|
|
تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم روك دالتون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 08:10
المحور:
الادب والفن
تَرْويقَة: قصيدتان/بقلم روك دالتون* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري
1. الحب أهم عندي من الربيع
الحب أهم عندي من الربيع الحب الحب هو وطني الآخر، الأول، ليس الذي أتباهى به، بل الذي أعاني منه.
فيلم قصير حبيبتي، ينبثق الفجر كنا قد شبعنا من ثمرة الكستناء
أبهرتنا ثمرة الكستناء جمالها أنكر أنها للأكل معلقة هناك على الشجرة كبؤبؤ عين المتاحف العظيمة.
لذا أنا مسرور بالرحلة على ظهر الحوت آكل الورد.
إذ وجدت الحقيقة في أنقى قلعة.
(لا تفكري أكثر: في مركز العالم يوجد سرير فخم وذا لا يتعارض مع العلم. حيث يخبرنا عن أنواع كثيرة من النار).
بعيد المدى أحلم بكِ وأواصل النوم لم أعد أستيقظ وأنا ألوح بذراعي فوق وجهكِ كغواص لؤلؤ يصرخ في الهواء فقد كلفني اليأس مصابيح كافية.
الآن عليّ أن أجهد نفسي لأتذكركِ تتناثرين بين زهور الياقوت كالدخان الأصفر.
فقط في غمرة بعض النشوات حيث تُنتج جماعيًا على جزيرتين أو ثلاث من جزر الكاريبي أسمع صوتكِ مجددًا، يُلقي عليّ تحية الصباح متنكرًا في هيئة قزم صغير من أعماق الوسادة المجاورة.
فيما يخص أذنكِ اليمنى فقط أُمنح القدرة على تجسيد الذكرى لذا آخذها وأستخدمها كآلة موسيقية أو نصف جوزة، أو منفضة سجائر لمشابك الشعر.
أظن أنني لم أسبب لكِ الكثير من المتاعب لطالما حرصتُ على إجراء دراسة مقارنة للمناطق الزمنية ولا أتصرف بحرية إلا في أوقات خارج الذروة.
مهما يكن، هناك دائمًا التلغراف لمعرفة رأيكِ.
ليست هذه صيغة من صيغ احتفالي لطالما عرفتُ كيف أعامل العذارى الفتيات الخالدات العالقات في الخارج كما لو كانت سنة كبيسة حقيقية كما لو كانت عيد استقلال وطني.
اتصلي بي راسليني اكتشفي ما تُقدمه أقمار الاتصالات من إمكانيات.
ذاكرتي أثرٌ من قرنٍ مضى عاجزةٌ أمام هذا الشوق المُعاصر تجاهكِ.
اتصلي بي راسليني صوتكِ سيُسمع رائعًا في أي برقية.
ما يهم حقًا. هو؛ السرعة علامةٌ قديمةٌ من القرن. لم تثلمني من قبل، قريبةٌ جدًا من قلبي.
أستيقظ قرب "نيس" شكرًا لكِ يا أيتها الزهرة، على ذكراكِ، شكرًا لكِ يا عصفورًة صغيرًة غاضبًة، لأنكِ أيقظتيني هناك، شكرًا لكِ يا ريح البحر، لأن مناخكِ يُنادي المرآة بالمرآة والوجه بالوجه، "تبًا" للدموع و الـ"طقسً السيئً، سيمرر" للوحدة.
2.عايدة، هيا نصوّر الليل
عايدة، هيا نصوّر الليل والبؤس الجماعي الرهيب ها نحن نملك هذه الأيدي الأربع وها هو صوتي. عيناكِ تدعماننا وطريقتكِ الرقيقة في حبي. ذلك الدم الذي انسكب على جسد الابن يدعمنا. هذا الجو يدعمنا، هذا الخبز اليومي وهذه الجدران الأربعة التي تحمي قبلاتنا. هيا نكسر، يا عايدة، هذه العاصفة العاتية. علينا أن نصنع مناديل مرصعة بالنجوم لنمسح دموع الإنسان. علينا أن نهدي الطفل إلى موسيقاه القديمة. علينا أن نصنع الدمى من جديد وعلينا أن نزرع الذرة في المدن. علينا أن نفجر ناطحات السحاب ونفسح المجال للقمح لينمو. علينا أن نصنع أدوات زراعية من حافلات المدينة. عايدة، هيا نصوّر الليل وذلك العلم البغيض. عايدة، لنُسقط الليل والمدافع السوداء والقنابل الذرية؛ لنُسقط الكراهية والبؤس الجماعي الرهيب. … … … يتبع مختارات روك دالتون الشعرية.
*روكي دالتون (1935-1975)() شاعرًا وناشطًا سياسيًا ماركسيًا سلفادوريًا بارزًا، وُلِد في سان سلفادور، السلفادور. سُمّي في البداية روكي غارسيا. تلقى دالتون تعليمه في مدرسة إكسترنادو دي سان خوسيه المرموقة، ودرس في تشيلي.() حيث تأثر بشخصيات بارزة مثل الشاعر والسيناتور السابق لجمهورية تشيلي بابلو نيرودا (1904-1973)() ، مما دفعه إلى تبني المعتقدات الماركسية، مبتعدًا عن تربيته الكاثوليكية. انخرط دالتون طوال حياته في العمل السياسي، حيث حرر منشورًا طلابيًا وأسس مجموعة "الجيل الملتزم"() . عكست إسهاماته الأدبية العنف والظلم في السلفادور، بما في ذلك أعماله الحائزة على جوائز أدبية عن كتابيه (قبضتان من أجل الأرض)() و(انعطاف الطرف المظلوم)(). أُعدم رمياً بالرصاص. 1975.()ومنذ وفاته، أصبح دالتون رمزاً، ورمزاً للأمل؛ وأصبح صوت شعبه، حتى بعد مماته. بل يُحتفى به لإسهاماته في الأدب والتزامه الراسخ بالتغيير الاجتماعي. مما يُعد إيقونة على المستوى دول البحر الكاريبي والعالمي أدبيًا وثقافيًا ونضاليًا. إن شئتم.
وُلد الناشط السياسي والشاعر روكي دالتون في سان سلفادور، السلفادور. كان اسمه الحقيقي روكي غارسيا()؛ قضى طفولته مع والدته، وتكفل والده بتعليمه في مدرسة إكسترنادو دي سان خوسيه، وهي مدرسة ثانوية يسوعية مرموقة.()
بعد تخرجه، اتخذ اسم عائلة والده وسافر إلى تشيلي، حيث التحق بالجامعة الوطنية في سانتياغو. هناك، تأثر ببابلو نيرودا (1904-1973)() والرسام المكسيكي دييغو ريفيرا (1886-1957)()، وتخلى عن الكاثوليكية واعتنق الماركسية. عند عودته إلى السلفادور، التحق بكلية الحقوق في الجامعة الوطنية. لمدة سبع سنوات، تولى تحرير صحيفة "أوبينيون إستوديانتيل" (رأي الطلاب)، وأسس مع بعض زملائه "الجيل الملتزم"()، وهي مجموعة من الأشخاص ذوي التوجهات السياسية. في عام 1955()، وهو العام الذي تزوج فيه من عايدة دياز، نشر مع رينيه كاستيلو كتاب (قبضتان من أجل الأرض)()، والذي فاز بجائزة أدبية.
في عام 1957، سافر مع عائلته إلى أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي، حيث ترسخت قناعاته السياسية. عاد إلى السلفادور، لكن في عام 1961()، اضطر إلى الفرار مع زوجته وأبنائه الثلاثة إلى المكسيك بسبب وصول نظام عسكري إلى السلطة. هناك، درس في المدرسة الوطنية للأنثروبولوجيا والتاريخ لفصلين دراسيين قبل أن يتوجه إلى كوبا. في عام 1962()، فاز بجائزة من دار الأمريكتين عن كتابه "دور المظلوم".
عاد إلى السلفادور، ونشر كتابه "السلفادور: دراسة"()، وهو تاريخ للعنف والظلم في وطنه، ثم أُلقي القبض عليه وسُجن في كوجوتيبك. بعد هروبه، توجه إلى كوبا ثم إلى أوروبا، حيث أقام في براغ من عام 1965 إلى عام 1967()، وكتب مقالات سياسية لمجلة "الماركسية العالمية" الكندية. أثناء وجوده في برغاو، التقى ميغيل مارمول، الذي شارك في الثورة المعروفة باسم "المذبحة"()، والتي كادت أن تُبيد هنود إيزالكو في السلفادور. نُشرت رواية دالتون عن تلك الأحداث لاحقًا عام 1972.()
في عام 1969()، فاز كتابه "الحانة وأماكن أخرى" بجائزة "دار أداب الأمريكتين" في هافانا()، واستقال من الحزب الشيوعي السلفادوري. في أوائل السبعينيات، كان في تشيلي وكوبا وفيتنام الشمالية، وهي جميعها دول ذات ميول يسارية أو شيوعية، ونشر كتابه "دالتون ووكالة المخابرات المركزية"() الذي ينسب فيه، بشكل خيالي، أصوله إلى عصابة دالتون الأمريكية الخارجة عن القانون.
واجه دالتون اضطهادًا بسبب آرائه السياسية، مما دفعه إلى الفرار إلى المكسيك وكوبا وأوروبا، حيث واصل الكتابة وتطوير أفكاره. ورغم التزامه بالمبادئ الثورية. في عام 1973()، عاد إلى السلفادور، حيث انضم إلى جيش الشعب الثوري الراديكالي، وبعد أربع سنوات نشر ديوانه "قصائد سرية". في العام نفسه، اتُهم بالتجسس لصالح حكومة أجنبية. إطاحة بسمعته، زورًا.() وحوكم، وحُكم عليه بالإعدام من قبل جيش الشعب الثوري.
انتهت حياته بشكل مأساوي عام 1975() عندما أعدمه الجيش الثوري الشعبي بتهمة التجسس زورًا. بعد وفاته، أصبح دالتون رمزًا خالدًا للأمل والمقاومة للشعب السلفادوري، أُعدم رمياً بالرصاص. ومنذ وفاته، أصبح دالتون رمزاً، ورمزاً للأمل؛ وأصبح صوت شعبه، حتى بعد مماته. يُحتفى به لإسهاماته في الأدب والتزامه الراسخ بالتغيير الاجتماعي. مما يُعد إيقونة على المستوى دول البحر الكاريبي والعالمي أدبيًا وثقافيًا ونضاليًا. إن شئتم.
بعض أعماله الشعرية والسردية المنشورة؛ - "قبضتان من أجل الأرض". (1955)(). و "ميا بين الطيور". (سان سلفادور، 1975)(). و - "النافذة في الوجه". (المكسيك، 1961)(). و - "البحر". (هافانا، 1962)(). و - "منعطف المتضررين". (هافانا، 1962)(). و - "الشهادات". (هافانا، 1964)(). و - "قصائد". (سان سلفادور، 1968)(). و - "الحانة وأماكن أخرى". (هافانا، 1969).() و - "الجحيم الصغير". (برشلونة، 1970)(). و - "سيزار فاييخو". (هافانا، 1963)(). و - "المثقف والمجتمع". (1969)(). و - "الحانة وأماكن أخرى". (1969)(). و - "دالتون ووكالة المخابرات المركزية".(1969)(). و - "ثورة داخل الثورة؟ والنقد من اليمين". (هافانا، 1970)(). و - "ميغيل مارمول وأحداث عام 1932 في السلفادور". (1972)(). و - "قصائد سرية”. (1973)(). و - "القصص المحظورة للإبهام الصغير". (المكسيك، 1974)(). و
- توفي في 10 مايو 1975.() (أُعدم رمياً بالرصاص.).() ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2026 المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 05/15/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ترسيخ الهدنة الاستراتيجية الامريكية - الصينية/الغزالي الجبور
...
-
القمة الامريكية - الصينية/الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أ
...
-
(فايروس هانتا)/أبوذر الجبوري - ت: من اليابانية أكد الجبوري ا
...
-
موسيقي: الموسيقى والصداقة الإنسانية/إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
صرخة استغاثة عن (فايروس هانتا)/أبوذر الجبوري - ت: من اليابان
...
-
أزمة أوربا : من صنع في ألمانيا إلى صنع في الصين /الغزالي الج
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلمأندريا زانزوتو*- ت: من الإيطالية أكد
...
-
مختارات تيوفيل غوتييه الشعرية - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة: -الوصية الأخيرة-/بقلم تيوفيل غوتييه*- ت: من الفرن
...
-
تَرْويقَة: وردة الشاي/بقلم تيوفيل غوتييه*- ت: من الفرنسية أك
...
-
تَرْويقَة: -كارمن-/بقلم تيوفيل غوتييه*- ت: من الفرنسية أكد ا
...
-
حلف الناتو والانفاق الدفاعي عبر الثقافة السينمائية/ الغزالي
...
-
سينما - فيلم: -أطفال البشرية- - ت: من اليابانية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة: سيمفونية بالبياض الفسيح/بقلم تيوفيل غوتييه*- ت: م
...
-
إضاءة: تيوفيل غوتييه… قصيدة الحس اللامتناهي- ت: من الفرنسية
...
-
-الجمهورية التكنولوجية-/أبوذر الجبوري - ت: من اليابانية أكد
...
-
تَرْويقَة : ظل ثيستيس/بقلم سينيكا* - ت: من الإيطالية أكد الج
...
-
تَرْويقَة: وداعًا للشعر/بقلم تيوفيل غوتييه* - ت: من الفرنسية
...
-
تَرْويقَة : هل يمر الربيع إلى هذه الحقول المسلوبة؟/لشاعر الل
...
-
تَرْويقَة : هل يمر الربيع إلى هذه الحقول المسلوبة/للشاعر الل
...
المزيد.....
-
تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
-
هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك
...
-
مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر
...
-
في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما
...
-
غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا
...
-
معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول
...
-
مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م
...
-
مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا
...
-
-اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع
...
-
من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00
...
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|