أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين محمود التلاوي - بطارخ أبو عبير















المزيد.....

بطارخ أبو عبير


حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)


الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 04:55
المحور: الادب والفن
    


-1-
بدا له الأمر غريبًا، عندما جاءه اتصال هاتفي في التاسعة صباحًا، يسأله فيه المتصل إن كان يبيع بطارخ الرنجة.
كان المتصل يبدو من صوته قرويًّا، ومتقدمًا في السن، فأبلغه برفق أن الرقم خطأ، وأنهى المكالمة بهدوء.
انشغل بعد ذلك في مجريات يومه، وتكاليف العمل، إلى أن جاءه اتصال آخر من رقم مختلف يحمل صاحبه اللهجة القروية نفسها، وإن كان يبدو أصغر سنًّا من المتصل الأول، وكان يسأل كذلك عن بطارخ الرنجة. للحظة فكَّر في أن أحدًا يمازحه، لكنه لم يتكلم كثيرًا مع المتصل، وأبلغه برفق أيضًا أن الرقم خطأ.
لكنه لم يكد ينهي الاتصال، حتى جاءته رسالة عبر الواتس آب من رقم مختلف يسأل صاحبه عن السؤال نفسه: بكم بطارخ الرنجة؟
كان السؤال هذه المرة يتعامل مع مسألة عمله في بيع بطارخ الرنجة وكأنها حقيقة مؤكدة؛ فهو يسأل مباشرة عن السعر. لكن إرسال الرسالة عبر واتس آب أتاح له فرصة الاستمرار في الحديث أكثر من المكالمة الهاتفية المباشرة؛ فسأل المتحدث عن السبب الذي جعله يسأله عن سعر بطارخ الرنجة وافتراض أنه يتعامل فيها. لكن الرد جاء على شكل تساؤل: "مش ده رقم أبو عبير بتاع الفسيخ؟!".
هنا بدأ يدرك ملامح الأمر! لا ريب أن هناك من روَّج رقمًا مشابهًا لرقمه في مكان ما، على أنه رقم أبو عبير. لذلك عاد يسأل المتحدث عن المصدر الذي حصل منه على رقم الهاتف، لكن المتحدث عاد يسأله، وفي استنكار هذه المرة: "يا عمّ هو رقم المباحث؟ بكام الكيلو؟ ولو ملكش نية للبيع بلغنا!"
اعتذر للمتحدث، وأنهى الحوار من دون أن يمنح الطرف الآخر فرصة لأي استدراك، وأخذ يفكر.
نحن الآن قبل أسبوع من شم النسيم؛ وهو موسم تناول الفسيخ والرنجة وغيرهما من أصناف السمك المملح. لذلك قد تستمر هذه الاتصالات والرسائل طوال الأسبوع. فما العمل إذن؟! وقبل أن يصل إلى نتيجة، فاجأه اتصال جديد من رقم غير مسجل على هاتفه، وكان صاحبه يسأل عن بطارخ الرنجة.
لم يجد مفرًّا من أن يلح في السؤال على المتصل ليعرف من أين حصل على رقمه، فقال له المتصل باللهجة القروية نفسها إنه حصل عليه من صفحة تخص أهالي إحدى قرى الوجه البحري؛ إذ كان الرقم مكتوبًا في تعليق على منشور يسأل عن بطارخ الرنجة، وكان التعليق من حساب مجهول الهوية. لكن المثير للدهشة أن الرقم الذي ذكره المتصل هو بالفعل رقمه نفسه، ولا خطأ في الأمر.
أنهى المكالمة؛ مثل سابقتيها، وغرق في تساؤلات حائرة. هل من وضع الرقم وضعه خطأ؟ أم كان يقصد؟ لكن تساؤلاته لم تطل؛ حيث جاءه أحد زملائه في العمل بمهمة استقطبت تركيزه كله بعيدًا عن الهاتف، إلى أن حان موعد انتهاء العمل؛ فأمسك هاتفه ليفاجأ بعشر مكالمات فائتة من سبعة أرقام غير مسجلة، وخمس رسائل عبر الواتس آب.
بدا له الأمر عبثيًّا بعض الشيء. هل القرية أو البلدة أو المركز كله يتناولون الفسيخ، ولا يجدون من يشترون منه سوى أبو عبير هذا؟!
وطوال مشوار العودة إلى منزله، لم يفكر في شيء سوى هذا الأمر الذي جعله يغلق شريحة الهاتف التي تحمل "رقم البطارخ" كما أطلق عليه، وأبقى فقط على الشريحة التي تحمل الرقم الخاص الذي لا يعرفه سوى زوجته وأبويه. وعندما عاد إلى المنزل وقص على زوجته ما جرى، ضحكت، وقالت له مازحةً: "طيب افتكرنا احنا كمان بشوية بطارخ".
فقال ضاحكًا: "بس مش من عند أبو عبير".
وضحكا سويًّا، ونسي المسألة بالفعل، بعدما خرج من جو العمل، واندمج في شئون حياته، إلى أن سمع رنين الهاتف، ووجد والدته تسأله عن سبب إغلاق رقمه الأساسي. وجدها فرصة ليحكي لها ما جرى، ولو على سبيل التندر، لكن الوالد الذي كانت يستمع إلى المكالمة قال في مرح: "والله فرصة وجت لك.. أنا لو منك، أشوف لي واحد بتاع فسيخ معتبر، أشتري منه طلبات الناس دي، وأوصلها لهم".
لم يدر ما يقول لوالده، لكن نظرة إلى ملامح زوجته التي كانت تستمع إلى المكالمة بدورها جعلته يدرك أن اقتراح الوالد قد لاقى استحسانًا من نوع ما لديها؛ فقال لوالدته: "طيب إديني بابا بعد إذنك يا ماما".
لكن والدته قالت في استنكار: "إنت بتتكلم جد؟! طيب أبوك وعرفناه دايمًا يهزر.. إنت كمان تعوم على عومه؟!".
لكن الوالد أخذ الهاتف منها، وقال لابنه: "أيوة يا ابني.. انت فكرك أنا بهزر؟! هي الكلمة طلعت هزار صحيح، بس مفيش مانع لو عندك وقت، تسعى في الموضوع، والرزق الحلال مش عيب".
قال في تردد: "لكن أنا مبفهمش في الحاجات دي خالص!".
لكن الوالد قال في إصرار: "يا عم شوف انت عايز إيه، وأنا أبعتك للي تشتري منه بأسعار تضرب أسعار أبو عبير كمان!"، وأضاف: "واهو معاك عربيتك تروح تسلم بيها الطلبات، والبلد دي مش بعيدة يعني وممكن تسلم في مكان قريب".
كان كلام الوالد مشجعًا ويجعل الأمور تبدو سهلة، فنظر إلى زوجته، فوجدها متحمسة، وأومأت له برأسها في تشجيع، فقال لوالده: "طيب يا بابا، حاضر.. بكرة لو حد اتصل، آخد منه الأوردر.. بس ابعت لي أسعار تقريبية على الواتس".
قال له الوالد باسمًا: "من عينيا.. روح اقعد مع مراتك بقى شوية انت لسه داخل من الشغل".
أنهى المكالمة مع والده، والتفت إلى زوجته، فوجدها تبتسم؛ وهي تميل برأسها على كتفيه، وتقول في لهجة حالمة مصطنعة: "حبيبي تاجر بطارخ!".
فقال مازحًا؛ وهو يمسح على شعرها: "أيواااه أنا المعلم أحمد أبو كامل!"، في إشارة إلى بطل فيلم "شادر السمك".
وامتزجت ضحكاتهما قبل أن يعيد تشغيل الشريحة الأساسية ليبدأ في استقبال "الطلبات".
وبالفعل ما إن نشطت الشريحة حتى استقبل عليها ثلاث رسائل عبر الواتس آب تسأل عن الاسعار، فأسرع يفحص الرسائل الأخرى ليجد رسالة من والده فيها متوسطات أسعار. وبعد أخذ ورد عبر الرسائل، اتفق مع اثنين من الثلاثة على أن يكون التسليم خلال يومين، بل إنه طلب تلقي عربون، وأرسل له أحد الزبونين بالفعل على رقم محفظة الهاتف المحمول، وامتنع الآخر إلى أن يرى "البضاعة".
وما إن رأت زوجته رسالة تأكيد استلام مبلغ العربون حتى قالت له: "لا ده انت تاخد بكرة وبعده أجازة من الشغل".
نظر إليها مفكرًا، قبل أن يسألها: "تفتكري الموضوع يستحق؟!".
قالت في بساطة: "أدينا بنجرب. مين عارف؟!".
وبالفعل أرسل الى العمل يطلب إجازة يومين لظروف "طارئة وحساسة".
وذهب لينام استعدادًا إلى رحلة الغد إلى محل الفسيخ الذي وصفه له والده ليشتري منه بأسعار تتيح له هامش ربح جيد.

-2-
أمضى اليوم التالي في استلام الطلبات. وفي الصباح الذي يليه، استقل سيارته، وتوجه إلى العنوان الذي أعطاه له والده. وفي الطريق لم يكن يصدق أنه يفعل ما يفعل؛ فهو يعمل محاسبًا في شركة متوسطة، وينال راتبًا لا بأس به. صحيح أنه لا يكفي دومًا لترك مدخرات، بل قد لا يكفي إلى نهاية الشهر، إن حدث أمر طارئ، لكنه يعيش حياة جيدة مع زوجته.
هنا استرجع كلمات زوجته التي قالتها له قبل أن يخرج هذا الصباح: "الشغل مش عيب، واحنا النهاردة لوحدنا، بكرة بإذن الله يبقى معانا مولود، ويمكن ده رزقه اللي ربنا كاتبه ليه". بعد تفكير في كلامها، وجد أنها محقة؛ فهو باب رزق. ومهما كان بعيدًا عن مجاله، فلا أحد يعلم أين يكمن الخير.
أفاق من أفكاره على صوت نفير السيارات من حوله ط، فأدرك أنه وصل إلى تلك المنطقة المزدحمة الشهيرة ببائعي الأسماك المملحة.
كان الزحام شديدًا، فعاد بالسيارة إلى موقف سيارات عمومي، وتركها هناك، وعاد إلى المنطقة يبحث عن المحل إلى أن وجده، وكان محلًّا متوسطًا يجلس أمامه رجل في سن والده، وخلفه ظهرت من فتحة مدخل المحل براميل وصناديق تمتلئ بما يهواه عشاق الأسماك المملحة.
تقدم الى الرجل، وقال له: صباح الخير يا معلم".
رفع الرجل بصره نحوه قائلًا: "صباح الخير يا ابني.. أي خدمة تحت أمرك". وأخذ يدقق في ملامحه.
لم يلتفت هو إلى ذلك، وقال له: "أنا جاي لك من طرف..."، لكن الرجل قاطعه؛ وهو ينهض من على مقعده قائلًا في ابتسام: "من طرف الأستاذ عبده.. قبل ما تكمل عرفتك من شكلك.. نسخة منه في شبابه".
وتصافحا في حرارة، وجذب البائع مقعدًا، وقال له في مودة: "اقعد اقعد ده انت جاي من طرف الغالي".
وأخذا يتكلمان عن صلة الرجل بالوالد؛ حيث كانا صديقين في مراحل التعليم، قبل أن يكتفي هو بالثانوية العامة، ويتولى شئون المحل مع أبيه، ويستمر الوالد في مساره الدراسي إلى أن يصبح مدرسًّا للرياضيات.
وبعد جلسة التعارف الدافئة التي تتخللها شرب الشاي، جمع الطلبات التي تسلمها، وقدمها الى البائع الذي قال له: "ليك عندي بضاعة من اللي بشيلها للحبايب.. ومفيش أعز من الأستاذ عبده وولاد الأستاذ عبده".
وبعد أن تسلم الطلبات، وحان وقت الحساب، رفض الرجل تقاضي أي مقابل، لكنه اعترض على ذلك، وأصر على أن يدفع، فكان السعر الذي طلبه البائع أقل بكثير مما قال له والده؛ حيث قدم له الرجل تخفيضًا إكرامًا لخاطر الوالد.
وعند الانصراف، طلب البائع من أحد صبيانه أن يرافق الضيف بالمشتريات إلى السيارة. وبالفعل اصطحبه أحد صبية المحل حتى السيارة، ونفح الصبيَّ بقشيشًا جيدًا. وتأكد من أن "البضاعة" محكمة التغليف حتى لا تنشر رائحتها في السيارة. ولما استقر به المقام داخلها، اتصل بوالده يخبره عما دار مع البائع، وسر الوالد كثيرًا، ثم اتصل بزوجته يخبرها بما تم، فدعت له بالتوفيق، ولوالده ولصاحب المحل بالخير. بعد ذلك بدأ يتواصل مع العملاء، وحدد لهم مكانًا عند مدخل القرية بالقرب من الموقف الرئيسي أو "موقف مصر"، كما يطلقون عليه.
-3-

انطلق بسيارته وعبر النيل وصولًا إلى القرية التي كانت تقع على الطريق الزراعي مباشرةً، فدخل إلى القرية، وسار قليلًا إلى أن وصل إلى الموقف. ومن هناك بدأ يتصل بالعملاء.
جاء الواحد تلو الآخر، وسار التسليم بسلاسة أدهشته، واستمر في هذه العملية لساعة ونصف إلى أن سلم كل ما لديه من طلبات. وجلس في سيارته يحسب ما أنفق وما كسب؛ فوجد أن هامش الربح ممتاز حتى بعد خصم تكلفة وقود السيارة.
وأرسل لزوجته يخطرها بالربح المتحقق؛ فكانت سعادتها كبيرة، وقالت له: "ياما انت كريم يا رب.. مش قلت لك باب رزق وانفتح؟!"
ولما أبلغ والده، ضحك قائلًا: "أبقى قول لأمك بقى علشان مش عاجبها الكلام!"، وضحك وهو ينظر إلى زوجته التي كانت تستمع في شيء من الضيق، قبل أن تقول بصوت سمعه هو عبر الهاتف: "المهم إنك مبسوط يا ابني.. ترجع بالسلامة".
وفي طريق عودته اشترى هدايا لزوجته ووالديه، وكان قد احتفظ بطلبين واحد له وزوجته والآخر لوالديه؛ فهو يعرف أنهما، وإن لم يكونا من عشاق الأسماك المملحة، فعلى الأقل لا يرفضان تناولها.
ولما عاد إلى المنزل، استقبلته زوجته استقبال الأبطال، وفرحت بالهدايا، لكنه قال لها: "أنا تقريبًا صرفت المكسب كله"، لكنها ابتسمت، وقالت له: "مش مهم.. المهم إنك نجحت!".
هنا شعر أن كل تعب اليوم قد زال بهذه الكلمة، فاحتضنها في حنان قائلًا: "كل نجاح بيكون بتاعنا احنا الاتنين".
فانفلتت من حضنه، وقالت في سعادة: "أنا أروح أعمل الغدا بقى من الحاجات الحلوة اللي انت اشتريتها. وبعدين نروح لماما وبابا نقدم لهم الهدية".
ابتسم لتعبير "بابا وماما"؛ حيث كانت تعامل والديه على أنهما والداها؛ حيث كانت تجد فيهما عوضًا عن والديها اللذين فقدتهما في سن صغيرة.
وبينما انطلقت إلى المطبخ لتعد الغداء، جلس هو ليمسك بهاتفه المحمول؛ فوجد طلبات أخرى لكن من مناطق مختلفة مجاورة لتلك القرية؛ فقال في نفسه: "إيه الحكاية؟! هي المنطقة دي مفيهاش فسخاني؟!".
سمعته زوجته فقالت له: "رزق يا حبيبي.. رزق من ربنا".
فقال مؤمَّنًا على حديثها: "ونعم بالله".
وأمسك الهاتف، وفتح حسابه على فيسبوك، وتشاغل به قليلًا، إلى أن نادت عليه زوجته للغداء، وبعدها خرجا إلى بيت والديه.
وهناك جلست زوجته في سعادة تتحدث عنه وعما فعل؛ كأنه فارس تحكي بطولاته، وقالت لوالده: "تعرف يا بابا عمل إيه كمان؟!".
فسألها الوالد مبتسمًا: "عمل إيه كمان يا ستي؟!"
فأجابته في سعادة: "عمل صفحة على الفيسبوك سمّاها (أبو عبير الفسخاني للطلبات الجملة والقطاعي)".
فنظر إليه والده مبتسمًا، وقال: "هو ده الكلام!"، لكن والدته حدّقت فيه والدته مذهولة، فقال لها في شيء من الحرج: "بيزنس يا ماما.. علشان يبقى معانا حاجة على جنب، لما ربنا يرزقنا بعبير".
......



#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)       Hussein_Mahmoud_Talawy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...
- غزلان الليل.. حكايات من أرض الأمازيغ
- مفهوم العوين وجذوره التاريخية في التربة السياسية المغربية
- تجربة موسى بن أبي العافية في المغرب الأقصى: مقاربة مكثفة في ...
- جربة.. حيث تعانق الشمسُ التاريخَ في هدوء!
- عباقرة الكلمة: ثلاثية الروح في الأدب الروسي
- أسماء عبد الخالق في (كتاتونيا).. عندما -تتخشب- المشاعر
- أدب إفريقيا المكتوب بالإنجليزية وترجمته إلى العربية: تحديات ...
- عن الرواية والأدب.. وظاهرة -كُتَّاب المهرجانات-
- حكايات إفريقية: بوركينا فاسو وساحل العاج.. شكوك تاريخية وإصب ...
- عن تيك توك وغسيل الأموال والفقر الحضاري: هل نحن مجتمع -تافه- ...
- حكايات إفريقية: الرجل الذي جعل بلاده أرض النُّزَهاء..
- حكايات إفريقية: الرجل الذي جعل بلاده أرض النُّزَهاء..
- حكايات إفريقية: لوران كابيلا.. الموت يأتي من قمم الأشجار
- هل من جديد؟!
- قراءة سريعة في خطاب الحزب الشيوعي الأمريكي إلى الحزب الشيوعي ...
- هاري بوتر... ما لم تقلْ رولينج في قصصها
- إيلا المسحورة.. بحث عن الذات وإثبات الهوية
- الاشتراكية الديمقراطية في مصر.. أبرز النقاط


المزيد.....




- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...
- متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...
- الوجه المظلم لعالم المطاعم الفاخرة.. لهذه الأسباب بات من الص ...
- اعلان عن اختيار العروض
- لماذا حاول معجبو دريك مغني الراب الكندي كسر هذه المنحوتة الج ...
- فاعليات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين محمود التلاوي - بطارخ أبو عبير