أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات














المزيد.....

قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


قراءة تحليلية لمقالة الكاتب والناقد اللبناني "عباس موسى فواز" بقلم الادببة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
ما اجمل وما اروع هذا الكلام الذي كتبه الكاتب والناقد اللبناني عباس موسى فواز عن الكتابات الجدارية في مواقع التواصل الاجتماعي!... لقد لخص الواجهة والمراة التي تعكس حقيقة الكاتب او صاحب الجدارية... نعم ما نطقبه او كتبه صحيح... للاسف تجده نمرا مفترسا او عقابا كاسرا وهو اقل من فار... وذلك ايها الناقد نتاج الغرور والنرجسية... والانانية... نعم الجمال جمال الروح وليس جمال الشكل... للاسف اقولها مرة اخرى ما اكثر هؤلاء واولءك الذين نفخوا فيهم فصدقوا انهم خيرة الادباء واصحاب القلم... وهم اصغر حجما من سم الخياط... نعم الجداريات تعري حقيقة كاتبها... وتظهر قدر حجمه... نعم قلة قليلة يتمتعون بالوزن الثقيل... الوزن الحقيقي في الميدان الادبي والثقافي الا ان حظهم قليل... ولا يسعون الى الشهرة ويتركون البروز والظهور للصدف ودورها في مجرى... وللزمن حيث ان له احكامه فيكشفها ولو بعد عدة عقود.... وهذا يعود الى شدة وعيهم وايمانهم بما تخطه اقلامهم... وما ادلت به عقولهم من كتابات قيمة... لها مدلولاتها ومغعولها مدى الزمن... وربما مدى القىون القادمة... حيث ان الكاتب الحق وكذلك الشاعر والناقد الحقيقي لن يموتوا بل تبقى ذكراهم حية ترزق في كتاباتهم وما حوت من فواءد وتوعية....
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
*****
رد الكاتب عباس موسى فواز على القراءة التحليلية بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية
كم يسعد الانسان عندما يتحدث مع إنسان دمث الأخلاق، مثقف متوقد الفكر، او على درجة كبيرة من الوعي تؤهله بعقليته الناضجة ان يفرق بين الحق والباطل، ويكون مؤهلا بفكره الراجح ان يقيم الأمور بصورة سليمة. ان مثل هذا الانسان لا تجد صعوبة في التحدث معه عبر درب الحياة التي قلما تصادف مثل هذه النماذج البشرية الناضجة، ولا بد ان نعي ان الدنيا بمثابة كتاب مفتوح فإننا ومن خلال هذه القرءات نجد ان الغالبية العظمى من الناس ضعاف الشخصية، ولا يعتد بهم أبدا او التعويل على آرائهم تجاه كثير من مناحي الحياة التي أفسدها الانسان بشحمه ولحمه. كم نقف مشدوهين ومستغربين من ضحالة أفكار الجهلاء من الناس وعقليتهم كأناس محسوبين من البشر، ولكنهم في حقيقة الامر أضل من الإنعام .فوزيه بن حوريه فوالذي علم بالقلم اعطاكِ عقلاً مُكتَمَلْ والهاماً جعل من كتاباتك لا تُقرأ فقط، بل تُعاش، تُستلهم، وتُترجم إلى احساس يجيد البقاء في الذاكرة...ان فوزية بن حورية كاتبة وشاعرة وناقدة وقبل كل هذا هي إنسانة معجونة بالخير، والمشاعر النبيلة، والوطنية الخالصة"، وتتميز بكونها جريئة لا تخشى في الحق لومة لائم. تمتلك شخصية فكرية ارتبطت تجربتها الثقافية بإنتاج معرفي يمس قضايا الوطن والمجتمع المدني تحياتي وتقديري
*****
المقالة(هناك كلام كثير نتصفحه في عالم الانترنت وأكثر الأشياء تصلنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي، تكون مجرد كلام مكتوب فقط. اي.. كلام في كلام وعلى رأي المثل الشعبي: "شوفيني يامُنيره أنا هون" كلام ان لم يكن بالمئه بالمئه فتسعين بالمئة منه مجرد من اي معنى وهو مضيعة للوقت لسخافته، وتدنيه لمستوى عدم منفعته.لكن يببقى هناك حديث يجبرك على التوقف والتأمل به وكلمات لا تقدر الا وان تقف عندها وتفكر بها فتتعمق في قراءتها وتحلق عالياً في معانيها. وبينما كنت اتصفح وأطالع عبر الانترنت مرا امامي كلام جميل ويستحق التوقف عنده. قرأت: عن الفرق ما بين النصيب، والقرار ومتى يكون الامر نصيبا او قراراً .؟ ولكي نشعر او نتلمس هذا الفرق نقول: أن المرض هو نصيب وليس بيد أحد لكن علاجه قرار والزواج هونصيب والطلاق قرار، حت وجود الأشخاص ايظاً بحياتك نصيب والتمسك بهم قرار، وهذا يدل ان لم تكن تمتلك النصيب فابإستطاعتك ان تمتلك القرار.. فأنت من يبقيهم بكل سذاجتهم وازعاجهم وقرفهم وثقل محتواهم الفارغ من اي معنى والخالي من اي طعم في حياتك. وعندما لا تستطيع ان تتخذ قرار ليس بإبعادهم فقط بل بإزالتهم حالاً ويمكن ان تستمهل الوقت، لتبعدهم عنك ولكن في نهاية المطاف اعلم: انه سيكون قرار صائب. وعلى رأي القول: عيوب الجسم يسترها متران من قماش، ولكن عيوب الفكر يكشفها أول نقاش، وهناك الكثير الكثير من يكشف الحديث معهم والنقاشات مرات ومرات مدى عريهم كما حتى من ورقة التوت، فهذا النوع من البشر لا تقدر ان تسترهم الا بالتوقف عن التكلم والنقاش فوراً لكي يبقوا مستورين بما تحمله دواخلهم من فضائح . لذا أن اكبر مشاكلنا الاجتماعية واليوميه في هذا الوقت وما ينتج عنها من خلافات على كل الاصعده هو نقل الكلام، فيتسبب بقطع العلاقات وتعبئة النفوس، والحقيقه لا نعرف ما هو الاحساس بالمتعه ولحظة السعادة بنقل الكلام طلوعاً ونزولاً. اما أغرب الغرائب فهي الموجوده في ذلك الذي يُسمى انساناً والذي يجد لنفسه عذرا اقبح من ذنب ولا يقبل عذر غيره في اي امر، فتجده نمراً كاسراً وهو يدافع عن نفسه وهو في الحقيقه هو ليس أقل من فأراً في الدفاع عن الآخرين ويحمّلهم سبب كل مصائب ومشاكل الدنيا، لماذا.؟ لأنه الوحيد الذي يحتفظ بالعذر. فلا نحكم على غيرنا من أشكالهم. بل نحكم عليهم بما تحتويه دواخلهم.. مع انه للأسف هؤلاء قلة في وقتنا وعصرنا هذا.).



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الارساليات الادبية بين الكاتب والمسؤول عن رءاسة مركز ثقافي
- ادب طفل الحروب
- قراؤة نقدية لمسرحية انت لست الها للكاتب محمد سليط
- مقاربة نقدية بين الارض والام ردا على مقال -الام في عيدها- لل ...
- الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط
- ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...


المزيد.....




- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...
- معهد موسكو للفنون المسرحية يعرض -كيف يولد الأبطال- لأول مرة ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة تحليلية لمقالة حول كتابة الجداريات