أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - بين مضيقين هرمز وباب المندب














المزيد.....

بين مضيقين هرمز وباب المندب


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 20:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عرفت التقنياتُ الحربية وتكتيكاتها من الازل انها مبنية على الخدعة الاستراتيجيةِ الحربية وعلى المراوغة والكر والفر حيث انه من المعروف ان الحرب خدعة وتضليل: هل تكون الحرب الاعلامية في هذه الحرب المقدسة الحرب الوجودية والدينية الساخنة ضد الطاغوت "جماعة جيفري ابستين" حول الممر الدولي الاكثر اهمية في العالم الا وهو مضيق هرمز.... والذي يليه مضيق باب المندب باليمن... هل ستدور رحى الحرب الحقيقية فوق ارض اليمن وبالتحديد في الحديدة المدينة الساحلية وبابِ المندب الممر البحري الاستراتيجي الذي اكتشفنا اهميته في الحرب على قطاع غزة... اذا فشلت امريكا وحلفاءها من اقتحام مضيق هرمز وكسر الحصار الايراني؟....
لنا ان نتساءل لم كل هذه الضجة الاعلامية السياسية حول مضيق هرمز ؟!... اتراه للتضخيم بغاية التضليل السياسي وتشتيت الفكر السياسي وتفكير المسؤولين القادة بالدولة الاسلامية الايرانية الشقيقة وبدولة اليمن الشقيقة؟...
ان تاريخ بني اسراءيل حافل بالكذب والمخاتلة والمراوغة والخداع وكذلك كل من اماريكا وحلفاءها الاستعماريون واسراءيل يمتلكونِ تاريخاً حافلاً بالخداع والمراوغةِ والمخاتلة الاستراتيجيةِّ الحربية خاصة اماريكا وبني صهيون لا يؤتمن لهم جانب...
اماريكا تحشد خمسة الاف جندي من الجيش من البحرية الاماريكية (المارنز ) هذا الجيش الذي راجت عنه احاديث وكانه المعجزة التي لا تقهر لذا ترتجف عند ذكره الاوصال والركب كيف لا وهو جيش الرعب تهدد به الدول... مع حاملات الطاءرات......... القواعد الحربية العاءمة...
معَ توجه ما لا يقل عن (5000) جندي من البحرية "المارينز" إلى منطقة الخليج قد يكونون متموقعين غير بعيد عن السواحل اليمنية وباب المندبِ. نحن لا نعلم ان كانت ستفاجءنا بانزال الجنود بعدن وغزوها ومن ثم تحكم قبضة سيطرتها على الحديدة فباب المندب وهكذا تصبح اليمن هي اللقمة الذهبية الساءغة ان استطاعت لذلك سبيلا... خاصة واننا نعلم ان اليمن لها الان اكثر من خمسة عشر سنة وهي في حصار اقتصادي وصراع مع اماريكا وحلفاءها... لقد خبرت صنعاء العدو الاماريكي وطرق خداعه ومراوغاته ومخاتلاته... وكذبه واسلوب سلوكه الحربي... قد تسعى اماريكا للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي عالميا والهام جدا اقتصاديا... وغزو مدينة عدن والحديدة الساحلية وميناءها ومد سيطرتها على البحر الاحمر وعلى قنال السويس... وهكذا تحقق اسراءيل واماريكا هدفين هما بسط نفوذها على الحوثيين الذين قهروها بمعصيتهم لها وتكسير الفيتو الامريكي... وفرض سيطرة الفيتو الايراني، والاستيلاء على ميناء الحديدة الهام جدا... وباب المندب كما ذكرت انفا... لكم حاولت اماريكا الاستيلاء عليه الا انها لم تفلح... ان لا قدر الله وقع استيلاء اماريكا على عدن وباب المندب والحديدة وبسط نفوذها كتب على اليمنيين العيش في حصار مطبق وبالتالي سينتج عنه انكماش سيطرة الحوثيين وتقليل قدرتهم العسكرية وربما تشل الحركات العسكرية اليمنية تماما، خاصة اذا وقع احتلال ميناء الحديدة الاستراتيجي فهو الاخر يمثل الشريان الحياتي لليمنيين والمكمل لباب المندب اقتصاديا كلاهما يمثلان المفتاح الاقتصادي والشريان الحياتي للحوثيبن واليمنيين جميعم...
اذا غيرت اماريكا وحليفتها اسراءيل وجهتهما الى اليمن وقامت بعملية الانزال البري على عدن وميناء الحديدة وفرضت السيطرة على باب المندب ستخسر ايران اكبر سلاح استراتيجي الا وهو مضيق هرمز وهو اكبر واعظم واخطر اداة ضغط دولية بين يدي ايران.
يقول القاءل ماهو الدافع الذي يجعل اماريكا تغير وجهتها الى الحديدة وعدن وباب المندب خاصة وانها خبرت شدة وشراسة الجيش اليمني والقيادة اليمنية؟... اقول لانها حسب تفكيرها ظنت او تظن ان اليمنيين ليسوا في حالة استنفار... وانهم ليسوا على استعداد وجهوزية... لذا ستفعلها فيما اظن وحسب تفكيري المتواضع، لان حروب اماريكا تقوم اساسا على عنصر المفاجاة والخداع... هذه استراتيجيتها في الحروب. مبنية على الكذب والخدعة والمراوغة والمخاتلة لذا اصحاب القرار فيها يكذبون كثيرا يقولون "لن نفعل ويفعلون". وهكذا تكون اماريكا قد ظربت عصفورين بحجر واحد... على كل من ايران واليمن الانتباه والبقاء في يقظة تامة حتى لا يقعا في مازق جيوسياسي خطير قد لن يكون لهما منه مخرجا وان خرجا سيكون خروجهما بصعوبة كبيرة قد تدفع بالمنطقة في الوقوع في جحيم خندق الدماء والخراب والدمار والاستعمار "الابستيني الامريكي الصهيوني" الذي لا يعرف غير الدماء. والعمل على الايقاع بالعرب والمسلمين في خندق الكفر المخطط له من زمان. وذلك ببناء "المثلث الابراهيمي" المتكون من (مسجد الإمام أحمد الطيّب وكنيسة القديس فرنسيس وكنيس موسى بن ميمون)، مع الاصرار الامريكي بمحو ايات الجهاد من المصحف الشريف. ومنع تدريسها للتلاميذ. لذا اقول وجب الحذر واخذ الحيطة التامة. لكن بقي لي سؤالا محيرا فرض نفسه هل اماريكا تقوم باكبر عمليةِ خداع وتضليلٍ عسكري سياسي؟. ان هزمت فهل سننتقل الى باب المندب ام الى ميناء بيروت. ام ستنفذ مشروعها الا وهو فتح "قنال بن غوريون"... وما هي تداعيات انتقالِ الصراعِ إلى الضفةِ الأخرى من شبهِ الجزيرة العربية وهي اليمنِ (هل اماريكا تتحدث عن مضيق هرمز وعيناها مركزتان على باب المندب وعلى مدينة عدن والحديدة لعملية الانزال البري الامريكي بدل جزيرة خرج. هل سيكون الانزال البري من طرف اماريكا في عدن. عرفت اماريكا بالخدعة الاستراتيجية والمراوغة السياسية. في هذه الحالة ستخسر ايران النقطة الاستراتيجية الساخنة الا وهي مضيق هرمز... اتراه خداعا استراتيجيا تمارسه اماريكا ومراوغة عسكرية. ام انها ستصمم الانزال في جزيرة خرج الايرانية من اجل النفط الذي اسال لعابها. اتكون جزيرة خرج ام جزيرة ابو موسى ام جزيرة طنب الكبرى او الصغرى ستكون الطعم الذي كسر اسنان القط الطماع وقضى عليه قضاء مبرما...



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث
- طموحات الكتاب والشعراء ورءيس اتحاد الكتاب
- الشعر المباشر والشعر الغامض
- قراءة نقدية تحليلية لمقال الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة ...
- شباب وشباب


المزيد.....




- هجوم من اليمن يستهدف إيلات وتنديد أممي بانخراط الحوثيين في ا ...
- هل تكرر أمريكا كارثة أوروبا في 1914؟
- عاجل | نيويورك تايمز: وصول المئات من أفراد قوات العمليات الخ ...
- الأكبر في تاريخ إسرائيل.. الكنيست يقرّ ميزانية الدفاع 2026
- ترامب: المفاوضات مع إيران تسير على نحو جيد
- الأردن يواجه مخاوف ارتفاع أسعار السلع بتدخل حكومي يشمل عقوبا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلق عمل كتيبة ضالعة في الاعتداء على طاقم C ...
- بعد اعتراض مسيّرات إيرانية.. لندن تمنح لقبًا عسكريًا استثنائ ...
- الجميع خاسر.. مفكر أمريكي يرسم السيناريو الأخطر للحرب للمنطق ...
- خبير عسكري: إسرائيل تريد منطقة عازلة خالية من السكان جنوبي ل ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - بين مضيقين هرمز وباب المندب