أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - التقاعد المرُّ















المزيد.....

التقاعد المرُّ


محمد محضار
كاتب وأديب

(Mhammed Mahdar)


الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 18:42
المحور: الادب والفن
    


في يوم مطير أحيل على التقاعد، ظل شاردا خلال حفل تكريمه وهو كظيم ينظر في استغراب للحاضرين، ويتسأل لماذا تنفَلت السّنوات بهذه السرعة الرهيبة، وقد كانت عند بداية عهده بالعمل ثقيلة مملة رتيبة، هل هو فعلا حزين لأنه سيغادر العمل ؟ أم أنّ تقدمه في العمر وتجاوزه الستين هو السبب في هذا الشرود الذي يتلبّسه؟ في كلتا الحالتين الأمر سيان مادام السبب المباشر في هذا الإحساس الذي ينتابه مرتبط بالزمن.
قالت له زميلته في العمل الحاجة لطيفة:
-الحمد لله على خروجك سالما
اكتفى بابتسامة شاحبة، ونظرة زائغة، ومضى لحاله محاولا ضبط الانزلاق العاطفي الذي داهمه فجأة والمحافظة على المظاهر بشكل يبعد عنه التساؤلات
والتأويلات، نودي عليه للمنصة قدم له مسؤول إداري كبير بعض الهدايا وارتجل
كلمة شكره فيها على مجهوداته وإخلاصه في العمل ثم حياه بحرارة.
انتهى الحفل وغادر المكان حاملا هداياه وعيناه تذرفان الدموع، ركب سيارته
وضع علب الهدايا المغلفة بالورق الملون على المقاعد الخلفية، أدار المحرك، وشغل مَسّاحَاتِ الزجاج الأمامي التي انطلقت تمسح قطرات المطر المتلاحقة، لم يدر بخلذه إلى أين يتجه؟ فالطريق التي ترسخت تفاصيلها في عقله الباطن منذ
ثلاثةعقود والتي كان يقطعها كل صباح بشكل آلي، بدت له غريبة وغير واضحة
المعالم، وكأنها تقوده إلى مكان غريب عنه.
نظر إلى شاشةالأندرويد المدمجة في السيارة، كانت الساعة تشير إلى الرابعة
والنصف عصرا، وهو الوقت الذي كان يغادر فيه مكتبه متعبا لكن بتطلعات
جلية لغده. أما اليوم فهو يعلم مسبقا أن الحبل السري الذي كان يربطه إلى هذا
المكتب قد انقطع، فلأول مرة يواجه فراغ الغد بلا جدول أعمال وبلا رنين هاتف يطلب استشاراته وبلا ملفات تنتظر توقيعه، ليس أمامه بعد اليوم إلا الفراغ ولا شيء غير الفراغ، أحس أن سيارته تسير به نحو المجهول،توقف عند إشارة
المرورالحمراء تأمل وجوه المارة العابرين الشارع بمظلاتهم المتباينة الألوان،
تساءَلَ بمرارة وحيرة، ماذا لو توقَّف هؤلاء المسرعون وجادوا بنظرة على وجهه
الغارق في الكآبة، وقالوا له كلمة دعم ومواساة وهو يُحشر في زاوية المَنسيين ؟
نام ليلته الأولى حزيناً، وعندما اِستيقظ في اليوم الموالي أحس بالفراغ يُحاصره
وانتابته رهبة وخوف لم يعهدهما من قبلُ، فهو يعيش وحيدا في شقَّته منذ سنوات طويلة بعد تجربة زوج فاشلة انتهت بالطلاق وأثمرت اِبنا في عقده الرابع لكن
علاقته به كانت شبه منقطعة، ولِقاءَاتُهما على قِلَّتِها كانت جافة وغير ودّيةٍ.
اِلتفت حوله، فبدت له جدران الشّقة أشدّ ضيقاً وكآبة من ذِي قبل. لقد كان العمل طوال تلك العقود بمثابة المأوى البديل، والستار الذي يحجب عنه حقيقة وَحْدته
القاتلة. كان يعود كل مساء منهكاً ليسلم جُفونه للكرى، مستعيناً بالتّعب على نِسيان الصمت الذي كان يحتض المكان. أما الآن، فقط نزل الستار وأصبح وجهاً
لوجه مع صمت المكان الذي يزحف نحو صدره ككابوس.
نهض من سريره متثاقل الخطى، ومشى نحو المطبخ، أعدّ كوب قهوة بالحليب ثم جلس في البلكونة المطلّة على الجنينة الصغيرة المقابلة لواجهة العمارة التي
تحتضن شقّته، كانت قطرات المطر تنزل بخفوت ظاهر مداعبة نباتات الجنينة
وتغسل بلاط ممراتها، تذكر ملامح ابنه الصارمة في آخر لقاء عابر بينهما، لقاء غاب عنه دفء الأبوة ورأفة البنوة، ولم تحضر إلا بضع كلمات رسمية باردة
تشِي بفجوة عميقة بين الطرفين، أدرك في تلك اللحظة المريرة أنه طوال
سنوات عمله ، نجح في بناء مسيرة مهنية مشهود بها، لكنه بالمقابل فشل في
ترميم تصدعات حياته الأسرية.
الأن أدرك أنه أصبح أسيراً لوحدة قادمة، يتقاسم الغرفة مع علب هدايا التكريم
التي لم يجرؤ على فتحها والتي اختزلها عقله في أشكال متباينة لا تحمل أي
دلالات، والتي تذكره بزمن مضى ولن يعود.
منذ طلاقه، صارت علاقته بالجنس الآخر مجرد نزوات عابرة، تبدأ سريعة
وتنتهي بسرعة لاعتبارات مجهولة وغير مبررة. لم يكن يعلم أن الأيام تمضي
مهرولة والعمر يتقدم به، دون أن ينتبه لاشتعال الرأس شيباً، وتغير مورفولوجيا
الجسد بشكل مضطرد. الشغل كان يغيّب عنه هذا الإحساس تماماً؛ وكانت تلك
اللحظات الحميمية التي يعيشها مع نساء مختلفات المشارب بالنسبة له مجرد
محطات لاسترجاع الأنفاس، ثم العودة للانكفاء في صيرورة العمل الإداري
وما يترتب عنه من مسؤوليات وانشغالات تشغل باله وتملأ وقته، الأن توقفت
عجلة العمل الصاخبة، و تلاشت تلك المحطات العابرة أيضاً، ليجد نفسه وجهاً
لوجه أمام مرآة الحقيقة، الزمن نال منه، والوحدة تفتح ذراعيها لتعانقه بحرارة .
ضاق به الحال وأحس باختناق رهيب يكتنف جو الشقة، فقرر الخروج، ارتدى
ملابس عادية لم يعتدْ عليها في مثل هذا الوقت منذ اليوم، بنطالا رياضيا وسترة
من الصوف، ووضع على رأسه قُبعة سوداء ،فشعر للحظة وكأنه يَتَنكّر في زيّ شخص آخر غير ذلك المدير المسؤول الذي كان يتنقل بين ممرات الإدارة فيتلقى
التحايا والتبجيل من كل الموظفين، عندما أصبح بالخارج استقبله رذاذ المطر
ولفح وجهه هواء بارد، سار في الشارع بخطوات بطيئة على غير المألوف،
مراقبا الحركة الصاخبة حوله، الموظفون والطلاب يُهرولون نحو محطات
الترام والحافلات ، وعيونهم معلقة بساعاتهم، وباصات التّلاميذ تنقلهم لمدارسهم
مسابقة الزمن، كان الجميع يملك وجهة محددة وهدفا يسعى إليه، إلّا هو فلم يكن
يعرف إلى أين يتّجه؟؟
قادته قدماه إلى مقهى مجاورة للعمارة التي يسكن بها، جلس في رُكن قَصِي،
طلب قهوة سَوداء وقارورة ماء معدني، تأمل الوجوه حوله،لمَح بِضعة رجال
مُسِنّين يجلسون في صمت، يُحدّقون في الفراغ أو يتبادَلون أحاديث مُكَرّرة عن
الطقس وأسعار الخضر والفواكه وأمراض الشيخوخة. أحس باِنقباض شديد يُطبق على قلبه، وسأل نفسه بامتعاض: “ هل سيصبح واحداً من هؤلاءِ الشُّيوخ الّذِين
يعيشون على تبادل أحاديث تُبجّل ذكريات الزمن الجميل، وتتحسر على ما مضى وفات؟؟ هل يتحول من صانع قرار إلى مجرد متفرج همه الوحيد انقضاء اليوم
دون مشاكل تُذكر “
وفيما هو مُستسلم لِتساؤلاته وحيرته، إذا بِيَدٍ تُربت على كَتفه وصوت جهوري
يقول: " كيف حالك يا عيسى بندحمان “، رفع رأسه مُتأملا صاحب الصّوت،
وبدل مجهودا جبارّاً لتذكر صورته التي بدا لَه أنه يعرف صاحبها لكنه يَجد
صعوبة في تَذكّره، قد يكون له به سابق معرفة منذ سنوات بعيدة وربما كان أحدَ
المرتفين للإدارة، أو زملاء العمل القدماء الذين اشتغل معهم في بداية عهده
بمدينة فاس قبل انتقاله للعمل بمقر عمله الحالي ،ابتسم صاحب الصوت وقال:
" يبدو أن ذاكرتك قد أصبحت قاصرة والزّمن جعلك تَطوي الكثير من
صفحات الماضي”
دقّق النظر به مرة ثانية، إنه هو! “ سمير أيت وحمان” الصديق المُقرب منه الذي غادر الإدرة منذ عقدين معزولا، بعد اتهامه في قضية اختلاس أثارت ضجة في ذلك الحين لدى الرأي العام المحلّي، ومن غرائب الصدف أنه هو من ترأس
اللجنة التي تكلفت بالتدقيق في حسابات قسم التموين الذي كان يشرف عليه
“سمير” وهو من أمضى محضر الإدانة الذي قُدم للنيابة العامة.
سحب سمير كرسياً وجلس في مواجهته بهدوء وثقة، ولم تكن ملامحه تحمل أي
علامة للقسوة أو الرغبة في الانتقام، بل كانت هناك مسحة من الطمأنينة والسكينة
التي يكتسبها المرء بعد تجاوز المحن العاصفة. نظر إليه وقال بنبرة هادئة:
-ما أصغر هذا العالم ياعيسى، ها هي الأقدار تجمعنا مرة ثانية، الأكيد أن ذاكرتي تحتفظ بنذوب تلك الحادثة التي كان لك نصيب فيها، بتوقيعك محضر عزلي
وتقديمي للمحاكمة.
ران صمت ثقيل سرعان ما كسره سميرقائلا:
-لقد علمت يوم أمس بخبر إحالتك على التقاعد منشوراً عبرَ بعض مواقع
التواصل الاجتماعي ومصحوبا بصور من حفل تكريمك، فسألت عن عنوانك،
وجئت لأرى كيف يبدو صانع القرار وهو يجلس وحيدا بلا سلطة المحاضر،
ووجاهة الاجتماعات؟ الآن يا صديقي قد جف حِبر التوقيعات وانتهت صيرورة
العمل الإداري وبدأ زمن الفراغ.
تابع سمير كلامه مبتسماً والمفاجأة تكبر في عيني عيسى المندهش :
"أتعلم أن توقيعك، وسَنة السّجن التي أُدنتُ بها، غيّرا مجرى حياتي؟ كانا سبباً
في تحفيزي على الخروج من الأزمة التي دَخلتها بسبب تهوّري وارتكابي لِجريمة أثّرت على أقرب الناس إلي، مباشرة بعد خروجي من السجن، هاجرت إلى
خارج الوطن، وبعد سنوات قليلة عدت شخصاً ثانياً، وبدأت حياة جديدةً؛
اِستثمرتُ ما جلبته معي من أموال على قِلّتها، وبتوفيق من الله دخلت مشروعاً
تجارياً سرعان ما كبر وتحول إلى شركة محدودة المسؤولية".
كان عيسى يستمع لسميرمطرقا ، وكلماته تحدث مفعولا غريبا على نفسيته،
يا لسخرية القدر‼ سمير الذي حكِم عليه بالسّجن وطرد من وظيفته صار اليوم
رجلا حرّاً يملك مصيره بيده، متصالحا مع ذاته وصاحب شركة ناجحة، أما هو
الذي قضى سنوات عمره يحمي كرسيه الإداري ويدافع عنه بشراسة، ويغرق في
روتين العمل اليومي والنزوات العابرة،فقد انتهى به المطاف وحيداً، منبوذاً من
ابنه، تائهاً في أول صباح له بالتقاعد، يواجه الفراغ والوحدة.
حاول أن يتكلم، لكن الكلمات عَلِقَتْ بحُنجرته وغمرته موجة عارمة من الذهول والانكسار لم يعهدها طوال مسيرته الصارمة؛ أحس بضآلة شديدة أمام الطفرة
التي ميزت مسار سمير ولَذَعَتْ مَرارَةُ الْعَجْزِ رُوحَهُ.
طأطأ رأسه محدقا بكأس قهوته ثم همس بصوت تشوبه رنّة حزن:
-الحمد لله الذي عوضك خيراً يا سمير.. يبدو أن الزمن لم يطوِ صفحات
الماضي كما ظننت، السجن الذي غادرته أنتَ منذ سنوات، دخلتُه أنا اليوم مع أول صباح في التقاعد.. لقد تركتْني الإدارة عارياً بلا هوية، وبلا أسرة، وبلا رفيق..
ضغط صديقه سمير على يديه بحرارة محاولاً تقديم الدعم له؛ اِمتصت كفُّ
صديقه الحارة بعضاً من برودة عجزِهِ، فتنفس الصعداء وشعر بقشعريرة دافئة
تسري في جسده المثقل بالحيرة.
أحس أن بإمكانه تدارك ما فات وملائمة واقعه الحالي مع سيرورة الأيام
ومخرجاتها القادمة. يُمكنه الاقتداء بالنهج الذي اعتمده سمير للخروج من أزمته لِيضَعِ الاستسلام جانباً؛ و يُكافح من أجل استعادة وِدّ ِابنه وأحفاده، والإبقاء
على حبل المودة مع طليقته التي بلغ إلى علمه أنها تعاني من مرض مزمن وتحتاج للدعم والرعاية.نظر إلى سمير وارتسمت على وجهه لأول مرة ابتسامة حقيقية
تَشع بالأمل، وكأن المطر الذي توقف في الخارج يعلن بدوره عن انقشاع غيوم
عزلته. لم يعد التقاعد نهاية للمَتْن، بل صار بداية لفصل جديد يكتبه بمداد
الإنسانية والمسؤولية الحقيقية؛ فالوقت لم يفتْ بعد ليلمِّمَ شتات حياته
المائلة، مادام في العمر بقية ومادامت القلوب قادرة على الصفح والعطاء، ولن
يـتأخر في بدء الخطوات الأولى لتحقيق مبتغاه.

محمد محضار 28مايو 2026م



#محمد_محضار (هاشتاغ)       Mhammed_Mahdar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تتكلم الجرافات
- عندما تخلع طبيبة الأشعة رداءها الأبيض لتكتب رسائل إلى الروح: ...
- لا تجادل
- قراءة في ديوان الشاعرة ميادة سليمان مهنا يخلق من الشبه ياسمي ...
- نقظة تحول بعبق الماضي
- روايةهلوسة لمحمدمحضار :نبش في المُحرّم وترميم للذاكرة المضطه ...
- مكر الحاضر
- أضل الحكاية
- نبيذ الحلم
- تجليات القص القصير عند عبد الرحيم التدلاوي
- جرح بيتنا القديم
- ضمير العمر المتشرد
- قاعة الانتظار
- هل تسمعني ؟؟؟
- القهوة المرّّة
- شيطان الظهيرة يغني في غرناطة
- بلاغة الخيبات
- شاطئ الحظّ والحياة
- عطفا على ما سبق
- قراءة في ديوان الشاعر والباحث محمد محضار (عريس الألم )


المزيد.....




- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - التقاعد المرُّ