أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.














المزيد.....

ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 06:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردا نقديا على ما كتبه الدكتور الجامعي "حمادي بن جاء بالله"، سيدي الكريم لا ننسى ان ايران ليست كما كانت زمانا منذ قرون كلها وطن الفرس وكل مواطنيها فرس بما معناه ان اكثر شعبها فارسيين... انما هم اليوم متكونون من العرب وذلك لقربها من الجزيرة العربية منهم اليمنيين وغيرهم. ولا ننسى ان العقلية تغيرت. ولا ننسى ايضا ان القادة في الفتوحات الاسلامية ليسوا كلهم عرب، ولا ننسى غباء العرب وحميتهم الحمقاء التي تتمثل في حرب البسوس والفيجار، وغيرها هؤلاء الذين يقيمون حربا من اجل كلب وناقة!.. ومن اجل قرد الحبار... كما لا ننسى حمق العرب الذين ارتموا في حضن الكفرة الصهاينة!... واماريكا!... لو كان العرب عربا وكما يقولون حكماء يتمتعون بالدهاء لبنوا مجدهم بايديهم بعقول علماء العرب والمسلمين ولبنوا معامل... ومخابر... ولكانوا دولا مصنعة ومصدرة تزاحم اكبر الدول المصنعة... انهم اصحاب البترو دولار اثرى اثرياء الدول في العالم. ليسوا في خصاصة مادية انما هم في خصاصة للحكمة والدهاء والجد وااكيد والتعويل على الذات... ولاستعدوا للحروب لان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز امرا المسلمين ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ سورة الانفال الاية [ 69]والعرب من غباءهم حاربوا اليمن بالتعاون مع اماريكا وغيرها مدة خمسة عشر سنة. وانهم تخاذلوا وركنوا للسلم وقعدوا مع القاعدين فطبعوا مع عدو الاسلام. وتابطوا شر ذراع الكافرين الصهاينة والاماريكان وخنسوا كما خنست ترسانتهم الحربية واسلاحتهم في مخازنها واغمادها. عن اي عرب؟! من العرب قليلون من يملكون حمية العقل. واغلبهم يحملون حمية الجاهلية التي رايناها في حرب غزة الاخير رغم الحرق والدمار والابادة والاشلاء التي تاكلها الكلاب لم تقم لهم حمية بل طاطؤوا الرؤوس. اين العرب حين وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا؟!... اين هم العرب حين وقعت المجازر في البوسنة والهرسك؟!... اين هم العرب في حرب الابادة والحراءق التي وقعت على المسلمين في بورما؟!... اين العرب حين سحل المسلمين في افريقيا الوسطى؟!... اين هم لا حياة لمن تنادي يرقصون مع الاحبار على الهواء... وسمحوا ليهودي بالصعود على جبل عرفة!... وبنوا المثلث الابراهيمي!... وبنوا معبدا لا مثيل له للمجوس في الامارات!... عن اي عرب؟... العرب زمانا كانوا خليطا بين عرب وشركس وعراقيين، واكراد، ومن اسيا الوسطى ومن الويغور، وفرس وافارقة. اذن ليس العرب من اطاحوا بايوان كسرى... اولا هي معجزة الله ومشيءته ثانيا انما الخليط من معتنقي الاسلام الاحرار الغيورين على الاسلام هم الذين كانوا اليد التي بطشت بالكافرين عباد النار انذاك. اما اليوم الفرس هم مسلمون ايا كان مذهبهم... او انتماءهم الديني ما اهلك العرب ودوى بهم في تخوم الارض الا لجعلهم دينهم شيعا... وظاهرة الطاءفية... والمذهبية المتفرقة... قال الله تعالى{ ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم} سورة الانعام الاية [159]. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس.حيث ان الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله كتب على جداريته اليوم.. "ما من أمة تحررت حقا الا بتضحيات ابنائها...وما من سبيل لنا اليوم الى حرية اوطاننا الا سبيل بناء الذات وطنيا وقوميا ...اما التعويل على الاخر كان امره ما كان فهو أضيق مما يمكن ان نتصور في باىئ الراس الفطير ...المقترح تامل الاسطورة العربة التالية: هل يمكن ان ينسى العربي اليوم أحلامة أمس ؟ وهل يمكن للفاريسي أن ينسى ان العربي الحق به اول هزيمة في تاريخه المديد وقد ادعى ا لغزالي كذبا ان أجداده الفرس حكموا العالم مدة اربعة الاف سنة وان الله وفقهم لذلك لانهم كانوا عادلين’ ...هل ينسى العربي طموحاته في التحرر من الاستعمار الفارسي قبل الاسلام ؟ وهل ينسى الفارسي ما لحقه من هزائم على ايدي أحلاف العرب ؟.(العبارة للغزالي في الاحياء) ..هذه الاسطورة البييبة كما تناقاتها كتب التراث العربي... قكيف يمكن ان نتاولها؟ وهل تستقيم فرضية النسيان عندما يتعلق الامر بالشعور الجمعي (يونغ )و الذاكرة الحضارية (فرويد *هيجل ) .لنقرأ معا: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتجس إيوان كسرى ، وسقطت منه أربع عشرة شرفة ، وخمدت نار فارس ، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة ساوة ، ورأى الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة ، وانتشرت في بلادهم فلما أصبح كسرى أفزعه ذلك فتصبر عليه تشجعا ، ثم رأى أنه لا يدخر ذلك عن مرازبته فجمعهم ولبس تاجه وجلس على سريره ثم بعث إليهم فلما اجتمعوا عنده قال : أتدرون فيم بعثت إليكم ؟ قالوا : لا إلا أن يخبرنا الملك فبينما هم كذلك إذ ورد عليهم كتاب بخمود النيران فازداد غما إلى غمه".



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر
- رد نقدي على مقال الدكتور الاستاذ الجامعي حمادي جاب الله
- بين المغزى والحقيقة
- بين مضيقين هرمز وباب المندب
- يتبع التحليل النقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- شعراء متعجرفون
- البيدق الذي نهض بعد ضرب ديمونا
- تحليلا نقديا لقصة بكاء بعد منتصف الليل
- عيد الفطر في حمام الاغزاز ردا على مقال طه عبد الرحمن -فلسطين ...
- الزكاة بين الثري والفقير
- توظيف العنف في. المسلسلات
- شهر رمضان
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ...
- نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث


المزيد.....




- إثيوبيا: مكالمة -مثمرة وبناءة- جرت بين آبي أحمد ونتنياهو
- الجيش المصري يصدر بيانًا بعد ما أثير عن ضربات ضد مُنقبي ذهب ...
- خلف الحبتور: لا نريد من أحد خارج منطقتنا أن يقول لنا ما هي م ...
- تحشيدات عسكرية داخل إثيوبيا تنذر بفتح جبهة جديدة باتجاه القض ...
- زيلينسكي يرد على تصريح ترامب بشأن تغيير قيادة أوكرانيا ويقول ...
- -مستشفى مجانين متنقل-.. زاخاروفا تعلق على خطط الناتو بشأن صد ...
- الأزهر يندد باستهداف مطار الرياض والمعتمرين
- مفتي السعودية: استهداف الحوثيين للمنشآت المدنية وقاصدي الحرم ...
- نائب الرئيس الإيراني: إيران ليست دولة عمرها بضعة عقود حتى ين ...
- عملاء الهجرة الأمريكيون يفتّشون منزل النائبة الديمقراطية إله ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ردا نقديا على مقال الاستاذ الجامعي حمادي بن جاء بالله.