أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير














المزيد.....

من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما مات خميني وقفز خامنئي على حين غرة الى منصبه على الرغم من إفتقاده للشروط اللازمة لتبوئه منصب الولي الفقيه، فقد ساد ثمة إعتقاد وقتئذ بأن خامنئي الذي کان في بدايات العقد الخامس من عمره سيکون أکثر إعتدالا وإنفتاحا من سلفه الطاعن في السن، غير إن الامر لم يکن کذلك على وجه الاطلاق بل وحتى کان على العکس من ذلك تماما.
ما جرى وحدث لإيران والشعب الايراني خلال الاعوام التي تبوأ فيها خامنئي منصب الولي الفقيه کانت أشد سوءا من عهد سلفه والملفت للنظر إن ذلك شمل مختلف النواحي ولم يقتصر على ناحية معينة، وعلى الرغم من إن خميني لم يقصر في الممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني إلا أنه وخلال عهد خامنئي تجاوزت الممارسات القمعية المستويات التي کانت سائدة خلال عهد سلفه بل وحتى بلغت حدودا غير مسبوقة الى الحد الذي جعلت الحياة في إيران جحيما لا يطاق.
التشدد والتعنت وهندسة الانتخابات وإقصاء أو تصفية الخصوم وتنفيذ مخططات إرهابية لتصفية المعارضين للنظام في داخل وخارج إيران، کنات من السمات الاساسية لعهد خامنئي، لکن الذي لفت النظر أکثر هو وبسبب من إعتماد خامنئي على جهاز الحرس الثوري الارهابية في تنفيذ سياساته ومخططاته، فق أطلق يده في إقتصاد البلاد حتى صار يستحوذ على أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني وبسبب من ذلك ولاسيما من حيث عدم الکفاءة والخبرة في إدارة الامور الاقتصادية فقد تفشى فسادا غير مسبوقا أثر على الاوضاع العامة وکان الشعب لوحده يدفع ثمن کل تلك السياسات والاجراءات الطائشة وغير الحکيمة، ولذلك کان من الطبيعي أن تندلع بوجهه سلسلة إنتفاضات شعبية إبتداءا من إنتفاضة 2009 وإنتهاءا بإنتفاضة يناير 2026.
طامة"وليس مسك" ختام عهد خامنئي کانت في جعل إيران تواجه حربا طاحنة منذ 28 فيبراير2026، حيث قتل فيها الى جانب عدد آخر من قيادي الصف الاول في النظام، ليٶکد بذلك إن عهده کان أسوأ بکثير من عهد سلفه خميني، أما اليوم وبعد أن نصبوا أبن خامنئي کمرشد أعلى جديد للنظام في إجراء يمکن وصفه بتوريث السلطة، فإن ليس هناك من يمکن أن يتفائل بعهده بل وإن المٶشرات تٶکد بأنه سيکون واحدا من أسوأ العهود التي تنتظر الشعب الايراني ولاسيما وإن مجتبى کان أداة ووسيلة والده تنفيذ ممارساته القمعية وقبلها مخططات تصفية الخصوم وقتل وإغتيال المعارضين ناهيك عن دمويته المفرطة في قمع الانتفاضات الشعبية ضد النظام وإن الانتفاضات الثلاثة الاخيرة خير أمثلة على ذلك وفي کل الاحوال، فإن الامر الذي صار سائدا هو إنه هذا النظام يسير دائما من عهد الى عهد آخر نحو الأسوأ منه بکثير.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل إن نظام الملالي لا يسقط؟
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟
- تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها ...
- بصورة روبيو.. سخرية أميركية -رسمية- من مادورو
- 380 قتيلا في لبنان بهجمات إسرائيلية خلال -الهدنة-
- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير