أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعاد عزيز - آخر قلاع التطرف والارهاب














المزيد.....

آخر قلاع التطرف والارهاب


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 17:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


عشية الحرب الحالية وما حدث ونجم وتداعى عنها ولاسيما بعد جولات التفاوض التي جرت بعد الوقف المٶقت لإطلاق النار وما حفلت بتصريحات متناقضة، فإن عدد کبير جدا من المقالات التحليلية قد کتبت بهذا الصدد وسلطت الاضواء بشکل خاص على أوضاع النظام الکهنوتي والتهديدات والتحديات التي باتت تحدق به، والمساعي المحمومة التي يبذلها هذا النظام في سبيل الخروج بسلام من الحالة والاوضاع السيئة التي آل إليها بسبب من الحرب.
ولأول مرة يجد النظام الکهنوتي نفسه مستهدفا من قبل عدة جبهات وکل بطريقته واسلوبه وهو يدرك بأن مواجهة کل هذه الجبهات ليست بذلك الامر الهين ولاسيما في وضعه الذي کان أساسا سيئا حتى قبل إندلاع الحرب الاخيرة، إذ أن النظام کان قد واجه قبل ذلك تطورين مهمين، الاول حرب الايام ال12، التي إستهدفت برنامجه النووي بصورة مرکزة وشخصيات قيادية في النظام، أم الثاني فقد کان إنتفاضة يناير 2026، التي أربکته کثيرا وأحرجته أمام العالم خصوصا وإنها جاءت بعد کل تلك المزاعم والادعاءات التي أطلقها النظام عشية حرب ال12 يوما بشأن وقف الشعب خلفه ومساندته وتإييده له لکن الانتفاضة المذکورة قد کشفت ممارسته للکذب وعرته شر تعرية.
ولاريب إن النظام وبعد التطورين المذکورين، فقد ساءت أوضاعه کثيرا وکان يشعر بحالة من الاعياء والانهاك وجاءت الحرب الاخيرة لتساهم بالمزيد من إضعافه وهد قواه حتى يمکن القول بأنه قد أصبح في أضعف نقطة منذ تأسيسه وحتى الان، إذ يعلم جيدا بخطورة المرحلة التي يواجهها حيث إنه يلمس إنتکاسات وهزائم نوعية ليس على الصعيدين العسکري والسياسي فقط بل وحتى على الصعيد الفکري، بعدما صار واضحا للعالم أجمع من کونه البٶرة والمرکز الرئيسي للتطرف والارهاب کما تم إدراك حقيقة کونه آخر القلاع الحصينة للتطرف والارهاب وهذا هو سر الترکيز العالمي على الاحداث والتطورات الجارية في إيران لأن کان ولازال لها تأثيرات على السلام والامن العالمي ناهيك عن الاقتصاد بعد الإغلاق غير القانوني له لمضيق هرمز.
لکن، من الواضح إن الجبهة المميزة والتي تٶخذ من قبل المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني هي الجبهة الداخلية التي لا يمکن أن ترضى وتقبل بالمساومات وأنصاف الحلول والصفقات کما مع الجبهات الاخرى، إذ أن الجبهة الداخلية التي عمادها الشعب الايراني المعبأ ومقاومته المنظمة لن ترضى بغير إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية وتحطيم آخر قلاع التطرف والارهاب في العالم کله.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المأزق الامريکي الايراني
- إستباق عاصفة الغضب الشعبي والسعي للحيلولة دونها
- نظام الملالي جحر غير آمن
- الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه
- جريمة إرهابية مروعة بحق المرأة في إيران والعالم
- الترکيز على الداخل الايراني وليس على المفاوضات
- رهان خائب على أمل صار سرابا
- نظام الملالي ومشانق الانتقام السياسي
- الارهاب الفکري نظام الملالي نموذجا
- واقع متأزم ومسار لا ضمان له
- شروط بقاء النظام الکهنوتي في إيران
- النظام الکهنوتي بين نار الحرب وغضب الشعب
- الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه
- من خميني الى مجتبى نظام من الذرى الى الحضيض
- النظام الکهنوتي وتحالفاته الدولية
- العامل الحاسم في تحديد مستقبل إيران
- إنه بمثابة إعلان صريح لإفلاس نظام الملالي فکريا وشعبيا
- مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟
- کذب وخداع مع الخارج قمع وإعدام في الداخل
- أم حروب النظام الايراني


المزيد.....




- البابا لاوُن يتلقى دفعة مفاجئة من حساب قديم له على -باي بال- ...
- في لقاء حصري مع CNN.. جوزاف عون يوجه رسالة إلى إيران: لبنان ...
- لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني ...
- جوزاف عون لـCNN: الحلول العسكرية لن تجلب الأمن.. والعداء بين ...
- تحرك مرتقب يثير الاهتمام.. الزعيم الصيني يعتزم زيارة كوريا ا ...
- -تطويق استخباراتي-.. تقرير يكشف نشر إسرائيل -قوات سرية- في أ ...
- رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّ ...
- إيران تقول إنها أطلقت صواريخ تحذيرية على سفن حربية أمريكية
- انثروبيك تدعو لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيط ...
- فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية.. فضيحة الأطفال الضحاي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعاد عزيز - آخر قلاع التطرف والارهاب