026

إسرائيل، وإنهيار السردية الغربية في عصر الذكاء الإصطناعي

في مقالها المنشور بتاريخ 13 أيار مايو 2026 بعنوان: «إمّا أن ترى إسرائيل كيانًا شريرًا، أو أن تصدّق أنّ كلّ ذلك مجرّد مؤامرة مُحكمة… وملاحظات أخرى»
“Either You Believe Israel Is Evil´-or-You Believe It’s All An Elaborate Conspiracy—And Other Notes”،
تدفع الكاتبة الصحفية والناشطة السياسية الأسترالية كيتلين جونستون خطابها السياسي إلى أقصى درجات الحدة الفكرية والأخلاقية، مقدمة نصًا لا يهاجم إسرائيل فقط، بل يهاجم البنية الكاملة التي ما تزال تحاول الدفاع عنها داخل الغرب.

المقال ليس دراسة قانونية، ولا تحقيقًا صحفيًا تقليديًا، ولا حتى إفتتاحية سياسية عادية.
إنه أقرب إلى بيان إتهامي طويل ضد ما تعتبره جونستون “الإنكار الغربي المنظم” لما يجري في غزة، وضد المنظومة الإعلامية والسياسية التي تحاول — بحسب رؤيتها — إعادة إنتاج شرعية إسرائيل أخلاقيًا رغم الحجم الهائل من صور الدمار والإتهامات الحقوقية الدولية.

لكن القيمة الحقيقية للنص لا تكمن فقط في موقفه من إسرائيل، بل في كونه يكشف تحوّلًا أعمق وأكثر خطورة:
أزمة الثقة بالحقيقة نفسها داخل العالم الغربي.

فالمقال في جوهره ليس عن الحرب وحدها، بل عن: من يملك سلطة تعريف الواقع، ومن يقرر ما إذا كانت المجازر “دفاعًا عن النفس” أم “إبادة جماعية”، وكيف أصبحت الخوارزميات والذكاء الإصطناعي والإعلام والرقابة الرقمية جزءًا من الحرب على تشكيل الرأي العام العالمي



أولًا: الحجة التي تبني عليها جونستون عالمها الكامل

تفتتح جونستون مقالها بجملة صادمة ومقصودة بعناية: “إما أن تؤمن بأن إسرائيل دولة إبادة جماعية تشبه أخلاقيًا ألمانيا النازية، أو أن تؤمن بوجود مؤامرة عالمية ضخمة هدفها تشويه صورة إسرائيل.”
هذه ليست مجرد مبالغة خطابية. إنها محاولة لإغلاق مساحة “المنطقة الرمادية” بالكامل. فالكاتبة تقول ضمنيًا إن حجم: التقارير الحقوقية، التغطيات الإعلامية، صور الضحايا، شهادات المنظمات الدولية، والتحولات الشعبية داخل الغرب، أصبح كبيرًا إلى درجة تجعل إنكارها الكامل مستحيلًا دون اللجوء إلى سردية مؤامراتية شاملة.

هنا تستخدم جونستون تقنية جدلية شديدة الذكاء: هي لا تحاول إثبات أن إسرائيل مذنبة عبر الأدلة الميدانية فقط، بل تحاول دفع المدافع عنها إلى مأزق منطقي.

فإذا كانت: الصحف الغربية الكبرى، الجامعات، الأمم المتحدة، المنظمات الحقوقية، والنخب الثقافية، كلها تتبنى سردية متقاربة حول الجرائم الإسرائيلية، فكيف يمكن تفسير ذلك؟
بحسب جونستون، لا يبقى سوى احتمالين:
1. أن هذه المؤسسات تقول الحقيقة،
2. أو أن العالم كله متورط في عملية تضليل هائلة.
ومن هنا يبدأ المقال فعليًا.


ثانيًا: إسرائيل كأزمة أخلاقية للغرب نفسه

اللافت في نص جونستون أنها لا تتعامل مع إسرائيل كدولة شرق أوسطية فقط، بل كمرآة للأزمة الأخلاقية الغربية.

فالكاتبة ترى أن الغرب بنى شرعيته الحديثة على: حقوق الإنسان، القانون الدولي، الليبرالية، حرية التعبير، ورفض الإبادة الجماعية.
لكن حرب غزة — من وجهة نظرها — وضعت هذه المبادئ أمام إختبار وجودي.

ولهذا يبدو النص وكأنه يقول: إن القضية لم تعد “ماذا تفعل إسرائيل؟”، بل: “كيف يستطيع الغرب الإستمرار في وصف نفسه بأنه حارس للقيم الإنسانية بينما يدعم إسرائيل سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا؟”

في هذا السياق تكتسب مقارنتها الصادمة بإسرائيل وألمانيا النازية وظيفة رمزية أكثر من كونها مقارنة تاريخية حرفية.
هي لا تحاول إعادة إنتاج التاريخ، بل تريد نسف “الإستثناء الأخلاقي” الذي تمتعت به إسرائيل لعقود داخل الوعي الغربي.

كيف تقارن جونستون بين اسرائيل وألمانيا النازية؟

بحسب طرح جونستون، المقارنة بين إسرائيل وألمانيا النازية ليست مقارنة تاريخية حرفية أو مساواة كاملة بين التجربتين، بل أداة صادمة لتوصيف ما تعتبره إنهيارًا أخلاقيًا وسياسيًا. وأهم عناصر المقارنة في خطابها يمكن تلخيصها في الآتي:
▪️التجريد من الإنسانية:
ترى جونستون أن الخطاب الذي يصوّر الفلسطينيين كـ“خطر وجودي” أو ككتلة معادية بالكامل يشبه — في رأيها — آليات نزع الإنسانية التي سبقت جرائم كبرى في التاريخ الأوروبي.
▪️العقاب الجماعي:
تشير إلى القصف واسع النطاق والحصار والدمار في غزة بإعتبارها سياسات لا تميّز بين المقاتلين والمدنيين، وتستخدم هذا لتبرير المقارنة الأخلاقية لا العسكرية.
▪️القوة العسكرية مقابل السكان المحاصرين:
تركز على الفجوة الهائلة في القوة بين إسرائيل والفلسطينيين، وترى أن إستخدام هذه القوة ضد منطقة مكتظة ومحاصرة يخلق صورة “دولة قوية تعاقب شعبًا ضعيفًا جماعيًا”.
▪️الدعاية وتبرير الحرب:
تعتبر أن الإعلام الغربي والسياسيين يبررون أفعال إسرائيل أخلاقيًا وأمنيًا بطريقة تذكّرها — من حيث المبدأ — بكيفية تبرير الدول لأعمال عنف واسعة خلال فترات مظلمة من التاريخ.
▪️الاستثناء الأخلاقي:
من أهم أفكارها أن إسرائيل، في نظرها، تتمتع بحصانة أخلاقية داخل الغرب تجعل أفعالًا كان يمكن إدانتها لو صدرت عن دول أخرى تُقدَّم بإعتبارها “دفاعًا عن النفس”.
▪️الخوف والصمت العام:
تشير أيضًا إلى أن إتهامات “معاداة السامية” تُستخدم أحيانًا — بحسب رأيها — لتقييد النقد السياسي، وتقارن ذلك بمناخات الخوف التي تجعل الناس يترددون في الإعتراض على سياسات الدولة أثناء الحروب.


ثالثًا: منطق المؤامرة المعكوس

واحدة من أقوى طبقات المقال هي الطريقة التي تقلب بها جونستون خطاب “المؤامرة” ضد المدافعين عن إسرائيل أنفسهم.
فعلى مدى سنوات، كان النقد الحاد لإسرائيل يُتهم غالبًا بأنه: نتاج دعاية، أو تحريض أيديولوجي، أو تأثيرات خارجية.
لكن جونستون تعكس المعادلة بالكامل.
هي تقول إن من يرفض الإتهامات الموجهة لإسرائيل مضطر عمليًا للإعتقاد بأن: الإعلام العالمي مخترق، المنظمات الحقوقية مضلَّلة، الصحفيين مخدوعون، الجامعات خاضعة للدعاية، والرأي العام الغربي يتم التلاعب به.

أي أن المدافع عن إسرائيل — من حيث لا يشعر — يقع داخل بنية تفكير مؤامراتية شاملة.

الأكثر إستفزازًا أنها تذهب أبعد من ذلك حين تقول إن بعض المدافعين عن إسرائيل يفسرون هذا “التحول العالمي” عبر الحديث عن: “النفوذ القطري”، “الدعاية الإسلامية”، “إختراق حماس للإعلام”، أو “تأثير المسلمين”.

ثم تضيف فكرتها الأخطر: “هذه الإدعاءات نفسها كانت ستُعتبر جنونًا وعنصرية لو قيلت عن اليهود.”

هنا لا تعود المعركة فقط حول إسرائيل، بل حول: من يُسمح له بإستخدام خطاب المؤامرة، ومن يُدان إذا إستخدمه، ومن يمتلك الحصانة الأخلاقية داخل الفضاء الغربي.


رابعًا: إنهيار فعالية “الهاسبارا”

أحد أكثر المقاطع أهمية في المقال هو حديث جونستون عن فشل الدعاية الإسرائيلية رغم ضخامتها.

تقول الكاتبة إن إسرائيل تنفق مئات ملايين الدولارات على “الهاسبارا” — أي آلة الترويج والدفاع الإعلامي عن إسرائيل عالميًا — لكنها لا تبدو قادرة على وقف التآكل المتسارع في صورتها الدولية.
هذه النقطة شديدة الأهمية لأنها تعكس تحولًا تاريخيًا في بنية الإعلام العالمي.
لعقود طويلة، كانت الحكومات الكبرى قادرة على: ضبط السردية، التحكم بالإيقاع الإعلامي، وإحتواء الصور الصادمة.
لكن حرب غزة وقعت في عصر مختلف تمامًا: عصر البث المباشر، والهواتف الذكية، والمنصات المفتوحة، والمحتوى الفوري غير الخاضع للرقابة الكاملة.

وترى جونستون أن هذا التحول جعل القوة العسكرية الإسرائيلية عاجزة عن السيطرة الكاملة على معركة الوعي العالمي.

بمعنى آخر: قد تستطيع الدولة الإنتصار عسكريًا، لكنها قد تخسر الحرب على الصورة.


خامسًا: “معاداة السامية” أم إدارة المجال السياسي؟

ينتقل المقال لاحقًا إلى جلسات “مكافحة معاداة السامية” في أستراليا، وهنا يبلغ أسلوب جونستون الساخر ذروته.

فالكاتبة تستعرض شهادات لأشخاص إشتكوا من: سماع عبارة “Free Palestine”، رؤية الأعلام الفلسطينية، أو وجود فعاليات جامعية داعمة لغزة.
ثم تسخر قائلة: “يا للهول! ليس فعالية لبيع الحلويات الفلسطينية!”

لكن خلف هذه السخرية توجد فكرة أعمق بكثير.

جونستون ترى أن بعض المؤسسات الغربية لم تعد تركز على حماية اليهود من الكراهية العرقية فقط، بل أصبحت تحاول ضبط المجال السياسي نفسه، عبر توسيع تعريف “معاداة السامية” ليشمل: الإحتجاجات المؤيدة لفلسطين، إنتقاد الصهيونية، أو حتى الإعتراض على الحرب.
ومن هنا يصبح السؤال الحقيقي: هل الغرب يحارب الكراهية فعلًا، أم يحاول إعادة ضبط حدود الكلام المسموح به؟


سادسًا: الذكاء الإصطناعي يدخل الحرب

من أكثر أجزاء المقال إثارة للقلق حديث جونستون عن منصة “Grok” التابعة لشركة xAI التي أسسها Elon Musk. هنا جونستون تتهم النظام بأنه: يضيف بعض العبارات دفاعا عن إسرائيل، يعيد صياغة الأسئلة المحايدة، ويحوّل الترجمة إلى أداة دعائية.

قد تكون بعض هذه الحالات:
أخطاء تقنية، إنحيازات تدريبية، أو نتائج خوارزمية غير مقصودة.

لكن ما يهم في المقال ليس إثبات المؤامرة التقنية، بل كشف التحول التاريخي الأوسع: لقد أصبحت الخوارزميات نفسها لاعبًا سياسيًا.

فالذكاء الإصطناعي اليوم لا يكتفي بنقل اللغة، بل: يعيد تفسيرها، يضيف سياقات، يحدد النبرة، ويؤثر في الإدراك الجماعي.

وهنا يصل المقال إلى واحدة من أخطر أفكاره الضمنية: لم تعد معركة القرن الحادي والعشرين تدور فقط حول السيطرة على الأرض، بل حول السيطرة على الترجمة والتلخيص والخوارزميات.


سابعًا: البشر الذين توقفوا عن التفكير

في القسم الأخير من النص، تعلن جونستون أنها ستقوم بحظر أي شخص يناقشها عبر إرسال صور لردود التشات بوت.

قد يبدو هذا تفصيلًا صغيرًا، لكنه في الحقيقة يحمل بعدًا فلسفيًا مهمًا للغاية.

هي ترى أن: البشر بدأوا يتخلون عن إنتاج أفكارهم، والنقاش السياسي يتحول تدريجيًا إلى إعادة تدوير لنصوص تولدها الآلات، ما يؤدي إلى تآكل الإرادة الفكرية الفردية نفسها.

في هذه اللحظة يتحول المقال من نص عن إسرائيل إلى نص عن مستقبل الإنسان داخل البيئة الرقمية.

جونستون لا تخشى فقط الدعاية، بل تخشى عالمًا يصبح فيه البشر مجرد وسطاء لنصوص خوارزمية جاهزة.


خاتمة: المقال الذي يتجاوز إسرائيل

قد يكون من السهل تصنيف مقال كيتلين جونستون بإعتباره نصًا أيديولوجيًا مناهضا لإسرائيل، لكنه في الوقت نفسه وثيقة مهمة لفهم التحول الجاري داخل المزاج السياسي والثقافي الغربي.

فالمقال يكشف: تصاعد أزمة الثقة بالمؤسسات، إنهيار إحتكار السردية التقليدية، صعود الإعلام الشبكي، تسييس الذكاء الإصطناعي، وإتساع الهوة بين الخطاب الرسمي والرأي العام الشعبي.

ولهذا فإن أهم سؤال يطرحه النص ربما ليس: “هل إسرائيل مذنبة؟” بل: “من يملك القدرة على تعريف الحقيقة في عصر أصبحت فيه الصورة والخوارزمية والرواية جزءًا من ساحة الحرب نفسها؟”



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - «مالوروسيا»، التي يُطلق عليها خطأً اسم «أوكر ...
- النيويورك تايمز - بين “الإستقرار الاستراتيجي” وإحتواء الصدام ...
- الشرق الأوسط في المنظار الروسي: الحرب، ترامب، ومستقبل النفوذ ...
- ألكسندر دوغين - النصر على النوم - Disrupt (برنامج إيسكالاتسي ...
- بين موسكو وبكين: لماذا ترى النخبة الروسية أن الدولة تخسر معر ...
- كيف يقرأ العقل الجيوسياسي الروسي تاريخ الصراع مع الغرب؟
- هل يظهر «غورباتشوف حماس»؟ قراءة روسية في أخطر صراع داخل الحر ...
- الحرب على إيران أم الحرب على مستقبل العالم؟
- ألكسندر دوغين - بين نصرين
- عندما تتحرك الصفائح الجيوسياسية: هل تستعد روسيا لعالم ما بعد ...
- دراسة تحليلية: «أوكرانيا المقسمة على الدنيبر.. رؤية سيرغي ما ...
- نيويورك تايمز - الخلاف السعودي–الإماراتي المتصاعد: ما الذي ي ...
- مأساة النخبة الروسية بعد 2022: حين لم يعد الولاء كافيًا
- ألكسندر دوغين - الذكاء الإصطناعي: تحدٍّ فلسفي وحضاري (برنامج ...
- دور الصين في سباق الذكاء الإصطناعي: من دولة متأخرة بشكل واضح ...
- صناعة الوعي العربي بعد 2011: كيف أُعيد تشكيل صورة العدو والق ...
- بين الحرب والسردية: قراءة تحليلية في مقال ألكسندر روجرز
- بين العدالة المتأخرة وحسابات الإليزيه: لماذا عاد ملف هجوم با ...
- من “حروب ما بعد الإتحاد السوفياتي” إلى صراع عالمي مفتوح: قرا ...
- بلغاريا بعد الإنتخابات: هل يفتح صعود رومان راديف مرحلة جديدة ...


المزيد.....




- سيارتك تتجسس عليك، وهذه مجرد البداية
- بعد ساعات من مقتل فتى جنوب نابلس.. القوات الإسرائيلية تقتل ف ...
- نهائي يوروفيجن في فيينا يتأثر باحتجاجات على مشاركة إسرائيل
- -البديل- الشعبوي يوسع الفارق مع بقية الأحزاب في ألمانيا وموس ...
- على عتبة سبتمبر.. الحريديم يقلبون الطاولة على نتنياهو
- لا علاج ولا لقاح.. الكونغو تعلن عن سلالة فتاكة جدا من -إيبول ...
- اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيتلين جونستون - من يملك الحقيقة؟