أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم














المزيد.....

يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 21:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الحقائق التي أضحت في حکم البديهيات التي لا مجال لدحضها وإنکارها، هو إن النظام الکهنوتي الحاکم في إيران، نظام فوضوي يعتمد منذ تأسيسه على تصدير التطرف والارهاب ويعمل بکل ما في وسعه من أجل إثارة الحروب والازمات في المنطقة والعالم والتصيد من خلالها من أجل تحقيق أهدافه.
اليوم، وفي ظل الحرب الجارية والتي هي نتيجة حتمية لمسار بدأه نظام الملالي منذ الاعوام الاولى لتأسيسه، فإنه ومن أجل أن يضمن عدم سقوطه وينهي الحرب بطريقة لا يکون فيها الخاسر الاکبر، فإنه ومن خلال توسيع دائرة الحرب وتهديد أمن أکثر منطقة جيوستراتيجية وتتشابك في المصالح الدولية ولها دور کبير في مجال الطاقة على الصعيد الدولي، وبذلك فقد أثبت هذا النظام وکما أثبت خلال الاعوام ال47 المنصرمة إنه ومن أجل بقائه وعدم السماح بسقوطه فإنه ومن خلال ما قام ويقوم به يٶکد بأنه لا توجد خطوط حمراء يمکن أن تقف أمامه وإنه يرى کل شئ مسموح له!
من الخطأ جدا إعتبار إن هذا النظام يقوم بتهديد أمن وإستقرار المنطقة ويقوم بتقويضها خلال هذه الحرب بل إن هذا الامر الى جانب ممارساته القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني، قد کان من ضمن المرتکزات الاساسية التي يڕقوم على أساس منها، وهو لا يأبه بحدوث أي شئ مهما کان إذا ما کان يخدم النظام بل وحتى إن الطابع الديني الذي غلف نفسه به إنما من أجل تأطير نفسه بالبعد المقدس وجعل کل ما يقوم به مباحا وکل عمل مضاد له عمل ونشاط شيطاني غير مشروع.
في خضم هذه الحرب الطاحنة التي يبدو واضحا بأنه کان ينتظرها ولاسيما عندما يسعى من أجل منحها بعدا دينيا ـ طائفيا يزعم فيه بضرورة هذه الحرب من أجل التمهيد لظهور منقذ العالم، في وقت أثبت فيه بأنه قد کان ولايزال أکبر عدو للشعب الايراني وإنه ومنذ تأسيسه وحتى الان کان يعمل کل ما من شأنه زيادة الفقر والحرمان والکبت في إيران وإن الانتفاضات المضادة له والتظاهرات العارمة التي تقوم بها الجاليات الايرانية في سائر أنحاء العالم ضده تثبت بأنه لا يمثل هذا الشعب ولاسيما وإن الشعب قد أعلن رفضه القاطع لهذا النظام ويريد إسقاطه اليوم قبل غدا.
حرق الاخضر واليابس وکل ذلك الدمار الذي حصل في المنطقة منذ تأسيس هذا النظام، کان يمکن أن لا يحدث شئ منه لولا السياسات والنهج المشبوه له والذي لازال التهديد القائم للمنطقة والعالم ولا سلام أو أمن وإستقرار إلا بزواله.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الملالي ومستقبله الذي يزداد حلکة
- نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي
- من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير
- هل إن نظام الملالي لا يسقط؟
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران


المزيد.....




- لليوم الثالث على التوالي.. الحوثيون يستهدفون مطارات سعودية و ...
- السفارة الأمريكية لدى إسرائيل ودول الشرق الأوسط تحذر رعاياها ...
- -العين بالعين-.. طيار مصري يثير رعب الإسرائيليين ويرد بتهديد ...
- بـ -محمد- و-الجهاد-.. ترمب يجدد هجومه على عبدول السيد
- 3 سنوات من حرب غزة.. انتفاضة الشارع والجامعات تعمّق عزلة إسر ...
- اليمن مباشر.. سقوط شظايا اعتراضية بالرياض وأنباء عن انفجارات ...
- إيران مباشر.. طهران تتمسك بالتفاوض وترمب يستبعد استئناف العم ...
- مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
- نيويورك تايمز: دبلوماسي أمريكي يحجب تقارير تنتقد إسرائيل ويع ...
- لجنة عقوبات اليمن تناقش غداً التقرير النهائي لفريق الخبراء ت ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - يحرقون الاخضر واليابس من أجل عدم سقوطهم