أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - هي ذاتك الجريحة














المزيد.....

هي ذاتك الجريحة


فاتن نور

الحوار المتمدن-العدد: 8526 - 2025 / 11 / 14 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


لا تخف أيها الممتلئ بظله،
والحارس اليقظ لنجومه التي خبت.

أنا على جناح فراشةٍ آسرةِ الفطنة،
لا تسترق السمع،
ولا تهدر ألوانها.

سأغيب بعض الوقت،
لأجلك فقط،
مختبئة في عمق أنفاسها الكونية.

لا تخف،
وأنت المتسري بجنيّات الشوك والدغل،
إن تطاولت ضحكتي لرتق حلم،
إن منحتكَ من جنون الغرق حكمةً راجلة،
أريدك أن تسود هادئًا..
في قلب الثورة.

إياك يا واهب اليوم والأمس،
أن تركب موج الأسئلة المعطوبة
والأجوبة العاطلة.

لبعض الوقت،
لك أن تستغرق كما يشتهي ظلك،
في أمطار ذاتك الجريحة.

ثمة عروقٌ لاهثةٌ.. لخصال طينك القرمزية،
ستنجبني من جديد.

سأستعيد بعضًا من رقتي المنسية،
ربما من طياتِ وخزٍ قديم.

أزمّ لحمي،
وأكسو عظمي،
أو ما تبقّى من صلابة الطين والخلود،
وأغيب فيك،
ولك بالتأكيد،
في فظاظة روحك الشاردة
عن طباق المعاني العظيمة.

أيةُ نرجسيةٍ تلك التي تهيم بك، وتهيم بها،
فلا تدعكَ تراني.. وأنا أتمناك،
بسمرةِ القمح ملاكًا يحنو،
ونديماً يراقص سنابلي المكتومة بصفرتها.

وإلاّ، كيف لنا أن نستغرق في أنوثة الضوء
ومروياتنا المتشظية،
على جناح ذات الفراشةِ الآسرة،
ونطيل السرد حتى زوال الظل.


لا تخف من قراءة الشعلةِ والقنديل،
وأنت على شفا الغياب معي،
فلن نرحل سويًّا،
مثقلين بقلنسوات الصوف والبردِ والعتمة،
بلا جرحٍ ولا لون،
ولا فتيل.

November 13, 2025



#فاتن_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار وهشاشة التحالفات السياسية
- سيناريو الدوال
- الانتخابات والوهم الديمقراطي
- المحتوى الهابط بين الفرد والسلطة
- بين الكينونة والرغبة
- مساحات 5
- قصاصات الليلة الساخنة
- ثكلتكم أمهاتكم
- الخوار الوطني وركلات الجزاء
- دفاع شيطاني
- مساحات 4
- جهود
- المرجان الأزرق
- مساحات 3
- صور متخيلة لا تتحقق
- من يلوم الشمس
- لا أخلاقيات المعرفة التقليدية 2
- لا أخلاقيات المعرفة التقليدية
- مساحات 2
- محاولة الرائي


المزيد.....




- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...
- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - هي ذاتك الجريحة