أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي














المزيد.....

عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الوقت الذي يتابع العالم الاحداث والتطورات المتعلقة بالحرب المندلعة منذ 28 فيبراير2026، في المنطقة والمفاوضات المنطلقة في أعقاب الهدنة المعلنة لأسبوعين، لکن الذي يلفت النظر أکثر هو إن نظام الملالي الذي يواجه حربا ضارية أثرت على السلام والامن في المنطقة والعالم، لا يمنح الاولوية لهذه الحرب بقدر ما يمنحها للأوضاع الداخلية وإحتمالاتها المختلفة.
الاختلافات الکبيرة في مواقف الطرفين المتحاربين في مفاوضات إسلام آباد، وعلى الرغم أهميتها وحساسيتها فإن النظام يميل وبکل وضوح للترکيز على إختلافاته الحادة مع الشعب الايراني الذي يتربص به وينتظر ساعة الخلاص منه، وبهذا الصدد وفي تصعيد خطير يعكس حالة الذعر والتخبط، أصدر غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، توجيها يقضي بوضع الجهاز القضائي في حالة حرب، مما يمهد الطريق لإصدار أحكام إعدام سريعة وتعسفية. وفي ظل الصراع القائم، تعد تصريحات إيجئي إشارة مرعبة نحو تشكيل محاكم ميدانية عاجلة لتصفية المعارضين السياسيين جسديا تحت غطاء قانوني.
النظام الکهنوتي يتخوف من إستمرار الحرب وفي نفس الوقت من نهايتها، لأنه يعلم بأن إحتمالات إنفجار الغضب الشعبي قائم في الحالتين ضده، ولذلك فإنه يرکز وبصورة غير مسبوقة وفي ظل أجواء الحرب السائدة في إيران، على مضاعفة الاحتياطات الامنية وکذلك الاجراءات القضائية وبهذا الصدد فقد أعلن مٶخرا رئيس السلطة القضائية، محسن إيجئي، إن سلطته قد إتخذت وضعية جهادية وحالة حرب استجابة لما أسماه الحرب المفروضة الثالثة، والتي يعني بها الحرب الاخيرة بين النظام وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
إيجئي، شدد بشکل قاطع على أن التعامل مع المتعاونين مع العدو لن يخضع بعد الآن للأعراف والقواعد المعتادة التي تحكم الظروف الطبيعية. وطالب بـ أقصى درجات الحسم والسرعة في إصدار الأحكام وتنفيذها، لا سيما ما يتعلق بقوانين تشديد عقوبة التجسس. لکن هذه"الوضعية الجهادية" لسلطته القمعية غير القانونية، تضاعف من لا شرعيتها أکثر فأکثر.
وتلبية لدعوة إيجئي باتخاذ إجراءات حاسمة، أصدر الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي سيئ السمعة إيمان أفشاري، أحكاما بالإعدام بحق أربعة متظاهرين اعتقلوا خلال انتفاضة (ديسمبر 2025 – يناير 2026). وقد حكم على كل من: محمد رضا مجيدي أصل، وبيتا علي همتي، وبهروز زماني نجاد، وكوروش زماني نجاد بالإعدام بتهم فضفاضة صيغت تحت مسمى إجراء عمليات لصالح دولة معادية.
وتكشف التطورات القضائية الأخيرة بوضوح أن محاكم النظام الإيراني لم تعد سوى امتداد مباشر لأجهزته الأمنية، صممت خصيصا لإضفاء غطاء قانوني على اغتيال معارضيه. ومن خلال طمس الخطوط الفاصلة بين الإجراءات القضائية المدنية والتدابير الأمنية في زمن الحرب، يحاول النظام التشبث بالسلطة عبر نشر رعب الدولة الشامل.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما جناه نظام الملالي على الاقتصاد الايراني
- فرق شاسع بين المعارضة الوطنية الاصيلة وبين المصطنعة
- لماذا تطالب المعارضة الايرانية بوقف الاعدامات؟
- المفاوضات مع الملالي سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- قيادة هشة ومجتمع يقف على حافة الانفجار
- استراتيجية تغطية القمع بالحرب
- مطلب وقف الاعدامات في إيران
- إستراتيجية الرعب في حرب بقاء نظام الملالي
- لا حل في إيران إلا بنظام يختاره الشعب
- إيران ستنضو عن نفسها رداء الشر والارهاب
- هدوء قسري فرضته ظروف الحرب في إيران
- عن لجوء نظام کهنة إيران الى إعدام السجناء السياسيين
- معالجة أمن المنطقة من حيث تم العبث به
- ماذا وراء تصاعد القبضة الامنية وإنتشار نقاط التفتيش في إيران ...
- الخطر الحقيقي ليس في الصواريخ وإنما في إنتفاضة الشعب
- الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي
- في ظل الحرب المدمرة: الاعدامات والاستهداف الممنهج في إيران
- إعدامات في قم عشية عيد الفطر وعيد النورز
- يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم
- نظام الملالي ومستقبله الذي يزداد حلکة


المزيد.....




- منطاد هواء ساخن يهبط اضطرارياً في فناء خلفي لمنزل.. شاهد ما ...
- منذ مطلع أبريل: أمن الدولة العليا تُخلي سبيل أكثر من 90 محبو ...
- كيف وضعت الصين آلاف الرموز من لغتها على -الكيبورد-؟
- معرض هانوفر يُذكر ميرتس بضرورة إصلاحات -حقيقية-
- الحرب في الشرق الأوسط: المفاوضات الشاقة.. بين معضلتي مضيق هر ...
- ستارمر أمام البرلمان لتهدئة الغضب بشأن تعيين مندلسون من جديد ...
- الصين: -أباريق الشاي-.. مصافي نفط صغيرة تهددها الحرب في الشر ...
- إسرائيل تقسّم جغرافيا لبنان: نحو نموذجٍ شبيه بغزّة؟
- هل رسائلك آمنة حقا؟ ما تحتاج معرفته عن -الأبواب الخلفية- في ...
- وصفت -بالقرصنة البحرية-.. كيف سيطرت أمريكا على -توسكا- وكيف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي