أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي (زهايمر أم خرافات وأوهام)















المزيد.....

تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي (زهايمر أم خرافات وأوهام)


حامد محمد طه السويداني

الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 23:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الآونة الأخيرة ظهر أكثر من تصريح لزعيم حزب الحركة القومية التركي (دولت بهجلي) يقول فيها: "كركوك خط أحمر لن ننساها ولن نتفاوض بعد الآن" وأكد أثناء كلمته في البرلمان التركي قائلاً بـ"أن كركوك إرث اجدادي وإن القومية التركية تتجاوز الحدود التركية" ويقول أيضاً "لن ننترك الموصل ولن نترك أبناء جلدتنا بلا سند إنه القرن التركي" حسب وصفه ويقول أيضاً "إن كركوك جزء أزلي وعريق من الوجود التركماني".
كما انتقد ايضاً بشدة تصريحات رئيسة المفوضية الأوربية (اورسولا فون دولاين) واصفاً اياها بالازدواجية والغطرسة ويقول بهجلي أن أوربا تعاني من العمى السياسي وإن تركيا شريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه ولا يمكن تجاهلها. بينما شريكه وحليفة في الحكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلعب على وتر الأخوة الاسلامية بين الأتراك والعرب والأكراد والسريان والأرمن. يبدو أنهم متقاسمين الأدوار لخداع العالم العربي والاسلامي أما الغرب فلا يمكن خداعه إنها لعبة لا يفهمها إلا المتخصص والمتعمق في الشخصية التركية وتاريخ تركيا.
لا أدري لماذا عندما تابعت هذه التصريحات وغيرها كثير منذ تأسيس الجمهورية التركية 1923 ولحد الآن قفزت الى ذهني مصطلحات مثل (زهايمر، خرافات، أحلام اليقظة، أوهام الخرف) وبما إن هذه التصريحات تدخل من باب الأوهام والخرافات لكني سأكتب مقالة تاريخية اضعها بين يدي القارئ الكريم ولنبدأ بالجغرافية.
إن بلاد الأناضول أو ما يسمى ظلماً وزوراً (تركيا الحالية) على أساس أنها مواطن الترك هذا مخالف للحقيقة لأن سكان الأناضول هم السريان والكلدان والآشوريين والعرب والأكراد والفرس فعلى سبيل المثال تعد الأناضول مهداً هاماً للمسيحية الأولى وتحتوي على عدد كبير من الكنائس والأديرة التاريخية التي يعود تاريخ قسم منها الى القرون الأولى للديانة المسيحية مثل أديرة كبادوكيا وكنائس مسيحية منحوتة في الصخور الجبلية واللوحات الجدارية (الفريسكو) التي تعود الى العهد الروماني والبيزنطي وهناك سبع كنائس وهي أسس (سميرنا) في مدينة أزمير وبيرغامون- ثياتيرا- ساردس- فيلاديفيا- ولاودكيه بالقرب من دينزبي. وفي استانبول توجد الكنيسة المعروفة (آيا صوفيا) الذي احتلها الأتراك وحولوها الى جامع في العهد العثماني وفي استانبول ايضاً توجد كنيسة خورا.
أما الأديرة التاريخية مثل –دير سوميلا في طرابزون ودير مورا (سانت نيكولاس) في مدينة انطاليا.
والذي يريد الاستزادة عن الكنائس والأديرة والعمارة المسيحية بإمكانه الرجوع الى المعاجم البلدانية الجغرافية ليدرك بنفسه أن الأتراك قبل العام 1299 غير موجودين أصلاً أما فيما يخص الأكراد فإن وجودهم في بلاد الأناضول أصيل وأزلي أيضاً واليوم هناك حوالي 24 مليون كردي يعيش في كردستان تركيا أما فيما يخص الوجود العربي في بلاد الأناضول فيكفي أن هناك مدينة تسمى (ديار بكر) والسبب لأن قبيلة بكر بن وائل التغلبية سكنت الأناضول قبل نزول الاسلام بحوالي 80 عاماً على أثر المعركة المعروفة باسم (حرب البسوس) فأين الأتراك من هذا كله؟ الجواب لا وجود لهم وقد زرت ديار بكر العربية ومكثت فيها ثلاثة ايام في مضيف الشيخ (خلف العواجه) شيخ قبيلة البو حمدان العربية وأطلعت على الوجود العربي فيها والعشائر العربية الأخرى الموجودة والذي يقدر الوجود العربي بحوالي اكثر من خمسة ملايين نسمة ولمزيد من التفاصيل على القارئ الرجوع الى رسالة ماجستير لإحدى طالبات كلية الآداب والموسومة (العرب في تركيا) فيها تفاصيل كاملة. وكذلك سكن الأناضول الفرس أيضاً ولا وجود للأتراك في هذه المنطقة.
أما فيما يخص الأتراك فموطنهم الأصلي هو في أواسط آسيا (هضبة منغوليا) وهم بالأصل اتحاد قبلي منهم التتار والايغور والبوشناق والكوك تورك والمغول... الخ من الجنس الاصفر وفي هذه الجغرافية التي عاشوا فيها (هضبة منغوليا) كانوا في حروب دائمة وحتى لغتهم هي ايضاً كانت هجين من لغات وابجديات لحضارات اخرى خاصة عندما دخلوا الاسلام واستقدمهم الخليفة العباسي كأجراء مقاتلين في الجيش العباسي وحتى في العهد الأموي ايضاً كان يحتوي الجيش العربي الاسلامي على عدد من الجنود الاتراك وذلك بسبب براعتهم في القتال.
وعندما هربوا من بطش المغول جاءوا الى الأناضول وأسسوا الدولة العثمانية 1299 وتدريجياً بفضل سجلهم العسكري استطاعوا أن يتوسعوا على حساب سكان الأناضول الاصليين من السريان والأرمن والأكراد والعرب وتوسعوا أكثر عندما بسطوا سيطرتهم على الوطن العربي الذي دمره هولاكو وتوسعوا ايضاً في أوربا الشرقية وأصبحوا دولة عظمى.
ولنذكر بعض الحقائق في تاريخ اجداد دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية الذي ينحدر من اصول تركمانية من عائلة (فتاح اوغلاري) وهذا معناه من القبائل التركمانية في هضبة منغوليا وهو طارئ على بلاد الأناضول إن أجداد دولت بهجلي هم الذين اضطهدوا السريان الارثدوكس سكان الأناضول الأصليين وارتبكوا مجازر منها احداث 1915 (ٍسيفو) حيث تعرض السريان والأرمن واليونانيين الى عمليات قتل وتهجير عرفت تاريخياً بإسم (سيفو) اما المجازر بحق الأكراد فهي غنية عن التعريف ابتداء من العهد العثماني مروراً بالعهد الجمهوري ارتكبت مجازر بحق الأكراد يندى لها جبين الانسانية علماً بأن الأكراد عبر تاريخهم قاتلوا الى جانب الدولة العثمانية ضد أوربا ولهم اسهامات علمية وثقافية أيضاً.
ان اجداد دولت بهجلي نهبوا ثروات بلاد العرب وتركوهم كوقود لحروبهم الخاسرة مع الروس والأوربيون (سفربلك) تركوا الوطن العربي تفتك به الأمراض والمجاعات والأوبئة حتى ثبت تاريخياً بأن بعض العوائل في العراق أكلوا لحوم القطط والكلاب. وإن أجداد دولت بهجلي من السلاطين العثمانيين كانوا أولى أولياتهم الزواج من الفرنسيات والهولنديات واليهوديات والروسيات والقائمة تطول ما عدا الجواري والغلمان وحياة القصور المليئة بالخطايا والشذوذ.
وجاء مصطفى كمال اتاتورك وخلفاؤه ومنهم دولت بهجلي فمارسوا نفس القمع والقتل تجاه السريان والأكراد والعرب لا بل احتلوا لواء الاسكندرونة العربي السوري عام 1938 بالتواطئ مع فرنسا الدولة المنتدبة على سوريا وحاولوا أن يتشبهون بأوروبا وهم اعداء تركيا كما يصفونهم لكن الحقيقة غير ذلك فهو يتوسلون ليل نهار من أجل الانضمام الى الاتحاد الأوربي ولكن دون جدوى لأنه ليس من الممكن أن يختلط العنصر الانكلوسكسوني الأوربي مع التركي التتري المغولي.
نقول أن العالم اليوم بلا شك تقوده الولايات المتحدة الأمريكية خاصة وإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول اعادة خريطة الشرق الأوسط وفق المنظور والمصلحة الأمريكية نقول للسيد دولت بهجلي باعتقادي ربما هناك خطط نذكر منها ما يلي ولا نريد أن يتفاجئ السيد دولت بهجلي:
1- اعادة كنيسة آيا صوفيا التي استلبها اجداد دولت بهجلي لما تحمله كنيسة آيا صوفيا من رمزية دينية وثقافية للعالم المسيحي. وقد صرح الفاتيكان عدة مرات لإعادة كنيسة آيا صوفيا وهذا حق تاريخي وسيكون مطلب شعبي أوروبي.
2- اعادة جزيرة قبرص التي احتلها الأتراك عام 1974 وهي أرض يونانية منذ قديم الزمان قبل أن يولد أجداد الأتراك هذا الأمر باعتقادي مجرد وقت.
3- فيما يخص جغرافية كردستان تركيا فلا مجال آتية فالأمة الكردية قادمة مهما قدم أو خدع أوجلان في ما يسمى السلام بين الأكراد والأتراك فقد كتبت مقالة سابقة بعنوان (الأمة الكردية أكبر من الزعيم أوجلان) وهذا يعني أن قيام دولة كردستان الكبرى ايضاً آتية لا محال ربما ليس في الوقت الحالي لأن هناك أولويات في الشرق الأوسط.
4- بعد عودة سوريا الى الحضن العربي وتحسنت العلاقات السورية الخليجية وخاصة السعودية الدولة القوية والحليفة للولايات المتحدة الأمريكية اليوم سوريا حليفة مع أمريكا وربما بعد الانتهاء من ايران (ومن الممكن يتغير نظام الحكم ويأتي نظام موالي للولايات المتحدة الأمريكية كما كان ايام حكم الشاه محمد رضا ساه بهلوي) سوف يستمر مشروع التطبيع العربي مع اسرائيل وربما سوريا تعقد اتفاقية سلام مع اسرائيل هذا ما يلوح في الأفق عندها اذا كان العرب اذكياء لا بد أن يطالبون بلواء الإسكندرونة المحتل واقامة حكم ذاتي للعرب في ديار بكر بن وائل التغلبي نعم ياسيد بهجلي الذي بيته من زجاج لا يحاول أن يضرب الناس بالحجر أي الذي يدق الباب يسمع أكثر من جواب.
5- الروس ايضاً يعتبرون مسألة المضايق وطرابزون مسألة أمن روسي فالأراضي المحاذية لروسيا هي بالأصل مناطق روسية وليست تركية ونود القول بأن العلاقات الأمريكية الروسية هي ليست كما في السابق (الحرب الباردة 1945- 1991) عندما كان الامريكان والسوفييت اعداء بطريقة تجعلهم امكانية مصادمات عسكرية في أي لحظة أما اليوم فإن التنافس الروسي الأمريكي هو اقتصادي وتحديد مناطق نفوذ وليس مسألة صدام عسكري فالتاريخ المعاصر أثبت أن الأمريكان والروس متفاهمين جداً مع بعضهم خاصة في ما يتعلق بدول مثل تركيا وايران وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وأوكرانيا... الخ فإن أي اتفاق روسي أمريكي سوف يجعل اجداد وأحفاد دولت بهجلي في مهب الريح.
وفي ختام هذه المقالة لنعد الى تصريح السيد دولت بهجلي فإنني أجد صعوبة في الرد على شخص وزعيم تركي يعتقد أن الأتراك هم من نسل الذئبة (أشينا) الذي أنقذت الطفل التركي الناجي الوحيد من الأتراك الذين أبادوهم المغول وقامت هذه الذئبة (أشينا) بتربية الطفل وعندما كبر تزوجته وأنجبوا العديد من الأولاد وهم أجداد دولت بهجلي، كيف نستطيع الرد على رجل بلغ عمره 78 عاماً وأكيد يشكو من الزهايمر وتنتابه موجات من الأحلام والأوهام أن مثل هذه التصريحات قد تسيئ ال الشعب التركي الشقيق أكثر مما تسيئ الى جوار تركيا في الوطن العربي الكبير فالتركمان ليسوا بحاجة الى بهجلي وزمرته أن الشعب التركماني شعب أصيل ففي العراق ونحن نشهد بإنجازاته العلمية والسياسية والثقافية وقد كتبت مقالاً (دور المؤرخين التركمان في كتابة تاريخ العراق الحديث) فالتركمان عراقيين ويفخرون بانتمائهم العراقي.
يفترض من الحكومة العراقية استدعاء السفير التركي في بغداد وابلاغه رفض هذه التصريحات المسيئة للعراق وللعرب خاصة وإن التصريح صدر من شخص مشارك في الحكومة التركية الحالية اي هذا تصريح رسمي يعبر عن اطماع والاساءة الى دولة مجاورة ان مثل هذه الخطابات تضر بالعلاقات العراقية التركية والعربية أيضاً وهي مخالفة فضلاً عن ان تصريحات دولت بهجلي حول كركوك والموصل قد تثير الضحك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والقوى العظمى لأن هذا التصريح فعلاً ينم عن أزمة هوية وانفصام سياسي واجتماعي تركي. وأخيراً نقول للسيد بهجلي آن الأوان أن يعود لواء الاسكندرونة العربي السوري الى سوريا الكبرى وكذلك لا بد أن تكون ديار بكر بن وائل التغلبي اقليم عربي خالص.
علماً بأن هذه التصريحات التي تستهدف الخارج التركي فهي بالأصل من مبادئ السياسة وهو الهروب من المشاكل الداخلية التركية الاقتصادية والاجتماعية فالداخل التركي يغلي من الداخل فلا بد من توجيه الانظار خارج تركيا فعند استلام حزب العدالة والتنمية الحكم في تركيا عام 2002 ففي السنوات الثمانية التي تلت عام 2002 كان قيمة الليرة التركية 178 ليرة مقابل كل 100 دولار واليوم قيمة الليرة التركية 4117 ليرة تركية لكل 100 دولار. فضلاً عن احتقان وتذمر شعبي من احتكار السلطة في شخص اردوغان



#حامد_محمد_طه_السويداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأتراك وأزمة الهوية اللغوية
- كيف ينظر المستشرقون الى تركيا (برنارد لويس أنموذجاً)
- أتراك الأردن (من بقايا مجتمعات وقبائل آسيا الوسطى والعهد الع ...
- نساء كرديات في التاريخ العثماني والتركي
- الصحافة والصحف اليسارية والماركسية لدى الأتراك
- فن المنمنمات العثمانية (من تراث فنون الأتراك)
- نساء في التاريخ العثماني السلطانة كوسم ماه بكير (وجه القمر)
- التوليب العثماني (بين الأسطورة والحقيقة)
- كنيسة آيا صوفيا أيقونة التاريخ البيزنطي والعثماني
- الاستشراق التركي (الأبعاد والنتائج)
- أتيلا الهوني (أسطورة الأتراك القدماء)
- الأتراك في شهر رمضان
- أردوغان والخروج من المبادئ الكمالية
- تركيا والاستفادة من سياسات ترامب
- الخطاطين الآتراك وجهودهم العظيمة في الخط والزخرفة الإسلاميةا ...
- الدكتور حامد السويداني .. في عيون المؤرخين والكتاب
- المرأة الكردستانية بين الفكر والكفاح المسلح بيسي هوزات ( أنم ...
- تركيا رسمياً في المحور الأمريكي في الحرب العالمية الثالثة
- اردوغان مكاسب أكذوبة التوتر التركي الإسرائيلي
- بوادر قيام دولة كردستان الكبرى وخوف الساسة الأتراك من تقسيم ...


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي (زهايمر أم خرافات وأوهام)