أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - العراقية... إلى أين؟!














المزيد.....

العراقية... إلى أين؟!


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


لو كان من غير قناة العراقية، لقلنا إن لهم سياستهم الخاصة لقناتهم، أو نتهمهم بأن لديهم أجندة خاصة يرومون تحقيقها من خلال الدراما؛ لكن عندما يتصل الأمر بقناة تعتبر القناة الرسمية للدولة، هنا وجب علينا التوقف والسؤال: ماذا تريد العراقية؟ وإلى أين تذهب بالمشاهد العراقي والعربي؟!
في كل عام يكون شهر رمضان مهرجاناً للدراما العربية والعراقية، وكل عام... من المستحيل أن يتابع المشاهد العربي جميع المسلسلات، لذى يترك القسم الكبير منها إلى ما بعد العيد، وعلى هذا وكوني أحد المشجعين للدراما العراقية والمتابعين لها (قدر الامكان)، بدأت بعرض المسلسلات العراقية، حتى شاهدت مسلسل (قيصرية) من إنتاج قناة العراقية، وللوهلة الأولى أدركت أنها مقتبسة بشكل كبير من المسلسل العراقي (الجنة والنار)، وبالرغم من كوني لديَّ الكثير من الملاحظات حول مسلسل (الجنة والنار)، إلا أنني آثرت السكوت، لأنها قناة غير رسمية، لها مالها وعليها ما عليها، ولكني سأتوقف عند مسلسل (قيصرية)، كونه من إنتاج (قناة العراقية)، وسأبين ذلك ببعض الملاحظات المقتضبة:
1- تعمد اظهار وجود تفكك مجتمعي في مجتمع محافظة الناصرية، فاذا قبلنا بمسلسل (الجنة والنار) وما تعرض له حيدر واخوته، فذلك كون المشكلة (العركة أو الطلابة كما في اللهجة الدراجة) بين الأخوة والاعمام، وهي مشكلة تعتبر عويصة جداً في المجتمع العشائري العراقي الجنوبي على وجه الخصوص، فيصعب تدخل الخال لحلها (أو نصرة ابن أخته) فضلاً عن الغريب، أما العجيب في (مسلسل قيصرية) فكأنما جميع أفراد المسلسل مقطوعين من شجرة (مكَطمين)!! فلم نشاهد لقيصرية سوى أخ واحد، لم يكن له أي دور في القضية، وأخوات تكفلنَّ بإيواء الاطفال فقط، فأين أعمام (رعد بن قيصرية) وعشيرته؟ أين عشيرة (قيصرية)؟ وخصوصاً وهي تتباهى بأبيها؟! أين أهل المقتول وأهله؟! وأين وأين وأين..... إنَّ مجتمع الناصرية مجتمع عشائري، صاحب نخوة وغيرة وأعراف عشائرية صارمة، فلماذا إظهاره بهذا الشكل المزرى؟! لقد خرج أبناء الناصرية في مظاهرات عشائرية (عراضات) حين عرض مسلسل (الجنة والنار)، بالرغم من كون الوضع العام للمشكلة والأحداث مختلف جذرياً عن مسلسل (قيصرية)، ولا أعلم لماذا سكوتهم وعدم ردهم على مؤلف ومخرج ومنتج عمل (قيصرية)؟!
2- تعمد إظهار ضعف قواتنا الأمنية، في تتبع القاتل وجلبه إلى مركز الشرطة والتحقيق معه، بالرغم من إنجازهم مهمات خطيرة جداً أصعب بكثير من قضية (إبن قيصرية)، إن مثل قضية (ابن قيصرية) لا يمر على إنجازها يوم أو يومين، بل عدة ساعات، حتى تتمكن الشرطة من حلها، فلماذا تعمد إظهار الضعف؟! وهنا يجب على إعلام وزارة الداخلية التدخل وبيان وفضح مثل هذه الاعمال.
3- ضعف التأليف والاخراج، فالمفروض ما غاب عن السيناريست لا يغيب عن المخرج، مثلاً: أين كاميرات المراقبة في مكان الحادث؟! لماذا لم تسجل قيصرية الحوارات مع (أبو زين) وهي تمتلك الهاتف الذكي(الموبايل)؟! ماذا استفدنا من تصوير اعتراف (بصية) من قبل زوجته؟! وهذا غيض من فيض.....
بقي شيء...
من حقنا أن نطمح لعمل درامي عراقي متكامل، ينافس الدراما العربية والعالمية، لم لا؟! لكن علينا أن نبدأ من الكاتب، فعلى الكاتب أن يحدد رؤيتهُ وماذا يريد من الكتابة، وعليه أن يحدد نسبة الفائدة والضرر من المسلسل عند المشاهد، فاذا كانت نسبة الضرر مؤثرة بنسبة نعتد بها، فعليه الامتناع، وكذلك المخرج والمنتج من قبله... لنا عودة أخرى مع مسلسل (اسمي حسن) وغيره من المسلسلات...



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (الاحمق)
- آلية الشيطان للسيطرة على الانسان
- المعلم وأزمة السكن
- تناقضات زنكَلاديشية
- الانتخابات سبب الفساد
- صوتك يهدم
- المتهم بريء أم مدان؟!
- ورطة معلم
- لا للانتخابات، لا للتوازن السياسي
- اقطاعنا الجديد
- قصيدة (زينب)
- قصيدة (وديان 2)
- وديان 1
- قصيدة (ابتهال)
- الكاميرا الخفية من وجهة نظر اجتماعية
- شرود ذهن شاعر
- تداعيات فوز ترامب وتأثيرها على الشرق الاوسط
- رسائل فيلم The Substance
- مأساة المطابع ودور النشر العراقية
- كربلاء من وجهة نظر اجتماعية


المزيد.....




- -بعيون شابة-.. بغداد تحتفي بأفلام توثق قصص الأهوار والتغير ا ...
- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - العراقية... إلى أين؟!