أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - أم حروب النظام الايراني














المزيد.....

أم حروب النظام الايراني


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحرب المدمرة التي إندلعت بين النظام الايراني من جانب وبين الولايات المتحدة الاميرکية وإسرائيل من جانب آخر، هناك أکثر من علامتي إستفهام وتعجب على عدم وجود أي تعاطف دولي وإقليمي"بالطبع ماعدا الدول الخاضعة للنفوذ الايراني" مع الطرف الاول على الرغم من تعرضه لدمار غير مسبوق ومقتل الصف الاول من قادته، إلا أن العلامتين تضمحلان عند تذکر الايام الخوالي لمآثره وأسفاره المختلفة في لبنان وسوريا والعراق واليمن.
عندما نعيد الى الذکرى الاعوام التي تلت إنسحاب القوات الاميرکية من العراق عام 2011، وما الصولات والجولات التي قام بها النظام الايراني في المنطقة والتي تجاوزت حدود التنمر الى ما هو أقرب للتغول بوجه دول المنطقة، وکيف إنه کان يصف تدخلاته السافرة وعبثه بالامن والاستقرار بأنه يخدم السلام والامن بل وحتى إنه تجاوز دور سلفه نظام الشاه کشرطي المنطقة الى بلطجي المنطقة عندما کان يمارس الابتزاز بصلافة لا غبار عليها.
وفي الوقت الذي من الصعب جدا نسيان الانطباعات المٶلمة عن السجل الطويل للدور السلبي له في المنطقة ولاسيما أيام کان يسبق اسم قاسم سليماني صفة"الحاکم المطلق لأربعة دول عربية"، فإن بلدان المنطقة تتذکر کيف کان وزراء خارجية النظام يزورون بلدان المنطقة بخيلاء وکأنها مجرد سناجق تابعة لإيران الى الحد الذي تجاوز فيه وزير الخارجية الاسبق، حسين أمير عبد اللهيان في مٶتمر عقد ببغداد حدود البروتوکول ووقف الى جانب الرٶساء ورٶساء الوزارات ولم يقف الى جانب نظرائه! وهذه البلدان أيضا تنظر اليوم الى جولات وزير الخارجية الحالي عباس عراقجي، وهو يستجدي عطفها، لکن تعلم أيضا سبب ذلك.
ولم يعد صعبا على أحد معرفة السبب الحقيقي وراء إندلاع الحرب الضارية الحالية، إذ إن سلسلة السياسات المتسمة بروح المغامرة والطيش المتبعة من قبل النظام الايراني منذ تأسيسه ولحد يوم 28 فيبراير 2026، هي التي قادت إليها، مع ملاحظة إن للولايات المتحدة وإسرائيل أهدافهما ومآربهما المختلفة أيضا من وراء هذه الحرب، لكن لم يعد يخاف من أن تكون طهران قد هيّأت المجال والفرصة لذلك، وهي الملامة بالدرجة الأولى.
غير إن الذي يلفت النظر هنا کثيرا هو إن هذه الحرب تختلف إختلافا کاملا عن کل الحروب الاخرى التي أثارها هذا النظام بطريقة غير مباشرة من خلال وکلائه في المنطقة بل وحتى التي کان له دور محدود فيها بعد هجمة السابع من أکتوبر2023، من قبل حرکة حماس، إذ أن هذه الحرب وبالاقتباس من الحرب التي سماها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ب"أم المعارك" وکانت في الحقيقية أم مهالکه، فإن الحرب الحالية هي"أم حروب" النظام الايراني والتي يجب أن لا يتفاءل بها لأنها حرب مجنونة تقود بمآلات معظمها قد لا تبشر بالخير له ولاسيما داخليا حيث الشعب الذي يتحرق الى ذلك اليوم الذي يجد فيه هذا النظام أثرا بعد عين.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التخبط والتناقض في ظل غياب نظام متماسك في إيران
- نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم
- أي الحروب سينهيها النظام الکهنوتي؟
- نظام الملالي بين الشروط الخيالية والانقسام
- الاتفاق الجيد مع نظام الملالي غير متاح
- مماطلة في المفاوضات وتصعيد في الاعدامات
- نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا
- الشرط الأول لاستعادة الحياة الكريمة في إيران
- السياسات الحمقاء لها ضريبتها الباهضة
- نظام الملالي منتصر حتى لو کان مهزوما
- حرب ومفاوضات نظام الملالي
- من يحکم إيران؟
- حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي
- عن مايسمى بالوضعية الجهادية لقضاء النظام الکهنوتي
- ما جناه نظام الملالي على الاقتصاد الايراني
- فرق شاسع بين المعارضة الوطنية الاصيلة وبين المصطنعة
- لماذا تطالب المعارضة الايرانية بوقف الاعدامات؟
- المفاوضات مع الملالي سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- قيادة هشة ومجتمع يقف على حافة الانفجار
- استراتيجية تغطية القمع بالحرب


المزيد.....




- مصر: جلسة طارئة للبرلمان الأحد بعد طلب السيسي تفويضًا لدعم ا ...
- كيف ينظر ترامب إلى زيلينسكي؟
- قريبا ستشتعل أوروبا كلها
- بغداد: 55 دولة وأكثر من 40 منظمة شاركت في اجتماعات التعاون ا ...
- أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
- علماء يجدون مفتاحا لحماية القلب من التليّف بعد النوبات القلب ...
- روسيا.. ابتكار مركب جديد لمنع تدفق الدم في الأوعية الدموية
- هل يمكن شرب الشاي والقهوة والحليب بين وجبتي الطعام؟
- احتجاجات حاشدة في تونس تنديدا بتردي الأوضاع
- ألبانيا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية في تيرانا ومطالبات باستق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - أم حروب النظام الايراني