أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط














المزيد.....

الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


الى الاستاذ والكاتب المسرحي والناقد والشاعر "محمد سليط" المحترم ردا على قراره اعتزال الكتابة. هذا القرار الذي يشعرك في بداية قراءته وكان هناك فاجعة حدثت او ستحدث للاديب العربي "محمد سليط" صحيا لا قدر الله. الا اني بعد اطلاعي على النص هدات نفسي حين علمت انه بخير الا ان العلة الرهيبة تكمن في انقطاعه عن الكتابة رغم قيمته في الميدان الثقافي والادبي باعتباره كاتب متعدد المواهب (ناقد وكاتب مسرحي وقصصي وشاعر) فليس من السهل ان يكون الانسان او المبدع حامل لهذه المواهب الراقية التي حباه الله بها التي في ظاهرها هواية وفي باطنها رسالة هامة وخطيرة القيت على عاتقنا نحن الكتاب والشعراء. قلت ما قلت لان امثال كاتبنا الفذ يكون حساسا رقيق المشاعر ونظيفها لانه صاحب مبدا وهذا يظهر من خلال كتاباته السردية وشعره. ولما تعمقت اكثر في النص السردي وجدته يتحدث عن الجسر بين الكاتب والمتلقي. في الحقيقة استاذي ان هذا الجسر التوعوي الرفيع ما هو الا عبارة عن كتلة من المشاعر والاحاسيس الفذة الهادرة والتوجيهات التربوية والتوعوية الظاهرة والباطنة خلف السطور. هذه الجسور الادبية هي الرابط المقدس والرمزي الذي يربط بين المتلقي والكاتب يستحيل قطعه ولو بعد الاف السنين مثلا مقدمة ابن خلدون والحمار الذهبي وقانون حمورابي و..و..ولذا اطلب بكل لطف واخوية وزمالة ادبية واخوة عربية اسلامية بان لا تنقطع عن الكتابة فاقول :"استاذي، لا تفعلها رجاء لا تفعلها وواصل الكتابة فهي متنفسنا الوحيد في هذا العالم المجنون الخالي من الانسانية والفاقد لها. من قال ان لا احد يكرع من منهل عطاءك الابي والراقي!. من عطاءك التاريخي والانساني من قال!. ان الجسور التي نتركها والتي جمعتنا ونحن احياء بالمتلقين وتجمعنا بهم بعد رحيلنا الى دار الخلد لن تنقطع وستبقى. كما ذكرت انفا، لذا ساضرب لك مثلا "الكاتب المسرحي الكبير توفيق الحكيم" في السنة الفارطة قدمت اطروحة تتمحور حول كتاباته. هذا ما يؤكد تواصل الجسور الادبية دون انقطاعها. انا لا اخالفك الراي استاذي في حالة بعض المتلقين او القراء الذين يطلعون على ما نكتب او بالاحرى ما تكتب استاذي ويمرون مر الكرام دون ان يتركوا اثرا وهناك من يترك اثرا ايا كان عمقه وهناك من لا يهتم يطالع ويمر مرور الكرام دون ان يترك اثرا. وهناك من هو مشغول بامر ما والله اعلم قد يكون صحيا او عاءليا او اجتماعيا من يعلم الناس اسرار... وانت استاذي ما شاء الله تكتب وانت مفعم بروح المسؤولية وزيادة على ذلك بحب وغرام. وكلك ثقة بالنفس. وهذا ما جعلك من ضمن الكتاب والشعراء والنقاد والادباء الحقيقيين انت وانا وغيرنا لا نكتب الا بغاية ترك اثرا بل اثارا مفيدة تنفع لاننا نكتب ادبا هادفا راقيا ليبقى بعد رحيلنا معينا ينبض ونورا مشعا في الانفس وصدقة جارية لم لا؟.انا ساتكلم عن شخصي لا من باب اقحام نفسي ولكن لابين لكم رغم اني اكتب في شتى المجالات والحمد لله وما انتظرت يوما ان يترك لي اي قارء اثرا اي تعليقا او نقدا هذا بعد ظهور الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي... اما في التسعبنات كان سي الطويلي رحمه الله مهتم بالنقد الادبي في جريدة الحرية التونسية فهو مغروم بنقد كتابات الناشءة. وبعد غلق جريدة الحرية بعد الثورة السوداء فوجءت على الفايسبوك باهتمامك بقصيدتي "انا استحي يا بيت المقدس" رغم اني نشرتها بعديد الصحف وبصحيفة المثقف وغيرها و القيتها في عديد الملتقيات الادبية ايمانا مني بانها تعبر عما يخالج صدر كل عربي وخاصة المثقف العربي ونشرتها بصحف عربية فظهرت حظرتك بقلمك الفذ وبصوتك صوت الواثق بنفسه وحدثتني وانت تعرف البقية ثم تقدمت بنقد لبعض كتاباتي وكذلك الناقد والكاتب طه دخل الله عبد الرحمن اكذب لو اني قلت لك اني لم افرح نعم فرحت لانكما والكاتب والشاعر عون البحيصي تركم اثرا قيما ثمن ما كتبته رغم اني واثقة من اهمية ما اكتبه.ورغم ذلك لم افكر في الانقطاع عن الكتابة. استاذي لا تترك القلم واتركه مثل نزق النساج يرقص على بياض الصفحات وعلى الجداريات.لا بد ان نكتب ايمانا منا بايصال اراءنا حتى لا نتركها كالغصة في الحلق. نعم انا كتبت كتابات لا يجرؤ ربما على كتاباتها احد رغم الاوضاع العربية الساخنة ورغم اننا في تخوم الثورة النحساء ورغم تفاقم الاوضاع في تلك السنوات السوداء في تونس ذاك الوقت وكتبت عمن طلب بسحل التونسيبن في الشوارع وكتبت عن الانتخابات الرءاسية وعن صاحب السلطة انذاك قصيدة "الدكتاتور"وكتابات كثيرة ومتعددة ومتنوعة ونشرتها بالصحف التونسية وغيرها وحين القيت قصيدة "انا استحي يا بيت المقدس" في دار الثقافة ابن خلدون في السنوات الثورة السوداء احد الشعراء فر خارج القاعة وهو يعرك وجهه ومن اجل هذه القصيدة انزلتني من امام المصدح رءيسة نادي ثقاقي معروفة طبعا لم انقطع عن الكتابة ولم ابالي بالردود السلبية لانها سلاح ذو حدين... ولم ابالي ايضا حين القيت قصيدة "يا سادتي" ولما شرع احد الدكاترة في نقدها على عين المكان وقال انها قصيدة قوية جدا حينها جذبته احدى الشاعرات وانتحت به جانبا واخذت تتحدث اليه حتى لا يكمل النقد استاذي لذا اقول لك لا تترك القلم ان فوهته اقوى واشد من فوهةالصواريخ البالستية التي تخافها الضباع واقوى من الاسلحة النووية لانها توقظ الغافل من غفلته والغافية من غفوته وتفتح جرح من لا يريد ان يذكره بشنيع فعله ولانها تكون لدى البعض فتح طريق الهداية والسعي فيه ولانها تفتح بصيرة من لا بصيرة له. اكتب ولا تنتظر من احد مقابل او كلمة سياتي من يهتم ويكتب عن كتاباتك اترك الامور تمشي على هداها وستجني نتاءج باهرة انا مثلا كتب عني الصحفي الشاعر هشام الخلادي برغبة منه هناك من جاء بعدي بثلاثة عقود ونيف وخاصة من الميدان التربوي بعد احالتهم على التقاعد وهم اليوم مشهورين ولم ابالي وذلك لاني لا اؤمن بدفع الاجور للنقاد الماجورين المتمعشين في رؤوس المتسلقين لانهم يرفعون الكاتب بقدر المال الذي يدفع اليه. ولانهم انتهازيون اعود واطلب منك استاذي بمواصلة الكتابة الادبية.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي


المزيد.....




- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - الى الكاتب والناقد والشاعر محمد سليط