|
|
ألكسندر دوغين - أزمة الواقع والتعددية القطبية والذكاء الإصطناعي (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 23:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر مقابلة صحفية إذاعية
إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف
21 أيار مايو 2026
سؤال - لدينا اليوم محوران كبيران يرتبط أحدهما بالآخر بصورة واضحة، وإن بدت العلاقة بينهما غير مباشرة للوهلة الأولى. في الجزء الأول سنناقش التحولات السياسية الكبرى، والصراعات الجيوسياسية، والأسئلة التي تُطرح اليوم حول شكل النظام الدولي المقبل. أما الجزء الثاني فسنتناول فيه الفضاء الرقمي والذكاء الإصطناعي وتقنيات التزييف العميق deep fake، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى عنصر أساسي في الحروب الحديثة والصراعات الدولية وحتى في تشكيل الوعي العام.
الحدث الأبرز اليوم، خلال الأسبوع الأخير وربما خلال الفترة المقبلة أيضًا، هو زيارات قادة القوى الكبرى إلى الصين. ترامب عاد بالفعل من بكين، وقد بدت وسائل الإعلام الغربية أقرب إلى خيبة الأمل عند تقييم نتائج الزيارة. وفي المقابل، يترقب الجميع زيارة بوتين المرتقبة إلى الصين خلال معرض هاربين الدولي، وسط كثير من التوقعات والتكهنات.
كيف تقرأون هذه اللحظة؟ وما الذي تعنيه في سياق العلاقات الروسية الصينية، وفي إطار المثلث العالمي: روسيا ـ الصين ـ الولايات المتحدة؟
دوغين: نحن نعيش لحظة تاريخية إستثنائية: الإنتقال من العالم الأحادي القطبية إلى العالم متعدد الأقطاب. هذا ليس شعارًا سياسيًا عابرًا، بل التحول المركزي في عصرنا كله. الإنتقال صعب، عنيف، ومشحون بإمكانية الإنفجار، لأن الغرب لا يريد التخلي عن هيمنته العالمية التي ترسخت بعد عام 1991.
بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي، تعامل الغرب مع روسيا بوصفها دولة مهزومة فقدت سيادتها. نحن أنفسنا، في تلك المرحلة، تصرفنا كما لو أننا نقبل بالإندماج داخل المنظومة الغربية بإعتبارنا تابعين لها. أردنا أن نكون «شركاء مخلصين»، لكن الغرب لم ينظر إلينا إلا كأطراف متساوية.
على مدى ما يقارب أربعة عقود، إعتاد الغرب أن يكون السلطة الوحيدة التي تحدد كل شيء: الإقتصاد، التكنولوجيا، الثقافة، الإعلام، وحتى الأخلاق. لكنه اليوم يواجه أزمة عميقة، لأنه لم يعد قادرًا على إدارة العالم منفردًا.
ولهذا نرى هذا الكم من الحروب والفوضى والعقوبات والضغوط. الغرب يحاول الحفاظ على الأحادية القطبية بأي ثمن، حتى لو أدى ذلك إلى دفع العالم نحو مواجهة شاملة أو إلى حافة الحرب النووية.
في المقابل، هناك قطبان صاعدان يفرضان نفسيهما بوضوح: روسيا والصين. ولهذا فإن لقاءات ترامب مع شي جين بينغ، أو لقاءات بوتين مع شي جين بينغ، ليست مجرد إجتماعات دبلوماسية، بل لحظات يُعاد فيها رسم شكل العالم المقبل.
ترامب يحاول بإستمرار المناورة: مرة يهدد، ومرة يتراجع، ومرة يغازل فكرة التفاهم مع العالم المتعدد الأقطاب، ثم يعود ليشن حربًا إقتصادية أو سياسية عليه. رأينا ذلك مع «بريكس»، ومع الضغوط على إيران، ومع محاولات شق أي تقارب بين موسكو وبكين.
هناك حرب شبكية Network Warfare كاملة تُدار ضد مشروع التعددية القطبية: دبلوماسية، إعلام، تضليل، ضغوط اقتصادية، إختراقات رقمية، وكل أدوات الـ الحرب الشبكية الحديثة.
لكن رغم كل ذلك، تتحرك روسيا والصين بثبات نحو هذا الهدف. قد تكون هناك تراجعات تكتيكية أحيانًا، لكن الإتجاه الإستراتيجي واضح. نحن لا نسعى إلى تدمير العالم، لكننا نرفض بصورة مطلقة إستمرار الهيمنة الغربية.
هذه هي «الخطوط الحمراء» الحقيقية بالنسبة إلينا. ليست الخطوط التكتيكية الصغيرة التي يتحدث عنها الجميع، بل السؤال الجوهري: هل يبقى العالم أحادي القطبية أم يتحول إلى عالم متعدد الأقطاب؟
هنا يمرّ «الخط الأحمر الدموي»، إن صح التعبير. فإذا قرر الغرب فرض هيمنته بالقوة الكاملة، فنحن مستعدون للذهاب إلى أقصى الحدود، حتى لو إقترب العالم من حافة الفناء النووي. وكما قال رئيسنا بوضوح: إما عالم متعدد الأقطاب تكون فيه روسيا دولة ذات سيادة، أو لا عالم على الإطلاق.
سؤال - لكن الولايات المتحدة تبدو مستعدة للقتال بعنف للحفاظ على النظام القديم. ما يجري في الشرق الأوسط يوحي بمنطق واضح: إما أن يخضع الجميع للإرادة الأمريكية، أو يُدفع العالم نحو الفوضى.
أنتم تحدثتم عن إيران والهند بإعتبارهما قوتين مرشحتين للعب دور أكبر. لكن ماذا لو قررت واشنطن تطويق أي قوة صاعدة بالقوة العسكرية أو بالعقوبات أو بالحروب بالوكالة؟
دوغين: هذا ما يحدث بالفعل. الهند مثلًا تتحرك بحذر لأنها تدرك أن الدخول الحقيقي إلى عالم التعددية القطبية له ثمن باهظ. روسيا تدفع هذا الثمن بالحرب والعقوبات، والصين تدفعه بالحرب التجارية والإقتصادية، وإيران تدفعه اليوم بالمواجهة المباشرة.
إذا إنضمت الهند بصورة كاملة إلى هذا المسار، فسيصبح العالم أمام أربعة أقطاب كبرى. لكن نيودلهي تدرك أن أي خطوة بهذا الإتجاه ستستفز الغرب مباشرة، وربما نشهد عندها حاملات طائرات أمريكية قرب سواحلها، أو محاولات لتفجير صراعات مع باكستان، أو ضغوطًا إقتصادية هائلة.
الغرب لا يريد أصلًا قيام عالم متعدد الأقطاب. ولذلك فإن إيران اليوم ليست مجرد دولة إقليمية، بل خط دفاع متقدم عن فكرة السيادة الحضارية.
ما يجري هناك هو إختبار حقيقي: هل تستطيع دولة مستقلة أن تصمد أمام أمريكا وإسرائيل والضغوط الغربية الهائلة؟ إذا صمدت إيران، فإن الغرب سيتراجع مضطرًا، بل ربما يُعاد النظر في بنية النظام الإقليمي كله. أما إذا جرى سحقها، فستكون روسيا والصين الهدفين التاليين مباشرة.
في الواقع، الغرب نفسه لم يعد كتلة واحدة متماسكة كما كان. هناك اليوم خمسة مراكز قرار تقريبًا داخل المنظومة الغربية: الولايات المتحدة، وإسرائيل، والإتحاد الأوروبي، والبريطانيون، والعولميون. أحيانًا تتقاطع مصالحهم، وأحيانًا تختلف، لكنهم يلتقون جميعًا عند نقطة واحدة: منع قيام عالم متعدد الأقطاب.
وفي هذه اللحظة تحديدًا، نجد أن أمريكا وإسرائيل تقودان المواجهة المباشرة ضد إيران، بينما يتحرك الأوروبيون والعولميون بصورة أقل اندفاعًا.
بالنسبة إلينا، ما يحدث في الشرق الأوسط هو «ورقة عباد الشمس» التي تكشف حقيقة المرحلة. فإذا تعثرت الهيمنة الغربية هناك، فإن النظام الأحادي القطبية كله سيبدأ بالتفكك.
سؤال - لننتقل الآن إلى الفضاء الرقمي، لأن الصراع يبدو وكأنه إنتقل من الجغرافيا إلى الشاشات. خلال السنوات الأخيرة شاهدنا تسجيلات وصورًا ومقاطع فيديو مزيفة نُسبت إلى قادة وسياسيين وعسكريين، وإنتشرت بسرعة هائلة.
عندما إجتاحت القوات الأوكرانية منطقة كورسك مثلًا، إنتشرت تسجيلات مزيفة نُسبت إلى مسؤولين روس وقادة عسكريين، وكثيرون صدقوها تحت تأثير الخوف والإرتباك. ثم إتضح لاحقًا أنها مزيفة بالكامل.
وفي الغرب أيضًا نرى وسائل إعلام تنشر أحيانًا مقاطع مزيفة دون الإشارة أصلًا إلى أنها صُنعت بالذكاء الإصطناعي. هل أصبحنا أمام مرحلة ينهار فيها الفرق بين الحقيقة والوهم؟
دوغين - هذا المسار بدأ منذ زمن طويل. أتذكر في بداية الحرب السورية أن زملاء سوريين حدثوني عن الطريقة التي كانت بعض القنوات، مثل الجزيرة، تصنع بها «الواقع».
كانت القناة تعرض مشاهد توحي بأن مدينة حلب كلها خرجت إلى الشوارع. فيخرج السكان ليروا بأعينهم ما يحدث، فلا يجدون شيئًا. لكن لأن الجميع خرجوا بدافع الفضول، يجري تصويرهم فورًا، ثم يظهرون لاحقًا بوصفهم «متظاهرين». هكذا يتحول الإفتراضي إلى واقع، ويتحول الواقع نفسه إلى مادة خام لإنتاج سردية إعلامية جديدة.
سؤال - وهذا يشبه تمامًا ما يحدث اليوم على وسائل التواصل: يكفي أن يبدأ الناس بالسؤال عن وسم معيّن حتى تدفعه الخوارزميات إلى قوائم الترند، فيتحول السؤال نفسه إلى أداة ترويج.
دوغين - بالضبط. هذه هي آلية عمل الفضاء الرقمي الجديد. وقد تحدثت شخصيًا مع بشار الأسد حول هذا الأمر. أخبرني أن تسجيلات مزيفة بصوته وصورته أستُخدمت خلال لحظات حرجة لإصدار أوامر إلى الجيش والقيادات العسكرية. قال لي حرفيًا: «لو لم أكن أعرف أنني لم أعطِ هذه الأوامر بنفسي، لما إستطعت التمييز بين صوتي الحقيقي والمزيف».
هذا ليس لعبًا تقنيًا بريئًا. إنه سلاح حقيقي.
والأمر نفسه تكرر في صراعات أخرى، بما فيها ما تعرضت له إيران. تقنيات التزييف العميق أصبحت جزءًا من الحروب الحديثة.
ولهذا فإن إستهداف شخصيات إعلامية مثل مارغاريتا سيمونيان عبر الديب فيك deep fake ليس مجرد حملة تشويه عادية، بل محاولة لضرب الرموز والصور التي تمنح الدول معناها وهويتها. فالدولة ليست مؤسسات بيروقراطية فقط، بل رموز وصور وأشخاص يجسدونها أمام المجتمع.
سؤال - إذن نحن لا نتحدث فقط عن حرب إعلامية، بل عن أزمة أعمق تتعلق بطبيعة الواقع نفسه؟
دوغين - بالتأكيد. هذه ليست مجرد مسألة تقنية، بل تحول فلسفي هائل.
فلاسفة ما بعد الحداثة، مثل Jacques Derrida وGilles Deleuze وJean-Francois Lyotard وJean Baudrillard، تحدثوا منذ عقود عن «المحاكاة» و«الواقع الفائق» وإنتقال الوعي البشري إلى عالم الشاشات والرموز.
ما كان يومًا نقاشًا فلسفيًا داخل الجامعات أصبح اليوم واقعًا سياسيًا وإقتصاديًا وإعلاميًا.
لم تعد القيمة الحقيقية في الشيء نفسه، بل في صورته ورمزه وعلامته التجارية. نحن لا نشتري السلعة بقدر ما نشتري «العلامة». وهذا ما سماه بودريار «إقتصاد إنتاج العلامات».
حتى الأسواق المالية أصبحت تتحرك بناءً على منشور أو صورة أو تغريدة. يكفي تصريح من ترامب على وسائل التواصل حتى تهتز البورصات العالمية.
نحن ننتقل تدريجيًا إلى عالم ينفصل فيه الواقع عن نفسه.
سؤال - والذكاء الإصطناعي يدفع هذا المسار أكثر فأكثر؟
دوغين: لا شك. أنا شخصيًا أتابع تطور الذكاء الإصطناعي بإستمرار، وقد أنشأت وكلاء ذكاء إصطناعي يساعدونني في التحرير والبحث العلمي. ما كان يحتاج سابقًا إلى فريق أكاديمي كامل يمكن إنجازه اليوم خلال ساعة واحدة.
وهذا أمر مذهل ومخيف في الوقت نفسه.
لقد ظهر اليوم ما يمكن تسميته «ذهان الذكاء الإصطناعي»، حيث يبدأ الناس بالتعامل مع الأنظمة الذكية بوصفها كيانات حقيقية. بعضهم يحزن عند إختفاء نسخة معينة من نموذج ذكاء إصطناعي، وبعضهم يجد فيه تعاطفًا وفهمًا أكثر مما يجده لدى البشر أنفسهم.
ومن منظور فلسفي، إذا كان الإنسان يعيش داخل اللغة والخطاب، وإذا أصبح الذكاء الإصطناعي قادرًا على إنتاج اللغة والأفكار والصور بمستوى باحث أكاديمي رفيع، فكيف سنميز مستقبلًا بين الإنسان والآلة؟
ربما سيأتي يوم يُطلب فيه من البشر إثبات أنهم ليسوا آلات، لا العكس.
سؤال - لكن أليس الهدف من التطور التقني تحسين حياة الإنسان؟
دوغين - هنا تكمن المشكلة الجوهرية. نحن ننظر إلى التقنية كأنها أداة محايدة، بينما هي في الحقيقة قدر حضاري كامل.
الفيلسوف مارتن هايدغر Martin Heidegger تحدث عن هذا بعمق كبير. بالنسبة إليه، التقنية ليست مجرد أدوات، بل نمط وجود يفرض منطقه الخاص على العالم.
كل إختراع تقني يُستخدم أولًا في الحرب والسيطرة قبل أن يصل إلى الإستخدام المدني. التقنية لا تأتي بريئة، بل تحمل داخلها ميلًا إلى الهيمنة والتدمير.
وهايدغر استخدم مفهوم «Ge-stell» لوصف هذه البنية: الإنسان يدفع أمامه قوة تقنية يظن أنه يسيطر عليها، لكنها تعود في النهاية لتسيطر عليه وربما لتدمّره.
لهذا أقول دائمًا إن الذكاء الإصطناعي ليس مجرد قضية تقنية. إنه قضية فلسفية ولاهوتية وأنثروبولوجية. لا يجوز تركه للبيروقراطيين أو المبرمجين وحدهم، لأنهم سيقودون العالم نحو تسريع النهاية دون أن يفهموا طبيعة ما يفعلونه.
إننا نقترب من عصر «ما بعد الإنسان»، حيث يصبح الذكاء الإصطناعي قادرًا على تمثيلنا وفهمنا وربما التفوق علينا. وعندها لن يكون السؤال: «هل تستطيع الآلة تقليد الإنسان؟»، بل: «هل بقي الإنسان قادرًا على الحفاظ على معناه الخاص؟».
******
هوامش
1. الحرب الشبكية (Network Warfare) هي نمط من الصراع يُدار عبر الشبكات الرقمية والإعلام والمنصات، حيث تصبح المعلومات والتأثير على الوعي جزءًا من أدوات المواجهة. لا يقتصر على الهجوم العسكري، بل يشمل السيطرة على تدفق البيانات وتوجيه الرأي العام.
2. التلاعب الإدراكي (Cognitive / Perception Manipulation) هو إستخدام الإعلام والخطاب والصور والخوارزميات لتشكيل طريقة إدراك الناس للواقع بدل تغيير الواقع نفسه. يهدف إلى التأثير على القناعات والإنطباعات قبل أي فعل مادي مباشر.
3. الديب فيك (Deepfake) وقضية مارغاريتا سيمونيان يشير إلى إستخدام الذكاء الإصطناعي لإنتاج صور أو أصوات مزيفة تبدو حقيقية لشخصيات عامة مثل مارغاريتا سيمونيان. يُستخدم في السياقات السياسية والإعلامية لإثارة الجدل أو التشكيك في الروايات.
4. الهايبر-رياليتي (Hyperreality) – عند بودريار Jean Baudrillard هي حالة تصبح فيها الصور والمحاكاة أكثر تأثيرًا من الواقع نفسه. فيها يختلط الحقيقي بالمصطنع حتى يصبح التمييز بينهما غير واضح.
5. إقتصاد العلامات (Economy of Signs) هو نظام تُقاس فيه القيمة ليس بالسلعة المادية بل بالرموز والصور والهوية التي تمثلها. أي أن الإستهلاك يصبح إستهلاكًا للمعنى والمكانة الإجتماعية أكثر من المادة نفسها.
6. ذهان الذكاء الإصطناعي (AI Psychosis – غير طبي) وصف لحالات يبدأ فيها بعض الأشخاص بإضفاء صفات إنسانية أو وعي على أنظمة الذكاء الإصطناعي. وقد يشير أيضًا إلى التشوش الإدراكي الناتج عن الإفراط في التفاعل مع النماذج الذكية.
7. التقنية كقدر ميتافيزيقي – هايدغر يرى Martin Heidegger أن التقنية ليست أداة محايدة بل طريقة في كشف العالم تفرض منطقها على الإنسان. وتتحول إلى «قدر» يعيد تشكيل الواقع عبر تحويل كل شيء إلى مورد قابل للإستخدام (Ge-stell).
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحرب بدأت بالفعل
-
بين ذاكرة الحرب وعودة التسلّح: كيف ترى موسكو التحولات الأورو
...
-
من صفحات التاريخ - الغرب وهتلر: كيف إستمرت التجارة مع الرايخ
...
-
آليات الصراع في الشرق الأوسط.. تقاطع المصالح الدولية في حوض
...
-
ألكسندر دوغين - هل يكذبون على بوتين فعلًا؟ ولماذا تتباطأ روس
...
-
كيتلين جونستون - من يملك الحقيقة؟
-
ألكسندر دوغين - «مالوروسيا»، التي يُطلق عليها خطأً اسم «أوكر
...
-
النيويورك تايمز - بين “الإستقرار الاستراتيجي” وإحتواء الصدام
...
-
الشرق الأوسط في المنظار الروسي: الحرب، ترامب، ومستقبل النفوذ
...
-
ألكسندر دوغين - النصر على النوم - Disrupt (برنامج إيسكالاتسي
...
-
بين موسكو وبكين: لماذا ترى النخبة الروسية أن الدولة تخسر معر
...
-
كيف يقرأ العقل الجيوسياسي الروسي تاريخ الصراع مع الغرب؟
-
هل يظهر «غورباتشوف حماس»؟ قراءة روسية في أخطر صراع داخل الحر
...
-
الحرب على إيران أم الحرب على مستقبل العالم؟
-
ألكسندر دوغين - بين نصرين
-
عندما تتحرك الصفائح الجيوسياسية: هل تستعد روسيا لعالم ما بعد
...
-
دراسة تحليلية: «أوكرانيا المقسمة على الدنيبر.. رؤية سيرغي ما
...
-
نيويورك تايمز - الخلاف السعودي–الإماراتي المتصاعد: ما الذي ي
...
-
مأساة النخبة الروسية بعد 2022: حين لم يعد الولاء كافيًا
-
ألكسندر دوغين - الذكاء الإصطناعي: تحدٍّ فلسفي وحضاري (برنامج
...
المزيد.....
-
انهيار أكثر من 10 مبانٍ إثر زلزالين في جنوب الصين
-
حريق هائل يلتهم معبدًا يابانيًا يضم شعلة متّقدة منذ مئات الس
...
-
الخارجية الإيرانية: لا شيء من -الشائعات- حول القضايا النووية
...
-
إسرائيل ترحل ناشطي -أسطول الصمود- غداة تنديد دولي بطريقة معا
...
-
فرنسا: -لا يستوجب إصدار قرار الترحيل-... ملف رامي شعث المهدد
...
-
قطر.. استقرار المنطقة يستدعي مفاوضات جماعية مع إيران
-
بعد استهداف الإمارات والسعودية من داخل أراضيه.. العراق يشكل
...
-
إحياء دعوى تعويضات أمريكية ضد عمالقة السياحة البحرية بسبب كو
...
-
علماء يتحدون قوانين الفيزياء لمحاكاة عظام بشرية بالذكاء الاص
...
-
وسط حديث عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات.. ترامب يصر على منع
...
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|