أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه














المزيد.....

الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 21:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تزايد القارير الخبرية المختلفة التي تتحدث عن قرب إبرام إتفاق للحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، وتضارب وتضاد في التصريحات والمواقف الاميرکية والايرانية بخصوصها، فإن السٶال المهم الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل سيتمکن هذا الاتفاق من تحديد التهديد والخطر الذي يمثله نظام الملالي للسلام والامن في المنطقة؟
لاريب من إنه لو تم إبرام الاتفاق المذکور أعلاه، وهو أمر تٶکد عليه مختلف المصادر، فإن أغلب أوساط أوساط المراقبين السياسيين، لا ترى بأنه سيساهم بصورة فعلية في الحد من الدور والتأثير السلبي لنظام الملالي، ولاسيما وإن نبرة خطابه تزامنا مع المفاوضات، لا تتسم بأي إعتدال يمکن الاعتداد به بل وحتى إنه قد صار يميل الى نبرة أکثر تشددا من قبل.
التمسك بتخصيب اليورانيوم وبالبرنامج النووي والصواريخ والتدخلات في بلدان المنطقة، ثلاثية الشر التي لازال النظام يٶکد على تمسکه بها وعدم تخليه عنها، والملفت للنظر إن ذلك يجري تزامنا مع تصعيد غير عادي في الممارسات القمعية التعسفية وفي زيادة الاعدامات ولاسيما المتعلقة منها بالاعدامات السياسية، وهذا ما يدل مسبقا بأن النظام سيعود بعد التوقيع على الاتفاق المزمع الى سابق عهده.
حربان مدمرتان تم خوضهما ضد هذا النظام وقبل ذلك تم خوض أعدادا کبيرة من جولات التفاوض وحتى تم إبرام إتفاقين نووين معه في 2004 مع وفد الترويکا الاوربية وفي عام 2015 مع مجموعة 5+1، ولکن لازال نظام الملالي کما هو من دون أي تغيير بل وحتى إنه أسوأ من السابق، وهذا ما يعني بأن لا الحرب ولا التفاوض ولا الاتفاقات معه کفيلة بلجم التهديد الذي يمثله على المنطقة والعالم، بل وحتى إن الاتفاقات تجعله أقوى من السابق ولنا خير مثال في الاتفاق النووي للعام 2015، حيث تنمر النظام بعد على المنطقة کما لم يتنمر من قبل.
السعي من أجل إسقاط النظام الايراني أو تغيير سلوکه من خلال شن الحرب ضده أو من خلال التواصل والتفاوض معه، قد أثبت عمليا فشله وإن الاصرار عليه هو الاصرار على الدوران في حلقة مفرغة وإن العامل الوحيد الذي بإمکانه أن يحمل على کتفه مهمة إسقاط النظام وحل المعضلة الايراني من أساسها هو الشعب الايراني ذاته، وقد أصاب الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، کبد الحقيقة خلال الاحاطة التي قدمها بحضور العديد من الصحفيين والکتاب والمحللين المعنيين بالشأن الايراني في مساء يوم 28 يونيو الجاري عبر منصة"زوم" من أن"معظم القراءات السياسية والعسكرية للأزمة الأخيرة في إيران والمنطقة أغفلت عاملا أساسيا في المعادلة، وهو الشعب الإيراني نفسه."، وهذا هو الخطأ الکبير الذي يجب تصحيحه قبل فوات الاوان.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة إرهابية مروعة بحق المرأة في إيران والعالم
- الترکيز على الداخل الايراني وليس على المفاوضات
- رهان خائب على أمل صار سرابا
- نظام الملالي ومشانق الانتقام السياسي
- الارهاب الفکري نظام الملالي نموذجا
- واقع متأزم ومسار لا ضمان له
- شروط بقاء النظام الکهنوتي في إيران
- النظام الکهنوتي بين نار الحرب وغضب الشعب
- الخطر والتهديد في نهج نظام ولاية الفقيه
- من خميني الى مجتبى نظام من الذرى الى الحضيض
- النظام الکهنوتي وتحالفاته الدولية
- العامل الحاسم في تحديد مستقبل إيران
- إنه بمثابة إعلان صريح لإفلاس نظام الملالي فکريا وشعبيا
- مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟
- کذب وخداع مع الخارج قمع وإعدام في الداخل
- أم حروب النظام الايراني
- التخبط والتناقض في ظل غياب نظام متماسك في إيران
- نظام الملالي من مواجهة الشعب الى مواجهة العالم
- أي الحروب سينهيها النظام الکهنوتي؟
- نظام الملالي بين الشروط الخيالية والانقسام


المزيد.....




- مقتل 37 شخصاً على الأقل وإجلاء المئات إثر غارة على مستودع أس ...
- الخارجية التركية: اتهامات إسرائيل لأردوغان تعكس -عقلية جبانة ...
- لقطات توثق لحظات مميتة.. عمدة لوس أنجلوس تطالب بمراجعة أداء ...
- مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية ساوث كارولاينا الأم ...
- مالكة عقار أجرت شقة لاثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر تكسر صمت ...
- إقالة وزير دفاع كوريا الشمالية
- إحصائيات عسكرية -صادمة- تكشف بؤرة أزمة الاعتداءات الجنسية في ...
- ميركل تحث الألمان على -القتال من أجل هذه الديمقراطية-
- ماروتشكو: كييف أرسلت كتيبة -آزوف- إلى جبهة خاركوف
- انفجار قارب قبالة جزيرة سيتي آيلاند في نيويورك وإصابة 3 أشخا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الاتفاقات الدولية تخدم نظام الملالي وليست تلجمه