أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - تداعيات فوز ترامب وتأثيرها على الشرق الاوسط














المزيد.....

تداعيات فوز ترامب وتأثيرها على الشرق الاوسط


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8157 - 2024 / 11 / 10 - 02:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس وزراء الكيان الغاصب، بنيامين نتنياهو، وصف ترامب بأنه "أفضل صديق حصلت عليه إسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق". فهل هو فعلاً كذلك؟ لا أظن، فترامب لا تهمه سوى مصلحة أمريكا فقط.
لقد وعد ترامب في دعايته الانتخابية بإنهاء الحرب بين حماس والكيان، كذلك انهاء حرب حزب الله مع الكيان، لكنه لم يبين خطته للقيام بذلك؛ قد نعلم أن ترامب يفي بما يقول، مما رأيناه منه في الدورة الاولى لرئاسته، كذلك فان ترامب يرى أن منصب رئيس الولايات، يجعله الرجل الاول والاقوى والاوحد، فلا يناقش في قراراته أحد، ولا يعترف بمعارضة أياً كان له ولقراراته. لذا أرى أنه سيفي بما يعد ولكن يبقى السؤال: كيف؟ بالدبلوماسية أم بالقوة؟
أما بالنسبة لسوريا، فثمة أنباء عن اتفاق غير معلن مع الرئيس السوري، حول بقاءه في السلطة، بمجرد طرد أو انهاء الوجود الايراني والفصائل العراقية في سوريا، وتم ذلك بوعود من دول التطبيع العربية وبوساطة روسية، ولا ندري إن كان الرئيس السوري وافق أم لم يوافق بعد، لكني أظن أنهُ سيقرأ المعادلة السياسية الواقعية، ومواطن القوة قبل اتخاذه القرار، وإن كان يميل للموافقة. لكنه سيراوغ بادئ الامر، وسيتخذ قرارات بسيطة لجس نبض الاطراف جميعها.

أراك رَبيبَ البَعثِ شيمتكَ الغَدْرُ فما للوفا صدق لديكِ ولا قَدْرُ

في الشأن العراقي؛ إذا كان صحيحاً ما يتم تداوله من أن العراقيين الامريكيين في ولاية ميشيغان الامريكية، قد شرطوا على ترامب انهاء وجود السياسيين الحاليين ومحاسبتهم، او انهاء النظام السياسي العراقي الحالي برمته، مقابل دعمهم له ووعدهم بذلك، وكما قلنا سلفا أنهُ يفي بوعوده، فسيكون ثمة حرب جديدة في العراق مع الامريكان، وهذه المرة ستكون حرب طاحنة، وسيكون دمار كبير جداً. وسيخسر ترامب بكل تأكيد...
ماذا يريد ترامب من العراق؟ في لقاء مع ترامب قال: العراق لديه ثاني أكبر حقول نفط في العالم بقيمة 15 ترليون دولار يأتي بعد السعودية، جيشهم ابيد في السابق ولديهم جيش ضعيف (هنا أخطأ ترامب فلم يكن لدى العراق جيش بل كان افلام كارتون وأهل مكة ادرى بشعابها، أما اليوم فلدينا جيش وحشد وصنوف قوات قوية جداً، دخلت حروب مع داعش وغيرها، فهي قوات متمرسة ومسلحة، جرب وسوف ترى)، إنهُ مجتمع فاسد على أي حال، وكل شيء في العراق فاسد تماماً (لعن الله من جعلك تراه كذلك)، ببساطة شديدة لو عاد الامر إلي فسآخذ النفط! سآخذ ثروتهم! (إي مو العراق ورث الخلفك)! وسأرسل جيشاً لتحقيق ذلك، سيعمل طوق على الحقول النفطية، ليمنع العراقيين من الوصول إليها (العراقيين يقولون: كل الهلا).
يقول الشهيد (سيد المقاومة): على العراقيين أن ينتبهوا لمؤامرات ومخاطر هذا الرجل (يعني ترامب)، الذي عينه على نفطهم، كما أن عينهُ كانت على أموال السعودية، وبدأ ينهب أموال السعودية، وهو يفكر جدياً أن ينهب النفط العراقي، والذي يمنعه من ذلك، هو وعي العراقيين وارادتهم وتحملهم المسؤولية...
بقي شيء...
أقول: ليس كل ما وعد بهِ ترامب حققه، مثل جدار المكسيك، فهو لم يستطع تنفيذه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى على أصحاب القرار في العراق، أن يسبقوا ترامب (بخطوات وليس خطوة واحدة) لمنعهِ من تحقيق هدفه، كذلك على القوات المسلحة بكافة صنوفها والعراقيين جميعاً الاستعداد لكل طارئ؛ يجب وضع خطة لمواجهة أسوء الاحتمالات، التي تطرأ على الساحة العراقية، سواءً السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل فيلم The Substance
- مأساة المطابع ودور النشر العراقية
- كربلاء من وجهة نظر اجتماعية
- فوبيا النهاية لدى الفرد الامريكي
- أعطني ولا تطلب مني
- الصورة الشعرية في المرثية العراقية
- أكرهها
- حل الدولتين!
- قصيدة (جسر السنك)
- مدينة الموصل وصوم كروبات السياحة
- قصيدة طوفان غزة
- سؤال وجواب مع حجي سعدون
- ملائكة بلا اجنحة
- عرفان
- رحلة الى المنطقة الصناعية في قم الايرانية
- ما بين من منفذ المنذرية ومهران، شتان ما بين مكان ومكان
- شخصيات من مدينة (الثورة)
- رسالة الى رئيس الوزراء
- إحياء الموتى
- عوائلنا وحثالات المجتمع


المزيد.....




- صور إباحية مفبركة لجورجينا ميلوني تثير جدلًا وغضبًا في إيطال ...
- مصر.. مشرّعان أمريكيان يصلان العريش استعدادا لزيارة معبر رفح ...
- مصادر لـCNN: إسرائيل تستعد لوقف الإنزال الجوي وتقليص دخول ال ...
- شجار وعراك بالأيدي بين أعضاء مجلس الشيوخ المكسيكي
- -إيران لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها-.. بزشكيان يتهم واشنطن ...
- فرنسا تعيد جماجم -الساكالافا- إلى مدغشقر في خطوة تضمد جروح ا ...
- لماذا أُدين ماليما مجددا بتهمة خطاب الكراهية في جنوب أفريقيا ...
- إعلام إسرائيلي: لا جدوى لعملية احتلال غزة وحكومة نتنياهو هي ...
- الحرس الثوري يعتقل خلية تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي
- فرنسا تندد برفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - تداعيات فوز ترامب وتأثيرها على الشرق الاوسط