أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - كنيسة آيا صوفيا أيقونة التاريخ البيزنطي والعثماني















المزيد.....

كنيسة آيا صوفيا أيقونة التاريخ البيزنطي والعثماني


حامد محمد طه السويداني

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 15:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السؤال الذي يطرح نفسه هل ستعود آيا صوفيا يوماً ما كنيسة؟
حسب معطيات التاريخ نعم ربما ستعود يوماً ما الدليل أن آيا صوفيا كانت كنيسة ثم حولها العثمانيون الى جامع في عهد السلطان محمد الفاتح عام 1452 ثم حولها القوميين الاتراك برئاسة مصطفى كمال اتاتورك الى متحف عام 1934 يقصده السواح من كافة دول العالم وقد تم تحويل هذا المتحف من جديد الى جامع في العام 2020عن طريق حزب العدالة والتنمية بزعامة آردوغان.
ومن المعروف ان بلاد الاناضول هي بلاد بيزنطية وعند مجيئ العثمانيون الى المنطقة من اواسط اسيا(هضبة منغوليا) واسسوا دولتهم العثمانية عام 1299م حاولوا عثمنة او تتريك هذه الحضارة البيزنطية ومن هذه الممارسات هي تحويل دور العبادة و وتغيير اسماء المعالم التاريخية ومنها تحويل كنيسة آيا صوفيا الأرثدوكسية الى جامع رغم أنه وفق الشريعة الاسلامية لا يجوز التجاوز على دور العبادة للأمم الأخرى عند السيطرة عليها وأظن أن التعاليم المسيحية أيضاً لا تبيح ذلك فالمسيحيون الإسبان أيضاً قاموا بنفس ممارسات الأتراك وحولوا الجوامع في بلاد الأندلس الى كنائس، ولهذا نرى الأتراك ولأنهم ليسوا سكان الأناضول الأصليين دائماً هم طارئين على المنطقة نراهم لم يحرصوا على التعمق في مناهجهم الدراسية في التعامل مع الجغرافية التركية إلا قليلاً ويحرصون أن يكون تاريخهم هو التاريخ العثماني وحضارته ورموزه لأنهم يدركون أن ما قبل العثمانيون في المنطقة لا يمت بصلة الى الأتراك وإنما للحضارة البيزنطية والكنائس والأديرة والشواهد التاريخية تثبت ذلك.
آيا صوفي وتعني (الحكمة المقدسة) أو (الحكمة الإلهية) هي عبارة عن صرح معماري تاريخي بيزنطي كبير يقع في العاصمة التركية استانبول وفي البداية كان كاتدرائية بيزنطية أرثدوكسية تأسست عام 527م وهي أعظم مثال على جمال العمارة والفن البيزنطي بقبته الضخمة وفسيفسائها بناها الإمبراطوري البيزنطي جستنيان الأول وتعد أعظم كنيسة في العالم أما فيما يخص الموقع فهي تقع في منطقة السلطان احمد في الجانب الأوربي من استانبول بالقرب من قصر توب كابي والجامع الأزرق وهي من تصميم المهندسان المعمارين أيسيدور الميليتي وأنثيموس التراليسي.
ويشار أيضاً الى أن هناك كنائس أخرى أصغر حجماً أيضاً بإسم (آيا صوفيا) في مدينتي طرابزون وبورصة وفيما يخص كنيسة آيا صوفيا في طرابزون حيث تبدأ القصة في زمن احتلال استانبول من قبل اللاتين إذ هرب منها الإمبراطور مانويل الأول وقام بتأسيس إمبراطوريته في مدينة طرابزون فأصدر أمره ببناء الكنيسة بين عامي 1250 – 1260م وأطلق عليها اسم (آيا صوفيا) وتعني (الحكمة المقدسة).
وفي العام 1453 سيطر العثمانيون على كنيسة آيا صوفيا في عهد السلطان محمد الفاتح فأمر فوراً بتحويلها الى مسجد وقام بالاهتمام بها ففي الحقبة العثمانية أضيفت عليها المحاريب والمآذن والزخارف والنقوش الاسلامية في محاولة لطمس معالمها المسيحية وعند زياراتي المتكررة لكنيسة آيا صوفيا كنت أرى السواح الأوربيون وهم يركزون على المعالم المسيحية لأن كان على جدرانها الداخلية نقوش لصلبان غائرة في الجدران وقام العثمانيون بطمس هذه المعالم بالجص الأبيض وبمرور السنين الطويلة من عهد محمد الفاتح الى حد الآن ترى هذه العملية قد بانت بحكم الكيمياء الجصية واختلاف طبيعتها عن الجدران الحقيقية وكان السواح الروس اكثر انتباهاً من الآخرين والسبب كون الكنيسة وفق المذهب الأرثدوكسي الذي ينتمي إليه الروس وهناك ثمة سؤال هل السلطان محمد الفاتح اشترى الكنيسة وحولها الى جامع ووفقاً للمؤرخ العثماني أحمد بن يوسف القرماني (هو شاهد على عصر السلطان محمد الفاتح وأحد مؤرخي الدول العثمانية) في كتابه (أخبار الدول واثار الأول) في التاريخ فإن السلطان محمد الفاتح لم يشتري الكنيسة وإنما أمر بتحويلها الى مسجد وأوضح المؤرخ العثماني الذي حضر دخول القسطنطينية أصدر أمر خاص بتحويل الكنيسة الى مسجد وتمت عملية التحويل خلال (3) أيام ويتذرع الأتراك في تحويل الكنيسة الى جامع الى وثيقة تاريخية يمتلكها الأتراك في الأرشيف العثماني تؤكد أن السلطان محمد الفاتح اشتراها إلا أن هذه الوثيقة المزعومة لم تظهر لحد الآن وهذا يعني أن هذا الادعاء باطل ولا أساس له من الصحة.
وتتفق الشريعة الاسلامية على أنه لا يجوز شرعاً احتلال كنيسة غصباً وتحويلها الى مسجد ولا يجوز أيضاً الصلاة في أرض مغصوبة وذلك استناداً الى حديث الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) "من اقتطع شبراً منن الأرض بغير حق طوقه الله يوم القيامة الى سبع أرضين" رواه أحمد في مسنده.
وسابقاً شيدت كنيسة آيا صوفيا ثلاث مرات خلال عهد الاضطرابات التي شهدتها الدولة البيزنطية في زلزال عام 558م وسقط جانب من القبة وجدد بناؤها عام 563م ورفع نحو 20 قدم وكانت أكثر ترميمات آيا صوفيا في العهد البيزنطي في القرن الرابع عشر الميلادي إذ بنيت حولها جدران وأجنحة جديدة لتوطيد الكنيسة.
وخلال الحملة الصليبية الرابعة عام 1204م بقيادة الدوق انريكس داندلو (المدفون حالياً في الطابق الثاني من آيا صوفيا) حولها الى كاتدرائية ملحقة بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية فترة وجيزة لكنها عادت الى كاتدرائية ارثدوكسية شرقية عند استدرار الامبراطورية البيزنطية الى اراضيها عام 1261م وظلت تمثل الكنيسة الرسمية للدولة وأهم مكان يتوج فيها ملوكها على مدى 900 عام.
وقد نالت كنيسة آيا صوفيا السلاطين العثمانيين وسعى كل سلطان الى اضافة بصمة جديدة على جدارتها بالإضافة الى رمزيات جديدة مثل القناديل المضيئة والمحاريب والمكتبات وهي الآن تضم اضرحة قبور خمسة سلاطين عثمانيين في فناء شرق المسجد وعدد من أفراد اسرهم ومن أبرزهم السلطان سليم الثاني وزوجته نوريانو وكذلك السلطان مراد الثالث والسلطان محمد الثالث والسلطان مصطفى الأول والسلطان ابراهيم الأول.
وفي الحقبة العثمانية تم اكتشاف نقاط ضعف هندسية وبنائية ومعمارية لا تتفق مع موقعها الجغرافي وفي سبيل ذلك شيد المعمار العثماني سنان آغا وهو من أشهر المهندسين في ذلك الوقت سد دعامات حجرية للقبة من الخارج ومآذن من الجناح الغربي لتخفيف ذلك الضغط وتقوية المبنى ووفقاً لكثير من الخبراء فإن ترميمات المعمار سنان في القرن السادس عشر هي التي ساعدت على صمود القبة لحد الآن وقيل أنه عندما علق (آية النور) فيها قال قولته المشهورة "علقت آية النور في القبة لتظل مرفوعة ما دامت الآية في قلبها الى يوم القيامة" والحقيقة تقال أن العثمانيون أبدعوا في عمارة آيا صوفيا وباعتباري خطاط عندما كنت أزور أيا صوفيا وأرى سورة النور مكتوبة بالخط الثلث الجلي أقف مذهولاً من عبقرية الخطاط العثماني والزخرفة العظيمة في جدران آيا صوفيا فهي تحفة وأيقونة نادرة تعبر عن عظمة الفن الإسلامي.
وفي العام 1985 أدرجت كنيسة آيا صوفيا من قبل منظمة اليونسكو ضمن قائمتها لمواقع التراث العالمي ووصفت بـ(الأعجوبة الثامنة) في العالم بقبتها المتميزة والتي يبلغ قطرها 31م.
أثار قرار الكومة التركية عام 2020 إعادة تحويل آيا صوفيا الى مسجد انتقادات اوربية واسعة اذ اعتبرته دول الاتحاد الأوربي وخاصة اليونان تحدياً وتجاوزاً على الإرث الثقافي العالمي والرموز المسيحية ووصفته بأنه خوة تعزز الانقسامات الإيديولوجية وتتجاهل التراث العالمي لليونسكو وقد أعربت اليونان وروسيا رسمياً (ذات الأغلبية الأرثدوكسية) عن استياؤها واعتبرت القرار استفزازاً للعالم المسيحي ووقف الموقف القانوني والتاريخي أشار البعض أن آيا صوفيا كانت مسجداً لقرون قبل أن يحول الى متحف عام 1934 مستحضرين سوابق تاريخية لتحويل أماكن العبادة.
أما فيما يخص الموقف التركي المؤيد فهو يرى أن تركيا لها الحق في استعادة ارثها التاريخي العثماني فهو يمثل رمزية الدولة العثمانية معتبرين ذللك قراراً سيادياً بامتياز.
وفيما يخص موقف اعرب الذي كان بين مؤيد ومعارض فالاتجاه المؤيد لذلك يرى أن هذا القرار هو الصحيح في استعادة الارث الاسلامي ورمز للسيادة الاسلامية والاتجاه المعارض هو متوجس من القرار الذي أشار جدلاً دينياً واسعاً ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن هذا الفعل اشعل لأغراض سياسية حيث تم مقارنته مع تحويل مساجد المسلمين في الأندلس الى كنائس مثل جامع قرطبة فاذا سلمننا بأحقية تحويل آيا صوفيا الى مسجد لا بد وفق المنطق ذاته أن نقبل بتحويل مساجد المسلمين في الاندلس الى كنائس.
أما فيما يخص موقف اليهود فلم يكن هناك موقف يهودي رسمي موحد تجاه تحويل آيا صوفيا الى مسجد لكن سادت قرارات متباينة تربط الحدث بسياقات سياسية وتاريخية ويراه البعض تعزيز للهوية الاسلامية أخرى تثير مخاوف بشأن المسجد الأقصى وربط البعض بين هذا التحويل ومحاولات اسرائيل (تهويد الأقصى إن الربط بين تهويد الأقصى يتساءل البعض بأن تحويل آيا صوفيا الى مسجد سوف يسرع من سياسات تهويد الأقصى في القدس وأشار يهود آخرون أن تحويل الكنائس الى مساجد أو العكس حدث تاريخي متكرر مستحضرين نماذج تاريخية منها تحويل قصر الحمراء في اسبانيا الى كنيسة وقد فسر البعض بأن الخطوة التركية بأنها لعبة سياسية رخيصة لاستخدام الرموز الدينية بدلاً من كونها مجرد إعادة كنيسة الى جامع.
وقد حظيت كنيسة آيا صوفيا بمكانة بارزة خاصة عند الأدباء والشعراء الأتراك اذ سبق للشاعر التركي (يحيى كمال بياتلي) أن كتب مقالاً عام 1922 قال فيه: "إن هذه الدولة لها أساسان معنويان أولهما الأذان من مآذن آيا صوفيا وهي ما زالت تصدق، والثانية تلاوة القرآن الكريم أمام البردة الشريفة (بردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم) الموجودة في قصر توب كابي في استانبول وهي البردة التي ما زالت تتلألأ وقد القيت اشعار كثيرة كتبها أدباء وشعراء أتراك فغنوا بآيا صوفيا كأيقونة لفتح استانبول. مثل الكاتب والشاعر والمفكر التركي (نجيب فاضل قصا كورك) عندما قال: "من تراودهم المخاوف ببقاء الأتراك في هذا الوطن هم أنفسهم الذين تراودهم الشكوك من إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة من جديد". وكذلك ذكر الكاتب التركي عثمان يوكسل مقالة تمت محاكمته وإعدامه بسببها تحت عنوان (آيا صوفيا) قال فيها: "آيا صوفيا أيها المعبد العظيم لا تقلق سيحطم أحفاد الفاتح كل الأصنام الى مجد ويتوضؤون بدموعهم ويخرون سجداً بين جدرانك وسيصدح التهليل والتكبير ثانية بين قبابك وسيكون هذا الفتح الثاني وسيكتب الشعراء والأدباء الملاحم وسيصدح الأذان من جديد حتى أن الناس سيظنون أن الفاتح بعث من جديد".
وفي نهاية هذا المقال أود الاشارة الى أن العالم الغربي ودول الاتحاد الأوربي المسيحية لم تكن جادة في مسألة تحويل آيا صوفيا الى مسجد وتكتفي بالتنديد والاعراب عن الأسف والسبب باعتقادي أن كنيسة آيا صوفيا هي كنيسة ارثدوكسية تمثل رمزية روسية وليست كاثوليكية أو بروتستانتية غربية فآيا صوفيا أرثدوكسية شرقية ينظر إليها على أنها الموروث الذي يمثل الامبراطورية الروسية وإن العالم الغربي لا يريد موطئ قدم للروس في تركيا خاصة وإن الثورة البلشفية 1917م في روسيا تمددت بشكل مخيف في أوربا وإن الاتحاد السوفييتي كاد أن يبتلع أوربا بالإيديولوجية الشيوعية والماركسية فألمانيا كانت دولة شيوعية وأخرى رأسمالية وكوريا الشمالية شيوعية وكوريا الجنوبية رأسمالية وكذلك الدول العربية العراق وليبيا وسوريا واليمن... أيضاً كانت تدور في فلك المنظومة الاشتراكية التي يقودها الاتحاد السوفيتي ولو كانت آيا صوفيا كنيسة بروتستانتية مثلاً فكان الغرب لن يسمح بهذه الإجراءات أبداً



#حامد_محمد_طه_السويداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستشراق التركي (الأبعاد والنتائج)
- أتيلا الهوني (أسطورة الأتراك القدماء)
- الأتراك في شهر رمضان
- أردوغان والخروج من المبادئ الكمالية
- تركيا والاستفادة من سياسات ترامب
- الخطاطين الآتراك وجهودهم العظيمة في الخط والزخرفة الإسلاميةا ...
- الدكتور حامد السويداني .. في عيون المؤرخين والكتاب
- المرأة الكردستانية بين الفكر والكفاح المسلح بيسي هوزات ( أنم ...
- تركيا رسمياً في المحور الأمريكي في الحرب العالمية الثالثة
- اردوغان مكاسب أكذوبة التوتر التركي الإسرائيلي
- بوادر قيام دولة كردستان الكبرى وخوف الساسة الأتراك من تقسيم ...
- الشعب التركي يطالب اردوغان بالرحيل
- موقف تركيا من معركة (طوفان الأقصى)
- الأمة الكردية أكبر من الزعيم الكبير عبد الله اوجلان
- نظرة الاتراك للعرب ونظرة العرب للاتراك بين الماضي والحاضر (د ...
- ثقافة النظافة والاناقة لدى الاتراك
- الخرافات والمعتقدات في التاريخ التركي ) نماذج مختارة)
- رمزية الذئب الاغبر في التاريخ التركي
- الانتخابات التركية ٢٠٢٣ وانعكاساتها ...
- انفجار اسطنبول والانتخابات التركية 2023


المزيد.....




- الكشف الفعال عن التهديدات والاستجابة لها وإدارة إغلاق وفتح ا ...
- ملك الأردن يجري مباحثات مع قادة قطر والبحرين ضمن جولته الخلي ...
- وقف طبطباي بؤرة مقاومة جديدة ضد الإزالات الجماعية
- علي لاريجاني، مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
- القصَّخون… حكاية المقاهي الرمضانية في الموصل العراقية
- باكستان تؤكد استهداف بنية عسكرية والصور تظهر هجوما على مستشف ...
- طال مدنيين.. ما خطورة استهداف باكستان لمستشفى أفغاني؟
- جزيرة قشم الإيرانية.. لماذا أصبحت هدفا أمريكيا محتملا في معر ...
- الكشف الفعال عن التهديدات والاستجابة لها وإدارة إغلاق وفتح ا ...
- -لا أستطيع بضمير مرتاح دعم حرب إيران-.. استقالة مسؤول استخبا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد محمد طه السويداني - كنيسة آيا صوفيا أيقونة التاريخ البيزنطي والعثماني