فاتن نور
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 16:16
المحور:
الادب والفن
هو الطريق
الذي خرق أمن الأرصفة،
وأنا عابرُ سبيل
ارتطم بصخوره الناتئة،
فأُولدُ من جديد
…
لم تكن خاطفة،
تلك القُبَل زرعتني
غاباتٍ من أشجار الكرز،
فآمنتُ بوحي الشفاه
وقرأتُ شهادةَ البعث
…
في الأقفاص الموحشة
كنتُ أُغازل عصافيرَ منزوعةَ الريش،
حتى جاءني
بأغاريد همسه اللذيذ،
فنجوتُ حبلى
بالطيش
…
الصداقاتُ القديمة كـ(المشاحيف)،
جميلةٌ ومهجورةُ الأفق،
فوق مجاذيفِ عزلتها
تمرح الحشرات المضيئة
وتضع بيوضها
…
الطعنةُ: أن لا نبيَّ أو رسول
يكدحُ من أجل نهرٍ
يفيضُ إذا انحسر
على أرواحِ القُدامى
…
الناس عُراة،
بلا قُبَلٍ تغرسهم آمنين
للصدقِ والفضيلة،
ولا يدرون أنهم عُراة
مهما ستروا أجسادهم
February 1, 2026
#فاتن_نور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟