أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين وعادات وتقاليد العيد-















المزيد.....

عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين وعادات وتقاليد العيد-


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:14
المحور: الادب والفن
    


ردا على مقال "فلسطين عادات وتقاليد العيد"
عادات وتقاليد عيد الفطر في مدينة حمام الاغزاز بالوطن القبلي تونس في الحقيقة هي ملك جدي الاول الذي لجا من اليمن الى لبنان ومن لبنان الى تونس حيث اننا قبل حلول شهر رمضان تنخرط النسوة في تحضير حبوب الفارينة ورحيها في الطاحونة استعدادا لحلويات العيد... وقبل حلول رمضان كل عاءلة تصنع ربة البيت نوعا ما من الحلو في البيت خصيصا لشهر رمضان يوضع بعد اذان المغرب على ماءدة الافطار اما قبل حلول نصف الشهر الاخير من رمضان تنخرط النسوة في اعداد الحلو المتكون من المقروض وهو متكون من السميد والسمن او زيت الزيتون والتمر ثم يقلى في الزيت ويشحر بالشحور والغريبة المختلفة الانواع منها من الفرينة ومنها من الدرع ومنها من الحمص، والكعك المصنوع من الفرينة او السميد والسمن والمحشو بالتمر ثم يخبز في التنور تقام له شبه حفلات حيث تنتقل النسوة جمعات اليوم في بيت فلانة وبعد الانتهاء من الكعك يتفقن على ان تكون السهرة في بيت فلانة لاعانتها في صناعة الكعك لها وهكذا تساعدن بعضهن البعض، ثم بعد ذلك ياتي دور البقلاوة ثم شبابيك الجنة ومن ثم الفطاءر منها على شكل الوردة ومنها على شكل سوار عريض وتسمى الدبلة ثم البشكوطو، وكويرات اللوز الملونة بالشكلاطة او كويرات اللوز الملونة بالابيض والاحمر والاخضر مثل بقلاوة الباي... ومن الميسورين من يزيد حلوة الجاوية وبقلاوة الباي.... ويوم اربعة وعشرين رمضان او خمسة وعشرين تتجمع النسوة في المسجد او الجامع تغسلنا تنظفنا ارضية المسجد بالماء بعد ان ترفعن السجاجد... ثم تصعدن الى الصومعة اتذكر وانا طفلة كم كان الجو راءقا وجميلا داءما اتشوق اليه... وبعد ان تجف ارضية المسجد يفرش بالسجاد ومنها ما يفرش بالحصير... اما ليلة سبعة وعشرين رمضان هناك جو روحاني لا مثيل له... وليلة العيد يصعد بعض الرجال الى الصومعة وهم يرددون (سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا بكرة واصيلا ولا اله الا الله صدق وعده نصر عبده هزم الاحزاب وحده الله اكبر الله اكبر) ويوم العيد تقصد النساء والرجال المسجد لاداء صلاة العيد وبعد اداء الصلاة يتوجه الرجال مباشرة الى الجبانة لتلاوة القران على الاموات والاطفال يحملون اواني محملة بالحلو وكل فرد يضع الصحن على قبر والده او عمه او جده او جدته او اي فرد ميت في العاءلة وينتظر قدوم المقرء ومن معه من تاليي القران وبعد قراءة القران يوضع الحلو في سلة او قفة كبيرة الحجم يجمع فيها الحلو وبعد الانتهاء من تلاوة القران على الاموات جميعا يوزع الحلو كله على جميع الفقراء في المدينة ويعود الرجال ليس الى منازلهم بل يذهبون مباشرة الى بيوت اهاليهم للمعايدة ويقدمون المهبة وهي قدر غير معلوم من المال للاطفال ثم يعودون الى منازلهم اما النسوة تستقبلن اهاليهن وتقدمن لهم القهوة مع انية من الحلو والفاكية وهي خليط من حبات الحلوى القنفيد والزبيب واللوز والكاكوية وحبان حلوى ملونة بالوان خضراء وحمراء وصفراء وخضراء. مع صحن وضعن به حلوى بيضاء لذيذة جدا بها طعم ماء الورد والعطرشاء... وصحنا اخر به حلوى الشامية... ويكثر النكات والضحك والحديث عن شقاوة الماضي البعيد ايام العيد كل يذكر نادرة حدثت له يوم العيد. ويقدمون المهبة لاطفال العاءلة. اما الاطفال يذهبون الى وسط المدينة باثوابهم الجديدة الزاهية الالوان فبدوا كزهر الربيع، والغرحة مهلة على وجوههم البريءة للعب واشتراء اللعب والالتقاء مع الاصدقاء و اللعب في ساحة الالعاب الوقتية حيث تنصب المراجيح وغيرها... وبعد اللعب والتعب يعودون الى منازلهم... يا الله يوم العيد وانا صغير اجمل بكثير من هذه الايام كانت له راءحة لا مثيل لها وطعم فريد.... اما انا فكنت واخي يوم العيد فرصة ثمينة لا افرط فيها كنت اغتنمها لاجوب كامل طرقات المدينة وانهجها وازقتها بقصد الاكتشاف والتعرفات على بعض العادات التي لا اعرفها في عاءلتي مثلا كالنسوة الواقفات بابواب منازلهن تخاطبن جاراتهن... وهن في كامل زينتهن... انه العيد... ونطبخ يوم العيد الملوخية هذه اكلة واجبة لا يخلو منها اي بيت... مع اكلات لا تطبخ الا يوم العيد... عيد الفطر المبارك.
فلسطين عادات وتقاليد العيد
نحن في فلسطين نسرق فرحة العيد وننتشلها من همومنا المتعاظمة يوما بعد يوم ورغم الألم ننهض بكامل طاقاتنا صباح يوم العيد ونتجه الى المساجد لأداء صلاة العيد وما أجملها في ساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك فصلاة العيد عادة بل منهج حياة لا يمكن التخلي عنها.
بعد مغادرة المساجد يتجه كثيرون إلى المقابر المجاورة لزيارة الأموات، وهذه إحدى العادات المتوارثة منذ أجيال، وهناك يوزع الزوار الحلويات على بعضهم بعضا، ثم يتفرقون إلى منازلهم لتبدأ جولة المعايدات للرجال، في حين تستقبل السيدات أقاربهن بالمنازل.بعد انقضاء صلاة العيد وزيارة المقابر العودة إلى المنزل والمباشرة بالذبائح تحضيرا لوجبة الغداء في اليوم الأول لجميع الأقارب ويوزع جزء منها على الفقراء والمحتاجين. مع العودة من زيارة المقابر تكون الامهات قد حضرن الفطور الفلسطيني الحمص والفول وبعض الاطعمة وما الذها واشهاها عندما تكون اطعمة من التراث وكما يقال اكلات ستي. وبعد الانتهاء من هذه الطقوس يبدأ الرجال جولة لزيارة الأرحام، لكن في أيامنا اختلف الوضع والرابط بين الناس أصبح ضعيفا نوعا ما بسبب الهموم التي باتت احدى لوازم الحياة اليومية ناهيك عن وجود أسير أو شهيد في كل بيت ويتامى دون الاب والام فبأي حال عدت يا عيد. في صباح العيد الاب يعطي العيدية لأبنائه فهي عبارة عن نقود ليفرح الاولاد وليستطيعوا شراء الحلويات والالعاب ليتمموا فرحتهم.
لكن تبقى غصة وهوة كبيرة بحيث لا يستطيع الجميع المعايدة على بعضهم البعض فهناك الاسير وهناك المبعد وهناك المنع من لم الشمل. وتبقى الامنيات كنهر أمل يجري في صحراء النفوس.
لا ننسى كعك العيد الذي تجهزه الامهات قبل أيام من حلول العيد، فهناك الزرد والمعمول وغيرها من الحلوات التي تصنع على يد الامهات ناهيك عن شراء الحلويات والمكسرات من الاسواق ومحلات الحلوى لتقديمها للضيوف خلال معايدة الناس على بعضهم. وتستمر ايام العيد في لمة العيلة وزيارة الاصدقاء، الاحباب والاقارب والامل كل الامل ان تحل قضية هذا الشعب ويعود الكل الى الوطن وهذا أحسن وأغلى الاعياد على ان تكون صلاة العيد في المسجد الاقصى المبارك اولى القبلتين وثالث الحرمين الله آمين، اللهم آمين.
وكل عام وأنتم بألف ألف خير أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركة. طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث
- طموحات الكتاب والشعراء ورءيس اتحاد الكتاب
- الشعر المباشر والشعر الغامض
- قراءة نقدية تحليلية لمقال الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة ...
- شباب وشباب
- قراءة نقدية لمقال -على بيت الرواية الانفتاح على الاجناس الاد ...
- ارحموا عزيز قوم ذل
- يا عرب ارحموا عزيز قوم ذل
- على بيت الرواية الانفتاح على الاجناس الادبية
- المراة ودورها في الحياة الاسرية والمجتمع


المزيد.....




- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين وعادات وتقاليد العيد-