احمد جمعة
روائي
(A.juma)
الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 14:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هناك حل واحد، لا غير لأزمات المليشيات العربية، وتحديدًا في لبنان والعراق، وخاصة في لبنان مع حزب الله الحاكم في لبنان. والمنظومة خارج الحكم الفاشلة. الحلّ في لبنان مع حزب الله لا تتعدى الرجولة، تتمثّل بحاكمٍ رجل يشبه الرئيس أنور السادات، مع منظومة عبد الناصر التي تركها له فقام باعتقالها والقائها في السجن جميعها من نواب الرئيس إلى وزراء الداخلية والدفاع وكافة الوزراء، الذين قدموا استقالاتهم جماعيًا لإحراجه، فتخلص منهم جميعًا في ساعة واحدة. كان رجلاً مثلما كان أيضًا في حربه لعبور قناة السويس.
لبنان ليس بحاجةٍ لمعجزةٍ لحلّ مشكلة حزب الله، وليس بحاجة لأمريكا أو إسرائيل أو دعوات مسيحة أو سنية أو شيعية أو الحادية لحل مشكلة حزب الله الذي قرر أن يكون الحكومة واختارت الحكومة أن تكون هي المليشيا وتخفى رأسها ليس في الرمال بل في مستنقع الخوف أو ربما مصالحها وخشيتها أن تخسرها هو ما أضعفها إلى هذا الحدّ.
باختصارٍ لبنان ليس بحاجةٍ لكلّ هذه المعجزات من الخارج. بل هو في حاجةٍ لرجلٍ واحد من الداخل، يقرر ألا يخشى الموت وفي لحظة خاطفةـ، يجمع قادة الجيش وإذا أراد الأمن معهم، ويسألهم من يرغب أن يكون رجلاً ويصطف معه؟ ومن له رأي آخر يخرج من الصف. ثم يشكل لواء من رجال حقيقيين يؤمنون في لبنان وليس في إيران، ويخرج بهم في ساعةٍ حاسمة ويعتقل الديكور المُسمى نعيم قاسم مع وفا صفا ومحمد رعد والطاقم من القادة والصحفيين التابعين وأصحاب الدكاكين الإعلامية الإيرانية، ممن يتقيؤون الخيانة للبنان ويصطحب الجميع إلى اليرزة ومن هناك إلى الظلام، ثم ينظف ساحة القضاة بنفس الطريقة الحاسمة تمهيدًا لصلبهم بتهمة تدمير لبنان. هل هناك رجل كهذا يخرج في لبنان ويضع حدًا لميليشيا من الغرابة أن يستغرق الأمر عقود للتخلُّص منها. السؤال:
ألم يخرج رجل كهذا طيلة هذه العقود؟ ما هذا الوطن الذي لا ينجب مثل هذا الرجل؟
الأمر مشابه في العراق...
هذه الأراضي التي كانت في يومٍ من الأيام الغابرة تُسمى دول، ثم احتلتها المليشيات الإيرانية وحوّلتها لمزارع خاصة تعيث فيها العصابات خرابًا. اغتيالات نهب وسرقة وتجارة مخدرات وتآمر على الدول المحيطة. هذا العصابات رجل واحد مثل أنور السادات كفيل باستعادة المزارع المصادرة وإعادتها إلى حاضرة العصر لتكون دول حرة.
#احمد_جمعة (هاشتاغ)
A.juma#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟