أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط














المزيد.....

مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واحدا من الاسباب التي قادت الى إندلاع الثورة الايرانية ضد نظام الشاه في عام 1979، هو عامل توريث السلطة والتي کان التيار الديني المتطرف في الثورة بزعامة خميني قد أعلن رفضه له، لکن وبعد 47 عاما من دکتاتورية مطلقة لنظام الملالي أثبت هذا النظام حقيقة کونه نظاما دجالا وکاذبا ومخادعا عندما تشبه بسلفه في مسألة توريث السلطة على أثر تنصيب مجتبى خامنئي في منصب الولي الفقيه.
المثير للملاحظة والاکثر السخرية، هو إن هذا النظام بادر الى مسألة التوريث في ظل أوضاع بالغة الصعوبة يواجهها ويرى أغلب المحللون والمراقبون السياسيون بأن إحتمالات سقوطه واردة ولاسيما وإن الوارث الجديد للسلطة المطلقة هو مهندس الممارسات القمعية الدموية بحق إنتفاضات الشعب الايراني والمعروف بتماديه في ذلك وعدم وجود أي سقف أو مستوى محدد بذلك السياق.
والملفت للنظر هنا، إنه لم تمر سوى فترة قصيرة على توريثه السلطة(وليس إنتخابه کما يسعى النظام کذبا وخداعا)، حتى أسفر عن أنيابه وأطلق تهديداته السافرة ضد الشعب الايراني على لسان قائد شرطته السفاح بأن کل من يتظاهر ضد النظام"لن ننظر إليه بعد الآن على أنه مجرد متظاهر، بل سننظر إليه على أنه عدو" وإن"جميع قواتنا أيضا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد، مستعدة للدفاع عن ثورتها"، والمثير للسخرية إن رادان وقبله مجتبى المتلطخة يديهما بدماء الشعب الايراني في الانتفاضات السابقة، يتصرفون وکأنهم يعملونها لأول مرة في حين إن هذا کان ولازال وسيبقى دأبهم ما بقوا في حکمهم الثيوقراطي الذي طفق يصطبغ بعامل توريث السلطة.
المزاعم الکاذبة والمخادعة لهذا النظام الدجال قلبا وقالبا بکون نظامهم نظام ديمقراطي يستمد سلطاته وقدرت من الشعب الايراني، جاء توريث مجتبى ليکشف معدن هذا النظام ومن إنه لا يختلف عن سلفه إلا بالعمامة فقط وإن کلاهما وجهان لعملة واحدة خصوصا وإنه وبعد 47 عاما من حکم إستبدادي دموي، رأى العالم کله کيف إن نظام ولاية الفقيه نفسه وجد اليوم في مواجهة الحقيقة التي واجهتها من قبل ديكتاتورية الشاه عام 1979، أي فقدان الشرعية والمصداقية في نظر الشعب الإيراني.
لکن الاهم ما في الامر، إن نظام الملالي وبعد أن جرى توريث السلطة لمجتبى، فقد أعلن وبکل صلافة إنه لن يتوانى عن الاقدام عن أي تصرف ضد الشعب في حالة قيامه بأي نشاط إحتجاجي أي بکلام أکثر وضوحا إن النظام قد وصل الى ذروة إستبداده ودمويته المفرطة وهي عادة آخر مراحل النظم الدکتاتورية.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...


المزيد.....




- شاهد.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى ساحة حرب؟
- -لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة-.. الجيش الأمريكي يعلن ع ...
- بنعبد الله يعزي الرفيقة غزلان الخلوي في وفاة شقيقها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. ليغو وسبونج بوب في م ...
- الجيش الأمريكي يعلن سقوط إحدى طائراته غربي العراق
- حارسا -التراب- و-الثورة-.. لماذا تدير إيران الحرب بجيشين؟
- مستثمر تنزاني يستحوذ على مجموعة -نيشن ميديا- الكينية بعد 66 ...
- جنوب أفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما ...
- -دمية الحرس الثوري لا يستطيع الظهور علنًا-.. أول تعليق لنتني ...
- نتنياهو يراهن على تطبيع الإسرائيليين مع حرب طويلة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط