أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - مساحات 7














المزيد.....

مساحات 7


فاتن نور

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


كأنها زواج كاثوليكي لا فكاك منه، أو متلازمة مرضية تحرث مساحتها. العلاقة الوطيدة بين الإنسان والحرب.


في طريقها إلى الزوال مساحة الدهشة. الأحداث تبدو طبيعية مهما اشتدّت غرابتها.


بعراء الروح كأنك بلا سقف، تمطر الدنيا عليك أهوالها.


بين مساحة الكذب ومساحة الصدق ثمة شرخ عميق، تسكنه الحقيقة بلا شهود.


المعاناة هي القصة التي يرويها الدماغ عن مساحة الجرح والألم، وتختلف مساحتها باختلاف المرويات.


ذاتك هي المساحة الوحيدة التي تحتضنك بصدق كي لا تنطفئ، هذا إذا استطعت العودة إليها.


هنالك من لا يمكن ردعه عن غيّه، إلا بمساحة بهلوانية شرسة، ومربكة لكل المساحات.


عندما تسقط الزوايا تسقط المساحة الحاضنة، وتتحول إلى خطوط مبعثرة لا وصل بينها.


غالباً لا تكفّ مساحة عن ضجيجها إلا عندما تجتاحها حقيقة.


الأجدى أن نحلم بضفاف، حتى لو كان الغرق مساحتنا الموعودة.


عقرت حروب الحاضر، فلم تعد تنجب غير الهزائم الكبيرة لكل مساحاتها المتورطة.


المساحة المفككة لا تروم انتصاراً أو خلاصاً، فالتوقف عن التسارع نحو السقوط يصبح غايتها العظمى.


قد ننجو، ولكن ليس لأننا حذرون، بل لأن حذر الآخرين مساحة متداخلة قد تغطي بعض الوقت مساحتنا.


الحقيقة صادمة، ولكن فقط للمساحات التي لم تتأقلم على التوالي مع فصولها.


الأخلاق مساحة نسبية، تنسجها الرغبات المؤدلجة.


قد لا يشعر المرء بأنه سجين العاطفة، ما لم يصبح قلبه مساحة اختناق.


من العلامات الفارقة في مساحة الألم، أن تكسر روحاً أنت توأمها.

ربما علينا ألا نهدر الوقت في البحوث، عدا البحث عن مساحة الزمن المفقود.


لا تحطّ فراشة على كفك، إلا ويحطّ معها شغف كبير لمساحة منسية.


تتجلى فائدة عظمى من أي خلاف، إذ تختفي مساحة المجاملة فوراً، وتبرز مساحة واعدة من الصراحة والنقد اللاذع دون رتوش.


مساحة الوقت المهدور في التسويف والمماطلة أو التجاهل، لا يمكن أن تكون حلاً لمعضلة أخلاقية أو سواها.


التحول الدراماتيكي في حياة المرء يحدث غالباً على مساحة مترامية من الصمت.


أكبر المساحات التي تستحق الدراسة وأكثرها رعباً، هي مساحة تزييف الوعي عبر التاريخ.


لكثرما تخلف مساحة من الصديد المتخثر في طبقات اللاشعور، تلك الأخطاء التي نصرّ على اقترافها لاكتساب قيمة.


لا تستنزف الحريات لحماية الأرض، ولا تستنزف الأرض لحماية الحريات، اللبس بين حماية الأرض وحماية الحرية مساحة ذرائعية مصطنعة.


لا بأس علينا، سيتمطى عالم جديد رافعاً رأسه من مساحة الرماد.


الذين يحاولون الفرار من مساحة كامنة في أعماقهم، لديهم رغبة لا واعية في الحفاظ عليها من الردم.


بلا ريبة، كانت النظرة حاسمة، لكن الوداع ظل مساحة بلا قدم.


الاستعلاء مساحة أخرى مدمرة لصاحبها ببطء، لكنه يتسارع مع التقدم في التدمير.


عندما تصبح مساحة هدوئك أقوى من مساحة احتمال الآخر، سيدرك أنه قطع شوطاً جيداً على طريق الخسارة.


إذا كنت تقف ضد الحروب أياً كانت أهدافها ومبرراتها ونتائجها، فمساحتك هي السلاح المنتصر.



April 23, 2026



#فاتن_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفة مع مصنع السحاب
- صنو الكريستال
- مساحات 6
- قبعات
- القناع والظل
- هستيريا جزيرة إبستين
- أسوار مفتوحة
- هجاء
- التآكل بمياه النهر
- العاطفة في زمن الثقافة الاستهلاكية
- المتحرشون ضحايا أيضاّ
- عصيّ الدولة الرخوة
- الطريق المختصرة
- التهافت ضد الموسيقى
- مستشفى أم ملهىً ليليّ؟
- هي ذاتك الجريحة
- اليسار وهشاشة التحالفات السياسية
- سيناريو الدوال
- الانتخابات والوهم الديمقراطي
- المحتوى الهابط بين الفرد والسلطة


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - مساحات 7