أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الشرايطي - حِينَ يَنْهَضُ الْهَامِشُ لِيَكْتُبَ مَرْكَزَهُ بِالْمَاءِ وَالْجُرْأَةِ.















المزيد.....

حِينَ يَنْهَضُ الْهَامِشُ لِيَكْتُبَ مَرْكَزَهُ بِالْمَاءِ وَالْجُرْأَةِ.


رياض الشرايطي

الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 01:52
المحور: الادب والفن
    


فِي الْبِلَادِ الَّتِي تُعَلِّقُ صُوَرَ الْبَحْرِ عَلَى نَشَرَاتِ الْأَخْبَارِ
وَتُخْفِي الْجِبَالَ الَّتِي تَحْفَظُ ذَاكِرَةَ الْإِنْسَانِ،
تَتَحَوَّلُ السِّيَاحَةُ إِلَى شَرِكَةِ تَلْمِيعٍ مَوْسِمِيَّةٍ،
لَا إِلَى مَشْرُوعِ حَضَارَةٍ.
فِي الْبِلَادِ الَّتِي تُطْعِمُ الْفَنَادِقَ مِنْ عَرَقِ الْفُقَرَاءِ،
وَتَتْرُكُ الْمُدُنَ الدَّاخِلِيَّةَ تَأْكُلُ الْغُبَارَ،
صَارَتِ السِّيَاحَةُ مِثْلَ وَزِيرٍ أَنِيقٍ
يَعْرِفُ أَسْمَاءَ الشَّوَاطِئِ كُلَّهَا
وَيَجْهَلُ اسْمَ عَامِلٍ مَاتَ فِي مَنْجَمٍ.
أَمَّا وِلَايَةُ قَفْصَةَ
فَكَأَنَّهَا الْخَطِيئَةُ الَّتِي أَخْفَوْهَا خَلْفَ الدُّخَانِ.
جِهَةٌ تَحْمِلُ فِي تُرَابِهَا
أَقْدَمَ شَهْقَةِ إِنْسَانٍ،
وَتَنَامُ فَوْقَ خَزَّانٍ عَالَمِيٍّ مِنَ الْآثَارِ وَالْحَضَارَاتِ،
لَكِنَّهَا تُعَامَلُ كَمَنْفَى إِدَارِيٍّ
لَا كَعَاصِمَةٍ لِلذَّاكِرَةِ الْبَشَرِيَّةِ.
هُنَا وُلِدَتِ الْحَضَارَةُ الْقَبْصِيَّةُ،
حِينَ كَانَ الْإِنْسَانُ يَكْتَشِفُ النَّارَ
وَيَتَعَلَّمُ كَيْفَ يُوَاجِهُ الْوَحْشَةَ بِالْحَجَرِ وَالْأُغْنِيَةِ.
هُنَا مَرَّتِ الْقُرُونُ مِثْلَ قَوَافِلَ مِنَ الْمَعْنَى،
وَتَرَكَتْ فَوْقَ الصُّخُورِ آثَارَ أَصَابِعِهَا،
لَكِنَّ السُّلْطَةَ الَّتِي تَعْرِفُ كَيْفَ تَبْنِي فُنْدُقًا فَوْقَ الْبَحْرِ
لَا تَعْرِفُ كَيْفَ تَحْرُسُ عَظَمَةَ التَّارِيخِ.
أَيُّ مَهْزَلَةٍ هَذِهِ؟
أَنْ تُتْرَكَ الْآثَارُ لِلْعَطَشِ وَالْإِهْمَالِ
بَيْنَمَا تُهْدَرُ الْمَلَايِينُ عَلَى مَهْرَجَانَاتِ الْوَجْهَةِ؟
أَيُّ مَنْطِقٍ هَذَا
الَّذِي يُحَوِّلُ السِّيَاحَةَ إِلَى تِجَارَةِ أَسِرَّةٍ وَمَسَابِحَ
وَيَقْتُلُ إِمْكَانِيَّةَ بِنَاءِ سِيَاحَةٍ ثَقَافِيَّةٍ عَصْرِيةٍ
تُعِيدُ لِلنَّاسِ صِلَتَهُمْ بِالْأَرْضِ وَالتَّارِيخِ؟
إِنَّهُمْ لَا يُهَمِّشُونَ قَفْصَةَ فَقَطْ،
بَلْ يُهَمِّشُونَ فِكْرَةَ أَنْ يَكُونَ لِلْفُقَرَاءِ تَارِيخٌ أَيْضًا.
فَالسُّلْطَةُ تَخَافُ الْمُدُنَ الَّتِي تَحْفَظُ الذَّاكِرَةَ،
لِأَنَّ الذَّاكِرَةَ تَفْضَحُ الْأَكَاذِيبَ.
وَتَخَافُ الْجِهَاتِ الدَّاخِلِيَّةَ،
لِأَنَّهَا تَعْرِفُ أَنَّ الْجُوعَ حِينَ يَقْرَأُ التَّارِيخَ
يَتَحَوَّلُ إِلَى ثَوْرَةٍ.
لَقَدْ صَنَعُوا مِنَ السِّيَاحَةِ جِهَازَ دِعَايَةٍ،
لَا مَشْرُوعَ تَنْمِيَةٍ.
صَارَتِ الْبِلَادُ تُبَاعُ كَبِطَاقَةٍ بَرِيدِيَّةٍ:
بَحْرٌ أَزْرَقُ،
وَنَادِلَةٌ تَبْتَسِمُ لِلْسَّائِحِ،
وَفُنْدُقٌ يُخْفِي خَلْفَ جُدْرَانِهِ
مُدُنًا مَسْحُوقَةً بِالْعَطَالَةِ وَالتَّهْمِيشِ.
لَكِنَّ وِلَايَةَ قَفْصَةَ
لَيْسَتْ هَامِشًا.
إِنَّهَا طَبَقَاتٌ مِنَ الْإِنْسَانِ الْقَدِيمِ،
وَصَوْتُ الْعُمَّالِ الْخَارِجِينَ مِنَ الْمَنَاجِمِ،
وَرَائِحَةُ الْأَرْضِ حِينَ تَغْضَبُ.
وَحِينَ تَسْتَعِيدُ الْجِهَاتُ الْمَنْسِيَّةُ حَقَّهَا
فِي الثَّقَافَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْقَرَارِ،
سَتَسْقُطُ سِيَاحَةُ الْوَجْهَةِ،
وَيُولَدُ وَطَنٌ لَا يَبِيعُ ذَاكِرَتَهُ لِلسَّمَاسِرَةِ،
وَطَنٌ يَرَى فِي الْآثَارِ خُبْزًا لِلْكَرَامَةِ
لَا حِجَارَةً مُهْمَلَةً عَلَى قَارِعَةِ النِّسْيَانِ.
فِي زَمَنٍ صَارَ فِيهِ الِاسْتِثْمَارُ يُشْبِهُ الْهِجْرَةَ الْجَمَاعِيَّةَ نَحْوَ الْبَحْرِ،
وَحَيْثُ تَتَكَدَّسُ الْفَنَادِقُ مِثْلَ نُسَخٍ مُكَرَّرَةٍ مِنَ الْوَهْمِ،
كَانَ هُنَاكَ شَابَّانِ مِنْ قَفْصَةَ
يُغَامِرَانِ ضِدَّ الْمَنْطِقِ الرَّسْمِيِّ كُلِّهِ.
كَانَ بِإِمْكَانِهِمَا أَنْ يَذْهَبَا
إِلَى الْمُدُنِ الَّتِي تُوَزِّعُ الدَّوْلَةُ عَلَيْهَا الضَّوْءَ،
حَيْثُ الْبَحْرُ يَضْمَنُ الْأَرْبَاحَ،
وَحَيْثُ السَّائِحُ يَأْتِي جَاهِزًا
مِثْلَ زَبُونٍ فِي مَاكِينَةِ اسْتِهْلَاكٍ.
لَكِنَّهُمَا اخْتَارَا الْأَرْضَ الَّتِي تُعَاقَبُ مُنْذُ عُقُودٍ،
الْأَرْضَ الَّتِي تُصَدِّرُ الْفُسْفَاطْ
وَتَسْتَوْرِدُ التَّهْمِيشَ.
اخْتَارَا نُزْلَ الْمَأْمُونِ
كَفِكْرَةِ تَمَرُّدٍ،
لَا كَمَجَرَّدِ مَشْرُوعٍ اقْتِصَادِيٍّ.
كَأَنَّهُمَا قَالا لِلدَّوْلَةِ بِصَمْتٍ قَاسٍ:
إِذَا كَانَتِ السُّلْطَةُ لَا تَرَى فِي قَفْصَةَ سِوَى مَنْجَمٍ مَفْتُوحٍ،
فَنَحْنُ نَرَاهَا مَدِينَةً تَسْتَحِقُّ الْحَيَاةَ.
لَمْ يَبْنِيَا فُنْدُقًا عَابِرًا،
بَلْ حَاوَلَا انْتِزَاعَ الْجَمَالِ مِنْ قَلْبِ الْإِهْمَالِ.
وَحْدَةٌ فُنْدُقِيَّةٌ خَارِجَةٌ عَنِ الْمَأْلُوفِ:
فِي هَنْدَسَتِهَا،
فِي رُقِيِّ خَدَمَاتِهَا،
فِي تَفَاصِيلِهَا الَّتِي تُشْبِهُ الْمُدُنَ الَّتِي لَمْ تُمْنَحْ لِقَفْصَةَ أَبَدًا.
كَانَا يُرَاهِنَانِ عَلَى شَيْءٍ أَخْطَرَ مِنَ الْمَالِ:
عَلَى إِمْكَانِيَّةِ أَنْ تَسْتَعِيدَ الْمَدِينَةُ ثِقَتَهَا بِنَفْسِهَا.
وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الْحَقِيقِيُّ لِلِاسْتِثْمَارِ الْوَطَنِيِّ،
لَا ذَاكَ الَّذِي يَبْحَثُ عَنِ الْأَرْبَاحِ السَّهْلَةِ قُرْبَ الشَّوَاطِئِ،
بَلِ الَّذِي يَدْخُلُ الْمَنَاطِقَ الْمَنْسِيَّةَ
وَفِي يَدِهِ فِكْرَةُ الْإِنْقَاذِ.
إِنَّ الْمُغَامَرَةَ الْحَقِيقِيَّةَ
لَيْسَتْ فِي بِنَاءِ فُنْدُقٍ عَلَى الْبَحْرِ،
بَلْ فِي بِنَاءِ أَمَلٍ دَاخِلَ مَدِينَةٍ
تُرِكَتْ طَوِيلًا خَارِجَ خَرَائِطِ الدَّوْلَةِ.
لَقَدْ خَاطَرَ هَذَانِ الشَّابَّانِ
بِأَمْوَالِهِمَا،
وَبِوَقْتِهِمَا،
وَبِحُلْمِ الْعَائِلَةِ الَّذِي وَرِثَاهُ عَنْ أَبِيهِمَا،
كَيْ لَا تَبْقَى قَفْصَةُ
مَحَطَّةَ عُبُورٍ نَحْوَ الْيَأْسِ.
وَفِي بِلَادٍ اعْتَادَتْ خِيَانَةَ الْجِهَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ،
يُصْبِحُ بِنَاءُ فُنْدُقٍ رَاقٍ فِي مَدِينَةٍ مُهَمَّشَةٍ
فِعْلًا سِيَاسِيًّا بِامْتِيَازٍ،
كَأَنَّكَ تَزْرَعُ نَافِذَةً مُضِيئَةً
فِي جِدَارٍ أَرَادَتْهُ السُّلْطَةُ مُعْتِمًا إِلَى الْأَبَدِ.
فِي الْمُدُنِ الَّتِي اعْتَادَتْ أَنْ تُسْتَقْبَلَ بِالْغُبَارِ،
كَانَ مَدْخَلُ قَفْصَةَ
يُشْبِهُ سُؤَالًا بِلَا جَوَابٍ:
لَا ضَوْءَ كَافٍ،
وَلَا عَلامَةَ تَرْحِيبٍ تَلِيقُ بِتَارِيخٍ أَقْدَمَ مِنَ النِّسْيَانِ.
لَكِنَّ الشَّابَّيْنِ نَفْسَيْهِمَا،
اللَّذَيْنِ حَوَّلَا الْمُغَامَرَةَ إِلَى فِعْلِ بِنَاءٍ فِي نُزْلِ الْمَأْمُونِ،
لَمْ يَكْتَفِيَا بِأَنْ يُنْقِذَا فِكْرَةَ الْفُنْدُقِ مِنَ الْعُزْلَةِ وَ الاهْمَالِ،
بَلْ ذَهَبَا أَبْعَدَ مِنَ الْحَجَرِ وَالْجُدْرَانِ.
قَرَّرَا أَنْ يُغَيِّرَا وَجْهَ الْمَدْخَلِ نَفْسِهِ.
هُنَاكَ، حَيْثُ كَانَتِ الْمَدِينَةُ تُسْتَقْبَلُ كَظِلٍّ إِدَارِيٍّ بَاهِتٍ،
وُلِدَتْ نَافُورَةٌ
كَأَنَّهَا احْتِجَاجٌ مَائِيٌّ عَلَى الْجَفَافِ الرَّمْزِيِّ الَّذِي طَالَ الْمَكَانَ.
لَمْ تَكُنْ مَجَرَّدَ نَافُورَةٍ،
بَلْ كَانَتْ جُمْلَةً مَائِيَّةً تَقُولُ:
“هُنَا مَدِينَةٌ يُمْكِنُ أَنْ تَبْتَسِمَ.”
الْمَاءُ الَّذِي خَرَجَ مِنْهَا ،
اسْتِعَادَةٌ لِحَقٍّ قَدِيمٍ:
حَقُّ الْجَمَالِ فِي الْأَمَاكِنِ الْمَنْسِيَّةِ.
تَجَمَّعَ النَّاسُ حَوْلَهَا،
كَأَنَّهُمْ يَكْتَشِفُونَ أَوَّلَ مَرَّةٍ
أَنَّ لِلْمَدِينَةِ قَلْبًا غَيْرَ الْمَنْجَمِ.
وَلَمَعَتْ عَدَسَاتُ الْهَوَاتِفِ لِأَخْذِ الصُّوَرِ،
وَكَانَ هُنَاكَ حَتَّى مَنْ غَطَسَ فِي مَائِهَا،
وَكَأَنَّهُ يَتَعَمَّدُ بِمَاءِ قَفْصَةَ،
مَاءِ الْأَرْضِ الَّذِي سُرِقَ مِنَ الْمَعْنَى مُنْذُ عُهُودٍ،
وَهِيَ صَاحِبَةُ أَكْبَرِ وَاحَةٍ فِي الْبِلَادِ،
تَحْمِلُ مَاءَهَا فِي الْعُمْقِ حَتَّى حِينَ يُرَادُ لَهَا أَنْ تَبْدُوَ عَطْشَى.
وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ،
لَمْ تَعُدِ النَّافُورَةُ مُجَرَّدَ عُنْصُرٍ جَمَالِيٍّ،
بَلْ صَارَتْ مِرْآةً صَغِيرَةً
تَعْكِسُ احْتِمَالًا كَبِيرًا:
أَنَّ الْمُدُنَ حِينَ يُعَادُ إِلَيْهَا الِاعْتِبَارُ
تَبْدَأُ بِالِابْتِسَامِ مِنَ الْمَاءِ…
ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ.
الأَطْفَالُ رَكَضُوا حَوْلَهَا
كَأَنَّهُمْ يَخْتَبِرُونَ مَعْنًى جَدِيدًا لِلْفَرَحِ،
وَالْكِبَارُ نَظَرُوا بِصَمْتٍ
كَأَنَّهُمْ لَا يُصَدِّقُونَ أَنَّ التَّغْيِيرَ يَبْدَأُ مِنْ حَجَرٍ وَمَاءٍ.
فِي لَحْظَةٍ مَا،
لَمْ تَعُدْ قَفْصَةُ مُجَرَّدَ هَامِشٍ،
بَلْ مَسَاحَةً مِنْ ضَوْءٍ يَتَسَرَّبُ مِنْ شُقُوقِ الْإِهْمَالِ.
وَكَانَتِ النَّافُورَةُ،
بَيَانًا غَيْرَ مَكْتُوبٍ:
أَنَّ الْمُدُنَ لَا تَمُوتُ بِالْفَقْرِ،
بَلْ تَمُوتُ حِينَ يُمْنَعُ عَنْهَا الْخَيَالُ.
وَهَكَذَا، لَمْ تَعُدِ الْجِهَاتُ الدَّاخِلِيَّةُ أَطْرَافًا بَعِيدَةً،
بَلْ احْتِمَالًا لِمَرَاكِزَ مُؤَجَّلَةٍ،
حَيْثُ يُمْكِنُ لِلْفِكْرَةِ أَنْ تَصِيرَ مَكَانًا،
وَلِلْمَكَانِ أَنْ يَسْتَعِيدَ كَرَامَتَهُ
بِضَوْءٍ وَهَنْدَسَةٍ وَجُرْأَةِ الْإِيمَانِ بِأَنَّ الْمَدِينَةَ تَسْتَحِقُّ أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ لَهَا.....
وَفِي النِّهَايَةِ، لَا يَبْقَى سِوَى مَا لَا يُقَالُ صَرَاحَةً:
أَنَّ الْمُدُنَ لَا تَشْتَكِي، بَلْ تُصَابُ بِالصَّمْتِ.
وَأَنَّ الْهَامِشَ، إِذَا مَا آمَنَ بِنَفْسِهِ،
يُصْبِحُ مِرْكَزًا يُشْعِلُ مَا أَطْفَأَهُ النِّسْيَانُ.
هُنَا، يَتَصَالَحُ الْحَجَرُ مَعَ حُلْمِهِ الْقَدِيمِ،
وَيَمْشِي الْمَاءُ كَمَنْ يَعُودُ إِلَى اسْمِهِ بَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ.
وَتَبْقَى الْمَدِينَةُ، لَا كَصُورَةٍ فِي دَلِيلٍ سِيَاحِيٍّ،
بَلْ كَجُرْحٍ تَعَلَّمَ أَنْ يُزْهِرَ…
وَكَصَوْتٍ بَعِيدٍ يَقُولُ:
إِنَّ الْحَيَاةَ، حِينَ تُرَادُ، تَصْنَعُ طَرِيقَهَا حَتَّى فِي أَصْعَبِ الْأَرْضِ.



#رياض_الشرايطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بار النّخيل / طبرنة - الجامعة العربية -
- بوليفيا : حين يزحف الهامش لإسقاط جغرافيا النهب.
- حين تغترب الأرض: تشريح التبعية الزراعية وصراع السيادة على ال ...
- السلطة وإعادة الإنتاج.
- هل يولد عدل من قلب هذا الاختلال؟
- حين تعيد الحروب رسم العالم… من دم الهيمنة إلى أفق التحرر.
- الديون والقرار: كيف تقيد المديونية السيادة الوطنية.
- من الدولة إلى الجهاز: كيف تختطف المؤسسات وتخنق السياسة.
- حين تتحول الكتب إلى حدود بين الناس.
- أمن الملاحة أم أمن الإمبريالية؟
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ...
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
- الإمبريالية والفقر كأداة: بين اشتراكية العزلة ورأسمالية التب ...
- في تفكيك المعمار الخفيّ للهيمنة: من اقتصاد السيطرة إلى أنثرو ...
- الطبيعة الطبقية للديمقراطية
- عينٌ ترى لتُخفي، وأذنٌ تسمع لتُخرس: في نقد سياسة الانتقاء ال ...
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ...
- الأزمة في الاتحاد العام التونسي للشغل: انهيار بيروقراطي أم ل ...
- جيل الاحتجاج أو جيل الثورة؟ معركة التنظيم الجديدة.
- اليسار في مواجهة الأممية القاتلة: من تشظّي التاريخ إلى بناء ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الشرايطي - حِينَ يَنْهَضُ الْهَامِشُ لِيَكْتُبَ مَرْكَزَهُ بِالْمَاءِ وَالْجُرْأَةِ.