أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - شعراء متعجرفون















المزيد.....

شعراء متعجرفون


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 01:20
المحور: الادب والفن
    


كتب احد الشعراء مسؤولا عن بعض مجالس الشعر في جداريته ما يلي:
(المشهد الشعري لا بد أن يحترم الشعراء والشاعرات قداسة الإصغاء..أول شاعر يقرأ هو آخر شاعر يغادر القاعة الإستماع لكل الشعراء فرض عين ومن كان له عذرا ليغادر مجلس الإبداع غير مأسوف عليه)... لو ان هذه الجدارية كتبها شاعر غيره لصب عليه العتاب واللوم من جميع الجهات كالشلال ولكن الاخلاق... والمصالح،... ووجهات النظر المختلفة تقتضي المجارات والمحابات والمصلحة وقول هذا وهذا.. وقول ذاك وتلك مع احتراماتي للجميع، اقول رايي بكل صراحة فلست من صنف المراءين ولا المنافقين ولست من اصحاب المصالح ولا الانتهازيبن ولا المداهنبن... لو ان ما كتبه صاحب هذه الجدارية الذي احترمه كثيرا واحترم اراءه التي تخصه وحده وهو الملزم بها وهذه وجهة نظره القاسية والمتعسفة جدا والتي تفتقد للكياسة والمرونة وتحمل كثيرا من الغرور والعجرفة التي لا تنم عن شاعر يتمتع برهافة الحس ورقة المشاعر انما تنم عن شاعر هجاء.... في الحقيقة الشاعر الحق الرهيف الحس والرقيق المشاعر والكيس في اسلوبه والمرن في معاملاته وفي حواره ونقاشه يكون لطيفا... لا يتوجه بهكذا اسلوب قاس وحاد وخادش لاحاسيس الشعراء الذين لا يستطيعون مواصلة الجلسة الشعرية الى اخر الحصة اي اسلوب موجه هذا؟!... اسلوب صادم حقا... خاصة لزملاءه وزميلاته الشعراء والشاعرات الذين لا يحملون تجاهه اية عداوة او بغضاء ولم تصدر منهم اية مشاحنة بل يكنون له كل الاحترام والتقدير.. اساله بكل لطف ان يراعي مشاعر الاخرين والاخريات..مراعاة مشاعر الطرف الاخر من الزملاء في الميدان الادبي والساحة الثقافية واجب علينا... [(ومن كان له عذرا ليغادر مجلس الإبداع غير مأسوف عليه)] ما هكذا يوجه الكلام وما هكذا تدار مجالس الابداع والادب والشعر صراحة ذكرني بشاعرة رءيسة نادي شعري هي الاخرى تتمتع بالغرور والعنجهية والنرجسية والتكبر تامر الشاعر او الشاعرة بالابتعاد عن المصدح امام مراى ومسمع من الشعراء والشاعرات بحدة وعجرفة... هذا والحق يقال اذا ما تجاوز الحد المسموح به دون ان يدري وذلك لانه متله بالقاء قصيدته مع التفاعل والانصهار معها!... نعم تامره وكانه الخادم الذي تحاوز حدوده في بيتها بكل عنجهية وغطرسة وكانه مستجدي ومتطفل على عتبة بيتها واذا ما استسمحها في المواصلة الى اخر القصيدة.... تجيبه بحدة (ما فماش سامحني)... وشاعرة اخرى رءيسة نادي شعري هي الاخرى مهوسة بالغرور والعنجهية علها تشعر وكانها ملكة لذا هي حقا تتطاوس علينا حتى انها تنطبق عليها عبارة (انا او لا احد) وهي ايضا تتمتع بالعنصرية وهذا يظهر في ترحيبها بالضيوف دون غيرهم من هم في سلم التعليم ايا كانت درجته معلما او استاذ جامعي او حتى قيما ترحب بهم حتى انها تكاد تهلل... نعم ترحب بذا وذا وذاك وتترك ذا وذا لانها لا تريدهم في مجلسها رغم انهم شعراء وكتاب متفوقون عليها ولهم رسوخ في الساحة الثقافية منذ عقود... يعني سبقوها بثلاثة عقود واكثر... وهي لم تتخطى عتبة باحة الثقافة الا منذ ثلاث سنوات... كما انهم يؤثثون المجلس ويثرونه بحضورهم واحيانا بنقاشاتهم الجيدة واحيانا ملفتة للانتباه... ولا فرق بينهم جميعا ما عدا كون هذا استاذ وذاك استاذ جامعي وهذا مخرج وهذا الذي لا ينتمي للتعليم مهندس او يعمل في الحقل العلمي... و... و... و... ربما في نظرها لا يمكن ان يكون شاعرا او كاتبا او عنصرا فعالا في الحقل الثقافي... يعني العنصرية جعلتها تصنف ضيوفها في الحقيقة، هم لم ياتوا ليتفرجوا عليها انما اتوا من اجل الانتفاع بالاصغاء للنقاشات الادبية والتعرف على قامات ادبية جدية لم يعرفونها من قبل او لم يسمعوا ما كتبوا... كلهم شعراء وكتاب ارادوا الاحتكاك ببعضهم البعض والتعرف على بعضهم البعض... رؤساء النوادي في تونس كلهم تقريبا حتى لا اعمم يتصرفون في النادي وادارته وكانهم ملك السيد الوالد او منزلهم الشخصي متناسين ان المقر حكومي وعام يعني ملك الشعب وانهم يتقاضون منحة من وزارة الثقافة وان الشعراء الذين يشاركون بالحضور يدعمون هذا النادي او ذاك لو ينصرفو ا جميعهم عن النادي وزارة الثقافة تقفل النادي ليس في مصلحتها ان تترك النادي مفتوحا ورءيسه يحدث الهواء او ثلاثة شعراء او كتاب... وبعض رؤساء ورءيسات النوادي (يخدموا وجوه) كما نقول باللغة العامية... مثلا (انت ناقد) ارسل لك استدعاءا حتى الفت نظرك وتهتم بما اكتب... فتعاملني بالمقابل وترد (المزية كما نقول بالعامية) انت رءيس نادي زميلي ارسل لك بطاقة دعوة نعم حتى تبادلني ببطاقة دعوة مماثلة.... انت تعمل في اتحاد الكتاب يا مرحى تاتيك دعوة وصحة وفرحة... وبالطبع المقابل في الانتظار... واذا رءيسة او رءيس نادي لم يقع استدعاءه تكون الكارثة والطامة الكبرى.... في الصيف قرات لكذا رءيسة نادي امضت الصيف كله وهي تتباكى وتشتكي على الفايسبوك كيف تناسوها وهي التي كانت السبب في التعريف بمن كان مجهولا، وفي شهرته... واليوم لما اصبح مشهورا وضعها في طي النسيات... ثم تنزل ارشيف اعمالها الواحد تلو الاخر... يا الهي... ما هكذا تكون الاخلاق في العموم وما هكذا تدار مجالس الشعر والابداع... انا شخصيا لا اذهب الى مجلس شعر او ادب وصاحبه او مديره (ته) لا يتمتع بالاريحية وبرحابة الصدر... زيادة على ذلك متعجرف ومغرور... لا يتمتع باللباقة ولا بالكياسة ويتمتع بالعنصرية منحاز لرجال التعليم ونساءه لانه كان في يوم ما معلم او استاذ.... على مديري نوادي الابداع والشعر والادب ان يتمتعوا بالاريحية وبرحابة الصدر وباللباقة والكياسة وان يراعوا ظروف بعضهم البعض. بعض الشعراء لهم مسؤوليات جسام تجاه عاءلاتهم منهم من امه ملازمة الفراش او والده ومنهم من له ابن مقعد طريح الفراش لا ينهض منه الا بمساعدته... ومنهم من هو ملتزم بواعيد سفر الحافلات وتنقلها بين المدن... ومنهم من هو ملتزم بالذهاب الى المدرسة بالعودة بابنه او بابنته الى البيت ومنهم من هو ملتزم بالعودة بابنه او ابنته من معهد الموسيقى او بمصاحبة زوجته الى المنزل بعد انتهاء مداومة العمل.... الظروف متنوعة ومختلفة. هؤلاء حبهم للشعر اجبرهم على الحضور والالقاء هذا ان سمح لهم بالقاء قصاءدهم... في المجمل لا يلقوا بقصاءدهم الا نادرا... هذا لان لوبيات تتحكم في الحقل الشعري والادبي.... وللاستماع لبعض الشعراء... هل مثل هؤلاء الشعراء والشاعرات يقصون بهذه الطريقة الهمجية والتعسفية والمتعجرفة من مجالس الابداع والادب... بالعكس يرحب بهم لانهم سرقوا من وقتهم وحضروا وساهموا في تاثيث واثراء المجلس الشعري او الادبي.... لا ان نقول لهم (ومن كان له عذرا ليغادر مجلس الإبداع غير مأسوف عليه) ما هكذا تكون اخلاق الشعراء وما هكذا يكون الشاعر.... لا بد ان يكون صاحب نادي الشعر او الادب او كليهما معا مراعيا لظروف بعض الشعراء... لو ان كاتب هذه الجدارية شاعر اخر لنصبوا له العداوة وصبوا عليه العتاب واللوم من جميع الجهات ولكن المصالح ووجهات النظر تقتضي قول هذا وقول هذا... بل بعض الشعراء تجرا وعلق قاءلا هذا "عهر" مع كامل الاحترام للجميع الا من تجاوز الاخلاق النبيلة واحترام الغير الى السب... فلست من صنف المراءين ولا المنافقين كما قلت سابقا ولا من صنف الانتهازيين والباحثبن عن المصلحة ولست من المداهنين...



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث
- طموحات الكتاب والشعراء ورءيس اتحاد الكتاب
- الشعر المباشر والشعر الغامض
- قراءة نقدية تحليلية لمقال الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة ...
- شباب وشباب
- قراءة نقدية لمقال -على بيت الرواية الانفتاح على الاجناس الاد ...
- ارحموا عزيز قوم ذل


المزيد.....




- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - شعراء متعجرفون