أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي














المزيد.....

نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ تأسيسه، واجه النظام الکهنوتي القائم في إيران العديد من التحديات والتهديدات المختلفة والتي وصل البعض منها الى حد التهديد بإسقاطه کما حدث عام 1988، عندما هاجم جيش التحرير الوطني الايراني المعارض النظام وتمکن من تحرير مساحات شاسعة بحيث وصل الى مشارف مدينة کرمانشاه، وکذلك في إنتفاضة عام 2022، التي إستمرت لعدة أشهر وإتجهت أنظار العالم إليها على إحتمال إنها قد تسقط النظام، وقد تمکن النظام ولأسباب وعوامل وظروف مختلفة من أن يخرج سالما من المواجهتين، بيد إن الذي قد حدث من جراء الهجوم الاميرکي ـ الاسرائيلي على إيران، کان حدثا إستثنائيا لم يدر بخلد النظام أن يصل الى هکذا حد ومستوى غير مسبوق ولاسيما وإن بدايته کانت قتل المرشد الاعلى للنظام!
الهجمة التي حدثت في 28 فيبراير 2026، ومهدت لحرب طاحنة تستخدم فيها شتى الاسلحة الفتاکة حيث تخلف دمارا هائلا، يتوجس النظام ريبة من تحرك الشارع الايراني المحتقن ضده في أية لحظة ولاسيما وإنه يعلم بأن إضطراره لإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر لإخماد إبنتفاضة يناير 2026، لم يکن حاسما وإنما کالجمر تحت الرماد، وبسبب من ذلك فإنه يجد نفسه أمام تهديدين وتحديين خطيرين في آن واحد.
لکن، النقطة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار والاهمية ونضعها في الحسبان، هي إن نظام الملالي لا يشعر بالخوف والقلق من التحدي والتهديد الخارجي کما يخاف من نظيره الداخلي، إذ هو يعلم بأنه بإمکانه حسم أمر التهديد الخارجي من خلال تقديم بعض التنازلات"الموجعة" له، لکنه يجد ليس صعوبة بل وحتى إستحالة في حسم التهديد الداخلي حتى وإن قدم له تنازلات، ولعل ما جرى في إنتفاضة يناير 2026، عندما قام رئيس النظام بزشکيان بحقانية الانتفاضة وإستعداد النظام للقيام بإصلاحات وتلبية بعض من المطالب، إلا إن الشعب رفض ذلك ورفع سقف مطالبه الى الهتاف بإسقاط النظام والموت للدکتاتور!
ومن الواضح وکما صار واضحا بعد دخول الحرب أسبوعها الثالث، إنه ليس من الممکن إسقاط النظام عن طريقه وهو أمر صار الاميرکان والاسرائيليون يلمحون له، غير إن الذي يلفت النظر هنا، إن أوساطا سياسية وإعلامية باتت تشير الى إن مفتاح حل وحسم الاوضاع في إيران وإنهاء هذه الاوضاع الشادة المستمرة منذ 47 عاما، هي بيد الشعب الايراني والمقاومة المنظمة، وإن التعويل على هذا الخيار کان وسيبقى هو السبيل الوحيد لتمهيد الطريق لتغيير سياسي جذري في إيران.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من عهد سئ الى الأسوأ منه بکثير
- هل إن نظام الملالي لا يسقط؟
- مجتبى ذروة الاستبداد الذي يسبق السقوط
- الولي الفقيه، منصب فقد هيبته
- طريق ذو إتجاه واحد
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟


المزيد.....




- لماذا تبدو مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز مهمة محفوفة بالم ...
- فيديو منسوب لـ-ضربة إيرانية على قاعدة أمريكية في قطر-.. ما ص ...
- حتى آخر قطرة.. تجارب فيزيائية واكتشافات في المطبخ بدل المختب ...
- حرب إيران.. كيف تحول ميرتس من متفهم لترامب إلى متشكك بنواياه ...
- لبنان: خطر كارثة إنسانية شاملة
- إيران: توسيع ساحات الصراع لكسب الحرب
- معركة مضيق هرمز.. هل مزقت التحالف الغربي؟
- سماء الشرق الأوسط مزدحمة بالإمدادات.. تصاعد الشحن العسكري ال ...
- محمد المسفر: على العرب توجيه رسائل واضحة لأمريكا وإسرائيل بو ...
- وزير الإعلام الباكستاني للجزيرة: مستعدون للوساطة بين أمريكا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي