أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدر حسين سويري - محافظة بابل وتلكؤ المشاريع














المزيد.....

محافظة بابل وتلكؤ المشاريع


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 03:41
المحور: المجتمع المدني
    


لا بدَّ أن يفهم المسؤول في الدولة، أننا حين نكتب، إنما نريد التنبيه وإيصال معاناة الناس إلى المسؤول، وقطعاً لا نريد التشهير بهِ أو الاتهام له بأي شيء، فنحن ككتاب ننقل ما نرى وننبه ونسأل وعلى المسؤول الاجابة، أو السكوت فيجعل عمله هو المتكلم بالنيابة عنه...
ليس مدحاً ولا ثناءً لأمانة العاصمة أو مجلس محافظتها (الذي أرى أنهُ حلقة زائدة مع وجود أمانة العاصمة)، لكني قرأت خبراً اليوم مفادهُ: أعلنت وزارة الإعمار والإسكان، اليوم الأربعاء، افتتاح ثلاثة مجسرات في بغداد غداً الخميس (14/5/2026). وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار، للوكالة الرسمية وتابعته السومرية نيوز، إنه "سيتم افتتاح ثلاثة مجسرات في العاصمة بغداد يوم غد وفي المناطق التي تشهد زخماً مرورياً كبيراً، الأول من محكمة بغداد الجديدة في البلديات، والثاني في تقاطع القدس بطول 600 متر، والثالث على نهر القناة0 والذي سيخفف الحركة المرورية على جسر المشتل، ويؤمن دخول وانسيابية الحركة الى منطقة البلديات". (يتبين من الخبر أن صاحب الإنجاز هي وزارة الاعمار والاسكان! لكن حين يتم الافتتاح يأتي المحافظ ليفتتح! لماذا؟! – مو شغلنا-) ...
أنا من سكنة هذه المنطقة ومتابع للعمل، وبصراحة: بالرغم من كون العمل متعب، وأزعج سكان المنطقة، إلا أن القائمين عليه حاولوا قدر الامكان عدم قطع الطرق إلا في حالات نادرة. (شكَد أحجي؟! شنو دخل محافظة بابل بالموضوع؟! فضه يمعود) نعود الآن للحديث عن عنوان المقال:
يذهب أهالي العاصمة بغداد بكثرة وزخم كبير، نحو محافظة كربلاء المقدسة للزيارة، وخصوصاً في الزيارات المخصوصة، مما دعا الحكومة المركزية للعمل على فك الزخم المروري الحاصل نتيجة هذه الحركة، وقد أنجزت العاصمة بغداد ما عليها وصولاً الى منطقة (الحصوة)، التابعة إلى محافظة بابل، كما وقامت محافظة كربلاء بعملها بتوسعة الطرق وإكسائها ومازالت مستمرة؛ لكن المشكلة تكمن في محافظة بابل، من حيث أن الزائر يتوجب عليه المرور بالمناطق التالية تباعاً وهي (الحصوة والإسكندرية والمسيب)، فعند الصعود من الطريق الدولي والدخول الى منطقة (الحصوة)، تم شق طريق يختصر المسافة ويوصل إلى الطريق العام، لكن العمل في هذا الطريق بطيء جداً، كما يعتبر السير في هذا الطريق ليلاً مخيف جداً، لكثرة المطبات ولكونهِ شارع واحد ذهاباً وإياباً؛ تأتي بعده مشكلة طريق الاسكندرية، فقد بدأوا بعمل مجسر في ساحة الدلة، وبالرغم من كون العمل بدأ قبل سنتين تقريباً، إلا أنهُ لم ينجز لغاية الآن، مع عدم عمل تحويلات تليق بالسير، فعند الوصول لهذا المُجسر تنبعث الاتربة والغبار، فتكاد تُحجب الرؤيا، فضلا عن المطبات التي تهلك السيارات، كما وأن الطريق الذي يأتي بعد المجسر وصولاً إلى (جسر المسيب) والذي يتم العمل بتوسعته وإكساءه، أيضاً لا يصلح للسير فيه نهاراً فكيف في الليل؟! ونفس هذا الكلام يقع على مجسر (منطقة المسيب)؛ فلماذا هذا التأخير يا محافظة بابل العزيزة؟ لقد ضاق الزائرون ذرعاً، لا سيما مع اقتراب شهر محرم الحرام، فمتى تنهون هذا العمل؟! ولماذا هذا التلكؤ في العمل والتأخير في الانجاز؟!
بقي شيء...
لقد بدأت مقالي بخبر مجسرات بغداد، وفي منطقة واحدة، تم إنجاز ثلاث مجسرات في مدة الأقل من سنة تقريباً، أتمنى يا محافظة بابل المتابعة وسرعة الانجاز...



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
- العراقية... إسمي حسن
- صراع اللانهاية
- العراقية... إلى أين؟!
- قصيدة (الاحمق)
- آلية الشيطان للسيطرة على الانسان
- المعلم وأزمة السكن
- تناقضات زنكَلاديشية
- الانتخابات سبب الفساد
- صوتك يهدم
- المتهم بريء أم مدان؟!
- ورطة معلم
- لا للانتخابات، لا للتوازن السياسي
- اقطاعنا الجديد
- قصيدة (زينب)
- قصيدة (وديان 2)
- وديان 1
- قصيدة (ابتهال)
- الكاميرا الخفية من وجهة نظر اجتماعية
- شرود ذهن شاعر


المزيد.....




- منظمة العفو: تدمير إسرائيل منازل المدنيين عمداً في القنيطرة ...
- اللاجئون الفلسطينيون بلبنان.. ذكريات النكبة تُنسج مع مفاتيح ...
- في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيو ...
- تصعيد في القدس والضفة: اقتحامات للأقصى وحملة اعتقالات تطال ج ...
- عراقجي: ندعو لمنع تسييس المؤسسات الدولية واتخاذ إجراءات عمل ...
- اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبو ...
- إيران تنفذ حكما آخر بالإعدام مرتبطا باحتجاجات يناير
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة ترد على الضغوط السياسية الأمريك ...
- -لا يحبس السجن غير حارسه-.. تميم البرغوثي يواجه -بهجاتوس- بر ...
- في ثاني جلسات محاكمته .. دومة يطلب التحقيق في تعذيب المحتجزي ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدر حسين سويري - محافظة بابل وتلكؤ المشاريع