أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مدحت قلادة - سيلفانا كمان وكمان














المزيد.....

سيلفانا كمان وكمان


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 15:28
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


قبل كل كلام، تحية من الأعماق، وتصفيق حار، وتشجيع لا ينتهي لوزارة الداخلية المصرية، لأعمالها “العظيمة” في القبض على كل متحرش في وسائل المواصلات، وسرعتها في القبض على البلطجية الذين يرعبون الشارع المصري بالسنج والسواطير والسيوف.

بل وأعظم تحية لقدرتها على سرعة القبض على السيدة المنقبة التي قامت بخطف الطفلة الرضيعة من مستشفى الحسين الجامعي.

إننا نفتخر بالشرطة المصرية، فرغم أن خاطفة الطفلة كانت منقبة، إلا أن الشرطة استطاعت القبض عليها! عمل “بطولي” و”إعجازي” يفند السخرية المعروفة أن المنقبة حينما ترتكب ذنبًا تسجله الملائكة ضد مجهول… إلا الشرطة المصرية!

بالطبع، الشرطة لها عيون وآذان وإحساس، ومخبرون في كل ربوع مصر. أجهزة عسس تستطيع أن تعرف كل شيء: ماذا حدث، وأين، ومتى، وكيف.

ومن العجيب — بل الصادم — أن هذه الهمة وهذه المقدرة، تجعلنا نقف أمام السؤال الأخطر:

كيف تتحول هذه الأجهزة إلى بلا عيون، وعديمة السمع، وخرساء، وعمياء… عندما يتعلق الأمر بخطف القبطيات؟
وخاصة في قضية سيلفانا عاطف فانوس.

بل كيف تتحول هذه الأجهزة المسئولة عن الامن الي مشارك متواطئ في خطف اغتصاب القبطيات سيلفانا عاطف خير مثال !!!

هنا لا نتحدث عن تقصير… بل عن التواطؤ .

وبالطبع نحن لا نتحدث عن عجز… بل عن قوة وذكاء ودهاء اجهزة تسخر كل ذكائها وقوتها و قدرتها بعد تحديد دين الضحية ؟!ودين القائم بالجريمة ؟!

الشيء المؤكد أن أجهزة الشرطة المصرية تعرف كل شيء وهي مشاركة في كل الحالات
فإذا كانت تعرف وتسكت… فهذه كارثة.
وإذا كانت لا تتحرك… فهذه جريمة.

أما الصمت، والغموض، وتضارب الروايات… فلا يمكن تفسيره إلا في إطار تواطؤ واضح، أو فساد في المنظومة، أو إرادة سياسية لطمس الحقيقة.

فليس من المنطقي أن تُبهر الدولة الجميع بقدرتها، ثم تختفي هذه القدرة فجأة عندما تكون الضحية فتاة قبطية.

وما يحدث بعد ذلك أخطر…

محاولة تخدير الأقباط.

بيانات مبهمة، وتسريبات بلا دليل، وكلمات محفوظة مثل:
“في مكان آمن”

أي مكان؟
وأي أمان؟
وأي قانون يسمح بإخفاء إنسانة عن أهلها؟

هذه ليست طمأنة…
هذه محاولة لشراء الوقت، وامتصاص الغضب، ودفن القضية.

لكن ما لا تدركه الأجهزة، أن الأقباط لم يعودوا يُخدَّرون بهذه الأساليب.

نسأل — ولن نتوقف عن السؤال:
• أين سيلفانا؟
• هل قابلت أمها؟
• من يحتجزها؟
• تحت أي غطاء قانوني؟
• هل هي في منزل الخاطف ساهر محمد رجب؟
• أم في دائرة نفوذ تحميه وتمنع الوصول إليه؟

أسئلة واضحة… وصمت كامل.

هذا الصمت هو الإدانة.

إن سلوك وزارة الداخلية في هذه القضية سلوك مشين، متطرف، منحرف.
فساد في التحريات، تضليل في المعلومات، وتواطؤ بالصمت أو بالفعل.

وتتحول الجريمة من خطف واغتصاب…
إلى جريمة أكبر: التغطية والحماية.

وللداخلية، وللقضاء، وللنيابة نقول:

لن تستطيعوا إخفاء الحقيقة إلى الأبد.

رهانكم على النسيان… خاسر.
رهانكم على صمت الأقباط… سقط وانتهى.

الأقباط لم ولن ينسوا.

سيلفانا ليست حالة فردية،
بل عنوان لجرح مفتوح،
ودليل صارخ على خلل عميق في منظومة العدالة. التي تحدد الجريمة حسب دين القائم بها

نحن أمام مشهد لا يمكن تبريره:
• خاطف ومغتصب حر
• أجهزة تعرف وتسكت
• روايات تُفبرك لتهدئة الغضب
• ومحاولات مستمرة لتخدير الضحية وأهلها

لكن الحقيقة أقوى.

والذاكرة أقوى.

والقضية لن تموت.

قضية سيلفانا لم ولن تنتهي…
وسيلفانا… كمان وكمان

رسالة للأقباط داوموا على رفع قضية سيلفانا في المحافل الدولية شيروا قضية خطفها واغتصابها ومرضها حتي تعود لأسرتها ، وان كانوا قتلوها فان صداعكم لهم سوف يدمغهم بانهم قتله ويفصح النظام عالميا ،،، وللعالم نحن مازلنا و سنزال نعمل لان ما ضاع حق ورائه مطالب



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس تراجعًا… انما هو احتلال
- المسيح بالضعف أظهر القوة
- الجمهورية الجديدة… من وعد الحرية إلى واقع الاضطهاد
- اعيدوا لنا مصر
- سجدات الإرهاب
- التعصب الديني ونهاية وطن
- العدالة الغائبة في مصر: اضطهاد بلا عقاب ودولة بلا ميزان
- «نجاحات» جمهورية السيسي السلفية
- الأزهر وإدارة الإرهاب وتهديد العالم
- السيسي… حرية عقيدة للمنصات، سجون للشباب
- أزمة الدولة المصرية: المسار، والشرعية، ومأزق المستقبل
- حين تتحول الرياضة إلى أداة إقصاء… كيف تهدم العنصرية مصر بصمت ...
- مصر: دولة تحمي الخاطفين وتُجرّم حرية الاختيار
- حصاد عام 2025 عام انعدام الأمن وغياب العدالة وتكريس القمع
- الذكرى الثانية لرفيق كفاح
- عهد ظلم الأقباط في مصر: قراءة موثقة لواقع لا يزال يتكرر
- صاحب القضية
- الدولة الساقطة والنظام الفاشي
- الديكتاتور... حين يتجمّل الظلم باسم الوطن
- اشرف قائد عسكري معاصر


المزيد.....




- مشروع قانون الأحوال الشخصية، إلى أين؟
- امرأة تحتفل بعامها الـ103.. والسباحة سرّ حياتها المديدة على ...
- يتبادل مستخدموه كيفية تخدير زوجاتهم.. تحقيق لـCNN في الجانب ...
- الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلا ...
- هذه ليس شريحة لحم بل فخذ امرأة.. هكذا تدمر الأطعمة فائقة الم ...
- غزة تنزف بصمت النساء: الأمم المتحدة للمرأة تؤكد مقتل 38 ألف ...
- هيئة الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد أكثر من 38 ألف امرأة وفتا ...
- الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف فلسطينية في غزة وإصابة ...
- حملة -فداء للوطن- النسائية: استعراض عسكري فريد من نوعه يجسد ...
- واقع كارثي: 350 طفلاً و86 امرأة فلسطينية يواجهون ظروفاً قاسي ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مدحت قلادة - سيلفانا كمان وكمان