أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - لا تجادل














المزيد.....

لا تجادل


محمد محضار
كاتب وأديب

(Mhammed Mahdar)


الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


وعد لنقطة الصفر
إن جادلت...
اختلقوا لك قضية إفك
وجاؤوك بشهود زور
لا تجادل
وعد لنقطة الصفر
إن جادلت
سفهوك
وقالوا :
عد إلى رشدك
يامن عاشر " جد النمل"
وسار في ركب عاد
لمّا دخل إرم ذات العماد
لا تجادل
يا شيخ الحمد
إن جادلت...
أعادوا تشكيل منطقتك الرمادية
وغسلوا خلايا دماغك
لا تجادل
وعد إلى لحظة الكمون
لا تكتب
لا تحلل
لا تنتقد
وقل لهم قولا بديلا
2
سأصادر كل أحلامي
عن حب وطواعية
وأعلنُ أن زمن الغضب
توارى خلف ذكرياتي
المجنونة
سأشرب كأس الشاي
المر
وأختار لحظة هدنة
غير معلنة
لأبدد وحشة السكون
المترامي
ولا أفصح عن كنه
سريرتي
لا وقت للجدل
سأقضم من تفاحة
الصمت
وأرتق بكارة أمنياتي
المتسلّلة
3
دعوني أراجع صفحات
الأمس الشاحبة
وأسقط من الحساب
تواريخ نجاحي
وأكتب بحبر الانكسار
صدى هزائمي
وأقول :
لا تجادل
وأعْرِضْ عن العقل والنقل
ودَعْكَ من القاموس المحيط
وكتاب الأغاني، وطوق ابن حزم
وتذكر أن ابن عذارى المركشي
مجرد شارع في الحي المحمدي
لا تجادل
وتذكر
أن زمن
سعيد المغربي و الشيخ إمام
توقف
توارى
أصبح نقطة ضوء شاردة
وطيفا ضَالا في متاهة مغلقة
4
لا تجادل
وتأبط صمتك
لاشيء .. سيعود كما كان
تلك أيام طواها النسيان
وتفاصيل مشفرة ضاع مفتاح فكِّها
ظاهر الزمن خدعة
وباطنه بدعة
بأنفاس لاهثة
يَنتابني شعور بالأُفول
وأَسقطُ في دَائرة الانتكاس
لا تجادل
واحْضُنْ عتمةَ الظلام
زمن الاستغراب بدأ
واِمتدادُ الحكايات المنسية
أصبح خارج السياق
محمد محضار 20أبريل 2026م



#محمد_محضار (هاشتاغ)       Mhammed_Mahdar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في ديوان الشاعرة ميادة سليمان مهنا يخلق من الشبه ياسمي ...
- نقظة تحول بعبق الماضي
- روايةهلوسة لمحمدمحضار :نبش في المُحرّم وترميم للذاكرة المضطه ...
- مكر الحاضر
- أضل الحكاية
- نبيذ الحلم
- تجليات القص القصير عند عبد الرحيم التدلاوي
- جرح بيتنا القديم
- ضمير العمر المتشرد
- قاعة الانتظار
- هل تسمعني ؟؟؟
- القهوة المرّّة
- شيطان الظهيرة يغني في غرناطة
- بلاغة الخيبات
- شاطئ الحظّ والحياة
- عطفا على ما سبق
- قراءة في ديوان الشاعر والباحث محمد محضار (عريس الألم )
- زائرة الليل
- بغداديات : نصوص ولوحات من المغامرة الشعرية إلى التراكم المعر ...
- على أعتاب -العامريات -


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - لا تجادل