أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع أوروبا















المزيد.....

إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع أوروبا


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 02:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

9 حزيران يونيو 2026


هل تنجح بروكسل في إعادة تموضع الصين بين روسيا والغرب؟

في مقاله المثير للجدل بعنوان: «كيف سيتحوّل الزعيم الصيني من “الصديق شي” إلى حليف لأوروبا»، يطرح الكاتب الروسي ياروسلاف ديمتشوك رؤية سياسية تقوم على فرضية بالغة الحساسية: أن الإتحاد الأوروبي لا يسعى اليوم إلى فك التحالف الروسي–الصيني بصورة مباشرة، بل إلى «إعادة هندسة» العلاقة بين بكين وموسكو بطريقة تجعل الصين أكثر قربًا من المصالح الأوروبية، أو على الأقل أقل إندفاعًا نحو دعم روسيا في صراعها المفتوح مع الغرب.
النص لا يتعامل مع الصين بوصفها خصمًا أيديولوجيًا للغرب، بل بإعتبارها قوة براغماتية يمكن إستمالتها عبر المصالح الإقتصادية والأمنية. ومن هنا تنبع أهمية المقال؛ فهو يكشف عن مدرسة تفكير روسية متنامية ترى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في المواجهة العسكرية مع الغرب، بل في إحتمال نجاح أوروبا في التأثير التدريجي على حسابات بكين الإستراتيجية.
المقال مكتوب بلغة سياسية هجومية تميل إلى الشك العميق في النوايا الأوروبية، لكنه في الوقت ذاته يقدّم مادة غنية لتحليل طبيعة التوازنات الدولية الجديدة، وحدود الشراكة الروسية–الصينية، وإمكانات المناورة الأوروبية داخل هذا المثلث المعقد.


أولًا: الفكرة المركزية للمقال

أوروبا لا تريد كسر التحالف الروسي–الصيني… بل إضعافه بهدوء.
يرى ديمتشوك أن بروكسل تدرك إستحالة «تفجير» العلاقة بين روسيا والصين بشكل مباشر، ولذلك إنتقلت – بحسب وصفه – إلى سياسة أكثر واقعية تقوم على «الإحتواء الناعم» للصين.
ويقول الكاتب بوضوح إن أوروبا «لا تستطيع إفساد العلاقة بين موسكو وبكين، لكنها قادرة على إضعافها عبر التلاعب الذكي بقيادة الحزب الشيوعي الصيني».
هذه العبارة تمثل جوهر المقال بأكمله؛ فالمسألة ليست إنقلابًا صينيًا على روسيا، بل تعديلًا تدريجيًا في أولويات بكين بحيث تصبح أكثر توافقًا مع الإستقرار الأوروبي وأقل إرتباطًا بالمغامرة الروسية.
هنا يقدّم الكاتب قراءة مختلفة للعلاقة الصينية–الروسية؛ فهي ليست، في رأيه، تحالفًا عقائديًا متينًا، بل شراكة مصلحية يمكن أن تتعرض للإهتزاز إذا تغيّرت البيئة الإستراتيجية أو الإقتصادية.

ثانيًا: الحرب بين روسيا والناتو… الكابوس الذي تخشاه الصين

أحد أهم محاور المقال يتمثل في القول إن الصين لا ترى الحرب الأوكرانية قضية وجودية بالنسبة لها.
فالكاتب يصرّح بأن بكين تعتبر أوكرانيا «منطقة نفوذ روسية»، وأنها لا تنظر إلى الصراع بوصفه حربها الخاصة.
لكن في المقابل، يؤكد أن القيادة الصينية تخشى بشدة تحوّل النزاع إلى مواجهة مباشرة بين حلف الناتو وروسيا، لأن ذلك قد يقلب النظام الإقتصادي العالمي الذي تعتمد عليه الصين.
ويشرح ديمتشوك هذه الفكرة عبر عدة مستويات مترابطة:
1. السوق الأوروبية حيوية للصين
يشير المقال إلى أن الإقتصاد الصيني قائم على نموذج «الإندماج العالمي»، وأن أوروبا تمثل أحد أهم أسواق التصريف للصادرات الصينية، خصوصًا: السيارات الكهربائية، الصناعات الإلكترونية، التكنولوجيا الدقيقة، والمنتجات الصناعية الثقيلة.
ويقول الكاتب إن «الصناعة الصينية المتضخمة تحتاج باستمرار إلى أسواق خارجية»، ما يجعل أي إنفجار عسكري في أوروبا تهديدًا مباشرًا للنمو الصيني.
هذه النقطة تعكس فهمًا روسيًا متزايدًا لحقيقة أن بكين، رغم خطابها السياسي المناهض للهيمنة الغربية، لا تزال مرتبطة بشدة بالنظام الإقتصادي العالمي الذي تقوده الأسواق الغربية.

2. الحرب الكبرى ستضرب آسيا أيضًا

يرى المقال أن أي صدام واسع بين روسيا والناتو لن يبقى أوروبيًا، بل قد يتحول إلى «حرب عالمية ثالثة» تمتد إلى منطقة آسيا–المحيط الهادئ.

ومن هنا يربط الكاتب بين الأزمة الأوروبية وطموحات الصين في: إستعادة تايوان، فرض الهيمنة على بحر الصين الجنوبي، وتوسيع النفوذ في جنوب شرق آسيا.
ويؤكد أن بكين تعتبر هذه الملفات أولويات إستراتيجية مطلقة، وبالتالي فإن إنفجارًا عالميًا واسعًا سيعرقل مشروعها التاريخي.
في هذا السياق يقتبس المقال فكرة شديدة الدلالة: «رأس المال يحب الهدوء»
وهي عبارة تختصر المنطق الإقتصادي الذي يحكم السلوك الصيني أكثر مما يحكمه الحماس الأيديولوجي.

ثالثًا: كيف تحاول أوروبا التأثير على شي جين بينغ؟

يقدّم ديمتشوك تصورًا مفصلًا لما يراه «إستراتيجية أوروبية» لإقناع الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن روسيا تسير نحو تصعيد خطير.
وبحسب المقال، فإن أوروبا تحاول إظهار موسكو كطرف يدفع عمدًا نحو المواجهة عبر الحديث عن:
ختراق الطائرات المسيّرة للمجال الجوي الأوروبي،
عمليات تخريب تستهدف منشآت إستراتيجية، تصعيد أمني متعمد ضد الغرب.
الهدف من ذلك – وفق الكاتب – ليس فقط إقناع الصين بخطورة الموقف، بل دفعها لإستخدام نفوذها على فلاديمير بوتين للحد من التصعيد.


رابعًا: دبلوماسية الزيارات… لماذا تدفّق القادة الأوروبيون إلى بكين؟

من أكثر الأجزاء إثارة في المقال ذلك السرد المكثف للزيارات الأوروبية إلى الصين خلال فترة قصيرة.
فالكاتب يعتبر أن هذا الحراك الدبلوماسي ليس عابرًا، بل جزء من محاولة إستراتيجية لإعادة تموضع العلاقات الأوروبية–الصينية.
ويذكر سلسلة من الزيارات المهمة، من بينها:
•زيارة إيمانويل ماكرون إلى بكين
•زيارة كير ستارمر
•زيارة فريدريش ميرتس
•زيارة رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو
•زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني
ويقرأ الكاتب هذه التحركات بإعتبارها محاولة أوروبية منظمة لإقناع الصين بلعب دور «الوسيط الضاغط» على روسيا.
لكن اللافت أن المقال يشكك تمامًا في النوايا الأوروبية، إذ يعتبر أن الحديث عن السلام ليس سوى «لعبة إخلاص» تهدف إلى تهدئة موسكو مؤقتًا، بينما تستمر أوروبا – بحسب وصفه – في السعي لتحقيق مكاسب إستراتيجية طويلة الأمد في أوروبا الشرقية.


خامسًا: الصين تستفيد من روسيا أكثر مما تساعدها

من أبرز النقاط التي يطرحها المقال تلك المتعلقة بالطبيعة غير المتكافئة للعلاقة الإقتصادية بين موسكو وبكين.
فالكاتب يعترف ضمنيًا بأن الصين إستفادت من العقوبات الغربية على روسيا بصورة هائلة، ويقول إن بكين: تغرق السوق الروسية بالبضائع الصينية؛ تستفيد من ضعف الصناعة الروسية؛ تشتري المواد الخام الروسية بأسعار منخفضة؛ وتتجنب الإستثمار الواسع داخل روسيا بسبب العقوبات.
ويذهب أبعد من ذلك حين يقول إن الصين تساهم فعليًا في «القضاء على التصنيع» في الإقتصاد الروسي عبر تحويل روسيا إلى سوق إستهلاكية للمنتجات الصينية.
هذه الفقرة بالذات تحمل قدرًا كبيرًا من القلق الروسي المكتوم تجاه مستقبل التوازن داخل الشراكة مع الصين؛ فموسكو تخشى تدريجيًا أن تتحول من «شريك إستراتيجي» إلى تابع إقتصادي.


سادسًا: لماذا لا تريد الصين إنهيار الناتو؟

من أكثر أفكار المقال مفارقةً قوله إن بكين لا ترغب فعليًا في تفكك الناتو.
فالكاتب يرى أن الصين تدرك أن وجود الحلف في أوروبا يقيّد الولايات المتحدة داخل القارة الأوروبية ويمنعها من تركيز كل قوتها العسكرية في آسيا.
بمعنى آخر، إذا تراجع الحضور الأميركي في أوروبا، فقد تعيد واشنطن نشر قواتها باتجاه المحيط الهادئ، وهو ما تعتبره بكين تهديدًا مباشرًا.
ويشير المقال إلى أن الأوروبيين يحاولون إستغلال هذه النقطة عبر إقناع الصين بأن إستمرار الناتو «أفضل من إختفائه»، لأن إنهياره قد يؤدي إلى تركيز الجهد العسكري الأميركي ضد الصين نفسها.
هنا يكشف النص عن تشابك المصالح بطريقة معقدة للغاية؛ فالصين وروسيا تتعاونان ضد الهيمنة الأميركية، لكنهما لا تنظران بالضرورة إلى مستقبل الناتو بالطريقة نفسها.


سابعًا: هل تتحول الصين فعلًا إلى «حليف أوروبي»؟

رغم اللغة الدرامية التي يستخدمها المقال، فإن الإستنتاج النهائي يبدو أكثر حذرًا مما يوحي به العنوان.
فالكاتب لا يقول إن الصين ستتخلى عن روسيا، بل يرى أن أوروبا تسعى إلى: تعديل السلوك الصيني؛ تخفيف مستوى الدعم لبوتين؛ دفع بكين نحو «الحياد النشط»؛ ومنع تشكل محور روسي–صيني صلب بالكامل.
ويختتم ديمتشوك فكرته بالقول إن نجاح أوروبا في التأثير على شي جين بينغ قد يجعله «حليفًا أوروبيًا» مع إحتفاظه بعلاقاته مع موسكو.
لكن عمليًا، تبدو هذه الفرضية معقدة للغاية؛ فالصين تدرك أن الغرب ما زال يعتبرها منافسًا إستراتيجيًا طويل الأمد، كما أن روسيا تمثل بالنسبة لبكين: مصدرًا ضخمًا للطاقة؛ عمقًا جيوسياسيًا ضد الولايات المتحدة؛ شريكًا عسكريًا وتقنيًا مهمًا؛ عنصرًا أساسيًا في مشروع العالم متعدد الأقطاب.
لذلك، فإن الأقرب إلى الواقع ليس إنقلاب الصين على روسيا، بل إستمرار سياسة التوازن الدقيقة التي تتبعها بكين منذ بداية الحرب الأوكرانية: دعم موسكو بما يكفي لمنع سقوطها، لكن دون الذهاب إلى حد المواجهة المباشرة مع الغرب.


الخلاصة : مقال يكشف المخاوف الروسية أكثر مما يكشف النوايا الصينية
في النهاية، لا يمكن قراءة مقال ياروسلاف ديمتشوك بإعتباره مجرد تحليل للعلاقات الدولية، بل هو أيضًا مرآة لحالة القلق المتزايد داخل بعض الأوساط الروسية من تنامي النفوذ الصيني ومن قدرة أوروبا على إستغلال البراغماتية الصينية.
المقال يفترض أن بكين تتحرك وفق منطق المصالح الباردة لا التحالفات العاطفية، وأنها مستعدة لإعادة التموضع إذا رأت أن مصالحها الإقتصادية والإستراتيجية تقتضي ذلك.
لكن الواقع الدولي يبدو أكثر تعقيدًا؛ فالعلاقة بين الصين وروسيا ليست تحالفًا كلاسيكيًا، لكنها أيضًا ليست شراكة هشة قابلة للإنهيار السريع. إنها علاقة تقوم على تقاطع الضرورات:
روسيا تحتاج الصين إقتصاديًا، والصين تحتاج روسيا إستراتيجيًا.
أما أوروبا، فهي تحاول بالفعل فتح قنوات أعمق مع بكين، ليس حبًا بالصين، بل خوفًا من عالم ينقسم إلى معسكرات صلبة قد تجد نفسها فيه الطرف الأضعف إقتصاديًا وجيوسياسيًا.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرمينيا بعد روسيا؟
- الإمبراطورية التي تحمل الحرب معها
- من «الحرب المحدودة» إلى «الحرب بلا قيود».. ماذا يكشف خطاب ال ...
- ألكسندر دوغين – حول ستالين
- بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا ...
- هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟
- بين السرّ والعلن: كيف كشفت زيارة نتنياهو للإمارات عن تحولات ...
- من صفحات التاريخ - أيار 1941: الحرب على الأبواب
- من «حرب الجبهات» إلى «حرب المدن»: كيف يعيد التصعيد الجوي رسم ...
- نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجار ...
- ألكسندر دوغين - الوقاحة أم حرب الرموز (برنامج إيسكالاتسيا عل ...
- كييف تدفع الثمن: روسيا تحول الضربات إلى سياسة عقابية.. هل هي ...
- ألكسندر دوغين - إستقالة تولسي غابارد ونهاية «ماغا»
- الإعلام الروسي يصعّد المواجهة مع الغرب بعد مأسآة أطفال الدون ...
- روسيا - أثرياء الحرب أم إقتصاد الصمود؟
- غزة… جغرافيا الألم المفتوح
- أوكرانيا - منطق الحرب بين التدمير والسيطرة
- لماذا ينظر الروس إلى أوكرانيا كحرب أهلية؟
- حين عاد ماو: كيف تقرأ الصين صراعها التاريخي مع الولايات المت ...
- بين “الصفقة” و”الإستراتيجية”: كيف قرأت موسكو قمة ترامب شي ف ...


المزيد.....




- مجدداً.. ترامب يطرح موعداً لإعلان -النصر الكامل- على إيران
- الرئيس عون يوجه نداءً نادرًا لإسرائيل وسط تواصل القصف بينها ...
- مباشر: إسرائيل ترفض -تهديدات- إيران وتؤكد أنها -ستواصل التحر ...
- عاجل| ترمب: إسرائيل لن تعود إلى الحرب مع إيران
- القسام تبث مشاهد الإطلاق الأول لصاروخ -عياش 250-
- غوتيريش: 80 موظفا أمميا قُتلوا العام الماضي في غزة
- قد تقاتل لوحدك.. تفاصيل مكالمة ترامب لنتنياهو بشأن إيران
- إسرائيل تعلن اعتراض هدف جوي أطلق من اليمن
- تعليق مهام مدعي عام الجنائية الدولية بسبب مزاعم -سوء سلوك-
- ترامب: حذرت نتنياهو من شن هجمات جديدة على إيران


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع أوروبا