أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه














المزيد.....

الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 16:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واحد من الاسباب الرئيسية التي قادت الى إشعال نار الحرب في 28 فيبراير 2026، کان لأن النظام الکهنوتي يسعى من أجل إمتلاك السلاح النووي، وبطبيعة الحال فإن الشکوك الدولية من السعي المذکور لم يکن إعتباطا وإنما بني على أسس ورکائز واضحة المعالم سبق وإن حذرت منها في عام 2002 منظمة مجاهدي خلق في مٶتمرها الصحفي في بروکسل، غير إن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار هي إن سعي النظام من أجل إمتلاك السلاح النووي کان بهدف الحد من التهديد الدولي القائم ضد إنتهاکاته لحقوق الانسان في داخل إيران من خلال ممارساته القمعية الفظيعة وکذلك الحد من التهديد والتحدي الدولي ضد مشروع تدخلاته في المنطقة.
القمع الممنهج الذي تعرض ويتعرض له الشعب الايراني ولاسيما شريحة النساء من قبل هذا النظام والذي تجاوز الحدود خصوصا وإنه يصر على ذلك على الرغم من صدور أکثر من 72 قرار إدانة دولية ضده بهذا الصدد، ونفس الشئ بالنسبة لتدخلاته الممنهجة أيضا في المنطقة والتي تجاوزت تأثيراتها السلبية کل الحدود بأن جعلت الدول الخاضعة لنفوذه على رأس الدول الفاشلة في العالم، وکما هو واضح فإن ما يقوم به النظام ضد الشعب الايراني وشعوب المنطقة يتعلق بنهجه المتطرف الذي يسعى لإعادة إيران وبلدان المنطقة الى العصور الوسطى.
ومن الواضح جدا إن ترکيز المجتمع الدولي وبصورة غير عادية على السعي المحموم للنظام الايراني من أجل إمتلاك السلاح النووي يمکن إعتباره أمرا مقبولا ومنطقيا إذا ما أخذ بنظر الاعتبار الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني وکذلك تدخلاته في بلدان المنطقة، حيث إن الطموحات النووية للنظام لم تبدأ إلا بعد أن بدأ العالم يرفع صوته ضد إنتهاکات حقوق الانسان وحملات الاعدامات في إيران الى جانب رفض تدخلاته في بلدان المنطقة ودعوته الى وضع حد للأمرين على حد سواء.
إن الخروج بإتفاق مع هذا النظام يجعل منه يخفض من درجة تخصيبه لليوارانيوم لفترة 20 عاما کما هو مقترح، وصرف النظر أو الاحرى منح أهمية ثانوية لممارساته القمعية بحق الشعب ولتدخلاته السافرة في المنطقة، إنما سيکون بمثابة إتفاق دولي فاشل آخر على غرار إتفاقي 2004 و2015، وهو لن يزيد الطين إلا بلة ويعقد الامر أکثر، إذ أن الخطر والتهديد قائم في نهجه وليس في أي شئ آخر من دون الترکيز على هذه المسألة فإن المشکلة الاساسية ستبقى وإن إيلاء الاهمية القصوى للمارسات القمعية ولتدخلاته وإجباره على التخلي عنهما من شأنه أن يفتح الباب لسقوط هذا النظام وحدوث التغيير الإيجابي الذي يخدم السلام والامن في المنطقة والعالم وقبل ذلك يصب في مصلحة الشعب الايراني ذاته.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من خميني الى مجتبى نظام من الذرى الى الحضيض
- النظام الکهنوتي وتحالفاته الدولية
- العامل الحاسم في تحديد مستقبل إيران
- إنه بمثابة إعلان صريح لإفلاس نظام الملالي فکريا وشعبيا
- مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟
- کذب وخداع مع الخارج قمع وإعدام في الداخل
- أم حروب النظام الايراني
- التخبط والتناقض في ظل غياب نظام متماسك في إيران
- نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم
- أي الحروب سينهيها النظام الکهنوتي؟
- نظام الملالي بين الشروط الخيالية والانقسام
- الاتفاق الجيد مع نظام الملالي غير متاح
- مماطلة في المفاوضات وتصعيد في الاعدامات
- نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا
- الشرط الأول لاستعادة الحياة الكريمة في إيران
- السياسات الحمقاء لها ضريبتها الباهضة
- نظام الملالي منتصر حتى لو کان مهزوما
- حرب ومفاوضات نظام الملالي
- من يحکم إيران؟
- حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي


المزيد.....




- تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال
- ما شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن؟
- التهجير الخفي.. كيف تعيد إسرائيل تشكيل الواقع الديمغرافي في ...
- لماذا لم يعد العالم ينجب أطفالا؟
- هل تكشف إعادة التحقيق دور أرملة رئيس رواندا السابق في الإباد ...
- أمنيات يغتالها نتنياهو.. أبناء غزة يغيبون مجدداً عن مناسك ال ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. غارات مكثفة تستهدف قضاء صور في لبنان ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه