أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟














المزيد.....

مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 16:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ إعلانه کخلف لوالده، فإن الولي الفقيه الجديد لازال متواريا عن الانظار ولازالت قصص وحکايات مختلفة تروى عنه وحتى يدعون بأنه يشرف على الامور ويقودها بنفسه، لکن الملفت للنظر إن کل ذلك لا يخرج عن طور مجرد کلام لا شئ يسنده ويثبت حقيقة الامر ويکشف الخيط الابيض من الاسود.
الملاحظة المهمة التي لا يتمکن النظام من تجاهلها وعدم إيلائها الاهتمام الکامل هي موضوع تواري الولي الفقيه الجديد والذي لم يتمکن النظام من تقديم دليل واحد يثبت مصداقية وجوده ومن إنه يمارس حکمه، بل وحتى إن زعم رئيس النظام مسعود بزشکيان من إنه إلتقاه لأکثر من ساعتين وبحث معه أمورا مختلفة، لم يغير من موضوع وجود أم عدم وجود مجتبى أو حالته ووضعه شيئا.
لکن، لو نظرنا لهذا الموضوع بدقة وروية وسعينا للبحث والاستقصاء فيه، فإن طريقة واسلوب التحفظ على مجتبى(في حال إذا کان کما يزعم النظام)، إلا أن هذا الاسلوب يثبت ويدل وبمنتهى الوضوح الى أي حد ومدى ومستوى قد تم إختراق هذا النظام بحيث صار يتعامل بأسلوب يعود فعلا للعصور الوسطى إذ لا دور للتکنلوجيا فيه أبدا إلا جانب إنعدام الثقة إلا بدائرة ضيقة جدا تخضع کما يبدو لمراقبة شديدة.
ليست مشکلة وإنما مصيبة النظام الکهنوتي إن منصب الولي الفقيه هو أساس ومرکز وروح النظام وإنه قائم ومرتکز عليه وإن غيابه يعني بأن النظام قد فقد سبب وعامل وجوده الاساسي، ومن هنا فإنهم يبذلون کل المحاولات والطرق والاساليب المخادعة والواهية من أجل إدارة الامور الى حين ولاسيما وإنهم يعلمون جيدا بأن الخطر والتهديد الاکبر هو الذي يحدق بالنظام من جانب الشعب ومقاومته المنظمة ولذلك فإن المحاولات الواهية مستمرة للزعم بأن الولي الفقيه موجود ويحکم من خلال مخبئه السري جدا وحتى إن أوامر أحکام الاعدام المنفذة بصورة ملفتة للنظر بالسجناء السياسيين، صادرة من قبله.
غير إن النظام الذي يصر على أن يتعامل بهکذا اسلوب ضبابي يغرق في الغموض، يتجاهل واقع وحقيقة أزمته الطاحنة التي تضيق عليه الخناق، وإن هذه الازمة قد إشتد أوارها بعد إنتفاضتي سبتمبر2022، ويناير 2026، ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار تمادي النظام في وحشيته المفرطة في مواجهة المتظاهرين في الانتفاضة الاخيرة، وإن الانتفاضة أثبتت حقيقة وواقع الرفض الشعبي الواسع له والعزم والاصرار على إسقاطه، وسواءا کان مجتبى موجودا أم غير موجودا عليلا أم في کامل صحته، فإن الحقيقة التي لا يتمکن النظام من إنکارها هي إنه في حلة إحتضار وإن أيامه معدودة.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- کذب وخداع مع الخارج قمع وإعدام في الداخل
- أم حروب النظام الايراني
- التخبط والتناقض في ظل غياب نظام متماسك في إيران
- نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم
- أي الحروب سينهيها النظام الکهنوتي؟
- نظام الملالي بين الشروط الخيالية والانقسام
- الاتفاق الجيد مع نظام الملالي غير متاح
- مماطلة في المفاوضات وتصعيد في الاعدامات
- نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا
- الشرط الأول لاستعادة الحياة الكريمة في إيران
- السياسات الحمقاء لها ضريبتها الباهضة
- نظام الملالي منتصر حتى لو کان مهزوما
- حرب ومفاوضات نظام الملالي
- من يحکم إيران؟
- حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي
- عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي
- ما جناه نظام الملالي على الاقتصاد الايراني
- فرق شاسع بين المعارضة الوطنية الاصيلة وبين المصطنعة
- لماذا تطالب المعارضة الايرانية بوقف الاعدامات؟
- المفاوضات مع الملالي سراب السلام وتكتيك شراء الوقت


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟