أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - القرآن اساس الدين الجزء 7















المزيد.....

القرآن اساس الدين الجزء 7


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 16:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
خَصائِصُ وَاِخْتِلافاتُ المَكِّيِّ وَالمَدَنِيِّ
أَوْرَدنا في الأجزاء 4،5 مَجْمُوعَةَ آياته مِن سُورٍ مَكِّيَّةٍ وَهِجْرِيَّةٍ، وَذٰلِكَ مِن أَجْلِ إعطاء فِكْرَةٍ عَن مَدَى اِخْتِلافِ الآياتِ المَكِّيَّةِ وَالهِجْرِيَّةِ، وَقَدْ بَحَثَ الكَثِيرُ مِن الباحِثِينَ المُسْلِمِينَ وَغَيْرِ المُسْلِمِينَ وَعَبْرَ كُلِّ التارِيخِ مَسْأَلَةَ الخَصائِصِ الَّتِي تُمَيِّزُ كُلَّ مَجْمُوعَةٍ مِن السُوَرِ بَعْضَ تِلْكَ الاختلافات مُرْتَبِطَةٍ بِالمَكانِ أَوْ الزمان أَوْ المُحْتَوَى أَوْ طَرِيقَةِ التَقْدِيمِ، وَلٰكِنَّ مَحْمُود مُحَمَّد طٰهٰ فِي كِتابِهِ نحو مشروع مُسْتَقْبَلِيٌّ لِلإِسْلامِ، وَفِي الرِسالَةِ الثانية مِن الإِسْلامِ يَقُولُ "إن الاختلاف بَيْنَ المَكِّيِّ وَالمَدَنِيِّ لَيْسَ اختلاف مَكانِ النُزُولِ، وَلا اختلاف زَمَنِ النُزُولِ، وإنما هُوَ أاخْتِلافُ مُسْتَوَى المُخاطَبِينَ، فَأَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا خاصَّةً بِأُمَّةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَبِأَيُّها الناسُ فِيها شُمُولٌ لِكُلِّ الناسِ.( نورد بعض الآيات للتدليل) { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ(15)} (43/35 سورة فاطر مكية عدد الآيات 45 الاية 15) { يا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)} (39/7 سورة الأعراف عدد الآيات 206 مكية عدا163-170 الآية 27) وطه يعقد المقارنة فيقول فَإِذا اُعْتُبِرَتْ قَوْلَهُ تعالى" {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُم، عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنْتُم، حَرِيصٌ عَلَيْكُم، بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُوف رَحِيم (128)} (113/9 سُورَةُ التَوْبَةِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآياتِ 129 آيَةً 128) وقوله تعالى {إن اللّٰهَ بِالناسِ لرؤوف رَحِيمٍ (143)} (87/2 سُورَةَ البَقَرَةِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآياتِ 286 الآية 143)وَأَدْرَكَتْ فَرَقاً، فَأَعْلَمُ أَنَّ الفرق بين المُؤْمِنَ وَالمُسْلِمَ، وَهُوَ مُسْتَوَى كُلٍّ مِنْ الخَطابِينَ. وَوَرَدَّ خِطابُ المُنافِقِينَ فِي المَدِينَةِ، وَلَمْ يُرِدْ فِي مَكَّةَ، مَعَ أَنَّ زَمَنَ النُزُولِ فِي مَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَفِي المدِينَةِ عَشْرُ سَنَواتٍ، أَوْ يَقِلُّ، وَذٰلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ مُنافِقُونَ، وإنما كانَ الناسُ أَمّا مُؤْمِنِينَ، أَوْ مُشْرِكِينَ، ما ذٰلِكَ إِلّا لِأَنَّ العُنْفَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَسالِيبِ الدَعْوَةِ، بَلْ كانَتْ آياتُ إلا سماح هِيَ صاحِبَةُ الوَقْتِ يَوْمَئِذٍ. {ادع إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحَكَّمَة والموعظة الحسنة وَجادِلْهُمْ بالتي هِيَ احسن إن رَبَّكَ هُوَ أَعُلِمْ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سبيله وَهُوَ أَعُلِمَ بالمهتدين (125)} (70/16 سورة النحل َمكِّيَّةٌ عَدا 126-128 عَدَدُ الآياتِ 128 الآية 125) وَأَخَواتُها وَهُنَّ كُثُرٌ وذكرنا امثالا منها فيما سبق (نحو مشروع مستقبلي للإسلام محمود محمد طه المركز الثقافي العربي ص150 لمتابعة رأي محمود طه)
وَحِينَ تَمَّتْ الهِجْرَةُ إِلَى يَثْرِبَ وَنُسِخَتْ آياتُ إلا سماح، وانتقل حُكْمَ الوَقْتِ إِلَى آيَةِ السَيْفِ (وَهُوَ الاسم الَّذِي تَعْرَّفُ بِهِ سُورَةُ التَوْبَةِ)، وَنَظائِرُها {فَإِذا انسلخ الأشهر الحُرَمِ فَاُقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، وخذوهم وَاُحْصُرُوهُمْ، وَاِقْعِدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ. فإن تابوا وَأَقامُوا الصَلاةَ وَآتُوا الزَكاةَ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ، إن اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)} (113/9 سُورَةُ التَوْبَةِ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآياتِ 129 إِلآيَةُ 5) وَدَخَلَ الخَوْفُ فِي ميدان الدَعْوَةِ، وَاُضْطُرَّتْ نُفُوسٌ إِلَى التَقِيَةِ، أسرت أَمْراً وَأَعْلَنَتْ غَيْرَهُ، وَدَخَلَ بِذٰلِكَ النِفاقِ بَيْنَ الناسِ. وقد ذكرنا أيضا سابقا الأمثلة على ذلك.
إننا نَعْتَقِدُ أَنَّ مَحْمُود طٰهٰ أَصابَ أَوْ حَدَّدَ جانبا مِن الواقِعِ، وَلَيْسَ كُلُّهُ فإن العَوامِلَ الأخرى أَيْضاً مُهِمَّةٌ سَواءٌ مِنها المَكانِيَّةُ والزمانية والاجتماعية وَعَوامِلُ أُخْرَى كَثِيرَةٌ، وَلَوْ أردنا تَحْدِيدَ خَصائِصِ وَمُمَيِّزاتِ سُوَرِ المَرْحَلَتَيْنِ مُعْتَمَدَيْنِ عَلَى جُمْلَةٍ مِن البُحُوثِ، وَعَلَى مُحْتَوَى الآياتِ فِي تِلْكَ المَرْحَلَتَيْنِ، وَالَّتِي تَحَوَّلَت فِيها الدَعْوَةُ الإِسْلامِيَّةُ مِن دَعْوَةٍ سِرِّيَّةٍ أَوْ أسيرة مُجْتَمَعٍ مَعادِي، ولا يزيد عَدَدُ أعضائها عَلَى الثمانين فَرْداً (وَتِلْكَ الأرقام مأخوذة مِن عَدَدِ المُهاجِرِينَ) إِلَى دَعْوَةٍ عَلَنِيَّةٍ تَحْظَى بِاِسْتِقْلالِيَّةٍ شِبْهِ تامَّةٍ وَتَزْدادُ قُوَّةً وَنفوذاً فِي مِنْطَقَتِها الجَدِيدَةِ وَسائِرَةً إِلَى تَأْسِيسِ دَوْلَتِها. وَلَوْ أَرَدْنا إجمال تِلْكَ الخَصائِصِ فَهِيَ كَما يَلِي:
خَصائِصُ السُورِ المَكِّيَّةِ
يجب الا نتباه الى الصفات أو الخصائص التي نوردها هي بشكل عام فقد توجد البعض منها في المكي والمدني وقد يختلف الفقهاء في العدد والتحديد
• الكَثِيرُ مِنْها يَبْدَأُ بِاِسْتِخْدامِ حُرُوفِ التَهَجِّي حَمِّ، المُ، الر، طٰهٰ، طسم، ق، ص وَقَدْ اِسْتَخْدِمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفاً، وَالَّتِي تُشَكِّلُ نِصْفَ حُرُوفِ التَهَجِّي الثماني وَعِشْرِينَ (وَتُشارِكُ سُورَتَيْ البَقَرَةِ وَآلِ عَمَرَانَ السُورَ المَكِّيَّةَ فِي ذٰلِكَ.
• اِسْتِخْدامُ خِطابٍ "يا أَيُّها الناسُ تسع مرات في الأعراف ويونس ولقمان وفاطر أَوْ يا بْنِي آدَم وقد استخدمت خمس مرات أربعة منها في الأعراف و واحدى في سورة يس" ولكن يا ايها الناس وردت في المدنية أيضا احد عشر مرة.
• كُلُّ سُورَةٍ تَضُمُّ لَفْظَ كَلّا فَهِيَ مَكِّيَّةٌ فَقَدْ ذَكَرَتْ ثلاث وَثلاثين مَرَّةً فِي خمس عشرة سُورَةً ما بين سُورَةَ مَرْيَمَ وسورة الهمزة، وَقَدْ بَلَغَ عَدَدُ السُورِ الَّتِي اِسْتَخْدَمَتْ حُرُوفَ التَهَجِّي سَبْعاً وَعِشْرِينَ سُورَةً.
• كُلُّ سُورَةٍ فِيها سَجْدَةٌ فَهِيَ مَكِّيَّةٌ وَالسَجَداتُ فِي القُرْآنِ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً بَيْنَ العَلَقِ وَسُورَةِ الأعراف. ورغم انها وردت في سورتين مدنيتين
• كُلُّ سُورَةٍ فِيها قِصَصٌ الأنبياء والأمم السابِقَةُ فَهِيَ مَكِّيَّةٌ، وَتَشْتَرِكُ سُورَةُ البَقَرَةِ فِي ذٰلِكَ.
• السُورُ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنْ آدَمَ وإبليس حَيْثُ وَرَدَتْ فِي عدّة آياتٍ فِي الأعراف والاسراء والكهف وطه رغم انها وردة أيضا في البقرة وآل عمران مِنْها.
• سُورُ المَفْصَلِ أَيْ السُورُ القِصارُ الَّتِي تُكْثِرُ مِنْ الفَواصِلِ، قَصِيرَةَ الفاظها وَقَوِيَّةٌ معانيها جَزْلَةُ الألفاظ فَهِيَ سُوَرٌ مَكِّيَّةٌ.
• الدَعْوَةُ إِلَى التَسامُحِ وَالحُبِّ وَالتَوْحِيدِ وَعَدَمُ الشِرْكِ مَكِّيَّةٌ
• التَذْكِيرُ بِالعاداتِ السَيِّئَةِ لِلمُشْرِكِينَ مِثْلُ وأد البَناتِ، وَسَفْكِ الدِماءِ، وَأَكْلُ أموال اليَتامَى وَغَيْرِها الكَثِيرُ.
• وَيُضِيفُ البَعْضُ قَصْرَ السُورِ المَكِّيَّةِ بِالمُقارَنَةِ مَعَ الهِجْرِيَّةِ وَلٰكِنَّنا وكما أشرنا في البداية وَجَدْنا أَنَّ هٰذا الأَمْرَ غَيْرُ دَقِيقٍ تَماماً فَهُناكَ مِن السُورِ المَكِّيَّةِ ما هو طَوِيلٌ أَيْضاً فَهُناكَ أَكْثَرُ مِن 40 سُورَةً آياتِها فَوْقَ الخَمْسِينَ وَحَوالَيْ 13 سُورَةً مِنها تُضَمَّمُ فِي كُلٍّ مِنها أَكْثَرَ مِن مِئَةِ آيَةٍ بَلْ هُناكَ بَعْضُ الآياتِ تَضُمُّ أَكْثَرَ مِن مِئَتَيْ آيَةٍ ولا ننسى أَنَّ عَدَدَ السُورِ المَكِّيَّةِ ضَعْفِي السُورِ الهِجْرِيَّةِ
• عُمُومُ الآياتِ المَكِّيَّةِ تُعْطِي الانطباع بِالحُبِّ وَالتَسامُحِ وَالجَزاءِ الحَسَنِ وَالتَآخِي وَغَيْرِها مِنْ الإيجابيات، وَذٰلِكَ عَكْسَ الآياتِ الهِجْرِيَّةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى الغَزْوِ وَالحَرْبِ وَالقَتْلِ وَالشِدَّةِ وَالعِقابِ وَغَيْرِها،

خَصائِصُ السُورِ الهِجْرِيَّةُ
فَتَمَيَّزَ سُورُها:
• إن أَهَمَّ ما يميز الآياتِ الهِجْرِيَّةَ هُوَ أَنَّ آياتِها نَسِخَتْ العَدِيدَ مِنْ الآياتِ السابِقَةِ وَخاصَّةً مِنْها المَكِّيَّةَ.
• تَضَمَّنْها عَلَى الفَرائِضِ وَالعِباداتِ وَمُعالَجَةِ الأمور الهِجْرِيَّةِ مِثْلَ النِكاحِ وَالطَلاقِ وَالمَوارِيثِ وَالعَلاقاتِ الأسرية وَالبُيُوعِ وَالدِينِ وَالرِبا وَالحُدُودِ كَحَدِّ القَتْلِ وَالزِنَى وربما يعود السبب أن المدينة اصبحت دولة للإسلام.
• التَرْكِيزُ عَلَى الجِهادِ الأذن بِهِ وَأَحْكامُهُ، فَقَدْ وَرَدَ الجِهادُ فِي سُورَةِ آلْ عمران، وَسُورَةِ النِساءِ، وَسُورَةِ الأنفال، وَسُورَةِ الحَدِيدِ والأحزاب وَالحَشْرِ، وكلها سور هجرية وَقَدْ يُلاحِظُ أَنَّ سُورَةَ الحَجِّ وَهِيَ ما يقال انها نزلت بين مكة والمدينة ضَمَّتْ بعض الآيات الوسطية التي يستشهد بها الكثير من المسلمين ولكنها في نفس الوقت تضم مجموعة من الآيات الشديدة مثل{..هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ (19) يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ (20) وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ (21) كُلَّمَآ اَرَادُوٓا أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ الحَرِيقِ (22) } (103/22 سورة الحج هجرية عدد الآيات78 الآيات 19-22) علاوة على بعض آياتها المتعلقة بالجهاد.
• تَحَدَّثَت السُوَرُ الهِجْرِيَّةُ عَنْ المُنافِقِينَ ذَكَرَتْهُمْ، وَذَكَرَتْ صِفاتِهِمْ وَقَدْ اِشْتَرَكَتْ سُورَةُ العَنْكَبُوتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي هٰذا الأَمْرِ عِلْماً بِأَنَّ الآياتِ الَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ ذٰلِكَ هِيَ مِنْ الآياتِ الهِجْرِيَّةِ
• مُجادَلَتُها لِأَهْلِ الكُتّابِ (اليهود وَالنَصارِى) وَدَعْوَتُهُمْ لِلإِسْلامِ وَمُناقَشَةُ كُتُبِهِمْ وَاِتِّهامِهِمْ بِتَحْرِيفِ تِلْكَ الكُتُبِ.
• التَكْرارُ المُسْتَمِرُّ فِي بَعْضِ المَقُولاتِ، كَما فِي الجَزاءِ بِالجَنَّةِ الَّتِي تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الأنهار يَغْلِبُ عَلَيْها سُهُولَةُ الأسلوب.
• وَتُعَدُّ سُورَةُ البَقَرَةِ مِنْ أكبر السُورِ مِن حَيْثُ عَدَدُ الآياتِ، إِذْ تَضُمُّ 286 آيَةً وَتَتَمَيَّزُ هٰذِهِ السُورَةُ بِاِعْتِبارِها مِنْ الأكثر الآياتِ الَّتِي تحتوي عَلَى الخَصائِصِ المَكِّيَّةِ وَالهِجْرِيَّةِ رُبَّما لِأَنَّها أَوَّلُ السُورِ بَعْدَ الهِجْرَةِ، كَما أَنَّها أَوَّلُ السُورِ الَّتي اُسْتُخْدِمَ فِيهِا الناسِخُ وَالمَنْسُوخُ كَما فِي تَحَوُّلِ القِبْلَةِ (وَجِهَةِ الصَلاةِ) مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ حَيْثُ حُوِّلَتْ إِلَى الكَعْبَةِ (المَسْجِدَ الحَرامَ)
• كُلُّ ما كان خِطابُهُ "يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا " فَهُوَ مَدَنِيٌّ بما فيها سُورَةِ الحَجِّ، وَالَّتِي خاطَبَتْ فِي أربع آياتٍ بِ "يا أَيُّها الناسُ" وَفِي واحدة "يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا"
عَلَى أَنَّنا نُؤَكِّدُ مَرَّةً أُخْرَى أَنَّ هٰذا التَقْسِيمَ وَأَنْ اِتَّخَذَ، ما يتوقع تاريخ النُزُولِ أَساساً لَهُ إِلّا أَنَّهُ يَحْمِلُ الكَثِيرَ مِمّا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ، فَلَيْسَ كُلُّ الآياتِ المَكِّيَّةِ تَدْعُو إِلَى المَحَبَّةِ والاحترام والتعايش أَوْ كَما يُسَمِّيها مَحْمُود مُحَمَّد طٰهٰ آيات الإسماح، فَفِيها عَدَدٌ مِنْ الآياتِ الَّتِي لا تمثل ذٰلِكَ، وَبِالمُقابِلِ لَيْسَ كُلُّ الآياتِ الهِجْرِيَّةِ (بَعْدَ الهِجْرَةِ) آياتٍ تَدْعُوا إِلَى الجِهادِ وَالقَتْلِ وَالتَمْيِيزِ أَوْ كَما يُسَمِّيها طٰهٰ آيَةَ السَيْفِ، بَلْ إن فِيها مِنْ الآياتِ الَّتِي يُمْكِنُ عَدُّها مِنْ آياتِ الإسماح، كَما أَنْ فَيْهِ مَثالِبُ أُخْرَى ذَكَرْناها، وَنَذْكُرُها فِي مَواقِعَ أُخْرَى، علما أن القرآن الحالي يضم في عدد من السورة المكية آيات مدنية كما أشرنا في مكان آخر.



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرآن اساس الدين الجزء6
- القرآن اساس الدين 5
- القرآن اساس الدين 4
- القرآن اساس الدين 3
- القرآن اساس الدين 2
- القرآن اساس الدين الجزء 1
- محمد بن عبد الله الجزء 23 الاخير
- محمد بن عبد الله الجزء22
- محمد بن عبد الله الجزء 21
- محمد بن عبد الله الجزء 20
- محمد بن عبد الله الجزءالتاسع عشر
- محمد بن عبد الله الجزء الثامن عشر
- محمد بن عبد الله الجزء السابع عشر
- محمد بن عبد الله الجزء السادس عشر
- محمد بن عبد الله الجزء الخامس عشر
- محمد بن عبد الله الجزء الرابع عشر
- محمد بن عبد الله الجزءالثالث عشر
- محمد بن عبد الله الجزء الثاني عشر
- محمد بن عبدالله الجزء الحادي عشر
- محمدبن عبد الله الجزء العاشر


المزيد.....




- الإسلاميون في السودان يعودون للساحة.. على مرأى ومسمع الجيش! ...
- السودان الآن: ما دور الإسلاميين في الصراع السوداني؟
- عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى والاحتلال يبعد مرابطة مقدسيّ ...
- لبنان ينفي ما نشر حول لقاء وزير خارجيته مع أمين سر الفاتيكان ...
- -الصهيونية المسيحية- وأمريكا الترامبية
- قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي: من بين الإنجازات ا ...
- قائد الثورة: سيتمكن الشعب الإيراني العظيم من تحقيق إنجازات ع ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وإبعاد مُسنة عنه
- واشنطن تضيّق الخناق على “الإخوان”.. بخطوات محسوبة
- فتوى فقهية وفرحة ناقصة.. تفاصيل أسعار الأضاحي وأعداد المواشي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - القرآن اساس الدين الجزء 7