زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 02:59
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر
9 أيار مايو 2026
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
أهنئ الجميع بعيد النصر. لقد إنتصروا ذات يوم، وعشنا طويلًا على وهج ذلك النصر. ثم سُرقت منا ثماره، وحاولوا أن ينتزعوا منا حتى العيد العظيم نفسه، لكنهم لم يفلحوا.
واليوم نحن من جديد في قلب الحرب، بكل كياننا. أما النصر القادم، فهو مهمتنا نحن. الأجداد والآباء أدّوا رسالتهم، وحان دورنا الآن.
لعلّ هذا هو أصعب زمن للإحتفال بهذا العيد: زمنٌ يقع بين نصرين؛ نصر تحقق بالفعل، وآخر لم يولد بعد. فإذا لم نبلغ النصر الجديد، نكون قد خنّا وضيّعنا تضحيات أولئك الذين صنعوا النصر الأول. وكاد ذلك أن يحدث فعلًا في تسعينيات بائسة ومهينة ومنحطّة. فلتُلعن تلك المرحلة بكل أسمائها ووجوهها وحكّامها ومؤسساتها. لقد كانت حقبة هزيمة شاملة وخيانة كاملة.
أما اليوم، فقد دخلنا طريق النهوض من جديد. لكنه بدا أكثر مشقّة مما ظننا وتوقعنا، لأن الإرث المعتم لتسعينيات القرن الماضي ما زال يداهمنا موجةً بعد أخرى؛ يقطع الطريق إلى النصر، ويحول دون التعبئة الروحية، ويقوّض ثقة الشعب بالنخبة، لأنها ابنة تلك المرحلة، وذلك وحده كافٍ لإدانتها.
ومع ذلك، يبقى نضال جنودنا مقدّسًا، وذكراهم لن تخبو أبدًا. إنه عيد ممزوج بالمرارة... مرارة مضاعفة.
موتانا ينظرون إلينا بدهشة وعتاب:
أنقذوا البلاد... ماذا تفعلون!؟
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟